في الرُّؤَى كَانَتْ
وكانَ جَمَالُهَا
من بَاسِقَاتِ الأُقْحُوانْ
* * *
في الجِيدِ عِقْدٌ مِنْ زُهُورِ اليَاسَمِينْ
خِصْلاتُ شَعْرِ الرَّأسِ موجاتٌ تَسَلَّتْ
بالمناكِبِ والجَبينْ
واللَّحْظُ منها
ساحِرُ النَّظَراتِ بادٍ للعيانْ
* * *
بالخَطْوِ نَحْوي أقْدَمَتْ
تَرْنُو إليَّ وتَنْثُرُ السِّحْرَ العَجيبْ
القَدُّ عودُ البانِ منثورٌ عليهِ الزَّعْفَرَانْ
تمشي الهُوَيْنَا
صَوْتُها كالعَنْدَليبْ
والوردُ في وَجْناتِهَا
يَزْهُو عَلى سَهْلٍ خَصِيبْ
من بينِ لحْظَيْهَا يُطِلُّ العُنْفُوَانْ
حارَتْ منَ الحِرمانِ عَبراتٌ على الخَدَّيْنْ
والبَسْمَاتُ تَخْتَبِئُ اغْتِرَاباً في الشِّفَاهْ
باللَّحْظِ تَرميني بنَظْرَاتِ العِتَابِ
كَأََنَّمَا كانَ اختياري في الزَّمانِ فِرَاقَهَا والعَقْلُ تّاهْ
يا ربُّ كَيْفَ يَذُوبُ من وَجْهِ الزَّمَانِ جَليدُهُ ؟
والدِّفْءُ يَغْدُو في المَكَانْ
* * *
قالتْ : أُحِبُّكَ يا عَديلَ الرُّوحِ يا حِصْنَ الأَمَانْ
قلتُ : أعْرِفُ أنَّنِي المَحبوبُ لكنْ
ليْتَ يكفي الحُبُّ حرفا بالبَديعِ أو البَيَانْ
هذي الحُرُوفُ نَقُولُهَا عندَ اللِّقَاءْ
ونَهيْمُ في الأحلامِ نَطْلُبُهَا وِجَاءْ
ما بَيْنَ لُقْيَا وافْتِرَاقٍ مِنْ هُنَيْهَاتِ الزَّمَانْ
* * *
قالت : سيكفيني اللِّقاءُ ونَظْرَة ٌ
من لحظِكَ الحَانِي على غَيْرِي وأَعْرِفُ بَيْنَكُمْ
ما قَدْ يكونُ وأَيْنَ كَانْ
قَلْبِي يُحَدِّثُنِي بأنَّكَ مُتْلِفِي قَبْلَ الأَوَانْ
* * *
قُلتُ : المحبةَ بَيْنَنَا لا تَنْتَهِي
لا تُنْصِتِي لِحَديْثِ حُسَّادٍ بِدُنْيَا العَاشِقِينْ
أنتِ الحَبيبةُ أنْتِ كُونِي في يَقِينْ
لكنَّمَا روحِي تُحَلِّقُ في سَمَا مَعْشُوقَتِي الأُولَى
حَبيَبةِ عُمْرِيَ الفَانِي وبَيْنَكُمَا فُرُوقْ
حُبِّي لَها
حُبُّ الوَلِيدِ لأُمِّهِ نَبْعِ الحنانْ
لِحَنَانِها
لحَنِيْنِهَا وغِيَابِهَا بعدَ الشُّرُوقْ
تَاللهِ إنَّكِ في عُرُوقي تَسْبَحِينْ
لكِنَّمَا
هَذي الجَمِيلَةُ كانَتِ المَحْبُوبَةَ الأُولى بِقَلبِي مِنْ سِنينْ
كَنْزٌ ثَمِينٌ ضَاعَ مِنْ عَهْدِ الجُدودْ
للآنَ تَرْسُفُ بالسَّلاسِلِ والقُيُودْ
مَغْلُولةً في سِجْنِهَا
يَلْهُو بِهَا الأَغْرَارُ مِنْ نَسْلِ القُرُودْ
إِنِّي أَخَالُكِ تُدْرِكِينْ
* * *
قالَتْ : نَعَمْ ، وَلَدَيَّ في قَلْبِي يَقِينْ
هاتِ الخُيُولَ مُسَوَّمَاتٍ والنِّصَالْ
مَهْري حَبيبَتُكَ الَّتِي
بالرّوحِ يَفْديهَا الرِّجَالْ
كَفِّي بِكَفِّكَ يا حَبِيْبَ الرُّوحِ نَبْدَأُ بالمَسِيرْ
حَتَّى وإنْ ضَنَّتْ قَبِيلَتُنَا بِعَوْنِ الأَقْرِبَاءْ
طَالَتْ حَوَالِكُ ليْلِنَا
والفَجْرُ جَاءْ
والعَوْنُ عَوْنُ اللهِ وَهوَ المُسْتَعَانْ
