زفير الأربعين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الحامدي1
    عضو الملتقى
    • 27-11-2007
    • 83

    زفير الأربعين

    [align=center]زفير الأربعين [/align]

    [poem=font="Simplified Arabic,6,white,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/10.gif" border="double,6,darkblue" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    1 – أهذا مشيبٌ غزا أمْ ضيــــاءُ ؟ = بل الأربعون وحُمَّ القضـــــــــــاءُ
    2 – لكِ اللهُ أيّامَ عمْرٍ قصيــــــــــرٍ = رحلْتِ وما للشَّبابِ بقــــــــــــــــاءُ
    3 – رحلْتِ فحلَّتْ همومٌ وشيبٌ = وما للمشيَّبِ قـــــــــــــــــطُّ دواءُ
    4 – وحسناءَ لمّا تراءى بيــــــاضٌ = غزا مفرقي كان منها جــــــــفاءُ
    5 – هجرْنَ جميعاً وأزمعْنَ صــدًّا = وهلْ تعشقُ الشيخَ تلك النساءُ ؟
    6 – بناتُ اللّيالي ينمن صباحـــــا = ويُكْرهُ عند الغواني الضيـــــــاءُ
    7 – يُوَقَّدْن ليلا ويُطفأْن فجــــــرًا = شموعٌ إذا جنَّ ليلٌ تــــــــضاءُ
    8 – وثغر كجمر كوتني لظــــــــــاه = وقد جنّ عشقٌ ونام الحيــــــاءُ
    9 – فبتُّ غريقا بأنخاب خمـــــــــر = رضاب الغواني لمــــثلي دواء
    10 – شفاه فتكوي ، رضاب فيطفي = أنا في لهيبي جمار ومـــــــــاء
    11 – أعب الهوى من غدير نمير = و كم تضرم النار تلك الرُواءُ
    12– وشعر ٍ كليل يعجُّ هلاكـــــــــا = فيافي ضياع طواها البهــــــاء
    13 – يغطي هلالا وبدرا منيـــــــــرا = وعاجا شفيفا جفاه الكســــــاءُ
    14 – خليط لجين ومرجان بحـــر = نهارٌ وتاجهُ ذاك المســـــــــاءُ
    15 – وخصر رقيق عناه ضمــــــور = يهزّ ذوي الحرص منه التواء
    16 – عماداه ردف مليء سخـي = فيا خير ما حلّ فيه السخاءُ
    17 – وخدّ مشى البدرُ طوعا إليه = فكان انصهارٌ و كان التــــــقاءُ
    18 – صقيل نديّ كأعناب صيف = به من ندى الصبح طلٌّ زُهاءُ
    19 – ونهد يرجُّ الجوى في دلال = عنيد المراس جموحٌ بـــــلاءُ
    20– إذا عنّ عشق تشفّى مليـــــــــا = سليل التجني رضاه جُفــــاء
    21 – تراه كما برعم الورد غضـــــــا = وقد حيك للبدر منه غشـــــاء
    22 – إذا لاح منها حفيف بخطـــــوٍ = فقل غصنُ بان رواه العمــــاءُ
    23 – وإن عنّ قولٌ وغنــــــج وبوحٌ = فقل لحنُ ناي شجاه غنـــــــاءُ
    24 – إذا أمطر الخلُّ صبّاً بوصلٍ = نما الخصبُ عشبا سقاه الوفــاءُ
    25 – فيا ليت تلك الليالي خلود = ويا ليت ! يا ليت يجدي الرجاءُ
    26 – يدايَ اعتراها ارتعاشٌ ورجفٌ = فأنّى المجونُ وأنَّى الغنـــــاءُ ؟
    27 – وقدْ ملَّتِ النفسُ تلك الليالي = أعاني لوابا وفي الكفّ مـــاءُ
    28 – فمالي كرهْتُ السّناءَ برأسي = متى كان بالله يخْشى السّناءُ ؟
    29 – فإنّ الحياة ظلامٌ ونـــــــــــورٌ = أليس قُبيْل الرّبيعِ شتـــــــــاءُ ؟
    30 – يقولون إنَّ المشيبَ وقــــــارٌ = فأيُّ وقارٍ مداهُ شقــــــــــــــاءُ ؟
    31 – وأيُّ شباب كما قيلَ بالقلْــــــــــــــ=ــــــــــبِ باقٍ وذا القلبُ قفرٌ خلاءُ ؟
    32 – مضى العمرُ يا صاح فاعمدْ إلى الــنفـ = ــسِ طهّــــرنواها ليبقى النّقاءُ
    33 – فِ بالحقِّ وادعُ الإِله بصدقٍ = فما خاب في الله قطُّ رجاءُ
    34 – عساك بجنّات خلْدٍ تجـــــازى = وهل عند غير الإله جــــــزاءُ[/poem][/QUOTE]
  • أحمد حسن محمد
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 716

