وردة المشاعر!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سلطان الصبحي
    أديب وكاتب
    • 17-07-2010
    • 915

    وردة المشاعر!!




    "حينما خرجنا من المنزل الى الحديقة وهويودعني


    مررت بطريق بين الورود التي كادت تلامسني


    قال لحظة:سأقطف لك وردة من شجرة المشاعر


    هذه الشجرة لاتجد ها في كل مكان


    أبنائي يقطفون ورودها كل صباح


    ويقولون:نشعر أنّها تنبض بالحياة.

    .

    مليئة ..بأعجب.. وأرق مشاعر


    توغل قليلا في الحديقة ..وصدى صوته...يردد..


    أتمنى أن تكون الشجرة سعيدة لأنها عجيبة .

    .

    يوما تجدها مليئة بالورود.الفراشات ترقص حولها


    آآآه ليتني لم أسمع صدى صوته ...."منكسرة,,،


    خاملة...لاورود فيها.ولاحياه!!


    آلمني حينما قال:" مسكينة..حزينة..منكسرة.."


    إنتظرني أبحث لك عن وردة مختبئة بين الأغصان..


    نعم.. قالها بحزن هذه وردة... ذابلة منكمشة..


    حزينة حنت رأسها إلى الأرض


    ليست..الوردة.. مكسوفة ولكنّها محطّمة


    هي الوحيدة الورود الأخرى جفّت أوراقها


    وتساقطت ولكنّ عبير شذاها يعطّر المكان


    قطفها برفق..رغم حيائها، ورغم خجلها..إنتعشت


    حينما شعرت بحنان دافئ سرى في كيانها


    وقف صديقي أمامي وأنا أبحر في الجمال والألوان

    و أستعد للخروج..وهو يبتسم..وينظر نحوي بدفء.


    أعرف أنّك شاعر لديك شعور وهذه الوردة


    لا أهديها الاّ لشاعر


    إلمس نبضها.. عانق أنفاسها الذائبة.

    .

    قلت في نفسي غريبة هذه الوردة


    كالمرأة بعواطفها..بحزنها، وفرحها


    إذا انتعشت ينتعش كل من حولها


    وإذا شعرت بالحزن..تموت..وتنطفي لذة الحياة فيها


    حتى الفراشات...تصبح جسداً بدون روح


    ناولني هذه الوردة الحزينة..وضعتها برفق على راحتي


    نظرت إليه وأنا ابتسم وقد هممت بالخرو ج..


    وشعاع الغروب يكسو وجه الحديقة..


    قلت له:أتصدق ياعزيزي أنّ هذه الوردة..


    رغم حزنها..ورغم إنكسارها تمثل أعظم هديّة..


    بل تساوي عندي أثمن وأغلى من كل شئ..


    شكرا صديقي..شكراً من الأعماق..


    خرجت من عنده وقد التحف الكون من حولي بالسواد


    شممت رائحة عبيرها الذي نفثته في أرجاء السيارة


    لحظات وأنا أسكر بنسماتها المتعبّة..


    الزافرة من أعماق القلب..


    عندما إنحت بنا السيارة على الطريق العام...جاءني


    صوت كأنّه نغم ثائر سرى في عروقي وأقشعر له جلدي


    أنظر مستغرباً.إبتسامة تشرق غنجاً، ودلالاً..


    قالت بصوت شفاف:أتصدق أنّي كنت على وشك الموت


    الجفاف وضع جبروته على أوراقي


    ولكن صوتك الدافي..بعث في روحي الحياة


    نحن معاشر" الورود" ننشى بكلمة رقيقة، عذبة


    سعادتنا...أن نجد من يشعر بنا..


    قلوبنا مرهفة،عاطفتنا غزيرة،جنان لمن حولنا


    فقط...نلمس دفئه،وحنانه،وأهتمامه.


    أخذتها برفق..ووضعتها أمامي وأنا ممسك بالمقود


    أخذت ترقص،تغني،تبتسم... أشعلت في قلبي الجراح


    وقد أصبحت قريبا من المنزل..


