حينما يقع الإنسان في الشدائد ويرى من حوله صراعات البشر كلا لأجل غايته , ويرى نفسه وحيدا كالجزيرة المهجورة في ظلمات البحر , ويتخبط بتلك الشدائد كما ترتطم الأمواج بتلك الجزيرة ليسمع منها صوت أنين الصخور في وحشة الليل , ويفتقد نبع الحنان .
ساعتها يخفق القلب معلنا دقات أجراس الحزن المقترن بالخوف , الخوف من المستقبل , كانتظار شمس بعد ليل طويل , كاحل , مليء بالعواصف وأصوات الرعد .
وينتابه أسئلة معتادة لا يعرف الإجابة عليها ولا يلبث أن يسأل ويسأل .
هل تشرق شمس يوم جديد ؟
وماذا بعد أن تشرق الشمس ؟
هل يغمرني دفئها وأبصر نورها الذي يمهد لي الطريق ؟
ولو إنتابتة لحظة أمل في الإجابة بنعم .
يرجع ويسأل سؤالا أخر وهو متى ذلك ؟
هذا الإنسان قد أوصلتة الشكوك إلى لحظة من اليأس , ودمرت فيه روح الدعابة , وبدلت بسمة الشفاه المرسومة على وجهه إلى لوحة غريبة , لا يرى منها إلا ذبول الأزهار على أشجار مليئة بالشوك وموجودة بين ممررات القبور .
ما أبشع تلك اللوحة ؛
هذا الإنسان الذي يمشى في ظلمات الليل الكاحل على الجزيرة المهجورة داخل البحر المظلم ولا يسمع إلا صوت الأمواج المخيفة .
وحينما ذهب بعيدا داخل الجزيرة المظلمة أخذ يبتعد ذلك الصخب الذي تحدثة تلك الأمواج .
وجلس على صخرة عالية وجرداء , تأمل وقتها أنها ربوة خضراء مليئة بالأشجار والورود ليُطمئن نفسه , ويعيد ثقته في الغد المنتظر .
وما أن جلس حتى خطر لي أنى أسئلة عن بنات أفكاره .
ورحت أجيبه عن كل هذه التساؤلات الكثيرة بأسئلتي البسيطة .
لماذا لا تتحلى بالصــــــــبر ؟
ولماذا لاتواجه بة الشدائد ؟
إن المصائب كالداء , وكما أن لكل داء دواء , فإن ملاقاة الشدائد بالصـــــــــبر دواء .
فأخذ يسمعني ويستجيب , لأجد الحياة قد دبت في وجهه الشاحب الذي زاد حمره حينما أخبرته أن في الصــــــبر نجاة
ولمًا ذكرته أن الصــــــــبر قنديل ينير طريق الصعاب , أخذ يمشى وراء هذا الشعاع الذي يُبعث إليه من بعيد في هذا الظلام الموحش .
وفى هذه التربة الجرداء المليئة بالصخور والعراقيل أخذ يهرول ويجرى ويعود ليهرول ثم يجرى ليبحث عن المصدر , مصدر هذا الشعاع , حتى رجع من جديد إلى البحر .
ولكنة قد وجد احمرارا في السماء وهدوء في الأمواج , فأبتسم وجلس فرحا من ذلك المشهد الرائع .
وكان كأنما قد مات ورجعت إلية الروح من جديد حينما سمع نقنقة في السماء ليجد طائر كأنما يعلن له أنه بدأت إطلالة يومٌ جديد , ثم أخذ القرص يظهر تدريجياً , ليُرى ربعه فثلثه ثم نصفه ,
ها وقد ظهر قرص الشمس .
وماذا يرى هذا الوحيد من بعيد إنه يرى سفينة مكتوب عليها سفينة الصـــــــــــــــبر .
أخذ يلًوح بيديه ليأتوا إلية , ويركب معهم ليعبر إلى شاطىء النجاة ويرجع إلى الحياة , ويهب نفسه أن يكون مُدرساً للصــــــــــــــبر .
تحية إلى أستاذ الصـــــــــــــبر
ساعتها يخفق القلب معلنا دقات أجراس الحزن المقترن بالخوف , الخوف من المستقبل , كانتظار شمس بعد ليل طويل , كاحل , مليء بالعواصف وأصوات الرعد .
وينتابه أسئلة معتادة لا يعرف الإجابة عليها ولا يلبث أن يسأل ويسأل .
هل تشرق شمس يوم جديد ؟
وماذا بعد أن تشرق الشمس ؟
هل يغمرني دفئها وأبصر نورها الذي يمهد لي الطريق ؟
ولو إنتابتة لحظة أمل في الإجابة بنعم .
يرجع ويسأل سؤالا أخر وهو متى ذلك ؟
هذا الإنسان قد أوصلتة الشكوك إلى لحظة من اليأس , ودمرت فيه روح الدعابة , وبدلت بسمة الشفاه المرسومة على وجهه إلى لوحة غريبة , لا يرى منها إلا ذبول الأزهار على أشجار مليئة بالشوك وموجودة بين ممررات القبور .
ما أبشع تلك اللوحة ؛
هذا الإنسان الذي يمشى في ظلمات الليل الكاحل على الجزيرة المهجورة داخل البحر المظلم ولا يسمع إلا صوت الأمواج المخيفة .
وحينما ذهب بعيدا داخل الجزيرة المظلمة أخذ يبتعد ذلك الصخب الذي تحدثة تلك الأمواج .
وجلس على صخرة عالية وجرداء , تأمل وقتها أنها ربوة خضراء مليئة بالأشجار والورود ليُطمئن نفسه , ويعيد ثقته في الغد المنتظر .
وما أن جلس حتى خطر لي أنى أسئلة عن بنات أفكاره .
ورحت أجيبه عن كل هذه التساؤلات الكثيرة بأسئلتي البسيطة .
لماذا لا تتحلى بالصــــــــبر ؟
ولماذا لاتواجه بة الشدائد ؟
إن المصائب كالداء , وكما أن لكل داء دواء , فإن ملاقاة الشدائد بالصـــــــــبر دواء .
فأخذ يسمعني ويستجيب , لأجد الحياة قد دبت في وجهه الشاحب الذي زاد حمره حينما أخبرته أن في الصــــــبر نجاة
ولمًا ذكرته أن الصــــــــبر قنديل ينير طريق الصعاب , أخذ يمشى وراء هذا الشعاع الذي يُبعث إليه من بعيد في هذا الظلام الموحش .
وفى هذه التربة الجرداء المليئة بالصخور والعراقيل أخذ يهرول ويجرى ويعود ليهرول ثم يجرى ليبحث عن المصدر , مصدر هذا الشعاع , حتى رجع من جديد إلى البحر .
ولكنة قد وجد احمرارا في السماء وهدوء في الأمواج , فأبتسم وجلس فرحا من ذلك المشهد الرائع .
وكان كأنما قد مات ورجعت إلية الروح من جديد حينما سمع نقنقة في السماء ليجد طائر كأنما يعلن له أنه بدأت إطلالة يومٌ جديد , ثم أخذ القرص يظهر تدريجياً , ليُرى ربعه فثلثه ثم نصفه ,
ها وقد ظهر قرص الشمس .
وماذا يرى هذا الوحيد من بعيد إنه يرى سفينة مكتوب عليها سفينة الصـــــــــــــــبر .
أخذ يلًوح بيديه ليأتوا إلية , ويركب معهم ليعبر إلى شاطىء النجاة ويرجع إلى الحياة , ويهب نفسه أن يكون مُدرساً للصــــــــــــــبر .
تحية إلى أستاذ الصـــــــــــــبر
تعليق