لقد اصبح للحياة طعم آخر ... وصيغة اخرى غير التي إعتدت عليها ومالت طباعي الى الشجن ... كما هو حال اؤلئك المساكين حين تخفق قلوبهم على حين غفلة ،،، بيد اني كتمت كل ذلك خوفاً من العودة الى فكرة رفض الزواج ... وما الى ذلك ... ثم ما أدراني قد تكون هذه مجرد نزوة ,,, طيش او مراهقة في اوائل الثلاثينات ... !!!
وهكذا رحت اضحك على نفسي او اصبرها واشاغلها دون فائدة فصورة ثغرها التصقت بالذاكرة وحطمت مبادىء رجل بمعزل عن النساء ...!!!
لاحظت أمي تغييراً فيّ رغم محاولاتي بعدم اظهار شيئاً من إمارات وجهي ولكن للحب صرخة يسمعها كل الناس فكيف بأمي التي تفهم كل خلية في جسدي ...؟؟؟
وهكذا رحت اضحك على نفسي او اصبرها واشاغلها دون فائدة فصورة ثغرها التصقت بالذاكرة وحطمت مبادىء رجل بمعزل عن النساء ...!!!
لاحظت أمي تغييراً فيّ رغم محاولاتي بعدم اظهار شيئاً من إمارات وجهي ولكن للحب صرخة يسمعها كل الناس فكيف بأمي التي تفهم كل خلية في جسدي ...؟؟؟
وفي شغلي كان فكري مشوشاً مشغولاً فكلما لمحتُ ظلاً يقترب ادور برأسي إليه علني اراها ,,, ولكني كثيراً ما أعتب على نفسي بسبب هذا الإحساس والرغبة ... اذ انه ليس من حقي أن اراها دون أن تعلم هي من أمري شيئاً ... ثم ان التفاتاتي المتكررة قد تثير تساؤلات عديدة قد تفقدني رزانتي ... وقد افقد صورتي المحترمة حين تلاحظ هي أني الاحقها ببصري ... ولكن كل ذلك يحدث دون إرادة ...!!
فأنا لا أستطيع أن أغض بصري عنها حين أراها مقبلة ترتدي القميص الابيض الذي يبدو ساحراً عليها ... وأحمد الله بانها تطرق في مشيتها فلا تلتقط عيناها نظراتي المختلسة ... ومما افرحني حقاً أن علاقة وطيدة كما يبدو نشأت بينها وبين حنان زميلتي مما جعل الامور سهلة في السبيل إليها ...؟؟؟
فأنا لا أستطيع أن أغض بصري عنها حين أراها مقبلة ترتدي القميص الابيض الذي يبدو ساحراً عليها ... وأحمد الله بانها تطرق في مشيتها فلا تلتقط عيناها نظراتي المختلسة ... ومما افرحني حقاً أن علاقة وطيدة كما يبدو نشأت بينها وبين حنان زميلتي مما جعل الامور سهلة في السبيل إليها ...؟؟؟
هذا الصباح ... بعد مناورة مني أخبرتني حنان عن الزميلة الجديدة ...
بأنها فتاة من مدينة تبعد 12 كيلو متراً عن قريتنا وأنها هادئة ،،،
طيبة ،،، قليلة الكلام وكثيرة التطلع ،،، حسنة الحديث اذا تكلمت ،،، وتجيد فن الإصغاء لو تحدثت إليها ...
لكنها يا محمد لا تخلو من غرابة فأني على العموم لم أرَ مثلها في حياتي ...؟؟؟
هل تعلم يا عزيزي بأنها لم تخرج من دار اقامتها منذ جاءت الى القرية ...!!!
وافتعلتُ اللامبالاة وخلطت معها شيئاً من الشفقة وأنا اقول ..
_ ولكن أين تاكل أن لم تخرج الى السوق ...؟؟؟
_ أنها تأكل في مطعم المستشفى وجبتين فقط ولا أدري شيئاً عن وجبة العشاء ... ثم اني قدمت لها دعوة لتناول الغداء في بيتي فآبت بأدب واكتفت بارسال قبلاتها الى اطفالي ...؟!
بأنها فتاة من مدينة تبعد 12 كيلو متراً عن قريتنا وأنها هادئة ،،،
طيبة ،،، قليلة الكلام وكثيرة التطلع ،،، حسنة الحديث اذا تكلمت ،،، وتجيد فن الإصغاء لو تحدثت إليها ...
لكنها يا محمد لا تخلو من غرابة فأني على العموم لم أرَ مثلها في حياتي ...؟؟؟
هل تعلم يا عزيزي بأنها لم تخرج من دار اقامتها منذ جاءت الى القرية ...!!!
وافتعلتُ اللامبالاة وخلطت معها شيئاً من الشفقة وأنا اقول ..