    وضعتها على كفي،ومسحت ورقتها بأناملي..فقست


    وتحركت..وكانت تنظر لي بعيون هائمة..


    والندى بلل وجهها بعطر المساء


    دلفت إلى المنزل..أنزع ملابسي.


    وضعتها فوق تاج معطر بسكون الليل..وجنونه

    .

    كادت أن تسقط..لم أشعر الاّ وأنا أسبقها الى الأسفل

    .

    .ليتلقفها كفيء الدافئ قبل أن تصطدم بالأرض


    رفعتها براحتي الى أعلى


    نظرت. اليها.إبتسمت لي.. بنظرات عشق


    تنفذ في شرايين عاطفتي


    فجأة.. بكت..بإرتعاش وقّوة.. نعم شعرت بدموعها


    بنزفها، بعشقها، بروحها التي تموت ألف مرة كل يوم...


    ما أرقّ عواطفها،!


    ما أروع لون الحمرة وقد كسي وضاءاتها..


    ..مشاعرها متقّلبة..ثائرة..جفت دموعها


    ضحكت من أعماقها. رشقتني بنظرة ساحرة


    قالت بزفرات حارقة تسيل من جوفها


    كيف أخاف وأنا معك؟


    "لن أعرف الخوف وأنا معك!!


    ورددت...ورددت


    "لن أعرف الخوف معك"


    نمت نوماً عميقاً وتركتها تعبث في المكان..


    إستيقظت عند الصباح..جلست على سريري المخملي..



    وجدتها مفتتة ،مبعثرة..


    حزنت..وتألمت وأخذت أجمع فتاتها


    وفي نفسي شعور مؤلم..وحسرة قاتلة


    عندما رأيتها وقد تكسرت، وتفتت مشاعرها


    نبضها مازال داخلي،عطرها ذاب في مخيّلتي


    صدى صوتها..يناديني..يداعبني..ويبكيني






    </b></i>
    عبدالرسول معله "رحمه الله

    أشعر أنني أمام شاعر كبير
    سيزاحم الكبار على مقاعدهم يوما ما
    ارتشفت نميرا عذبا ونهلت شهدا مصفى وأريد المزيد
  • صبري رسول
    أديب وكاتب
    • 25-05-2009
    • 647

    #2

    العزيز سلطان الصبحي
    هذا النّص أقرب إلى الخاطرة منها إلى قصة قصيرة
    وربما ستكون جميلة في زاوية محددة من جريدة الصباح
    حيث البوح، والحوار، والوصف، واللغة، لكن بغياب السّرد
    كما عليك بتصحيح الأخطاء الكتابية الكثيرة المنتشرة في النّص.
    كن بخير

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      الزميل القدير
      سلطان الصبحي
      أولا هلا وغلا بك بيننا
      لابأس عليك زميلي لو تطابقت رؤيتي مع رؤية الزميل صبري الرسول تماما
      أتصور أن لك مشاعر شفافة جدا ورقيقة كذلك
      ممكن أن يصبح هذا نصا جميلا لخاطرة رقيقة
      حاول ان تقرأ للزميلات والزملاء فتكتسب بذلك خبرة من خلال المطالعة ومشاركتك بالرؤية لما تقرأ
      ودي ومحبتي لك

      الخلاص

      وفاء لم يكد ْيدلف البيت, حتى تناهت أصوات القادمين لسمعها, وطرقعة الأسلحة, تدوّي حولها, تقرع أجراس الخطر, فبان الهلع, على قسمات وجهها الحزين: - اهرب قصي, سيقتلونك, اسرع أمسك يدها, يسحبها - معي وفاء, لنهرب معاً, سيقطّعونك بدلا عني, سيعذبونك, حتى الموت. - لن يفعلوا, سأشاغلهم, فقط اسرع قبل أن يقتحموا الباب. حمل سلاحه, قفز
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • بسمة الصيادي
        مشرفة ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3185

        #4
        الأستاذ سلطان الصبحي الكريم ..
        كلام بلون الندى، بل أرق منهه، أحرفك لا تكتب بل تهمس، وما اجمله من همس!
        قد تكون سيدي قريبة من الخاطرة وكلنا في بداية الأمر كتبنا الخواطر كققص ...المهم أن المشاعر الجميلة المرهفة موجودة، وصدقني هذا كل ما يحتاجه القلم ليبدع أكثر وأكثر ...
        أهلا بك معنا
        ننتظر منك المزيد ..
        كل الودّ
        في انتظار ..هدية من السماء!!

