مرير ...مرير
كذاك الوقوف بصرح مروقك ذاك العشيّ
تدبّ كحصوة ملح تأجّج في الجرح يسري هوينا ببطء
مريرا...مرارا
يقاسمني ما يزلّ فؤادي
وما كان منك لآخر طقس يجلّ السّهرْ
فما عاد همّي بهمّي يسهّدك بالافتراض اللّعين
وما عاد حبّي لورد يثير لديك انفعالا
حصدت لياليّ بالطّول سهدا
مرارا...مرارا
وتلك الصّباحات كان انتظاري بداية زرع لها
كدأبك تمسح كلّ التّواريخ منّي
كدأبك تنفخ في إرثنا ناسيا
بحقّ السّماء ْ
بحقّ الوباء ْ
بحقّ الجحيم الّذي كم سكنّا
وبرّد بالحمإ المستفيض شعورا تكسّرْ
وتاه بنبض الجنون جنون
وساد صموت لعين تبخّر ْ
لماذا انتشيت بحزني تكلّمْ
وعاد مساؤك غرقا وشنقا
وزال هيامك :طار ... تشقّق ْ
سماحا
مثولا
لتمض ...فهيّا
سأعلن في الجرح : ما عاد إلفي بلحني يدندن ْ
!
لقد باعد العيش بين القلوب و هجّر ْ
فمنّا سلام:
على القادمين ....على الراّئحين
ونيروز ضجّت به الأمنيات
وماعاد للشمس لون الرّبيع
و لا بالأغاني تصيخ وتحفل ْ
وحلمك يمتاح لهب القصيد
يورّثها الأوجه السّابحه ْ
تفيض الدّروب الوحيدة بي
وحبّك يسرج رحلك بالبعد
كالغيم تغفو برمش الغياب
سريعا
سريعا
وتلك الدّروب تناست عذابي
وما أجزلت من رياحي العتيدة
فكيف الهوى قد هوى يا ترى ؟
وكيف الزّمان تأوّد طقس هزيعك
في الــــــــــــيمّ
في فلقة الصّبح
في كلّ يوم جديد
كذا حزنك الواهب الانصرام بقلبي
يميت الغصون
يشظّي الرّسوم
يبدّد ما قد بنينا بلحمة جنّ بإنس
بنكهة فيض النّفوس
وعطر الجنون
وشوق العيون
و فوضى الهبوب
و سكرى الهيام
وعشق صفيق تماثل طيّ الغياب
وعشق وئيد يغيض حزينا
يغيض كذرّة رمل جفتها الغيوم
[align=center][/align]
كذاك الوقوف بصرح مروقك ذاك العشيّ
تدبّ كحصوة ملح تأجّج في الجرح يسري هوينا ببطء
مريرا...مرارا
يقاسمني ما يزلّ فؤادي
وما كان منك لآخر طقس يجلّ السّهرْ
فما عاد همّي بهمّي يسهّدك بالافتراض اللّعين
وما عاد حبّي لورد يثير لديك انفعالا
حصدت لياليّ بالطّول سهدا
مرارا...مرارا
وتلك الصّباحات كان انتظاري بداية زرع لها
كدأبك تمسح كلّ التّواريخ منّي
كدأبك تنفخ في إرثنا ناسيا
بحقّ السّماء ْ
بحقّ الوباء ْ
بحقّ الجحيم الّذي كم سكنّا
وبرّد بالحمإ المستفيض شعورا تكسّرْ
وتاه بنبض الجنون جنون
وساد صموت لعين تبخّر ْ
لماذا انتشيت بحزني تكلّمْ
وعاد مساؤك غرقا وشنقا
وزال هيامك :طار ... تشقّق ْ
سماحا
مثولا
لتمض ...فهيّا
سأعلن في الجرح : ما عاد إلفي بلحني يدندن ْ
!
لقد باعد العيش بين القلوب و هجّر ْ
فمنّا سلام:
على القادمين ....على الراّئحين
ونيروز ضجّت به الأمنيات
وماعاد للشمس لون الرّبيع
و لا بالأغاني تصيخ وتحفل ْ
وحلمك يمتاح لهب القصيد
يورّثها الأوجه السّابحه ْ
تفيض الدّروب الوحيدة بي
وحبّك يسرج رحلك بالبعد
كالغيم تغفو برمش الغياب
سريعا
سريعا
وتلك الدّروب تناست عذابي
وما أجزلت من رياحي العتيدة
فكيف الهوى قد هوى يا ترى ؟
وكيف الزّمان تأوّد طقس هزيعك
في الــــــــــــيمّ
في فلقة الصّبح
في كلّ يوم جديد
كذا حزنك الواهب الانصرام بقلبي
يميت الغصون
يشظّي الرّسوم
يبدّد ما قد بنينا بلحمة جنّ بإنس
بنكهة فيض النّفوس
وعطر الجنون
وشوق العيون
و فوضى الهبوب
و سكرى الهيام
وعشق صفيق تماثل طيّ الغياب
وعشق وئيد يغيض حزينا
يغيض كذرّة رمل جفتها الغيوم
[align=center][/align]
تعليق