تغمسُني في بحْر السُّـكـَّر ..
لمعة ُعينيْكِ تحاصِرُنِى
بحدائقَ من برقٍ أخضرْ
تشهرُنى مطرًا لونيًّا
تحفرُنى ملكوتاً أكبرْ
تنداحُ مشجَّرة ًنغمًا
تلتفُّ على جسدِى مئزرْ
وأحسُّ بلوعَةِ وحدتِها
طاووسٌ يطعنهُ خنجَرْ
وأحسُّ تفورُ عصافيرًا
ونجومًا من وجعٍ .. أحمَرْ
تختالُ .. أنا اللغة ُالأولى
وتصولُ .. أنا اللهَبُ الأمْهَرْ
يا شجَرًا هبَّ يراودُنِى
أن أحرثَ مزرعة َالمرْمَرْ
آهٍ.. لوْ تعرفُ ما وَلعِى ..
وحنينِى لسهولِ العنبَرْ
لو تعرفُ كمْ أعشقُ أنْ..
ينفرَطَ على أثوابى الجَوْهَرْ
آهٍ.. لوْ تلمسُ تحريقة َ..
أن لا أخفى ..، أن لا أظهَرْ
يا شجَرًا كدَّسَنِى ضوءًا
مجذوبُكَ أرهقه ُالمَعْبَرْ
كسَّرَ ألواحَ توطنِهِ ..
ألليلُ .. وتلويحُ الأبحُرْ
يا مَىُّ .. أنا ظمآنكِ ..
فاستلقِى فوق لهيبىَ كوثرْ
والتمِعِى فرساً صاهلة ً
تغمسُنِى فى بحْرِ السُّكَّرْ
يا مَىُّ .. دعِيكِ لعاصِفَتِى ..
قرِّى فى الرَّكضِ إلى الأخطرْ
بحدائقَ من برقٍ أخضرْ
تشهرُنى مطرًا لونيًّا
تحفرُنى ملكوتاً أكبرْ
تنداحُ مشجَّرة ًنغمًا
تلتفُّ على جسدِى مئزرْ
وأحسُّ بلوعَةِ وحدتِها
طاووسٌ يطعنهُ خنجَرْ
وأحسُّ تفورُ عصافيرًا
ونجومًا من وجعٍ .. أحمَرْ
تختالُ .. أنا اللغة ُالأولى
وتصولُ .. أنا اللهَبُ الأمْهَرْ
يا شجَرًا هبَّ يراودُنِى
أن أحرثَ مزرعة َالمرْمَرْ
آهٍ.. لوْ تعرفُ ما وَلعِى ..
وحنينِى لسهولِ العنبَرْ
لو تعرفُ كمْ أعشقُ أنْ..
ينفرَطَ على أثوابى الجَوْهَرْ
آهٍ.. لوْ تلمسُ تحريقة َ..
أن لا أخفى ..، أن لا أظهَرْ
يا شجَرًا كدَّسَنِى ضوءًا
مجذوبُكَ أرهقه ُالمَعْبَرْ
كسَّرَ ألواحَ توطنِهِ ..
ألليلُ .. وتلويحُ الأبحُرْ
يا مَىُّ .. أنا ظمآنكِ ..
فاستلقِى فوق لهيبىَ كوثرْ
والتمِعِى فرساً صاهلة ً
تغمسُنِى فى بحْرِ السُّكَّرْ
يا مَىُّ .. دعِيكِ لعاصِفَتِى ..
قرِّى فى الرَّكضِ إلى الأخطرْ
..
..
..
عيناكِ .. أحِبُّ حياءَهُمَا
وأحِبُّ فجُورَهُمَا .. أكثرْ
وأحِبُّ فجُورَهُمَا .. أكثرْ
تعليق