    #2
    [align=center]بل أغرقتنا نحن يا مولاي

    ما هذا الدفء الملوكي الشعري الرائع

    سكبتني بين كلماتك وعندي عمل

    سامحك الله كيف ألملم نفسي الآن لكي أكمل شغلي[/align]




    [align=center]للتثبيت[/align]

    تعليق

    • عبد الرحيم محمود
      عضو الملتقى
      • 19-06-2007
      • 7086

      #3
      أخي الاستاذ محمد الحامدي المحترم
      قصيدة بها الكثير من الفكر ، والارتعاشات الانسانية
      والاستبطان وهواجس النفس الذي يرى الزمن يسير فقط
      للأمام ، ويرى العمر يتسرب من بين يديه بلا حول ولا قوة
      فكرك جميل ونفسك طويل ، ولكنه ربما جاء على حساب
      عفوية النص وتكلف الصنعة ، أشير أخي لبعض نقاط أرى
      فيها شيئا من هنات الوزن والمعنى أرجو قبول إشاراتي
      بود لانها تنبع من حرصي عليك أخي الكريم :
      في قولك :
      رحلْـتِ فحلَّـتْ هـمـومٌ وشـيـبٌ
      ومـــا للـمـشـيـبِ قــــطُّ دواءُ
      العجز به نقص في الثالثة ، ولو قلت لعمري دواء لاستقام .
      وفي قولك :
      وثـغـر كجـمـر كوتـنـي لـظـاه
      وقـد جــنّ عـشـقٌ ونــام الحـيـاءُ
      لم أنثت الوفعل كوتني والمسند إليه لظاه ليس مؤنثا ولو قلت كواني
      لزال العسف في المعنى .
      وفي قولك :
      شفـاه فتكـوي ، رضـاب فيطفـي
      أنــا فــي لهيـبـي جـمـار ومــاء
      لو غضضت النظر عن الفائين في الشطر الأول فإن معنى جمار ليس
      جمع جمرة والجمار هي الحصى .
      وفي قولك :
      أعـب الهـوى مـن غديـر نميـر
      و كـم تضـرم الـنـار تـلـك الــرُواءُ
      تلك تقال للمؤنث والرواء ليس كذلك ولو قلت ذاك لحلت المسألة !
      وقولك :
      خليـط لجيـن ومـرجـان بـحـر
      نـهــارٌ وتـاجــهُ ذاك الـمـســاءُ
      العجز مكسور في تفعيلته الثالثة .
      وقولك :
      إذا لاح منـهـا حفـيـف بخـطـوٍ
      فـقـل غـصـنُ بــان رواه الـعـمـاءُ
      أرجو أن أفهم ما قصدت بالعماء ، فقد جاء في الحديث الشريف
      أن الكون كان قبل تسوية السموات والارض في عماء أي ظلام دامس
      فهل قصدت شيئا آخر أرجو التكرم بالتوضيح .
      بالطبع هناك هنات اخرى لكنني اكتفي بهذا وارجو لك كل التوفيق .
      نثرت حروفي بياض الورق
      فذاب فؤادي وفيك احترق
      فأنت الحنان وأنت الأمان
      وأنت السعادة فوق الشفق​

      تعليق

      • أحمد حسن محمد
        أديب وكاتب
        • 16-05-2007
        • 716

        #4
        أخي الحبيب الجميل الناقد الكبير، إن الكتابة انعكاس للحالة التي تعيشها حواس الكاتب، وليست شرطا من شروط انطباق الواقع القائم صحيحا أو خطأ؛ من حيث إن معيارية الخطأ والصواب ليست قائمة في الحكم على العمل الأدبي أو الفنيّ، فإن المعيار الذي يمكننا الدخول من خلاله هو ما يسمى بالنقد المتعاطف الذي يتيح لنا أكبر قدر ممكن في تعرف حالة الكاتب وأسباب كلماته واختياراته الفكرية واللفظية والروحية.