وكانَ جَمَالُهَا
من بَاسِقَاتِ الأُقْحُوانْ
* * *
في الجِيدِ عِقْدٌ مِنْ زُهُورِ اليَاسَمِينْ
خِصْلاتُ شَعْرِ الرَّأسِ موجاتٌ تَسَلَّتْ
بالمناكِبِ والجَبينْ
واللَّحْظُ منها
ساحِرُ النَّظَراتِ بادٍ للعيانْ
* * *
بالخَطْوِ نَحْوي أقْدَمَتْ
تَرْنُو إليَّ وتَنْثُرُ السِّحْرَ العَجيبْ
القَدُّ عودُ البانِ منثورٌ عليهِ الزَّعْفَرَانْ
تمشي الهُوَيْنَا
صَوْتُها كالعَنْدَليبْ
والوردُ في وَجْناتِهَا
يَزْهُو عَلى سَهْلٍ خَصِيبْ
من بينِ لحْظَيْهَا يُطِلُّ العُنْفُوَانْ
حارَتْ منَ الحِرمانِ عَبراتٌ على الخَدَّيْنْ
والبَسْمَاتُ تَخْتَبِئُ اغْتِرَاباً في الشِّفَاهْ
باللَّحْظِ تَرميني بنَظْرَاتِ العِتَابِ
كَأََنَّمَا كانَ اختياري في الزَّمانِ فِرَاقَهَا والعَقْلُ تّاهْ
يا ربُّ كَيْفَ يَذُوبُ من وَجْهِ الزَّمَانِ جَليدُهُ ؟
والدِّفْءُ يَغْدُو في المَكَانْ
* * *
قالتْ : أُحِبُّكَ يا عَديلَ الرُّوحِ يا حِصْنَ الأَمَانْ
قلتُ : أعْرِفُ أنَّنِي المَحبوبُ لكنْ
ليْتَ يكفي الحُبُّ حرفا بالبَديعِ أو البَيَانْ
هذي الحُرُوفُ نَقُولُهَا عندَ اللِّقَاءْ
ونَهيْمُ في الأحلامِ نَطْلُبُهَا وِجَاءْ
ما بَيْنَ لُقْيَا وافْتِرَاقٍ مِنْ هُنَيْهَاتِ الزَّمَانْ
* * *
قالت : سيكفيني اللِّقاءُ ونَظْرَة ٌ
من لحظِكَ الحَانِي على غَيْرِي وأَعْرِفُ بَيْنَكُمْ
ما قَدْ يكونُ وأَيْنَ كَانْ
قَلْبِي يُحَدِّثُنِي بأنَّكَ مُتْلِفِي قَبْلَ الأَوَانْ
* * *
قُلتُ : المحبةَ بَيْنَنَا لا تَنْتَهِي
لا تُنْصِتِي لِحَديْثِ حُسَّادٍ بِدُنْيَا العَاشِقِينْ
أنتِ الحَبيبةُ أنْتِ كُونِي في يَقِينْ
لكنَّمَا روحِي تُحَلِّقُ في سَمَا مَعْشُوقَتِي الأُولَى
حَبيَبةِ عُمْرِيَ الفَانِي وبَيْنَكُمَا فُرُوقْ
حُبِّي لَها
حُبُّ الوَلِيدِ لأُمِّهِ نَبْعِ الحنانْ
لِحَنَانِها
لحَنِيْنِهَا وغِيَابِهَا بعدَ الشُّرُوقْ
تَاللهِ إنَّكِ في عُرُوقي تَسْبَحِينْ
لكِنَّمَا
هَذي الجَمِيلَةُ كانَتِ المَحْبُوبَةَ الأُولى بِقَلبِي مِنْ سِنينْ
كَنْزٌ ثَمِينٌ ضَاعَ مِنْ عَهْدِ الجُدودْ
للآنَ تَرْسُفُ بالسَّلاسِلِ والقُيُودْ
مَغْلُولةً في سِجْنِهَا
يَلْهُو بِهَا الأَغْرَارُ مِنْ نَسْلِ القُرُودْ
إِنِّي أَخَالُكِ تُدْرِكِينْ
* * *
قالَتْ : نَعَمْ ، وَلَدَيَّ في قَلْبِي يَقِينْ
هاتِ الخُيُولَ مُسَوَّمَاتٍ والنِّصَالْ
مَهْري حَبيبَتُكَ الَّتِي
بالرّوحِ يَفْديهَا الرِّجَالْ
كَفِّي بِكَفِّكَ يا حَبِيْبَ الرُّوحِ نَبْدَأُ بالمَسِيرْ
حَتَّى وإنْ ضَنَّتْ قَبِيلَتُنَا بِعَوْنِ الأَقْرِبَاءْ
طَالَتْ حَوَالِكُ ليْلِنَا
والفَجْرُ جَاءْ
والعَوْنُ عَوْنُ اللهِ وَهوَ المُسْتَعَانْ
تعليق