انفجار
وردة النيل
تتراقص..على صفحتهِ
وحيدةً..
فى خُيَلاءٍ..
انبهربها الفرعونُ
عمَّدها فى معبدهِ
لتعمّمَ فى كلِّ مناحى مصر
والوردة..
إذْ تتبختر تتكاثر
..تتكاثر
حتى سدَّت مجرى النهرِ
ما عادتْ سفنٌ تنزلُ
أو تصعدُ
فى هذا المجرى الحيوىِّ
ما بل َّ لولدٍ ريقاً أبدا
إذ ضيَّع فينا الإنسانْ.
ما أشبههاَ فائدة الدّيْنِ
حتى ..إن كانتْ منخفضهْ
عدة مراتٍ تدفعُ قدر الدّيْنْ
شيلوك ْ..ينتظر المديونية كاملةً
أكثر من زهر اللوتسْ
فوق رقاعِ الماءْ
أكثر من حبات القمحِ
على رقعةِ شطرنجْ:
قالوا :
ابتكر حكيمٌ برهامى لعبتَها
قدمهالمليكه
انبهربهاقال
لحكيمه
تمنَّ الآن علىّْ
قال: حبة ُ قمحْ
توضع فى أوَّل خانات الرقعة
تتضاعفُ
فيما يليها من الخانات
سُرَّ الملكُ الهندىُّ
لرجاحة عقلِ حكيمه
وبساطةِ طلبه.
بدأ العمال يلبون الطلب
ما أن أنهوا الصف الأول
حتى نفد المخزون الملكىْ
فامتدت يده لمخازن دولته
حتى نفد ت
ما غطَّى نصفَ الرقعة بعدْ
فامتدت يده إلى أقماح العالم يتسلَّفُ
ألْفَ سنةٍ
ولكى يدفعَ فائدةَ الديْن
رهنَ مصادره
باع قطاعاتٍ شتَّى
رهن الشعبَ
أما الديْنَ برمته باقٍ
باقٍ ..
فى رقبتنا
حتى رقبة ..
من لم يولدْ منا بعدُ.
11/7/2007م
وردة النيل
تتراقص..على صفحتهِ
وحيدةً..
فى خُيَلاءٍ..
انبهربها الفرعونُ
عمَّدها فى معبدهِ
لتعمّمَ فى كلِّ مناحى مصر
والوردة..
إذْ تتبختر تتكاثر
..تتكاثر
حتى سدَّت مجرى النهرِ
ما عادتْ سفنٌ تنزلُ
أو تصعدُ
فى هذا المجرى الحيوىِّ
ما بل َّ لولدٍ ريقاً أبدا
إذ ضيَّع فينا الإنسانْ.
ما أشبههاَ فائدة الدّيْنِ
حتى ..إن كانتْ منخفضهْ
عدة مراتٍ تدفعُ قدر الدّيْنْ
شيلوك ْ..ينتظر المديونية كاملةً
أكثر من زهر اللوتسْ
فوق رقاعِ الماءْ
أكثر من حبات القمحِ
على رقعةِ شطرنجْ:
قالوا :
ابتكر حكيمٌ برهامى لعبتَها
قدمهالمليكه
انبهربهاقال
لحكيمه
تمنَّ الآن علىّْ
قال: حبة ُ قمحْ
توضع فى أوَّل خانات الرقعة
تتضاعفُ
فيما يليها من الخانات
سُرَّ الملكُ الهندىُّ
لرجاحة عقلِ حكيمه
وبساطةِ طلبه.
بدأ العمال يلبون الطلب
ما أن أنهوا الصف الأول
حتى نفد المخزون الملكىْ
فامتدت يده لمخازن دولته
حتى نفد ت
ما غطَّى نصفَ الرقعة بعدْ
فامتدت يده إلى أقماح العالم يتسلَّفُ
ألْفَ سنةٍ
ولكى يدفعَ فائدةَ الديْن
رهنَ مصادره
باع قطاعاتٍ شتَّى
رهن الشعبَ
أما الديْنَ برمته باقٍ
باقٍ ..
فى رقبتنا
حتى رقبة ..
من لم يولدْ منا بعدُ.
11/7/2007م
تعليق