        [align=justify]
        المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
        في قولك :
        رحلْـتِ فحلَّـتْ هـمـومٌ وشـيـبٌ
        ومـــا للـمـشـيـبِ قــــطُّ دواءُ
        العجز به نقص في الثالثة ، ولو قلت لعمري دواء لاستقام .
        .
        أخي، لقد قرأتها أنا بتشديد الياء في المشيب، ولم أقرأها بكسر الشين، ومن ثم رأيتها صحيحة الوزن.

        المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
        وفي قولك :
        وثـغـر كجـمـر كوتـنـي لـظـاه
        وقـد جــنّ عـشـقٌ ونــام الحـيـاءُ
        لم أنثت الوفعل كوتني والمسند إليه لظاه ليس مؤنثا ولو قلت كواني
        لزال العسف في المعنى .
        .
        أخي إن اللظى له معاني (النار، وجهنم، وشدة الحر) ومعاملة الاسم –حتى لو كان مذكرا- معاملة ما بمعناه هو إلماح إلى ذلك الآخر غير الموجود! (كلا إنها لظى)

        المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
        وفي قولك :
        شفـاه فتكـوي ، رضـاب فيطفـي
        أنــا فــي لهيـبـي جـمـار ومــاء
        لو غضضت النظر عن الفائين في الشطر الأول فإن معنى جمار ليس
        جمع جمرة والجمار هي الحصى .
        .
        أخي، لا أجد مشكلة في أن يكون الجمار بمعنى الحصى، إلا وربي إنها لصورة ذلك الجدب الرملي في الصحراء، ويوقد ويضاد بالماء من أروع مواقف جمع المتناقضات.

        المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
        وفي قولك :
        أعـب الهـوى مـن غديـر نميـر
        و كـم تضـرم الـنـار تـلـك الــرُواءُ
        تلك تقال للمؤنث والرواء ليس كذلك ولو قلت ذاك لحلت المسألة !
        .
        أخي مرة كان الدكتور مصطفى عراقي قد أورد في قصيدته "شمعة" فعلا عائد الضمير إلى كلمة "الريح" والريح مؤنث، وكان الضمير مذكرا، ومن ثم لم يكن أمامي إلا أن أرى كيفية العلاقة بين الدال والمدلول في علم اللغة.. إن ما فعله الدكتور عراقي وما فعله أخونا هنا متشابه وهو تحميل الكلمة معنى من مشتقاتها أو معانيها التي ترد بها ، فالريح تذكيرها يوحي بقوة وصلابة وجفاف، والرواء تأنيثها من أصلها "الرؤية".



        المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
        خليـط لجيـن ومـرجـان بـحـر
        نـهــارٌ وتـاجــهُ ذاك الـمـســاءُ
        العجز مكسور في تفعيلته الثالثة .
        .


        وأما في تفعيلة وردت بها كلمة "تاجه" فجائز عدم مد الهاء، بل ورأيت أمرا غريبا، فقد رأيت أن من العرب من كان يسكنها حسب حاجة الوزن.

        والعذر أيها الكرام أن تعليقاتي لا ترقى إلا للتذوق والأحكام غير المبررة الآن؛ بسبب زحمة في العمل عندي أمتعكم الله بأوقات فراغكم، ولكن فقط لا أقول كلمة إلا مقتنعا بها، وممتلكا مبررها عندي
        [/align]
        التعديل الأخير تم بواسطة أحمد حسن محمد; الساعة 25-01-2008, 02:19.

        تعليق

        • عادل العاني
          مستشار
          • 17-05-2007
          • 1465

          #5
          مضى العمرُ يا صاح فاعمدْ إلى النفـ
          ـسِ طهّرنـواهـا ليـبـقـى الـنّـقـاءُ
          فِ بالحـقِّ وادعُ الإِلــه بـصـدقٍ
          فمـا خــاب فــي الله قــطُّ رجــاءُ
          عسـاك بجنّـات خـلْـدٍ تـجـازى
          وهـل عـنـد غـيـر الإلــه جــزاءُ


          دعوة صادقة أحسنت بها الخاتمة ...