        تعليق

        • نبيل عودة
          كاتب وناقد واعلامي
          • 03-12-2008
          • 543

          #5
          عزيزي سلطان الصبحي
          لا يمكن تحديد هذا الجنس ( الجنار ) الأدبي .. فانت تنحى هنا نحو كتابة حداثية يطلق عليها البعص " ترانس كتابة" اي غير مهم ماذا تكتب.. قصة او شعراو نثر وجداني .. المهم الكتابة ... كتابة تشمل الوان عدة ولا يمكن تحديدها بلون محدد .
          السؤال مدى تقبل القارئ لهذا اللون ؟
          راي الشخصي ، واسمح لي ان اكتب بصراحة، بعيد قليلا عن هذا اللون من النصوص ، شخصيا لا يشدني ، ولكنه موقف شخصي وليس نقدي ، لا انفي جمالية الصياغة اللغوية . ولكن هل اللغة لوحدها ، بدون الدخول لجوهر فكرة تغذي النص ، كافية؟
          ربما من المبكر ان أقول رأيي في هذا اللون الجديد من الكتابة الأدبية .. نفس الموقف واجهني مع القصة القصيرة جدا .. تجنبت التعبير عن رايي لأكثر من عقد ، حتى أيقنت تماما عبث التجربة ...
          هذا اللون " ترانس كتابة " نجده لدى ادباء معروفين .. البعض يمتدحه بشكل يشعرني بعدم المصداقية الثقافية.. والبعض يرفضة باسلوب قاطع..
          أظن يجب التمهل ورؤية الى اين يقودنا هذا اللون ... وهل يمكن ان يرقى الى نص يثير دهشة القارئ ويدمجه فكريا بجو النص ؟
          اريد ان اهمس بصوت مرتفع حول موضوع عام يسود المنتديات ويجعلني امتنع أحيانا من المساهمة برأيي الشخصي حول كتابات زملاء من المنتدى ، وأعني ظاهرة الحماس والمديح المبالغ غير المنطقي الذي يتجاوز القواعد الأولية للقراءة الواعية للنص.واحيانا لا علاقة بين التعليق والنص وأشم احيانا صياغات تتكرر وشبه جاهزة لدى بعض المعقبين .. والمؤسف ان نرى نصا بلا عمود فقري او فكري يستحوذ على عشرات المصفقين والمزمرين .. بينما النصوص الأخرى تحظى بتجاهل او شبه تجاهل .. مما يذكرني بحالة النقد في ثقافتنا الفلسطينية المحلية ، التي تميزت بالعلاقات الشخصية والعائلية وأحيانا كثيرة الحزبية ، واليوم تسودها الروابط المغلقة ، والناقد بات أقرب الى مشجع في ملعب كرة قدم ، وما يهمه ليس المادة موضوع النقد ، وأجزم انه لم يقرا ما نقد ، بل عبر متصفحا ، وربما اعد النقد من الخبر الذي نشر عن الإصدار ، ولا اقول ذلك الا من تجربة شخصية عن نقد لأحد كتبي من "ناقد كبير !!"، مدحنى بشكل هستيري ليضمن رضائي ، ولكني لم اجد علاقة بين نقده وكتابي ، فرفضت نشر نقده في مجلة ثقافية احررها ، ونشرت نقدا لممارساته الانشائية مظهرا انه لا يفهم المقروء او لم يقرا المادة موضوع النقد . اثار موقفي غضبه وعتابه بأنه مدحني فلماذا ارد عليه بهذه القسوة؟
          يجب مراقبة المدائح التي ارى انها تشكل عائقا نقديا تمنع الكثيرين من المساهمات الجادة.
          تحياتي

