[align=center]

بين لحظة وأخرى تولد الكلمات بمداد أزرق
على المهد الذي يداعب الوليد الجديد
وقد يمضي زمن ويصيب القلم عقم
فلا يكتب..
لا تدمع له عين على الورق.
هذا القلم الذي بين أناملي ..
والتي تشد عليه بقوة لتعتصر ما بداخله
من أحاسيس ومشاعر نبيلة ..
نابعة من أعماق الفؤاد…
أو هكذا يخيل إليكم أيها القراء
بل وخيل إلي قبلكم
قد يكتب عن الحب..عن الألم ..عن الأمل
قد يكتب عن الأسى ..
عن الأسف ..
عن خيباته في الحياة
قد يكتب في تردد بين الحب واللاحب
قد يكتب وفي نزيفه كره لكنه لايكره
قد يكتب دون أن يلقي بالا لمن سيقرأ
…ولا ان كان أحدهم سيقرأ ما يكتب؟
يكتب أحيانا فقط من اجله
من اجل الإفصاح عن ما يشعر به
ليوقف نزيفا بداخله ..هذا ان كان ينزف ؟؟؟
وقد يكتب من اجل الآخر ..ان كان هناك آخر؟؟؟
من اجل ذاك الذي لا يحسن الكتابة…
والذي قد لا يكون بحاجة للكتابة ؟؟
قد يكتب من اجل توضيح رؤية
قد يكتب من اجل تعرية الأخطاء
ورؤيتها على مرآة من زجاج عاكس
يكتب ليرى بوضوح ما يولد على صفحته البيضاء
التي لن تبقى بيضاء
قد يكتب ..ويكتب.. ويكتب
فيخلف وراءه جرة منه
أفكار..وجهات نظر
رؤى من زاوية أخرى
أو زاوية ما
زاوية قد لا يتواجد فيها إلا
هذا القلم
فيشعر بالوحدة لتواجده هنا
وقد يصيبه الإحباط في هذا المكان
وقد يرى نفسه يسبح عكس التيار
لكن هذا القلم الذي بين أناملي
والذي يدعي الإبداع في رسمه
هذه الخربشات العابرة
على صفحة بيضاء لم تعد كذلك
لم تعد كذلك ليس باختيار منها بل رغما عنها..
هذا القلم قد خط على الورق خطى دامغة
ترمز لعبوره من هنا ..لمسار سلكه
وأصبح محسوبا عليه
مسجلا بذاكرتك أيها المار من هنا
شئت أم أبيت
هذا القلم لم يعد بالإمكان
إصلاح ما أحدثه من شروخ بالورقة
ولا ما أحدثه بالقارئ
أنانية القلم صورت له انه مبدع
بل المبدع الوحيد بهذا الزمن
فأصبح يصول ويجول
قلمي ..لحظة من فضلك
اسمع ولو لمرة واحدة في حياة مدادك
الذي أزهقت روحه العطرة على ميدان الكلمات المنتحرة
دون تأن
أنت أفصحت عما بداخلك بطرق انتحارية
تلاعبت ببنوك سيبويه وميراثه
تفلسفت على الحاضر تحت أضواء الماضي
تفننت في جراح نفسك ..ومن حولك
حلمت بقصور من أحلام شيدتها لك وحدك
خاطبت قلوبا برهافة إحساس حتى خيل لها انك لها
تراقصت على الحان لا يسمعها غيرك
أطربت آذانا بأغاني الأمل
اصفق لك فقد أبدعت
وصفق لك الكثيرون
كتبت عن الألم فمحوته بالأمل
كتبت عن الغدر
فوجدت من مد اليد إلى جراحك ليضمدها
كتبت لحبك للناس
ولحب الناس دفعت هموما عن ديارهم
مررت بجانب أطلال
فحاولت ترميم ما تبقى من معالم الحياة فيها
لكنك قلمي
لست سوى قلم
والأدهى والأمر أنت قلمي
تجرعت آلامهم ..
