سندباد والضلع الأخير


أيا كَسْرَ ضِلْعٍ .. بِرُكْنِ الفـُؤادِ
تَوَشَّحْتِ ظِلاً .. شِغـافَ الوِدادِ
رَسَمْتُكِ وَجْهاً بِدُخّـانِ صَـدْري
فَسالَتْ كَدِجْلَةَ عَذْبُ الغَــوَادي
كَما الحُلمِ أَلْمَسُ مِنْ ضِفَّتَيْهـا
أَنامِلُ كالثَّلْجِ .. غَطَّتْ وِهـادي
فَأَنّـى سَأُسْكِـنُ رَعْشَــةَ روحٍ
مَتى كُنْتِ فيها مَلاكـــاً يُنـادي
أَيا بَعْضَ عُمْرٍ .. تَفَتَّقَ زَهْــراً
وَعِشْقـــاً تَذَوَّقَ مِنِّي سُهــادي
كَشمس الرَّبيعِ اشْتَهَتْها حَنينـــاً
مَوَاسِمُ حَرْفٍ .. بعيد الحَصـادِ
فَدونَكِ زادَ الجُنــونُ اشْتِياقــاً
لِيَنْمو بِصَدْريْ كَسَرْبِ الجَـرادِ
فَيَنْهَشُنِي ســـاعَةً مِـن ْغَــرامٍ
وَيَهْدَأُ كَهْلاً .. بِرُكْــنِ الرَّشـــادِ
يُراوِغُ ظَنّي .. فَأَلْقـــــاهُ سِـــرّاً
إِلى مُقْلَتَيْكِ اصْطَفـــاني عِنـادي
كَأَنّي .. وَأَنْتِ التي ذُبْتُ فيهـــا
بِلا سُــورِ شَكٍ .. رَفِيــقَةَ زادي
نَجـوبُ الخَيالاتِ لُجَّـةَ عِــشْــقٍ
فَأَذْرَعُ بِــالأَرْضِ .. كَالسِّنْدِبــادِ
أُلَمْلِمُ جُرْحي .. بِعَيْنَيْكِ شَوْقـــاً
وَأُبْصِرُ سِـدْراً..نَمى مِنْ رَمادي
وَعَنْقــاءَ تَهْجُـــرُ أَحْشَاءَ هَمّي
وَعُمْراً .. يُهَرْوِلُ مِثْلَ الجِيــــادِ
فَأَرْجَعُ مِنْ رِحْلَتْـــي فَجْــرَ يَوْمٍ
وَما لامَسَ الوَجْـــهُ خَدَّ الوِسـادِ

بقلم / زكي دميرجي




تَوَشَّحْتِ ظِلاً .. شِغـافَ الوِدادِ

رَسَمْتُكِ وَجْهاً بِدُخّـانِ صَـدْري
فَسالَتْ كَدِجْلَةَ عَذْبُ الغَــوَادي

كَما الحُلمِ أَلْمَسُ مِنْ ضِفَّتَيْهـا
أَنامِلُ كالثَّلْجِ .. غَطَّتْ وِهـادي

فَأَنّـى سَأُسْكِـنُ رَعْشَــةَ روحٍ
مَتى كُنْتِ فيها مَلاكـــاً يُنـادي

أَيا بَعْضَ عُمْرٍ .. تَفَتَّقَ زَهْــراً
وَعِشْقـــاً تَذَوَّقَ مِنِّي سُهــادي

كَشمس الرَّبيعِ اشْتَهَتْها حَنينـــاً
مَوَاسِمُ حَرْفٍ .. بعيد الحَصـادِ

فَدونَكِ زادَ الجُنــونُ اشْتِياقــاً
لِيَنْمو بِصَدْريْ كَسَرْبِ الجَـرادِ

فَيَنْهَشُنِي ســـاعَةً مِـن ْغَــرامٍ
وَيَهْدَأُ كَهْلاً .. بِرُكْــنِ الرَّشـــادِ

يُراوِغُ ظَنّي .. فَأَلْقـــــاهُ سِـــرّاً
إِلى مُقْلَتَيْكِ اصْطَفـــاني عِنـادي

كَأَنّي .. وَأَنْتِ التي ذُبْتُ فيهـــا
بِلا سُــورِ شَكٍ .. رَفِيــقَةَ زادي

نَجـوبُ الخَيالاتِ لُجَّـةَ عِــشْــقٍ
فَأَذْرَعُ بِــالأَرْضِ .. كَالسِّنْدِبــادِ

أُلَمْلِمُ جُرْحي .. بِعَيْنَيْكِ شَوْقـــاً
وَأُبْصِرُ سِـدْراً..نَمى مِنْ رَمادي

وَعَنْقــاءَ تَهْجُـــرُ أَحْشَاءَ هَمّي
وَعُمْراً .. يُهَرْوِلُ مِثْلَ الجِيــــادِ

فَأَرْجَعُ مِنْ رِحْلَتْـــي فَجْــرَ يَوْمٍ
وَما لامَسَ الوَجْـــهُ خَدَّ الوِسـادِ


بقلم / زكي دميرجي

تعليق