          تعليق

          • سلطان الصبحي
            أديب وكاتب
            • 17-07-2010
            • 915

            #6
            الأخوه صبري الرسول،وعائده محمد نادر وبسمه الصيادي ونبيل عوده

            صباح الورد

            أشكركم على صدق تعقيبكم التي إزدان بها متصفحي

            وهي كما قلتم مزيج من تصنيفات تعودناها

            ونصّي هذا ونصوص أخرى لي لآيمكن تصنيفها

            ولذا درجت على تأسيس مدرسة جديدة في الأدب

            أسميتها "المدرسة المثالية" ذكرت بعض مبادئها

            في نصوص سابقة ووجدت كثيراً من نصوص بعض الأدباء متطابقة

            في قواعد المدرسة التي بصدد الإعلان عنها بشكل تفصيلي

            وقد إستخرجت أهم قواعدها من قصيدتي"أزهار الألم"

            وقصيدتي التي مزجت فيها عدّة مدارس "إستقرت في الذاكرة"

            وكان نص"أنا وهي والقمر" ووردة المشاعر نموذج لهذه المدرسة

            لآأنكر أنّ هناك في الأدب العالمي صيحات لمدرسة مشابهة

            ولكنّها تقابل بقسوة النقد ولذا أرتأيت بعدم الإستعجال والحديث

            عن هذا الموضوع..لكم الف شكر ونحن هنا نتعلم من بعض

            سواء في الأسلوب أو الفكر فعدة عقول مفكرة تنتج شهداً من الحروف

            جعل الله حياتكم كالشهد في صباح ربيعي تشرق فيه شمس الحياه

            تحياتي
            عبدالرسول معله "رحمه الله

            أشعر أنني أمام شاعر كبير
            سيزاحم الكبار على مقاعدهم يوما ما
            ارتشفت نميرا عذبا ونهلت شهدا مصفى وأريد المزيد

            تعليق

            • نبيل عودة
              كاتب وناقد واعلامي
              • 03-12-2008
              • 543

              #7
              الأديب سلطان الصبحي
              اود الاشارة فقط الى ان هذا اللون ، بأشكال متعددة لم يتحدد شكلها نهائيا ، باتت دارجة في الأدب العلمي أيضا ، ولكنها لم ترق الى مستوى يجعلها تحتل حيزا من الحركة الابداعية.
              بالطبع هذا لا يعني انها ستظل في الظلال..
              في الأدب العربي أعتقد ان الطلائعي في مثل هذه النصوص هو الشاعر والروائي الفلسطيني ابراهيم نصرالله.
              التسمية غير ذات بال .. الدارج الآن تسمية "ترانس كتابة ". ليس مهما ما تكتب ، شعر او قصة .. المهم الكتابة.. الصياغة ..ولكن سؤالي الذي لم أجد جوابا عليه ... الى اين يريد سلطان ، كممثل لهذا التيار .. ان يصل؟ هل يمكن نجاح لون ثقافي في مجتمعات لم تهضم بعض اشكالا كلاسيكية من الثقافة ؟ والأهم ، نص يفتقد الى فكرة، او فكرته مشوشة نتيجة الأسلوب الحر بين الشعر والقصة .. الا يفترض ذلك الانتباه لعناصر تشد القارئ للنص ، عدا التركيبات اللغوية ؟
              اللغة الجميلة لوحدها ليست ادبا .. ربما رسم بالكلمات . لوحة جميلة ننساها بعد ان نخرج من الصفحة. كيف نتغلب على هذه الاشكالية؟
              الطابة عزيزي في ملعبك !!

              تعليق

              • سلطان الصبحي
                أديب وكاتب
                • 17-07-2010
                • 915

                #8
                نبيل عودة

                الأديب سلطان الصبحي

                اود الاشارة فقط الى ان هذا اللون ، بأشكال متعددة لم يتحدد شكلها نهائيا ،

                باتت دارجة في الأدب العلمي أيضا ، ولكنها لم ترق الى مستوى يجعلها تحتل

                حيزا من الحركة الابداعية.

                بالطبع هذا لا يعني انها ستظل في الظلال..