          رغم ما ورد من تأسف على الأيام الخوالي , أيام الحب والهوى والفاتنات ,

          وكنت أتمنى أن تشير إلى العمر الذي مضى " خسرانا " بعيدا عما دعوت له في خاتمة القصيدة.

          إذ الفكرة التي ترسخت هي أنه بعد انقضاء وقت اللهو واكتشاف عدم " خلوده " لم يبق لنا إلا الله نلجأ إليه كأن ذلك طريقا ثانيا لنا

          نعالج به تقدم العمر , وليس الطريق الأساسي الي علينا التمسك به.


          على أي حال هي وجهة نظر لت تقلل من شأن القصيدة.

          بارك الله فيك

          تحياتي وتقديري

          تعليق

          • عبد الرحيم محمود
            عضو الملتقى
            • 19-06-2007
            • 7086

            #6
            أخي أحمد المحترم
            اسمح لي بالتعبير عن عدم قناعتي
            بتسويغاتك ( لا تبريراتك ) للنقاط التي
            أوضحتها في نقدي ، فالعسف في التفسير
            لا يجده عند كل من يقرأ مثلك اخي الكريم
            ولن أعود على كل نقطة بنقطتها ، حتى لا تتسع
            رقعة النقاش بلا طائل .
            بكل حال أنا أدعو دائما للنقد المسوغ
            مع شكري !!
            نثرت حروفي بياض الورق
            فذاب فؤادي وفيك احترق
            فأنت الحنان وأنت الأمان
            وأنت السعادة فوق الشفق​

            تعليق

            • محمد الحامدي1
              عضو الملتقى
              • 27-11-2007
              • 83

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
              أخي الاستاذ محمد الحامدي المحترم
              قصيدة بها الكثير من الفكر ، والارتعاشات الانسانية
              والاستبطان وهواجس النفس الذي يرى الزمن يسير فقط
              للأمام ، ويرى العمر يتسرب من بين يديه بلا حول ولا قوة
              فكرك جميل ونفسك طويل ، ولكنه ربما جاء على حساب
              عفوية النص وتكلف الصنعة ، أشير أخي لبعض نقاط أرى
              فيها شيئا من هنات الوزن والمعنى أرجو قبول إشاراتي
              بود لانها تنبع من حرصي عليك أخي الكريم :
              في قولك :
              رحلْـتِ فحلَّـتْ هـمـومٌ وشـيـبٌ
              ومـــا للـمـشـيـبِ قــــطُّ دواءُ
              العجز به نقص في الثالثة ، ولو قلت لعمري دواء لاستقام .
              وفي قولك :
              وثـغـر كجـمـر كوتـنـي لـظـاه
              وقـد جــنّ عـشـقٌ ونــام الحـيـاءُ
              لم أنثت الوفعل كوتني والمسند إليه لظاه ليس مؤنثا ولو قلت كواني
              لزال العسف في المعنى .
              وفي قولك :
              شفـاه فتكـوي ، رضـاب فيطفـي
              أنــا فــي لهيـبـي جـمـار ومــاء
              لو غضضت النظر عن الفائين في الشطر الأول فإن معنى جمار ليس
              جمع جمرة والجمار هي الحصى .
              وفي قولك :
              أعـب الهـوى مـن غديـر نميـر
              و كـم تضـرم الـنـار تـلـك الــرُواءُ
              تلك تقال للمؤنث والرواء ليس كذلك ولو قلت ذاك لحلت المسألة !
              وقولك :
              خليـط لجيـن ومـرجـان بـحـر
              نـهــارٌ وتـاجــهُ ذاك الـمـســاءُ
              العجز مكسور في تفعيلته الثالثة .
              وقولك :
              إذا لاح منـهـا حفـيـف بخـطـوٍ
              فـقـل غـصـنُ بــان رواه الـعـمـاءُ
              أرجو أن أفهم ما قصدت بالعماء ، فقد جاء في الحديث الشريف
              أن الكون كان قبل تسوية السموات والارض في عماء أي ظلام دامس
              فهل قصدت شيئا آخر أرجو التكرم بالتوضيح .
              بالطبع هناك هنات اخرى لكنني اكتفي بهذا وارجو لك كل التوفيق .
              أعتذر للإخوة المتدخلين جميعا لأن الردّ هنا ضرورة
              أخي عبد الرحيم أحييك أولا وأرحب بنقدك فذاك شرف لي وللقصيدة
              فألف شكر لتجشمك صعاب النقد والفحص
              لن أزيد على ردود أخينا أحمد فقد قال ما فيه الكفاية
              فقط لي تعليق على " العماء " إذ أراك ترجو قصدي ، ولتفهم ما قصدت عد ( والأمر هنا غرضه البلاغي الرجاء ) إلى السان في جزئيه ( 9 - 10 ) من إخراجه الجديد ص 291 أسفلها إلى اليسار ستجد للعماء معنى يناسب البيت تماما ، وإذا كان عليه الصلاة والسلام قد استخدم اللفظة في أحد معانيها فلا يعني هذا أنه قد قصرها على تلك الدلالة ...
              وأما " جمار " فهي في اللسان ، جمع جمرة ( نعم ) ولكن جمرة هنا تعني الحصاة وقد شرح لك الأخ الفاضل أحمد الصورة أعلاه ولست أطيق شرح الصور في شعري ...
              وأما الهاء فهي في الشعر تشبع ويجوز ذلك مع الميم أيضا كما تعلم
              وأما ما ورد في آخر ردك من " هنات كثيرة أخرى " فإني بصدق في انتظارها لأن رأيك - مهما كان - يشد انتباهي ...
              وأما ما جاء في ردك الثاني من قول في التسويغ والتبرير وما جرى مجراهما فإن الأخ أحمد لا يفعل ذلك حبا في شخصي بل إرضاء لعلمه وبحثه فأنا لا أعرف الرجل أكثر مما أعرفك وهو يقر بذلك ، وإنما رأى ما له فيه رأي فأبداه
              ثم إني لا أرى في القصيدة استبطانا بأي وجه من الوجوه بل هي تصعيد ونفث ( الاستبطان والتصعيد بمعنيهما النفسي كما يردان في علم النفس التحليلي في بعض مدارسه )
              تبقى رؤيتك تشد انتباهي وأحترمها جدا وأرجو المزيد

