قرع القبقاب في قضية منع النقاب !
يبدو أن موجة الحر في هذا الصيف قد ألجأت بعض الحكام الأعراب الغُيُر، من الغيرة طبعا، على بلدانهم وحفاظا على أمنها و منعا للتطرف فيها، للإقتداء بنظرائهم في أوروبا، فبدأوا يمنعون النقاب عن النساء و الفتيات ليس بحجة الإختبارات أو بحجة منع تفشي التطرف و تثبيت اللائكية في بلدانهم المسلمة التي تنص دساتيرها أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الأساسي فيها، لا، لا ليس الاقتداء بما يجري هناك في أوروبا البعيدة هو السبب، كما يظنه المتسرعون من المحللين و يتهمونهم به، لكنني أرى أن الحر و ليس غيره من المبررات هو الذي دفعهم إلى منع النقاب !
ثم، بيني و بينكم، ليس النقاب من الخصوصيات التي يمكن للواحدة أن تختارها بمحض إرادتها و قناعة برأيها فتلبس الحجاب أو تضع النقاب، لا، إنه من قضايا أمن الدولة و على الدولة أن تحفظ أمنها و تمنع ما قد يهدده أو يضر به حتى بعد أجيال و أجيال، إنها قضية حياة أو موت، و الحاكم مسؤول عن المحافظة عن سلامة البلاد و العباد و حتى الدواب و الحشرات و التراب و النبات، نعم إنه المسؤول الأول و الأخير حتى عن المنقبات و المحجبات أنفسهن، فإن رأى أن يمنعهن عن بعض حقوقهن حفاظا على حياتهن وكرامتهن التي يعرفها أكثر منهن فلا بأس من التضييق عليهن للتوسيع عليهن، فهو الأعلم و الأرحم بهن حتى من أمهاتهن أو أبائهن، ليس النقاب اليوم، و الحجاب غدا، من ضروريات الحياة، فقد كان صالحا في فترة معينة من التاريخ، و الآن و بعد تطور الزمان و تقدم الإنسان و أُمن الافتتان فلا بأس من منع النقاب، وغدا الحجاب !
ما بال هؤلاء الإسلاميين ضيقي الأفق، يقول الحكامُ الأعراب، يناقشون قضية تافهة كهذه، ألم يجدوا غير النقاب و الحجاب ليتكلموا فيه ؟ لماذا لا يتكلمون مثلا في محاسن لبس القبقاب و ضرورة تعلم ضرب النّشّاب لمقارعة الأعداء، أعدائهم من المذاهب و الطوائف و الملل و النحل غيرنا نحن الحكام الأعراب ؟ يا لهم من جهلة تركوا الأهم و راحوا يناقشون الأغم كالنقاب و الحجاب ؟!!!
ثم، بيني و بينكم، ليس النقاب من الخصوصيات التي يمكن للواحدة أن تختارها بمحض إرادتها و قناعة برأيها فتلبس الحجاب أو تضع النقاب، لا، إنه من قضايا أمن الدولة و على الدولة أن تحفظ أمنها و تمنع ما قد يهدده أو يضر به حتى بعد أجيال و أجيال، إنها قضية حياة أو موت، و الحاكم مسؤول عن المحافظة عن سلامة البلاد و العباد و حتى الدواب و الحشرات و التراب و النبات، نعم إنه المسؤول الأول و الأخير حتى عن المنقبات و المحجبات أنفسهن، فإن رأى أن يمنعهن عن بعض حقوقهن حفاظا على حياتهن وكرامتهن التي يعرفها أكثر منهن فلا بأس من التضييق عليهن للتوسيع عليهن، فهو الأعلم و الأرحم بهن حتى من أمهاتهن أو أبائهن، ليس النقاب اليوم، و الحجاب غدا، من ضروريات الحياة، فقد كان صالحا في فترة معينة من التاريخ، و الآن و بعد تطور الزمان و تقدم الإنسان و أُمن الافتتان فلا بأس من منع النقاب، وغدا الحجاب !
ما بال هؤلاء الإسلاميين ضيقي الأفق، يقول الحكامُ الأعراب، يناقشون قضية تافهة كهذه، ألم يجدوا غير النقاب و الحجاب ليتكلموا فيه ؟ لماذا لا يتكلمون مثلا في محاسن لبس القبقاب و ضرورة تعلم ضرب النّشّاب لمقارعة الأعداء، أعدائهم من المذاهب و الطوائف و الملل و النحل غيرنا نحن الحكام الأعراب ؟ يا لهم من جهلة تركوا الأهم و راحوا يناقشون الأغم كالنقاب و الحجاب ؟!!!
تعليق