أستاذنا الفاضل مصطفى الصّالح ،أفخر و اعتزّ كثيرا بشهادتك ،و رأيك في ما أكتب.
يعترينا الشّعور بالخيبة و الإحباط لمجرّد أنّ الدّكاكين أقفلت و نحن بحاجة إلى شمع..فكيف إذن سيكون شكله لو أنّ الوطن الذي هجرناه طفلا حلوا بريء التّفاصيل،غلّق دوننا أبوابه لمّا شاخ و حاجتنا طوفان إلى قبس طفولة..؟
يعترينا الشّعور بالخيبة و الإحباط لمجرّد أنّ الدّكاكين أقفلت و نحن بحاجة إلى شمع..فكيف إذن سيكون شكله لو أنّ الوطن الذي هجرناه طفلا حلوا بريء التّفاصيل،غلّق دوننا أبوابه لمّا شاخ و حاجتنا طوفان إلى قبس طفولة..؟
تعليق