              تعليق

              • محمد الحامدي1
                عضو الملتقى
                • 27-11-2007
                • 83

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عادل العاني مشاهدة المشاركة
                مضى العمرُ يا صاح فاعمدْ إلى النفـ
                ـسِ طهّرنـواهـا ليـبـقـى الـنّـقـاءُ
                فِ بالحـقِّ وادعُ الإِلــه بـصـدقٍ
                فمـا خــاب فــي الله قــطُّ رجــاءُ
                عسـاك بجنّـات خـلْـدٍ تـجـازى
                وهـل عـنـد غـيـر الإلــه جــزاءُ


                دعوة صادقة أحسنت بها الخاتمة ...

                رغم ما ورد من تأسف على الأيام الخوالي , أيام الحب والهوى والفاتنات ,

                وكنت أتمنى أن تشير إلى العمر الذي مضى " خسرانا " بعيدا عما دعوت له في خاتمة القصيدة.

                إذ الفكرة التي ترسخت هي أنه بعد انقضاء وقت اللهو واكتشاف عدم " خلوده " لم يبق لنا إلا الله نلجأ إليه كأن ذلك طريقا ثانيا لنا

                نعالج به تقدم العمر , وليس الطريق الأساسي الي علينا التمسك به.


                على أي حال هي وجهة نظر لت تقلل من شأن القصيدة.

                بارك الله فيك

                تحياتي وتقديري
                مرحى أخي بك وبرأيك السديد
                أنا معك فيما ذهبت إليه
                ولكن أليس ذلك واقعا نعيشه ؟
                لا أبرر الواقع ولكن أصفه وإن كان الكلام على لسان ضمير المتكلم فلا يعني هذا أني أتبنى الرأي فيه
                بوركت وبورك فكرك

                تعليق

                • محمد الحامدي1
                  عضو الملتقى
                  • 27-11-2007
                  • 83

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد حسن محمد مشاهدة المشاركة
                  [align=justify]

                  أخي، لقد قرأتها أنا بتشديد الياء في المشيب، ولم أقرأها بكسر الشين، ومن ثم رأيتها صحيحة الوزن.