لأنك اعتبرت نفسك فارس هذا الزمان
فصلت وجلت لتصلح الأكوان
اعذرني لأقول لك
لست الوحيد الذي كتب
لست الوحيد الذي شعر
لست الوحيد الذي أحب
لست الوحيد من كره
لست الوحيد من غدر
لست الوحيد من تألم
لست الوحيد من فرح
لست الوحيد من عاش
ويعيش على جراح الورق
ونزيف المداد الدامي
نحن فعلا نكتب
ولا تفوتنا مناسبة إلا ونكتب
وانتم من يقرأ
ولا تفوتكم مناسبة إلا وتقرؤون
تتفاعلون مع أفراح أناس مروا بجانبكم
تتفاعلون مع أقلام كانت هنا
تنزف دما
تذرف دمعا
تنوح ألما في صمت
نسارع وتسارعون للفرح إذا فرحوا
للألم إذا تألموا
أيها الأقلام وأيها القراء
تجمعكم المحبة الخالصة
يجمعكم الحبر الذي أسيل على الورق
تكتبون ..تساندون ..تسارعون للتواجد هنا
تخففون عن قلم بات يجر كلمات معطوبة من شدة الأحزان
تسرعون الخطى ..فحبكم عميق لا مسعى وراءه
أيها القارئ لا بد وانك ستتحول لكاتب
حتى لو كتبت كلمة واحدة
فالكلمة وليدة موقف
والكلمة أعظم من أن توضع مدسوسة تحت السطور
أخرجوها من دم حبركم دون تردد
فان قرأت ..فلا تقرا ..وتمر مرور الكرام
قلمي ..لا تكتب ما لم تعايش ..
لا تكتب ما لم تذق طعم دمع حبرك
قلمي ..أعلم انك استحملت هذياني
ورقتي ..أنا على يقين أنني
أتعبت سطورك المحفورة
فزدتها خدشا على جراحها
وأنت يا قارئا
بت تنتظر كلامي
اعذر صمتي الذي يتبعه بوحي
اعذرني لأنني أجبرتك على متابعتي
..هذا إن وصلت إلى آخره ولم ينل منك النصب مبلغا
فمدادي قد جف قبل أن أكمل
وصبرك قد ينفذ قبل أن أتكلم
تمهل يا قارئا مر من هنا
تمهل قبل أن تمد يدك
إلى قلمي لمؤازرتي
أو محو الهموم عن ألمي
وأوصيك خيرا بأقلام بعدي
قد تنزف ولا تكتب ولا تخدش أوراقها
بل تحفر وديانا من آلام على قلوبها
تمهل فالزمن شاهد على ما خلفت وراءك
لا تحدو حذوي
ولا تكتب عن ما لا تعلم
سطورك تحمل بين طياتها كلمات
عبرت على مخيلتك وأنت تقرا ما سطره هذا القلم
الذي كتب من عدم
وصنع لنفسه قصورا من الم
وهو يبحث عن أمل
وهل هو لما يكتب بعالم
اعذر يا قارئا طول الكلام بعد نوم الأنام
تمت 07/04/2007[/align]

بين لحظة وأخرى تولد الكلمات بمداد أزرق
على المهد الذي يداعب الوليد الجديد
وقد يمضي زمن ويصيب القلم عقم
فلا يكتب..
لا تدمع له عين على الورق.
هذا القلم الذي بين أناملي ..
والتي تشد عليه بقوة لتعتصر ما بداخله
من أحاسيس ومشاعر نبيلة ..
نابعة من أعماق الفؤاد…
أو هكذا يخيل إليكم أيها القراء
بل وخيل إلي قبلكم
قد يكتب عن الحب..عن الألم ..عن الأمل
قد يكتب عن الأسى ..
عن الأسف ..
عن خيباته في الحياة
قد يكتب في تردد بين الحب واللاحب
قد يكتب وفي نزيفه كره لكنه لايكره
قد يكتب دون أن يلقي بالا لمن سيقرأ
…ولا ان كان أحدهم سيقرأ ما يكتب؟
يكتب أحيانا فقط من اجله
من اجل الإفصاح عن ما يشعر به
ليوقف نزيفا بداخله ..هذا ان كان ينزف ؟؟؟
وقد يكتب من اجل الآخر ..ان كان هناك آخر؟؟؟
من اجل ذاك الذي لا يحسن الكتابة…
والذي قد لا يكون بحاجة للكتابة ؟؟
قد يكتب من اجل توضيح رؤية
قد يكتب من اجل تعرية الأخطاء
ورؤيتها على مرآة من زجاج عاكس
يكتب ليرى بوضوح ما يولد على صفحته البيضاء
التي لن تبقى بيضاء
قد يكتب ..ويكتب.. ويكتب
فيخلف وراءه جرة منه
أفكار..وجهات نظر
رؤى من زاوية أخرى
أو زاوية ما
زاوية قد لا يتواجد فيها إلا
هذا القلم
فيشعر بالوحدة لتواجده هنا
وقد يصيبه الإحباط في هذا المكان
وقد يرى نفسه يسبح عكس التيار
لكن هذا القلم الذي بين أناملي
والذي يدعي الإبداع في رسمه
هذه الخربشات العابرة
على صفحة بيضاء لم تعد كذلك
لم تعد كذلك ليس باختيار منها بل رغما عنها..
