[overline][align=center]إِرْوِِ يَا عُمْرِي وَرُوْحِي لَيْلَتِي[/align]
[poem=font="Arial,5,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/15.gif" border="solid,1,darkblue" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,black"]
عُدْ كَمَا تَحْيَا طَلِيقَاً شَادِياً = فِي بِِعَادٍ عَنْ غَرَامِي رَاضِيَا
إِنّ صَبْرِي ثَارَ يَهْجُو حُلْمَنَا = وَالمُنَى أَمْسَتْ عَذَابَاً قََالِيَا
حُسْنُ ظَنّْي بَاتْ يَزْوِي نَادِمَاً= بَعْدَمَا أََضْحَى رَجَائِي فَانيَا
قدْ رَأَيتَ الْعُمْرَ يَمْضِي بَاكيَاً = كُنتَ تَدْنُو ، ثُمّ تَمْضِي لاَهيَا
كُنتَ دَرْبِي فِيهِ رُوحِي تَهْتَدِي = ثمّ أَعْيَا زَهْرَ فَجْرِي وَانْطَوَى
حَارَ شَوْقِي فِي غَرَامِي وَابْتَكَى = أَنّ لَيْلِي مِنْ شَكَاتِي وَالْجَوَى
سَلّْ قَلْبِي ، سَلّْ فِكْرِي ، كَمْ حَوَى = مِنْ ظِنُونِ الْهَجْرِ وَجْداً وَاكْتَوَى
لا َتقلْ لِي أَنّ عِشْقي مَا هَوَى = بَعْدَمَا خُنْتَ الأَمَانِي وَالْهَوَى
إِلْتقَينَا بَعْدَ أَنْ طَالَ الرّجَا =( قُلْتَ) إِنّ الْعَفْوَ يَمْحُو هَجْرَنَا
وَالْمُنُى هَامتْ حَنِيناً حَولَنَا = تَرْتَجي قُرْبَاً وَ تَدْعُو عِشْقَنَا
كُلُّ طَيرٍ عَادَ يَشْدُو أَمْسَنَا = حَينَ كَانَ الْحُبُّ فيِنَا رُوْحَنَا
كُلُّ طَيفٍ صَارَ يَدْنُو هَائِمَاً = مِنْ فِرَاقٍ عَادَ يرَجُو رَجْعَنَا
أُمْنِيَاتٌ بِي تُنَاجِي لَوْعَتي = حِينَ كَانَ الْعشْقُ عِنْدي جتّتي
وَالْتَقََى فِكْرِي، وجُودِي ، مُنْيَتِي = وَاهْتَدَى قَلْبِِي وَصَاحَتْ مُهْجَتِي
إِرْوِ يَا عُمْرِي وَرُوْحِي لَيلَتِي = مِنْ نَعِيمِ الْحُبّ ِ وَاتْمِمْ بَهْجَتِي
ثمّ أَدْمَيْتَ الْهَوَى فِي فَرْحَتِي = حِينَمَا لَمْ تَرْعَنِي فِي وِِحْدَتِي
كَيفَ لِي أَنْ أَرْتَضِي جُحْدَاً سَرَى = وَالْمُنَى كَانَتْ تُنَاجِي رَجْعَةً
بِاشْتيَاقٍ كَانَ فِيْهَا يَغْتَلِي= تَرْتَجِي عَوْدَاً ، وَقُرْباً سَاعَةً
بانْتِظَارٍ دَامَ ، لَكنْ مَا ارْتَأَتْ = غَيرَ رُوْحٍ فِيْكَ تَدعُو شِقْوَةً
هَلْ حَسِبْتَ الْعشْقَ عِنْدي لُعْبَةً؟ = لَنْ يَعُودَ الْقَلْبُ يَحْيَا نَزْوَةً[/poem]
[align=center][align=center]شعر: مراد الساعي[/align][/align][align=center]
15/1/2003[/align]
[poem=font="Arial,5,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/15.gif" border="solid,1,darkblue" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,black"]
عُدْ كَمَا تَحْيَا طَلِيقَاً شَادِياً = فِي بِِعَادٍ عَنْ غَرَامِي رَاضِيَا
إِنّ صَبْرِي ثَارَ يَهْجُو حُلْمَنَا = وَالمُنَى أَمْسَتْ عَذَابَاً قََالِيَا
حُسْنُ ظَنّْي بَاتْ يَزْوِي نَادِمَاً= بَعْدَمَا أََضْحَى رَجَائِي فَانيَا
قدْ رَأَيتَ الْعُمْرَ يَمْضِي بَاكيَاً = كُنتَ تَدْنُو ، ثُمّ تَمْضِي لاَهيَا
كُنتَ دَرْبِي فِيهِ رُوحِي تَهْتَدِي = ثمّ أَعْيَا زَهْرَ فَجْرِي وَانْطَوَى
حَارَ شَوْقِي فِي غَرَامِي وَابْتَكَى = أَنّ لَيْلِي مِنْ شَكَاتِي وَالْجَوَى
سَلّْ قَلْبِي ، سَلّْ فِكْرِي ، كَمْ حَوَى = مِنْ ظِنُونِ الْهَجْرِ وَجْداً وَاكْتَوَى
لا َتقلْ لِي أَنّ عِشْقي مَا هَوَى = بَعْدَمَا خُنْتَ الأَمَانِي وَالْهَوَى
إِلْتقَينَا بَعْدَ أَنْ طَالَ الرّجَا =( قُلْتَ) إِنّ الْعَفْوَ يَمْحُو هَجْرَنَا
وَالْمُنُى هَامتْ حَنِيناً حَولَنَا = تَرْتَجي قُرْبَاً وَ تَدْعُو عِشْقَنَا
كُلُّ طَيرٍ عَادَ يَشْدُو أَمْسَنَا = حَينَ كَانَ الْحُبُّ فيِنَا رُوْحَنَا
كُلُّ طَيفٍ صَارَ يَدْنُو هَائِمَاً = مِنْ فِرَاقٍ عَادَ يرَجُو رَجْعَنَا
أُمْنِيَاتٌ بِي تُنَاجِي لَوْعَتي = حِينَ كَانَ الْعشْقُ عِنْدي جتّتي
وَالْتَقََى فِكْرِي، وجُودِي ، مُنْيَتِي = وَاهْتَدَى قَلْبِِي وَصَاحَتْ مُهْجَتِي
إِرْوِ يَا عُمْرِي وَرُوْحِي لَيلَتِي = مِنْ نَعِيمِ الْحُبّ ِ وَاتْمِمْ بَهْجَتِي
ثمّ أَدْمَيْتَ الْهَوَى فِي فَرْحَتِي = حِينَمَا لَمْ تَرْعَنِي فِي وِِحْدَتِي
كَيفَ لِي أَنْ أَرْتَضِي جُحْدَاً سَرَى = وَالْمُنَى كَانَتْ تُنَاجِي رَجْعَةً
بِاشْتيَاقٍ كَانَ فِيْهَا يَغْتَلِي= تَرْتَجِي عَوْدَاً ، وَقُرْباً سَاعَةً
بانْتِظَارٍ دَامَ ، لَكنْ مَا ارْتَأَتْ = غَيرَ رُوْحٍ فِيْكَ تَدعُو شِقْوَةً
هَلْ حَسِبْتَ الْعشْقَ عِنْدي لُعْبَةً؟ = لَنْ يَعُودَ الْقَلْبُ يَحْيَا نَزْوَةً[/poem]
[align=center][align=center]شعر: مراد الساعي[/align][/align][align=center]
15/1/2003[/align]
تعليق