في عيادة طبيب الامراض الباطنة والقلب ،المكان مكتظ بالمرضي ،شهد تسأل عن دورها ،ويجيبها الممرض أمامك خمس حالات يا سيدتي ممكن ترتاحي الي أن يأتي دورك
أجابت:أشعر بألم ممكن ادخل لدكتور حاتم أرجوك الألم يزدادالام: أرجوك يا ابني شهد تعبانة جدا
الممرض:مااقدرش يا امي الناس لن ترضي ،استأذني منهم وأنا ادخلك لدكتور حاتم
تقع شهد علي الاض ،تهرول الأم يا دكتور الله يخليك ابنتي وتبكي
يساعد الطبيب الممرض في نقلها لغرفة الكشف ،ويجد ضغطها منخفض ويسعفها وتسترد وعيها ،ويطلب منها الطبيب ان تنتقل لغرف اخري كي تأخذ محلول يساعد علي رفع ضغطها المنخفض
ويكمل الطبيب عمله
الممرض :ادخل الحالات يادكتور
حاتم :أكيد يا عم نوح
ويأتي دور شهد ويقوم د. حاتم بفحصها ويطلب عمل اشعة وتحاليل ليطمئن علي حالة قلبها ويسألها عن عمرها
شهد :ثلاثون
حاتم: هل أنت حامل
شهد :لا لكن لدي ثلاثه أبناء
حاتم :ماشاء الله
الام :يا دكتور شهد دائما تشكو من ألم في عضلة القلب
د.حاتم :ان شاء الله خير ،انا كتبت لك علي علاج للضغط وأرجو تناول سوائل كثيرة وان شاء الله أراك بعد عمل التحاليل
تخرج شهد مع والدتها ،وتسألها عما اذا كانت قادرة علي السير أم لا
شهد:انا بخير والحمد لله
ويدخل نوح باقي الحالات لدكتور حاتم الي أن ينتهي من كل الحالات ويجد نوح سوارا ملقي علي الارض ويذهب به لدكتور حاتم ،ويطلب منه الطبيب ان يتركه لأن من فقدته ستبحث عنه
يجيبه نوح :انا عارف صاحبته الشابة التي اصيبت باغماء
الطبيب :اذن ضعه في مكتبي وحين تأتي رده اليها
نوح :شكله غالي جدا
ويخرج د.حاتم وهو في طريقه للمنزل يجد نفسه يتذكر شهد ويتعجب لماذا علق في ذهنه وجهها الملائكي
ويدخل منزله :السلام عليكم يا ام ابراهيم كيف حال ضحي ومحمود
أم ابراهيم :ضحي بتذاكر محاضراتها في غرفتها
والمهندس محمود رجع من المكتب من ساعتين ونام
حاتم:أم ابراهيم الحقيني بالعشاء
أم ابراهيم :حالا يا دكتور ياطيب يا أمير
وصعد لغرفة ضحي
ضحي :بابا كل ده تأخير يا سي بابا ،العيادة اخذتك منا
د.حاتم :استحاله أنا بضيع وقتي بعد وفاة والدتكم رحمة الله عليها من عشر سنوات وأنا قررت أن أضيع وقتي في العمل لخدمة الناس وحتي لا أشعر بالوقت ،أنت عاملة ايه في كليتك
ضحي :أكيد ان شاء الله امتياز أنا بنت الدكتور حاتم الايوبي
د.حاتم أنا في غرفتي ان احتجت لاي مرجع أوشرح لن أنام قبل الفجر
ضحي ،أكيد يا أستاذي انا لا يهمني وانت عارف أنا ان احتجت حاجة سوف أدخل أحلامك واسألك
تصبح علي خبر يا أحلي بابا
ضحي :تفتكر أنا ممكن اكون طبيبة ناجحة مثلك
د.حاتم :ان اجتهدت واخلصت سوف تصبحين أفضل مني بكثير
أم ابراهيم تطرق الباب :العشاء جاهز
حاتم :شكرا يا أم ابراهيم وينزل لتناول العشاء،لكنه لأول مرة يكسر روتين يومه فهو لم يدخل لغرفته ،أو يذهب لمكتبه ،خرج يجلس في حديقة الفيلا،ووجد نفسه يتذكر شهد والالم الذي كانت تشعربه واسعافه لها وعيناه حينما تقابلت مع عينيها دون عمد
سأل نفسه :لماذا اتذكرها رغم انني يمر علي في اليوم من مستشفي لعيادة العشرات يوميا؟؟!!!!