هذا القلم قد خط على الورق خطى دامغة
ترمز لعبوره من هنا ..لمسار سلكه
وأصبح محسوبا عليه
مسجلا بذاكرتك أيها المار من هنا
شئت أم أبيت
هذا القلم لم يعد بالإمكان
إصلاح ما أحدثه من شروخ بالورقة
ولا ما أحدثه بالقارئ
أنانية القلم صورت له انه مبدع
بل المبدع الوحيد بهذا الزمن
فأصبح يصول ويجول
قلمي ..لحظة من فضلك
اسمع ولو لمرة واحدة في حياة مدادك
الذي أزهقت روحه العطرة على ميدان الكلمات المنتحرة
دون تأن
أنت أفصحت عما بداخلك بطرق انتحارية
تلاعبت ببنوك سيبويه وميراثه
تفلسفت على الحاضر تحت أضواء الماضي
تفننت في جراح نفسك ..ومن حولك
حلمت بقصور من أحلام شيدتها لك وحدك
خاطبت قلوبا برهافة إحساس حتى خيل لها انك لها
تراقصت على الحان لا يسمعها غيرك
أطربت آذانا بأغاني الأمل
اصفق لك فقد أبدعت
وصفق لك الكثيرون
كتبت عن الألم فمحوته بالأمل
كتبت عن الغدر
فوجدت من مد اليد إلى جراحك ليضمدها
كتبت لحبك للناس
ولحب الناس دفعت هموما عن ديارهم
مررت بجانب أطلال
فحاولت ترميم ما تبقى من معالم الحياة فيها
لكنك قلمي
لست سوى قلم
والأدهى والأمر أنت قلمي
تجرعت آلامهم ..
لأنك اعتبرت نفسك فارس هذا الزمان
فصلت وجلت لتصلح الأكوان
اعذرني لأقول لك
لست الوحيد الذي كتب
لست الوحيد الذي شعر
لست الوحيد الذي أحب
لست الوحيد من كره
لست الوحيد من غدر
لست الوحيد من تألم
لست الوحيد من فرح
لست الوحيد من عاش
ويعيش على جراح الورق
ونزيف المداد الدامي
نحن فعلا نكتب
ولا تفوتنا مناسبة إلا ونكتب
وانتم من يقرأ
ولا تفوتكم مناسبة إلا وتقرؤون
تتفاعلون مع أفراح أناس مروا بجانبكم
تتفاعلون مع أقلام كانت هنا
تنزف دما
تذرف دمعا
تنوح ألما في صمت
نسارع وتسارعون للفرح إذا فرحوا
للألم إذا تألموا
أيها الأقلام وأيها القراء
تجمعكم المحبة الخالصة
يجمعكم الحبر الذي أسيل على الورق
تكتبون ..تساندون ..تسارعون للتواجد هنا
تخففون عن قلم بات يجر كلمات معطوبة من شدة الأحزان
تسرعون الخطى ..فحبكم عميق لا مسعى وراءه
أيها القارئ لا بد وانك ستتحول لكاتب
حتى لو كتبت كلمة واحدة
فالكلمة وليدة موقف
والكلمة أعظم من أن توضع مدسوسة تحت السطور
أخرجوها من دم حبركم دون تردد
فان قرأت ..فلا تقرا ..وتمر مرور الكرام
قلمي ..لا تكتب ما لم تعايش ..
لا تكتب ما لم تذق طعم دمع حبرك
قلمي ..أعلم انك استحملت هذياني
ورقتي ..أنا على يقين أنني
أتعبت سطورك المحفورة
فزدتها خدشا على جراحها
وأنت يا قارئا
بت تنتظر كلامي
اعذر صمتي الذي يتبعه بوحي
اعذرني لأنني أجبرتك على متابعتي
..هذا إن وصلت إلى آخره ولم ينل منك النصب مبلغا
فمدادي قد جف قبل أن أكمل
وصبرك قد ينفذ قبل أن أتكلم
تمهل يا قارئا مر من هنا
تمهل قبل أن تمد يدك
إلى قلمي لمؤازرتي
أو محو الهموم عن ألمي
وأوصيك خيرا بأقلام بعدي
قد تنزف ولا تكتب ولا تخدش أوراقها
بل تحفر وديانا من آلام على قلوبها
تمهل فالزمن شاهد على ما خلفت وراءك
لا تحدو حذوي
ولا تكتب عن ما لا تعلم
سطورك تحمل بين طياتها كلمات
عبرت على مخيلتك وأنت تقرا ما سطره هذا القلم
الذي كتب من عدم
وصنع لنفسه قصورا من الم
وهو يبحث عن أمل
وهل هو لما يكتب بعالم
اعذر يا قارئا طول الكلام بعد نوم الأنام
تمت 07/04/2007[/align]
تعليق