عشاق بلا أصابع..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • البيومي محمد عوض
    عضو الملتقى
    • 23-05-2010
    • 72

    عشاق بلا أصابع..

    عشاق بلا أصابع..


    1

    كمطرٍ دافقٍ..
    كحصانٍ جريحٍ..
    كعصفورٍ ملَّ عفونة الهواءِ..
    أفيءُ ..
    إلى عينيكِ..
    هل ثمة ماءٌ بغير نبوعِ اخضرارِكِ..؟!
    هل ثمة وردٌ..؟!!

    2

    في..
    حضرةِ..
    نورِ..
    أوانسِ..
    غيابكِ..
    أنْـشَـدَ..
    وردُ..
    رهافـةِ..
    جسدِكِ..،
    ..
    تكسُّرُكِ..!!


    3

    صوتكِ مواجيدُ قمحٍ..
    شهقةٌ روحُكِ..
    وأنا ..
    ممتثلٌ لأصابعِكِ..
    تمحو ما تشاء.ُ.
    وتثبتُ..!!

    4

    وداعاً..
    قلت لصحاريَّ..،
    قيامتي الجسدُ الفَرَاشُ..
    ونارٌ ألا ألج نارَكِ..!!

    5

    هل تغتسلين معي الآن ؟!!
    ناوليني الليل إذاً..
    ولترفق بنا شلالاتُ الروحِ ..!!

    6

    هذا أبدٌ ينشجُ..
    لا شريكَ لكِ في حزنِ حسنكِ..
    وبينكما بحرٌ وقبائلُ..
    فهل رأتِ القصيدةُ بلاءكما السرمديَّ ؟
    وهل حقَّتْ على فمِهِ قُـبْلةُ جـمرُ الماءِ ؟!!

    7

    قبل الغروبِ..
    رأيتُ صلاة الدمعِ..
    يركع ُ..
    يسجدُ..
    كانتِ النارُ على المائدةِ تأتـمُّ بِـهِ..
    كان الحفيفُ..
    وكنتُ هنالكَ..
    أكلمُ الله في شجرٍ يطرحُ..
    لوعةً..
    وعشاقًا بلا أصابعَ..
    وبحارًا لا تجيءُ في مواعيدِهَا..!!
  • ماهر هاشم القطريب
    شاعر ومسرحي
    • 22-03-2009
    • 578

    #2
    البيومي المبدع
    يالروعة روحك
    باقة من انفاس الروح وومضات القلب
    تشكل لوحة لابد من الغرق في الوان حروفها
    انا دائما مع رشاقة الجملة وتكثيفها ومع الصورة المتفردة .. انا مع هذا الشعر ياصديقي
    اعماقك ساحقة دعني ههنا على ضفة القصيدة ارتشف الشعر
    مودتي
    تستحق التثبيت والندى

    تعليق

    • على محمود عبيد
      عضو اتحاد كتاب مصر
      • 06-05-2010
      • 260

      #3
      ولدى البيومى

      كمطرٍ دافقٍ..
      كحصانٍ جريحٍ..

      كعصفورٍ ملَّ عفونة الهواءِ..
      أفيءُ ..
      إلى عينيكِ..
      هل ثمة ماءٌ بغير نبوعِ اخضرارِكِ..؟!
      هل ثمة وردٌ..؟!!

      2

      في..
      حضرةِ..
      نورِ..
      أوانسِ..
      غيابكِ..
      أنْـشَـدَ..
      وردُ..
      رهافـةِ..
      جسدِكِ..،
      ..
      تكسُّرُكِ..!!

      يالك من ولد متكسِّر بلا أصابع

      يا لرهافة قلبك ورهافة جملتك

      مودتىوتقديرى

      تعليق

      • البيومي محمد عوض
        عضو الملتقى
        • 23-05-2010
        • 72

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ماهر هاشم القطريب مشاهدة المشاركة
        البيومي المبدع
        يالروعة روحك
        باقة من انفاس الروح وومضات القلب
        تشكل لوحة لابد من الغرق في الوان حروفها
        انا دائما مع رشاقة الجملة وتكثيفها ومع الصورة المتفردة .. انا مع هذا الشعر ياصديقي
        اعماقك ساحقة دعني ههنا على ضفة القصيدة ارتشف الشعر
        مودتي
        تستحق التثبيت والندى
        أخي الحبيب ماهر القطريب
        أحسنت إلي أحسن الله إليك
        إذ أثنيت خيرا على ما نفثت روحي من لوعاتها وأوجاعها ..
        أكون صلبا بجانب أحبتي
        فلا تدعني للتكسر يا أخي

        مودتي الكبيرة
        وشكري لعارفة التثبيت والندى

        تعليق

        • البيومي محمد عوض
          عضو الملتقى
          • 23-05-2010
          • 72

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة على محمود عبيد مشاهدة المشاركة
          ولدى البيومى

          كمطرٍ دافقٍ..
          كحصانٍ جريحٍ..
          كعصفورٍ ملَّ عفونة الهواءِ..
          أفيءُ ..
          إلى عينيكِ..
          هل ثمة ماءٌ بغير نبوعِ اخضرارِكِ..؟!
          هل ثمة وردٌ..؟!!

