--------------------------------------------------------------------------------
خارج الزمن (مهداة الى من رفرف لها القلب وابتسم لها الوجدان)
خَارِجَ الزَّمَنْ
اخْتَرِقْنِي
قالتِ السَّماءُ لِسَهْمِ السَّنا
اخْتَرِقْني
فَزُرْقَتي
مَلَّتِ اللوْنَ
أَحْلُمُ بالهَنا
هكذا
نَحَثَتْني الأَيَّامُ
هكذا
رَمَتْني الأَزْلامُ
هكذا أنا
,,,,
تعالَ
قالتِ الأَحْضانُ
لِصَقيعِ السَّجايا
تعال
فَقِطارُ الشَّوْقِ
على رَصِيفِ العُمْرِ رَسَا
وبُراقُ الصِّدْقِ
بَيْنَ ُرمُوشِنا حَطَّ الِّرحالَ
هكذا
عَجَنَتْنا الأَرْحَامُ
هكذا
سَحَرَتْنا الأَقْلاَمُ
هكذا نَهْزِمُ الضَّنَى
,,,,
مَنْ ذَا الَّذي
يُهْدينِي خَاتَمَ سُلَيْمانَ
من ذا الذي
لِبَسْمَتي يُسَخِّرُ الأَلْوانَ
من ذا الذي
على شَفتَيَّ يَعْزِفُ الأَلْحانَ
هكذا
تَحْلُمُ الأحلامُ
هكذا
تسموالأنغامُ
هكذا
يَحلو الغُنى
,,,,
آهٍ
كَمْ مِن حُلمٍ
ماتَ جَنيناً
كم من شُؤْمٍ
عَمَّرَ طَويلًا
كم من زَفْرَةٍ
شَقَّتْ سُمْكَ الأَحْزانْ
آهٍ
كم من فَرَحٍ
ازْدَادَ يَتِيماً
كم من كَمَدٍ
سَكَنَ سَقيماً
كم من بَسْمَةٍ
نَبَتَتْ تحتَ رَمادِ الوِجْدانْ
,,,,
كَفى
قالَ الماءُ
لِقَطْرَةِ النَّدى
كفى
فالسُّيولُ
لا تَرى إلى الخَلْفِ
وَمَهْما ضَعُفَتْ
يُقَوِّيها الإِنْحِدارْ
هَيَّا
فالبَحْرُ مَآلُكِ
والشِّعْرُ مَنْفَاكِ
هَيَّا
اصْفَعي وَجْهَ الإنْكِسارْ
,,,,,
مَرْحَى
قالتْ قَطْرَةُ النَّدى
لِجَلالَةِ الماءْ
مَرْحى
وانْظُرْ هُناكَ
بَيْنَ الرَّبْوَتَيْنِ
,
تَرَى
مَنْبَعَ الدَّهْشَةِ
يَجْري أَحْمَرَ اللَّوْنِ
ومَرْكَزَالرَّعْشَةِ
دائِرياً كَالْكَوْنِ
,
تَرَى
الأَعْدادَ مُسَافِرَةً
بَيْنَ مَوْلِدَيْنِ
وَحَوَّاءَ نائِمَةً
بَيْنَ تُفَّاحَتَيْنِ
,
تَرى
النُّكْهَةَ رابِضَةً
بَيْنَ حَلاوَتَيْنِ
والْأَمْواجَ سَابِحَةً
بَيْنَ خَصْرَيْنِ
,
تَرى
الفَرْحَةَ رَقْراقَةً
في بَريقِ مُقْلَتَيْنِ
والرَّقْصَةَ مُنْتَشِيَةً
في رِقَّةِ قَدَمَيْنِ
,
تَرَى
الشُّرودَ شَارِداً
بَيْنَ وَمْضَتَيْنِ
والشِّعْرَ عَريساً
بَيْنَ قَصيدَتَيْنِ
,
تَرى
السُّيولَ جَارِفَةً
بَيْنَ شَهْقَتَيْنِ
والأَقْمارَ سَاهِرَةً
بَيْنَ نَهْدَيْنِ
,,
مَرْحى
جَاءَنيِ الجَنَاحُ
باسِطاً نَعيمَ الرِّيشِ
سَأَطيرُ مَعَ السِّرْبِ
المُهاجِرِ نَحْوَ الشَّمْسِ
,,
جَاءَني الحُضْنُ
حامِلاً دفئَ النَّبْضِ
سَأَرْتَوي منَ الصَّبِّ
وأَسْكُنُ حَنَايَا القَلْبِ
,,
جَاءَنيِ النَّهَارُ
شاهِراً مِفْتاحَ النُّورِ
سَأَفْتَحُ أَبْوابَ الحَياةِ