ويقنع نفسه ربما لانها رقيقة وجذابة ربماوربما.......
وفي اليوم الثاني يجد نفسه يتمني أن يراها ويخرج بسيارته واذا به يراها مع ابنها لايتعدي عمره الثلاث سنوات ويقترب منها ويقول لها احنا جيران مش تقولي
شهد:اهلا د.حاتم
د.حاتم :كيفك اليوم
شهد :أحسن أنا في الطريق لعمل التحاليل والاشعة
اراك في العيادة
ويذهب في طريقه واذا به يشعر بسعادة بالغة ،فقد تمني رؤيتها ورآها ،لكنه يسأل نفسه ماذا حدث له ،انها تصغره بعشرين عام وهي أم وزوجة
ماذا بك يا حاتم هل هذه مراهقة متأخرة ،ان كانت مراهقة كنت تعلقت بكل امرأة تدخل عيادتي لكن أنا لم اشعر بتلك المشاعر من قبل ،انا سعيد لرؤيتها وحسب.....
ويدخل العيادة ويطلب من نوح السوار ويطلب فنجانا من القهوة،ثم يطلب منه أن يدخل الحالات واحدة تلو الاخري
ولمس السوار بسعادة وتمني أن يراها مرة اخري ليعطيه لها ويتحدث معها
وينهي يومه ويذهب لمنزله ويجد نفسه لا اراديا يبحث عنهاويقف امام باب العمارة التي تسكنها ،
ماذا حدث يا حاتم؟؟ ماهذه الافعال ؟؟،اذهب لبيتك حتي لاتصبها بأذي كلام الناس كالسيوف
ويدخل بيته مثل كل يوم يسـأل عن اولاده ويتناول العشاء ويدخل غرفته لكن لاينام يضع السوار بجانبه ويدير حوار في عقله ربما تكون مطلقة،ربما ارملة ،ربما...
واذا به يقول لنفسه من ادراك انها تبادلك تلك المشاعر انها شابة وانت......
يجيب علي نفسه المشاعر لاتغترف بالأعمار ،فهي تأتي رغما عنا ....الي ان يغلبه النوم ويطرق الباب حسان المسئول عن خدم الدكتور حاتم ويقول لقد تأخرت عن ميعادك يا دكتور
يستيقظ حاتم وهو في غاية الأمل أن يراها اليوم ويخرج باحثا عنها ،لكنه لم يجدها ويدخل المستشفي ويقوم بعمله ومن بعدها العيادة ،لكنه أصبح لديه الحاح داخلي ان يراها أو يسمع صوتها ويطلب من نوح ملفها ويأخذ رقم موبيلها ويتحدث اليها عن سوارها الذي وقع في العيادة فتشكره وتطلب منه الاحتفاظ به حتي تحضر بالتحاليل والاشعة لتأخذه ،تمني الا تغلق ،تمني ان يبوح لها عن مشاعره
وبعد مرور أربعة ايام بعد المكالمة تذهب شهد للعيادة مع زوجها
ويسأله زوجها عن النتائج
يجيب د.حاتم ان كلها علي مايرام وان ما اصابها نتيجة انيميا مع الالتزام بالعلاج ونظام غذائي سوف تتحسن
ويعطيها السوار
ويتمني لها السعادة ،لكنه لم ينساها ظل يتابعها عن بعد ،بل في بعض الاحيان يذهب للنادي ويراها بحجة المصادفة،فهي لم تكن مراهقة بل حب بلا امل
ظل لها بمثابة الملاك الحارس في كل مرة كانت تراه كان يقرأ بعينها سعادة وسؤال هل كل مرة تجده فيها أمامها تكن صدفة .