          2

          في..
          حضرةِ..
          نورِ..
          أوانسِ..
          غيابكِ..
          أنْـشَـدَ..
          وردُ..
          رهافـةِ..
          جسدِكِ..،
          ..
          تكسُّرُكِ..!!

          يالك من ولد متكسِّر بلا أصابع

          يا لرهافة قلبك ورهافة جملتك

          مودتىوتقديرى
          مولانا الكبير علي عبيد
          هذه منك ..
          هذه الرهافة أنت سيدها ومعلمها
          أنا منك يا مولاي
          لا حرم الله الجميع من بهاء روحك ..وعمق طلتك ..وإشراق احتضانك..

          محبتي الكبيرة يا أبي..

          تعليق

          • عايده بدر
            أديب وكاتب
            • 29-05-2009
            • 700

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة البيومي محمد عوض مشاهدة المشاركة
            عشاق بلا أصابع..


            1

            كمطرٍ دافقٍ..
            كحصانٍ جريحٍ..
            كعصفورٍ ملَّ عفونة الهواءِ..
            أفيءُ ..
            إلى عينيكِ..
            هل ثمة ماءٌ بغير نبوعِ اخضرارِكِ..؟!
            هل ثمة وردٌ..؟!!

            2

            في..
            حضرةِ..
            نورِ..
            أوانسِ..
            غيابكِ..
            أنْـشَـدَ..
            وردُ..
            رهافـةِ..
            جسدِكِ..،
            ..
            تكسُّرُكِ..!!


            3

            صوتكِ مواجيدُ قمحٍ..
            شهقةٌ روحُكِ..
            وأنا ..
            ممتثلٌ لأصابعِكِ..
            تمحو ما تشاء.ُ.
            وتثبتُ..!!

            4

            وداعاً..
            قلت لصحاريَّ..،
            قيامتي الجسدُ الفَرَاشُ..
            ونارٌ ألا ألج نارَكِ..!!

            5

            هل تغتسلين معي الآن ؟!!
            ناوليني الليل إذاً..
            ولترفق بنا شلالاتُ الروحِ ..!!

            6

            هذا أبدٌ ينشجُ..
            لا شريكَ لكِ في حزنِ حسنكِ..
            وبينكما بحرٌ وقبائلُ..
            فهل رأتِ القصيدةُ بلاءكما السرمديَّ ؟
            وهل حقَّتْ على فمِهِ قُـبْلةُ جـمرُ الماءِ ؟!!

            7

            قبل الغروبِ..
            رأيتُ صلاة الدمعِ..
            يركع ُ..
            يسجدُ..
            كانتِ النارُ على المائدةِ تأتـمُّ بِـهِ..
            كان الحفيفُ..
            وكنتُ هنالكَ..
            أكلمُ الله في شجرٍ يطرحُ..
            لوعةً..
            وعشاقًا بلا أصابعَ..
            وبحارًا لا تجيءُ في مواعيدِهَا..!!
            وقعت في حيرة الاختيار
            فكل الصور هنا متناهية في الروعة
            ساحرة في تركيبها العفوي و كأنها خلقت هكذا

            جمل رشيقة تعرف كيف تتسلل إلى قارئها
            انسكبت شلالات نور هنا فالشكر لك


            أستاذي الراقي
            البيومي محمد عوض
            دام لك هذا الإبداع و تلك الروح الشفيفة
            مودتي و تقديري
            عايده


            مدوناتي: صــ ــمــ ــت .... فراااغ
            http://aydy0badr.blogspot.com/

            تعليق

            • البيومي محمد عوض
              عضو الملتقى
              • 23-05-2010
              • 72

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عايده بدر مشاهدة المشاركة
              وقعت في حيرة الاختيار

              فكل الصور هنا متناهية في الروعة
              ساحرة في تركيبها العفوي و كأنها خلقت هكذا
              جمل رشيقة تعرف كيف تتسلل إلى قارئها
              انسكبت شلالات نور هنا فالشكر لك


              أستاذي الراقي
              البيومي محمد عوض
              دام لك هذا الإبداع و تلك الروح الشفيفة
              مودتي و تقديري

              عايده
              سيدتي الجميلة عايدة
              لم أفرغ بعد من تأمل ستائر الوقت وبسط النجوم
              حيث ..
              أنا وأنت فقط ...

              شكرا لك يا سيدتي
              مودتي وتقديري

              تعليق

              يعمل...
              X