                  أخي إن اللظى له معاني (النار، وجهنم، وشدة الحر) ومعاملة الاسم –حتى لو كان مذكرا- معاملة ما بمعناه هو إلماح إلى ذلك الآخر غير الموجود! (كلا إنها لظى)



                  أخي، لا أجد مشكلة في أن يكون الجمار بمعنى الحصى، إلا وربي إنها لصورة ذلك الجدب الرملي في الصحراء، ويوقد ويضاد بالماء من أروع مواقف جمع المتناقضات.


                  أخي مرة كان الدكتور مصطفى عراقي قد أورد في قصيدته "شمعة" فعلا عائد الضمير إلى كلمة "الريح" والريح مؤنث، وكان الضمير مذكرا، ومن ثم لم يكن أمامي إلا أن أرى كيفية العلاقة بين الدال والمدلول في علم اللغة.. إن ما فعله الدكتور عراقي وما فعله أخونا هنا متشابه وهو تحميل الكلمة معنى من مشتقاتها أو معانيها التي ترد بها ، فالريح تذكيرها يوحي بقوة وصلابة وجفاف، والرواء تأنيثها من أصلها "الرؤية".







                  وأما في تفعيلة وردت بها كلمة "تاجه" فجائز عدم مد الهاء، بل ورأيت أمرا غريبا، فقد رأيت أن من العرب من كان يسكنها حسب حاجة الوزن.

                  والعذر أيها الكرام أن تعليقاتي لا ترقى إلا للتذوق والأحكام غير المبررة الآن؛ بسبب زحمة في العمل عندي أمتعكم الله بأوقات فراغكم، ولكن فقط لا أقول كلمة إلا مقتنعا بها، وممتلكا مبررها عندي
                  [/align]

                  أخي أحمد زادك الله علما وفضلا
                  فقط أريد التأكيد عاى أن " لظى " مؤنث وما عدا ذلك فأنا أشكركك على آرائك كلها
                  فقط إذا أمكن أن تضعوا التضعيف فوق " المشيب " فافعلوا لرفع شبهة الالتباس
                  تحياتي أخي وبوركت وعلمك

                  تعليق

                  • أحمد حسن محمد
                    أديب وكاتب
                    • 16-05-2007
                    • 716

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد الحامدي مشاهدة المشاركة
                    أخي أحمد
                    فقط إذا أمكن أن تضعوا التضعيف فوق " المشيب " فافعلوا لرفع شبهة الالتباس
                    تحياتي أخي وبوركت وعلمك

                    [align=center]
                    علم ونفِّذ

                    دمت سيدي[/align]

                    تعليق

                    • محمد الحامدي1
                      عضو الملتقى
                      • 27-11-2007
                      • 83

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد حسن محمد مشاهدة المشاركة
                      [align=center]
                      علم ونفِّذ

                      دمت سيدي[/align]
                      صباح جمعة معطرا ودا مزهرا احتراما أيها الضابط المنضبط وحفيد سيبويه والفراهيدي وسليل ابن جني وابن هشام وابن يعيش وفرع امرئ القيس وعنترة وأبي تمام والبحتري والمتنبي والمعري وصولا إلى شوقي وحافظ والبارودي ونزار ......... دون أن أنسى الآمدي والثعالبي والجرجاني ...
                      يا لأجدادك العظماء !!! أنت تخيف بهم وبذاتك
                      فمن يكون هؤلاء أجداده وأصحابه إلى اليوم ، هل أكون سيده ؟؟؟ صعبة شوية ...
                      لست أدري كيف يكافئون الضباط المنتظمين المنطبطين ،،، ولكن سأبحث لك عن جائزة مما عندي ، وهل أملك غير الكلام ؟؟
                      كن بخير يا حفيد الجماعة

                      تعليق

                      • زيد خالد علي
                        عضو الملتقى
                        • 23-08-2007
                        • 87

                        #12
                        [align=center]
                        بنـاتُ اللّيـالـي ينـمـن صبـاحـا
                        ويُـكْـرهُ عـنـد الغـوانـي الـضـيـاءُ
                        7 – يُوَقَّـدْن لـيـلا ويُطـفـأْن فـجـرًا
                        شـمـوعٌ إذا جــنَّ لـيــلٌ تـضــاءُ
                        8 – وثـغـر كجـمـر كوتـنـي لـظـاه
                        وقـد جــنّ عـشـقٌ ونــام الحـيـاءُ
                        9 – فبـتُّ غريـقـا بأنـخـاب خـمـر
                        رضـــاب الـغـوانـي لمـثـلـي دواء