تقبلوا تحياتي
نجلاء نصير
أجابت:أشعر بألم ممكن ادخل لدكتور حاتم أرجوك الألم يزدادالام: أرجوك يا ابني شهد تعبانة جدا
الممرض:مااقدرش يا امي الناس لن ترضي ،استأذني منهم وأنا ادخلك لدكتور حاتم
تقع شهد علي الاض ،تهرول الأم يا دكتور الله يخليك ابنتي وتبكي
يساعد الطبيب الممرض في نقلها لغرفة الكشف ،ويجد ضغطها منخفض ويسعفها وتسترد وعيها ،ويطلب منها الطبيب ان تنتقل لغرف اخري كي تأخذ محلول يساعد علي رفع ضغطها المنخفض
ويكمل الطبيب عمله
الممرض :ادخل الحالات يادكتور
حاتم :أكيد يا عم نوح
ويأتي دور شهد ويقوم د. حاتم بفحصها ويطلب عمل اشعة وتحاليل ليطمئن علي حالة قلبها ويسألها عن عمرها
شهد :ثلاثون
حاتم: هل أنت حامل
شهد :لا لكن لدي ثلاثه أبناء
حاتم :ماشاء الله
الام :يا دكتور شهد دائما تشكو من ألم في عضلة القلب
د.حاتم :ان شاء الله خير ،انا كتبت لك علي علاج للضغط وأرجو تناول سوائل كثيرة وان شاء الله أراك بعد عمل التحاليل
تخرج شهد مع والدتها ،وتسألها عما اذا كانت قادرة علي السير أم لا
شهد:انا بخير والحمد لله
ويدخل نوح باقي الحالات لدكتور حاتم الي أن ينتهي من كل الحالات ويجد نوح سوارا ملقي علي الارض ويذهب به لدكتور حاتم ،ويطلب منه الطبيب ان يتركه لأن من فقدته ستبحث عنه
يجيبه نوح :انا عارف صاحبته الشابة التي اصيبت باغماء
الطبيب :اذن ضعه في مكتبي وحين تأتي رده اليها
نوح :شكله غالي جدا
ويخرج د.حاتم وهو في طريقه للمنزل يجد نفسه يتذكر شهد ويتعجب لماذا علق في ذهنه وجهها الملائكي
ويدخل منزله :السلام عليكم يا ام ابراهيم كيف حال ضحي ومحمود
أم ابراهيم :ضحي بتذاكر محاضراتها في غرفتها
والمهندس محمود رجع من المكتب من ساعتين ونام
حاتم:أم ابراهيم الحقيني بالعشاء
أم ابراهيم :حالا يا دكتور ياطيب يا أمير
وصعد لغرفة ضحي
ضحي :بابا كل ده تأخير يا سي بابا ،العيادة اخذتك منا
د.حاتم :استحاله أنا بضيع وقتي بعد وفاة والدتكم رحمة الله عليها من عشر سنوات وأنا قررت أن أضيع وقتي في العمل لخدمة الناس وحتي لا أشعر بالوقت ،أنت عاملة ايه في كليتك
ضحي :أكيد ان شاء الله امتياز أنا بنت الدكتور حاتم الايوبي
د.حاتم أنا في غرفتي ان احتجت لاي مرجع أوشرح لن أنام قبل الفجر
ضحي ،أكيد يا أستاذي انا لا يهمني وانت عارف أنا ان احتجت حاجة سوف أدخل أحلامك واسألك
تصبح علي خبر يا أحلي بابا
ضحي :تفتكر أنا ممكن اكون طبيبة ناجحة مثلك
د.حاتم :ان اجتهدت واخلصت سوف تصبحين أفضل مني بكثير
أم ابراهيم تطرق الباب :العشاء جاهز
حاتم :شكرا يا أم ابراهيم وينزل لتناول العشاء،لكنه لأول مرة يكسر روتين يومه فهو لم يدخل لغرفته ،أو يذهب لمكتبه ،خرج يجلس في حديقة الفيلا،ووجد نفسه يتذكر شهد والالم الذي كانت تشعربه واسعافه لها وعيناه حينما تقابلت مع عينيها دون عمد
سأل نفسه :لماذا اتذكرها رغم انني يمر علي في اليوم من مستشفي لعيادة العشرات يوميا؟؟!!!!