_ ولكن أين تاكل أن لم تخرج الى السوق ...؟؟؟
_ أنها تأكل في مطعم المستشفى وجبتين فقط ولا أدري شيئاً عن وجبة العشاء ... ثم اني قدمت لها دعوة لتناول الغداء في بيتي فآبت بأدب واكتفت بارسال قبلاتها الى اطفالي ...؟!
ثم اشارت لي حنان بأن أسكت حينما أقبلت ياسمين إليها ...
وأنبثق سلامها شمساً على ليل قلبي ... ولم انسحب على عادتي حين تجتمع امرأتان امامي بل ظل العاشق فيّ مصراً على الوقوف ...
فبادرت حنان بتعريفي عليها ورحبتُ بها ...
وهي تبتسم بحذر وترد مجاملتي بكلماتٍ قليلات ...
وشعرت بالاحراج والخجل لان انفاسي اخذت تلهث ...
وان جبيني يتصبب عرقاً ... بل وشعرت أن يدّي ترتعشان ...
ثم أحكمت سيطرتي على كل اؤلئك ...
وقلت لذلك العاشق في صدري بالله عليك اهدأ ...
ولا تحرمني لذة الحديث مع ياسمين ...
ولكن العاشق تمرد وتمرد فاستأذنت مجبراً وسرت العن انفاسي اللاهثة ...!!
عدت الى بيتي مسروراً كما لو أني أصبحت وزيراً او ربما اكثر واسترخت اطرافي على أريكتي وأنا أصدح باغنية ...
وجاءت امي تبتسم وقالت ... أن احوالك هذه الايام لا تعجبني ...؟؟؟
السعادة والحزن يا ولدي لا يجتمعان دون مبرر...؟؟؟!!!
وأن اجتمعا فان ذلك يعني شيئاً واحداً واجبتها باستغفال ..
ماهو يا أمي ...؟؟؟!!!
الحب ....!!!
وقهقت غير مبالياً
وهل ترين سيماءه في وجهي فاجابتني أمي بسؤال ذكي ...
وهل حل الضيف المنتظر ...؟؟؟
اظن ذلك ....!!!
حينها قررت أن أفضي بكل ما بداخلي ...
فلم يكن بوسعي إلا أن اكون صادقاً معها ...
لم أنم تلك الليلة حتى سردت القصة باكملها لأمي ...
فكانت تضحك تارة وتصغي تارة اخرى ...
ثم وعدتني بالمساعدة وأخذت تقص علي الأخبار السالفة ...
فوجدت شيئاً من السلوى في حديثها ...؟؟؟
وأنبثق سلامها شمساً على ليل قلبي ... ولم انسحب على عادتي حين تجتمع امرأتان امامي بل ظل العاشق فيّ مصراً على الوقوف ...
فبادرت حنان بتعريفي عليها ورحبتُ بها ...
وهي تبتسم بحذر وترد مجاملتي بكلماتٍ قليلات ...
وشعرت بالاحراج والخجل لان انفاسي اخذت تلهث ...
وان جبيني يتصبب عرقاً ... بل وشعرت أن يدّي ترتعشان ...
ثم أحكمت سيطرتي على كل اؤلئك ...
وقلت لذلك العاشق في صدري بالله عليك اهدأ ...
ولا تحرمني لذة الحديث مع ياسمين ...
ولكن العاشق تمرد وتمرد فاستأذنت مجبراً وسرت العن انفاسي اللاهثة ...!!
عدت الى بيتي مسروراً كما لو أني أصبحت وزيراً او ربما اكثر واسترخت اطرافي على أريكتي وأنا أصدح باغنية ...
وجاءت امي تبتسم وقالت ... أن احوالك هذه الايام لا تعجبني ...؟؟؟
السعادة والحزن يا ولدي لا يجتمعان دون مبرر...؟؟؟!!!
وأن اجتمعا فان ذلك يعني شيئاً واحداً واجبتها باستغفال ..
ماهو يا أمي ...؟؟؟!!!
الحب ....!!!
وقهقت غير مبالياً
وهل ترين سيماءه في وجهي فاجابتني أمي بسؤال ذكي ...
وهل حل الضيف المنتظر ...؟؟؟
اظن ذلك ....!!!
حينها قررت أن أفضي بكل ما بداخلي ...
فلم يكن بوسعي إلا أن اكون صادقاً معها ...
لم أنم تلك الليلة حتى سردت القصة باكملها لأمي ...
فكانت تضحك تارة وتصغي تارة اخرى ...
ثم وعدتني بالمساعدة وأخذت تقص علي الأخبار السالفة ...
فوجدت شيئاً من السلوى في حديثها ...؟؟؟
يتبع ...
تحياتي وتقديري
ر
ووو
ح
ووو
ح
تعليق