                        يا سلا م على شعرك الرائع يا سيدي الحامدي

                        شعر رائع من شيخ ما زال في سن العشرين

                        أنحني لهذه الروعة المتجلية في حروفك

                        وأغبطك عليها

                        رائع أنت ولم أقرأ عندك غير الروعة

                        أدامك الله يا شاعرنا المبدع

                        تحياتي
                        [/align]


                        [align=center]سراب الوصول : زيد خالد علي[/align]
                        [url=http://almton.com/uploader/][img]http://almton.com/uploader/uploads/60c639a980.jpg[/img][/url]

                        تعليق

                        • د. جمال مرسي
                          شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                          • 16-05-2007
                          • 4938

                          #13
                          الشاعر الرقيق محمد الحامدي
                          هذا و أنت على أعتاب الأربعين فماذا إن صرت في الخمسين أو ما فوقها أمد الله في عمرك على الطاعة .
                          عندما يتقدم العمر بالشعراء فإن أشعارهم تميل إلى الحكمة و النضج
                          و هذا ما رأيته هنا

                          أما ما دار من آراء و نقد هنا فدعوني أصفق لكم جميعا أيها الشرفاء الغيورون على الشعر
                          بارك الله فيك / فيكم جميعا
                          مع خالص ودي و تقديري
                          sigpic

                          تعليق

                          • محمد الحامدي1
                            عضو الملتقى
                            • 27-11-2007
                            • 83

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة زيد خالد علي مشاهدة المشاركة
                            [align=center]
                            بنـاتُ اللّيـالـي ينـمـن صبـاحـا
                            ويُـكْـرهُ عـنـد الغـوانـي الـضـيـاءُ
                            7 – يُوَقَّـدْن لـيـلا ويُطـفـأْن فـجـرًا
                            شـمـوعٌ إذا جــنَّ لـيــلٌ تـضــاءُ
                            8 – وثـغـر كجـمـر كوتـنـي لـظـاه
                            وقـد جــنّ عـشـقٌ ونــام الحـيـاءُ
                            9 – فبـتُّ غريـقـا بأنـخـاب خـمـر
                            رضـــاب الـغـوانـي لمـثـلـي دواء

                            يا سلا م على شعرك الرائع يا سيدي الحامدي

                            شعر رائع من شيخ ما زال في سن العشرين

                            أنحني لهذه الروعة المتجلية في حروفك

                            وأغبطك عليها

                            رائع أنت ولم أقرأ عندك غير الروعة

                            أدامك الله يا شاعرنا المبدع

                            تحياتي
                            [/align]


                            [align=center]سراب الوصول : زيد خالد علي[/align]
                            أخي زيد ، قد غمرني السرور لمجرد رؤية اسمك يضيء صفحتي فلما وجدت ردك عجزت عن الرد
                            فشكرا حتى ترضى ومرحبا بك ترفع حروفي البائسات إلى شرفات ذوقكم الرفيع

                            تعليق

                            • محمد الحامدي1
                              عضو الملتقى
                              • 27-11-2007
                              • 83

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة د. جمال مرسي مشاهدة المشاركة
                              الشاعر الرقيق محمد الحامدي
                              هذا و أنت على أعتاب الأربعين فماذا إن صرت في الخمسين أو ما فوقها أمد الله في عمرك على الطاعة .
                              عندما يتقدم العمر بالشعراء فإن أشعارهم تميل إلى الحكمة و النضج
                              و هذا ما رأيته هنا

                              أما ما دار من آراء و نقد هنا فدعوني أصفق لكم جميعا أيها الشرفاء الغيورون على الشعر
                              بارك الله فيك / فيكم جميعا
                              مع خالص ودي و تقديري
                              نعم دكورنا الفاضل جمال مرسي ، للشيب حكمته
                              أما نقاشنا فعني أنا إنما أرتاد مثل هذه الملتقيات لأتعلم من الكبار أمثالكم لا لأناقش ما يجود به كبار أهل اللغة والأدب

                              تعليق

                              يعمل...
                              X