لا أحب كرة القدم لكن حتى لا أتهم بانعزالي عن أحداث العالم قررت
أعداد تقريري ووجدت أن هنالك تشابه بيننا وبين الفرق وبيننا وبين كرة القدم
بعد أنتهاء المونديال"لا اعرف معنى هذه الكلمة لكن ارددها كغيري" ماوجه الشبه:
الهولنديون يشبهوننا فيجب تقوية علاقاتنا معهم فقد سجلو هدف بمرماهم ونحن لا نجيد
التسجيل إلا بمرمانا؟؟
لكن أختلاف بيننا وينهم أننا من المستحيل أن نسجل بمرما خصمنا فيجب تدريب
الهولنديين جيدا على أساليبنا بالتسجيل
الإيطاليين يشبهوننا فقد عاشو على ذكريات الماضي وأنهم كانو أبطال العالم
لكنهم أستيقظو وأدركو أنهم "أبطال غفلة"
وذكريات الماضي لا تصنع بطولة الحاضر
هم تعلمو هذا الدرس بالمونديال وعادو مدركين الحقيقة لكن نحن متى سندرك؟؟
أما البرازيل فهي دولة عربية 100% ؟؟فكان كل من ينتقد ترديهم باللعب يطربونه
بالسامبا وينثرون عليه الأصفر ويقولون نحن ونحن ونحن على أيقاع فيفوزيلي
تواكلو فسقطو والسقوط سمةُ عربيه بامتياز
الألمان لا علاقة لنا بهم لا من بعيد ولا من شباك جارتنا التي لا تترك مراقبتي وكأن بمعرفة أسرار الغير فائدة ومتعة؟؟
لا عليكم من جارتنا نرجع للموضوع
الألمان لا يشبهوننا والسبب أن لا عبهم رغم أنه أضاع ركلة جزاء وفرص أحترموه
ولم يهمشوه وكان الفريق يلعب بروح واحدة فهم لهم تقاليدهم ويعرفون أن اي
عطل في هذا المحرك سيوقف عمل المحرك كله ونحن إذا أخطاء أحدنا
مهما كان تاريخه النضالي يصبح خائن وعضو يجب بتره؟؟
ووجه أخر للأختلاف
بيننا وبينهم كل هدف يضعه لاعب كان يقول هذا من أجل ألمانيا
ونحن أذا مطرب لا أعلم كيف قام بتركيب كلمتين وغنائهم
على أيقاع الفوفوزيلا يهديهم للزعيم
ورسام رسم وجه أمرأته الذي لا يحبه يهديه للزعيم وشاعر كتب قصيدة
عن حماته يهديها للزعيم وهنا ما دام الزيف طريقتنا من الطبيعي أن نخسر
ولكن سنخسر بطريقة غير مشرفة الألمان خسرو لكن بطريقة مشرفة يحق لهم
عودة منتصر رافعي الرأس
الحكام في هذا المونديال يستحقون أن يكونو زعماء لنا فقد كانو يفرضون
البطاقة بقوة الدبابة ومن كان يعترض كان يهدد
و يعلن أن من يعترض كافر وملحد وخائن أيضا فلا رأي للجماعة
أفريقيا لا تشبهننا فالعرب حالة فريدة لا نشابه الدول الغنية ولا الدول الفقيرة
حاكم أفريقيا أتى للحكم من سجن أمتد لعقود كافح للبلد فكافأته بلاده
لأنه يستحق ذلك
أما عندنا يولدون بمشفى خمس نجوم ويربون بقصر خمس نجوم ويرثون شعب
بخمس نجوم؟؟
مبدأ قيادته تحسين البلد فهم أستضافو المونديال رغم ضعف
أمكانيتهم لا يملكون النفط ولا الثروات لكن من أجل أن يحسنو وضع البلد
فهم يستغلون الحدث وسيستمرون بحصد الفائدة لأعوام بينما ولا بلد عربي أستطاع
فعل ذلك رغم وجودة الأمكانيات؟؟ لكن حتى لو أستضفنا لن نستفد فمن أستطاع امتصاص
الثروات والنفط والشعب "مرح يوقف بزوره شقفة مونديال"
ماذا تعلمت أنا من وجه التشابه مما سبق وذكرته:
إن العالم سيستمر باللعب واللعب واللعب ونحن سنستمر بالتشجيع
كل الفرق أتو مشجعينها من بلادها ليشجعوها إلا نحن كنا نشجع فرق ليست
لنا وسنستمر بالتشجيع فنحن نشجع من يلعب ومعظم الأحيان نشجع من يلعب بنا
والحمد لله الجميع يلعب بنا بذلك نتفوق على كرة القدم فهي قلما يشوتها أحد ونحن يشوتنا ألف أحد
نحن لا نحترم تقاليدنا وندافع عنها كغيرنا ؟بل نلبس ماليس لنا وننتفاخر بمظاهرنا
ونعده رقي وتحضّر رغم أن الرقي بتقاليدك واحترامها ؟
نخون الصداقة والأخوه ومبادئنا تعاليم ديننا ؟ونعد من تمسك بها متخلف؟؟
فالأفريقيون دافعو عن الفوفوزيلا رغم أن الجميع أنتقدها وقال أنها مزعجة
قالو للعالم أجمع هذا نحن وهذه ثقافتنا لن نتخلى عنها وإن لم يعجبكم فغادرو
ونحن نشجع فوفوزيلاتنا رغم أنا بداخلنا نكرههم ورغم أنهم ليسو منا ولا
من ثقافتنا الأسلامية ولا الضميرية
صحافة الغرب لا ترحم من أخطأ فهي تجلدهم وتستمر بجلدهم وبالنهايه سيكون
هذا دافع لهم سيخافو امن وضعهم في هذا الموقف ثانية
بينما صحافتنا كعادتها تمارس النفاق فتعد الجميع أبطال ولو خسرو
لا مشكله أخسروا فأنتم أبطال
فنحن الخاسرون الوحيدون بالعالم مع وسام البطولة؟؟؟؟
تعليق