                في الأدب العربي أعتقد ان الطلائعي في مثل هذه النصوص هو الشاعر

                والروائي الفلسطيني ابراهيم نصرالله.

                التسمية غير ذات بال .. الدارج الآن تسمية "ترانس كتابة ". ليس مهما ما

                تكتب ، شعر او قصة .. المهم الكتابة.. الصياغة ..ولكن سؤالي الذي لم أجد

                جوابا عليه ... الى اين يريد سلطان ، كممثل لهذا التيار .. ان يصل؟ هل يمكن

                نجاح لون ثقافي في مجتمعات لم تهضم بعض اشكالا كلاسيكية من الثقافة ؟

                والأهم ، نص يفتقد الى فكرة، او فكرته مشوشة نتيجة الأسلوب الحر بين الشعر

                والقصة .. الا يفترض ذلك الانتباه لعناصر تشد القارئ للنص ، عدا التركيبات

                اللغوية ؟

                اللغة الجميلة لوحدها ليست ادبا .. ربما رسم بالكلمات . لوحة جميلة ننساها بعد

                ان نخرج من الصفحة. كيف نتغلب على هذه الاشكالية؟

                الطابة عزيزي في ملعبك !!

                أستاذنا القدير\نبيل عوده

                مساء النور

                أصدقك الحقيقة هذا اللون وإن كان يخاطب المشاعر

                فهو لايخلو من بعض الأفكار التي قد تتغلغل في روح النص

                ورغم أنّ هناك عدد من المعجبين بمثل هذه النصوص

                الاّ أنّها لآتزال تجد بعض العقبات في طريق قبولها

                وتصنيفها..أعرف تماماً أنّ الأمر يحتاج الى سنوات

                حتى تصبح هذا اللون مقبولاً فالأفكار الجديدة دائماً

                تقابل بالرفض ثم الاستغراب ثم القبول والاستفاده

                لو نظرت سيدي لبداية قصيدة التفعيلة والنثر لوجدت

                أنّها رفضت بل سكب على روادها جمّ الغضب

                هذا اللون من الأدب يتغلغل في وجدان القارئ

                ناهيك بردود علينا جمعتها في زاوية"من أجمل الردود"

                تؤكد أنّ هناك مؤيدين لهذا اللون بل وجدت البعض يكتب على سياقه

                هناك مهارات كثيرة تستخدم في نسيج العمل يمكن لأي ناقد أن يتعرف عليها

                هناك فيلسوف روسي تحدث عن هذا الموضوع وزبدة كلاماته

                بأنّ الأدباء يتعبون أنفسهم حينما يتجاهلون المشاعر ولايمكن

                لأي نص أدبي أن يجد القبول مالم يحترم وجدان القارئ

                لآأنكر أنّي كتبت على العمودي،والتفعيله،والنثر..وتمرست

                كثيراً في حقول المدرسة الرمزية ولي نصوص منشورة

                في هذا الجانب ولكنّي لم أجد نفسي في تلك التصنيفات

                ولذا إرتأيت أن أجد أسلوبا أدبياً جديداً يناسب مشاعري

                فأخترت هذا الطريق ربما يكون طريقا مسدوداً أو تكثر فيه الحفر

                ولكن أولاً وأخيراً يكفيني أنّ هناك صيحات تنادى بعدم الحجر على اللغة

                وتترك دون تقييد بلون فاللغة تنمو وتزهر إذا تركت لها الحرية ولست

                أقصد الحريّة المطلقة ولكن الحرية التي لاتخرج عن الاطار العام

                التي تحكم لغتنا العربية..

                أشكرك أستاذنا الكريم على إهتمامك وما وجدته في حروفك من معاني جميلة

                أتمنى أن أوصلت اليك بعضاً من إجابة لسؤالك

                تحياتي وتقديري
                عبدالرسول معله "رحمه الله

                أشعر أنني أمام شاعر كبير
                سيزاحم الكبار على مقاعدهم يوما ما
                ارتشفت نميرا عذبا ونهلت شهدا مصفى وأريد المزيد

                تعليق

                يعمل...
                X