ويقنع نفسه ربما لانها رقيقة وجذابة ربماوربما.......
وفي اليوم الثاني يجد نفسه يتمني أن يراها ويخرج بسيارته واذا به يراها مع ابنها لايتعدي عمره الثلاث سنوات ويقترب منها ويقول لها احنا جيران مش تقولي
شهد:اهلا د.حاتم
د.حاتم :كيفك اليوم
شهد :أحسن أنا في الطريق لعمل التحاليل والاشعة
اراك في العيادة
ويذهب في طريقه واذا به يشعر بسعادة بالغة ،فقد تمني رؤيتها ورآها ،لكنه يسأل نفسه ماذا حدث له ،انها تصغره بعشرين عام وهي أم وزوجة
ماذا بك يا حاتم هل هذه مراهقة متأخرة ،ان كانت مراهقة كنت تعلقت بكل امرأة تدخل عيادتي لكن أنا لم اشعر بتلك المشاعر من قبل ،انا سعيد لرؤيتها وحسب.....
ويدخل العيادة ويطلب من نوح السوار ويطلب فنجانا من القهوة،ثم يطلب منه أن يدخل الحالات واحدة تلو الاخري
ولمس السوار بسعادة وتمني أن يراها مرة اخري ليعطيه لها ويتحدث معها
وينهي يومه ويذهب لمنزله ويجد نفسه لا اراديا يبحث عنهاويقف امام باب العمارة التي تسكنها ،
ماذا حدث يا حاتم؟؟ ماهذه الافعال ؟؟،اذهب لبيتك حتي لاتصبها بأذي كلام الناس كالسيوف
ويدخل بيته مثل كل يوم يسـأل عن اولاده ويتناول العشاء ويدخل غرفته لكن لاينام يضع السوار بجانبه ويدير حوار في عقله ربما تكون مطلقة،ربما ارملة ،ربما...
واذا به يقول لنفسه من ادراك انها تبادلك تلك المشاعر انها شابة وانت......
يجيب علي نفسه المشاعر لاتغترف بالأعمار ،فهي تأتي رغما عنا ....الي ان يغلبه النوم ويطرق الباب حسان المسئول عن خدم الدكتور حاتم ويقول لقد تأخرت عن ميعادك يا دكتور
يستيقظ حاتم وهو في غاية الأمل أن يراها اليوم ويخرج باحثا عنها ،لكنه لم يجدها ويدخل المستشفي ويقوم بعمله ومن بعدها العيادة ،لكنه أصبح لديه الحاح داخلي ان يراها أو يسمع صوتها ويطلب من نوح ملفها ويأخذ رقم موبيلها ويتحدث اليها عن سوارها الذي وقع في العيادة فتشكره وتطلب منه الاحتفاظ به حتي تحضر بالتحاليل والاشعة لتأخذه ،تمني الا تغلق ،تمني ان يبوح لها عن مشاعره
وبعد مرور أربعة ايام بعد المكالمة تذهب شهد للعيادة مع زوجها
ويسأله زوجها عن النتائج
يجيب د.حاتم ان كلها علي مايرام وان ما اصابها نتيجة انيميا مع الالتزام بالعلاج ونظام غذائي سوف تتحسن
ويعطيها السوار
ويتمني لها السعادة ،لكنه لم ينساها ظل يتابعها عن بعد ،بل في بعض الاحيان يذهب للنادي ويراها بحجة المصادفة،فهي لم تكن مراهقة بل حب بلا امل
ظل لها بمثابة الملاك الحارس في كل مرة كانت تراه كان يقرأ بعينها سعادة وسؤال هل كل مرة تجده فيها أمامها تكن صدفة .
تقبلوا تحياتي
نجلاء نصير
تعليق