زفرات... وكل زفرة بمذاق..!
ومذاق الزّيح ...
حين يشق أمواج الظلمات فجرٌ
فيذوب الليل سريعا وتتساقط النجوم كحبات لؤلؤ منفلت
كان عقدا يزين جيد السهر ..
والصباح حين يفتح جفنيه يكاد يبتسم...
ابتسامة جرح ينهرق فيه الألم
زفرة بمذاق التيه...
ترتفع تبحث عن قلب ليس بكالح يتسع لها ,
لتقيم فيه ولا يطلقها تمزق حنجرته المتهرئه...
زفرة بمذاق السفور ...
ترتدي ثوب الحداد حاكته انامل الوجع وتلحفته هي على عجل
زفرة بمذاق الظمأ ...
يبللها رذاذ الوجع المكتوم ,
عطشى الى قطرة دمع تروى شوق القلب المنتظر على عتبات الوصل ..
زفرة بمذاق الاختراق ...
تهز القلم فيتعثر فوق صفحاتٍ بيضاء ..
زفرة بمذاق الامتلاء...
من قلب يحترق وتتفجر فيه أوعية العدم والفراغ الخواء .
زفرة بمذاق الضياع...
تدميها قيود الوحشة وتكبلها أثقال زاوية مغلقة .
صدأ سوادها وتردد صدى قتمتها المعتمة.
تحترق وتخترف أفئدة الصمت المحيط فيتفوه صراخا مميتا.
زفرة بمذاق الاختناق ...
لكنها مكتومة في تنّور البؤس
يكاد يفور وتكاد تخترق سماء العبور ...
ومذاق الزّيح ...
حين يشق أمواج الظلمات فجرٌ
فيذوب الليل سريعا وتتساقط النجوم كحبات لؤلؤ منفلت
كان عقدا يزين جيد السهر ..
والصباح حين يفتح جفنيه يكاد يبتسم...
ابتسامة جرح ينهرق فيه الألم
زفرة بمذاق التيه...
ترتفع تبحث عن قلب ليس بكالح يتسع لها ,
لتقيم فيه ولا يطلقها تمزق حنجرته المتهرئه...
زفرة بمذاق السفور ...
ترتدي ثوب الحداد حاكته انامل الوجع وتلحفته هي على عجل
زفرة بمذاق الظمأ ...
يبللها رذاذ الوجع المكتوم ,
عطشى الى قطرة دمع تروى شوق القلب المنتظر على عتبات الوصل ..
زفرة بمذاق الاختراق ...
تهز القلم فيتعثر فوق صفحاتٍ بيضاء ..
زفرة بمذاق الامتلاء...
من قلب يحترق وتتفجر فيه أوعية العدم والفراغ الخواء .
زفرة بمذاق الضياع...
تدميها قيود الوحشة وتكبلها أثقال زاوية مغلقة .
صدأ سوادها وتردد صدى قتمتها المعتمة.
تحترق وتخترف أفئدة الصمت المحيط فيتفوه صراخا مميتا.
زفرة بمذاق الاختناق ...
لكنها مكتومة في تنّور البؤس
يكاد يفور وتكاد تخترق سماء العبور ...
تعليق