وأَسْبَحُ خارِجَ الزَّمَنِ
ماي 2010
خارج الزمن (مهداة الى من رفرف لها القلب وابتسم لها الوجدان)
خَارِجَ الزَّمَنْ
اخْتَرِقْنِي
قالتِ السَّماءُ لِسَهْمِ السَّنا
اخْتَرِقْني
فَزُرْقَتي
مَلَّتِ اللوْنَ
أَحْلُمُ بالهَنا
هكذا
نَحَثَتْني الأَيَّامُ
هكذا
رَمَتْني الأَزْلامُ
هكذا أنا
,,,,
تعالَ
قالتِ الأَحْضانُ
لِصَقيعِ السَّجايا
تعال
فَقِطارُ الشَّوْقِ
على رَصِيفِ العُمْرِ رَسَا
وبُراقُ الصِّدْقِ
بَيْنَ ُرمُوشِنا حَطَّ الِّرحالَ
هكذا
عَجَنَتْنا الأَرْحَامُ
هكذا
سَحَرَتْنا الأَقْلاَمُ
هكذا نَهْزِمُ الضَّنَى
,,,,
مَنْ ذَا الَّذي
يُهْدينِي خَاتَمَ سُلَيْمانَ
من ذا الذي
لِبَسْمَتي يُسَخِّرُ الأَلْوانَ
من ذا الذي
على شَفتَيَّ يَعْزِفُ الأَلْحانَ
هكذا
تَحْلُمُ الأحلامُ
هكذا
تسموالأنغامُ
هكذا
يَحلو الغُنى
,,,,
آهٍ
كَمْ مِن حُلمٍ
ماتَ جَنيناً
كم من شُؤْمٍ
عَمَّرَ طَويلًا
كم من زَفْرَةٍ
شَقَّتْ سُمْكَ الأَحْزانْ
آهٍ
كم من فَرَحٍ
ازْدَادَ يَتِيماً
كم من كَمَدٍ
سَكَنَ سَقيماً
كم من بَسْمَةٍ
نَبَتَتْ تحتَ رَمادِ الوِجْدانْ
,,,,
كَفى
قالَ الماءُ
لِقَطْرَةِ النَّدى
كفى
فالسُّيولُ
لا تَرى إلى الخَلْفِ
وَمَهْما ضَعُفَتْ
يُقَوِّيها الإِنْحِدارْ
هَيَّا
فالبَحْرُ مَآلُكِ
والشِّعْرُ مَنْفَاكِ
هَيَّا
اصْفَعي وَجْهَ الإنْكِسارْ
,,,,,
مَرْحَى
قالتْ قَطْرَةُ النَّدى
لِجَلالَةِ الماءْ
مَرْحى
وانْظُرْ هُناكَ
بَيْنَ الرَّبْوَتَيْنِ
,
تَرَى
مَنْبَعَ الدَّهْشَةِ
يَجْري أَحْمَرَ اللَّوْنِ
ومَرْكَزَالرَّعْشَةِ
دائِرياً كَالْكَوْنِ
,
تَرَى
الأَعْدادَ مُسَافِرَةً
بَيْنَ مَوْلِدَيْنِ
وَحَوَّاءَ نائِمَةً
بَيْنَ تُفَّاحَتَيْنِ
,
تَرى
النُّكْهَةَ رابِضَةً
بَيْنَ حَلاوَتَيْنِ
والْأَمْواجَ سَابِحَةً
بَيْنَ خَصْرَيْنِ
,
تَرى
الفَرْحَةَ رَقْراقَةً
في بَريقِ مُقْلَتَيْنِ
والرَّقْصَةَ مُنْتَشِيَةً
في رِقَّةِ قَدَمَيْنِ
,
تَرَى
الشُّرودَ شَارِداً
بَيْنَ وَمْضَتَيْنِ
والشِّعْرَ عَريساً
بَيْنَ قَصيدَتَيْنِ
,
تَرى
السُّيولَ جَارِفَةً
بَيْنَ شَهْقَتَيْنِ
والأَقْمارَ سَاهِرَةً
بَيْنَ نَهْدَيْنِ
,,
مَرْحى
جَاءَنيِ الجَنَاحُ
باسِطاً نَعيمَ الرِّيشِ
سَأَطيرُ مَعَ السِّرْبِ
المُهاجِرِ نَحْوَ الشَّمْسِ
,,
جَاءَني الحُضْنُ
حامِلاً دفئَ النَّبْضِ
سَأَرْتَوي منَ الصَّبِّ
وأَسْكُنُ حَنَايَا القَلْبِ
,,
جَاءَنيِ النَّهَارُ
شاهِراً مِفْتاحَ النُّورِ
سَأَفْتَحُ أَبْوابَ الحَياةِ
وأَسْبَحُ خارِجَ الزَّمَنِ
ماي 2010
تعليق