سبع سنين مضت ..
ولازالت بغداد جريحة ..
فعذراً إخوتي ..
إن وجدتم بكلماتي شيئاً من الوقاحة ..
فوالله ماهي إلا دخان نار ..
تحتطب من ضلوعي ما سأنثره ..
فسامحوني:-
فأنا ...
*#*#*#*#*#*#*#*#
>(( عراقي .. ولن أخجل ))<
*#*#*#*#*#*#*#*#
رب ابتهالٍ ..
هل أراني أحولا..؟!!
حتى أرى مـــا بالعراق مـــعدلا ..!
أوَ كلمـــــــــــا أبصرت فيه حقيقة
أضحت سرابـــاً لا يفيد العاقــــلا؟!
سبـــع عجـاف قد مضت لسبيلهــا
وحنين بالخفيـــن يرصد نائـــلا ؟!
حريتـــــــــي...؟!!
أضحكتنـــي يا صــــــاحبي ..
حريتـــــــــــــــــــي؟!!
أكـــذوبة نبني علــــى جنباتهـــــا
بيتـــا غريقـــاً .. بل جداراً مــائلا
قد بــــــــات لي مليون طاغـــوتٍ
متى واجهتهم ..
سأغادر الدنيا دمـــاً .. أو خــردلا
متملقاً .. يغريـــــــك منهـم مبلس
يستأبن القتلى .. ويأوي القاتــــلا
قــد زارنـــــي من طارق يغتالني
أهدى إلي مــن النجـــوم قنابــــلا
فوددت أن أبكي دماً حريتــــــــي
وأذا بـمعتقلـــي .. غــدوت ألأولا
فاشتد حولي .. واشتهاني صامتاً
قد ظن صمتي عربياً ..
وانهياري منزلا
غزْلَ العناكب ظن ضلعــي واهناً
يتحمــل الشكوى وصمتي مغزلا
فصرخت " كـــــــــــــــلا " ..
فانتشت أحقاده ..
وتذكر المبكى فأردف قائلا ..
" ليس هذا وقت لا "
وعلى الستارة ألصقوا سروال جدي
( سوف يمضوووون ونبقى ) .. !!(خَدَماً) ..؟؟
ما بين مذبوح على سكِّينهم ..؟
وأنينِ مسجون جَنَوْهُ مكبـــــــــلا ..؟
لا ورب الكون لا ..
فمتى صرخنا.. !!
شفروا صرخاتنا..!
نجتاح أخبار " الجزيرة "
منذ صرنا " عــــــاجلا "
حريتـــــــــــــــــــــي ...؟!!
يا نعمت الحرية .. هذي التــــــي ..
لو نشتكي من سطوة المحتل ..
نـــاء وكـلـكـلا
يذري على الخبز الحديد وبأسه ...
وإذا بعارية تصول بفأسه ...
تومي بأن لا أخجـــلا
لـــن أخجـــلا
لن .. أخجلا
أولست في قاموسهم ..؟
من يعبد الدينار والنســوان ليل نهار ...؟!
أو لست في تقديرهم ..؟
رجلاً يموع دقيقةً كأحمر الشفتين ينهار ...؟!
يستعجل السوط على أولاده ..
وشعبه ..
مجاهداً و مقاتـــلا و منـــاضلا
وعلى الحمارة سيفه المعلّقُ ..!!
يلفه الترابْ ..!!
يسفه التـــأريخ والماضي والمستقبــــــلا ...؟
لن أخجلا ..
لأن مـــن داهمني بجيشه ..
قـــد كـــان ضيفـــاعند ســـاســـات العرب!!!
لن أخجلا ..
لأن مـــن أفتـــت بقتلـــي ..
وإستباحة حرمتـــــــــي ..
بقمة عربية ..
كانت دجـــاجـــات العرب ...!!
فلتشتموا أنى أردتــــــم ..
قد ألفت المعولا ...
لـــن أخجـــلا ..
ومتى تمسكت بـــ( لا ) ..
أعني :- ( بـــلـــى ) ..
وبـلاء همي حد علمي ضائع بين الفـلا ..
مستغرق بين العواصم والتكايا كاليتيم بكربلا
يبكي على تأشيرة عربية ..
من خلف سلك شائك ..
أدمته أبواب السفارات الشقيقة ..
فاستقال مبجلا ..!!
لن أخجلا ...
ولـــسوف أحـــمل أضلعي ..
مستنكراً ..
متنكــــــرا ..
مترجلا ..
عن كل أوجاع العرب
إلا الكرام من العــرب
عـذرا لفرسان العرب
*#*#*#*#*#*#*#*#
بقلم / زكي دميرجي
تعليق