اذا لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب ،اللي تغلب به العب به، والسمك الكبير بيأكل السمك الصغير،وعلشان تعرف تعيش فيها لازم تكون حوت ،تسلق وتملق واطنططط علي الحبال لتنول المراد وتحقق الآمال
هذا منطق الأندال الذين يعيشون علي التسلق علي أكتاف الغير ويتصيدون لهم ووقت اللزوم يكون الضرب تحت الحزام
هو ده المنطق يا أمي اتركيني ارحل من هنا للابد ليس لدي ما يجعلني اتمسك بها ،ضاعت أحلامي وتبخرت بعد أن حل فريد الشاب المستهتر مكاني وعين معيدا بالجامعة حتي دي بالوراثة والمحسوبية أنا تعبان يا أمي تعبان.....
الأم:بني لاتيأس وتهرب بل اصبروسوف ينصرك الله سبحانه وتعالي علي الظالمين فدعوة المظلوم ليس بينها وبين رب العالمين حجاب
الابن :أمي أريد السفر لاي مكان ليس به محسوبيه ونفاق وضياع الفرص علي اصحابها ،فقد اجتهدت وسهرت الليالي وكانت النتيجة ضاع كل شيء انتصر المستهتر علي المجتهد أيعقل هذا؟
الأم :الله سبحانه وتعالي قال في كتابه العزيز
(لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (188) وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (189))
صدق الله العظيم
اصبر بني ولابد ألا تهرب تسافر وتتركني أموت حزنا عليك وتنخرط الأم في البكاء
الابن:لا لن اسافر لن أهرب ساواجه وبدعواتك لي سأنتصر لن اهرب اهدئي يا أمي
الام:بني انت لست أول او آخر من هضم حقه ولكن اعلم ان الله لايرض بالظلم ويمهل ولا يهمل
انسي التدرج في سلك الجامعة اشتغل بتجارة والدك انت ذكي ولماح وسوف تكون من أنجح رجال الاعمال من المال الحلال ياولدي ليس مثل هؤلاء الذين يظهرون فجأة ويطفون علي السطح مثل فقاقيع الهواء في أول محاولة لاظهار الاصلاح يضحون بهم ويجعلوا منهم كبش فداء
انسي ياولدي أنت لم تهزم ولكن أكلت الذئاب حقك لانهم يتحكمون فيها بقانون الغاب وان كانوا هم ذئاب غدا سيظهر أسودا تقبل أقدامها تلك الذئاب
اأام:ولدي رب ضارة نافعة اجتهد في عملك أنسيت نور خطيبتك؟! ياولدي لما لاتتزوج؟! وتغير مسار حياتك من عابد في محراب العلم لرجل ذو ثروة تتصدق وتزكي بارك الله فيك بني لكن لاتهرب أنا لا اضغط عليك ،هذا رأيي ولكن لديك الحرية المطلقه في تقبلها اوالهرب
بني :هل يهرب الاسد من ساحة القتال يا بطل ابطال الرجال؟
أمي :كم احبك لن اهرب وسوف اكبر باجتهادي في عملي وهو ليس علي بجديد وسأطور منه حتي أجعل اسم الشركة ملء السمع والبصر
الأم:شركة بل شركات يابني باذن الله وفقك الله والحمد لله انك اقنتعت ان تركتها أنت وغيرك من المجتهدين من سيمكث السفهاء
الام :حسبي الله ونعم الوكيل في كل من يهدم شاب اويكسر في نفسه الامل وييئسه من فرصة عمل
حسبي الله ونعم الوكيل
هذه القصة تتكرر كل يوم كم من مجتهد اغتصب حقه
منهم من يئس ومنهم مثل بطل قصتي صمد ونجح
تقبلوا تحياتي
نجلاء نصير
هذا منطق الأندال الذين يعيشون علي التسلق علي أكتاف الغير ويتصيدون لهم ووقت اللزوم يكون الضرب تحت الحزام
هو ده المنطق يا أمي اتركيني ارحل من هنا للابد ليس لدي ما يجعلني اتمسك بها ،ضاعت أحلامي وتبخرت بعد أن حل فريد الشاب المستهتر مكاني وعين معيدا بالجامعة حتي دي بالوراثة والمحسوبية أنا تعبان يا أمي تعبان.....
الأم:بني لاتيأس وتهرب بل اصبروسوف ينصرك الله سبحانه وتعالي علي الظالمين فدعوة المظلوم ليس بينها وبين رب العالمين حجاب
الابن :أمي أريد السفر لاي مكان ليس به محسوبيه ونفاق وضياع الفرص علي اصحابها ،فقد اجتهدت وسهرت الليالي وكانت النتيجة ضاع كل شيء انتصر المستهتر علي المجتهد أيعقل هذا؟
الأم :الله سبحانه وتعالي قال في كتابه العزيز
(لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (188) وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (189))
صدق الله العظيم
اصبر بني ولابد ألا تهرب تسافر وتتركني أموت حزنا عليك وتنخرط الأم في البكاء
الابن:لا لن اسافر لن أهرب ساواجه وبدعواتك لي سأنتصر لن اهرب اهدئي يا أمي
الام:بني انت لست أول او آخر من هضم حقه ولكن اعلم ان الله لايرض بالظلم ويمهل ولا يهمل
انسي التدرج في سلك الجامعة اشتغل بتجارة والدك انت ذكي ولماح وسوف تكون من أنجح رجال الاعمال من المال الحلال ياولدي ليس مثل هؤلاء الذين يظهرون فجأة ويطفون علي السطح مثل فقاقيع الهواء في أول محاولة لاظهار الاصلاح يضحون بهم ويجعلوا منهم كبش فداء
انسي ياولدي أنت لم تهزم ولكن أكلت الذئاب حقك لانهم يتحكمون فيها بقانون الغاب وان كانوا هم ذئاب غدا سيظهر أسودا تقبل أقدامها تلك الذئاب
اأام:ولدي رب ضارة نافعة اجتهد في عملك أنسيت نور خطيبتك؟! ياولدي لما لاتتزوج؟! وتغير مسار حياتك من عابد في محراب العلم لرجل ذو ثروة تتصدق وتزكي بارك الله فيك بني لكن لاتهرب أنا لا اضغط عليك ،هذا رأيي ولكن لديك الحرية المطلقه في تقبلها اوالهرب
بني :هل يهرب الاسد من ساحة القتال يا بطل ابطال الرجال؟
أمي :كم احبك لن اهرب وسوف اكبر باجتهادي في عملي وهو ليس علي بجديد وسأطور منه حتي أجعل اسم الشركة ملء السمع والبصر
الأم:شركة بل شركات يابني باذن الله وفقك الله والحمد لله انك اقنتعت ان تركتها أنت وغيرك من المجتهدين من سيمكث السفهاء
الام :حسبي الله ونعم الوكيل في كل من يهدم شاب اويكسر في نفسه الامل وييئسه من فرصة عمل
حسبي الله ونعم الوكيل
هذه القصة تتكرر كل يوم كم من مجتهد اغتصب حقه
منهم من يئس ومنهم مثل بطل قصتي صمد ونجح
تقبلوا تحياتي
نجلاء نصير
تعليق