العريس (قصة قصيرة)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مختار عوض
    شاعر وقاص
    • 12-05-2010
    • 2175

    العريس (قصة قصيرة)

    العريس

    .
    .
    .
    قالت الأم لابنتها في هدوء وحزم:
    - لا يا ابنتي، أنا لم أقصد مطلقًا أن أجبرك على قبوله زوجًا لك، وإنما نقلت لك ما دار بيني وبين أبيه ظهر اليوم.
    - ولكنني أجد حرجًا في رفضي له يا أمي رغم اقتناعي بقلة مؤهلاته.
    - عمومًا فكِّري جيدًا يا ابنتي فهذا زواج وليس مجرد فستان جديد.
    - يفعل الله ما يريد يا أمي.. تصبحين على خير.
    قالتها (بهية)، ودخلت غرفتها.. ولكن أنَّى يأتيها النوم والأفكار تصطرع في رأسها؟!
    إنها الآن قد قاربت الثلاثين من عمرها، وها هي بعد أن ظنت قطار الزواج لم يتوقف بمحطتها تجد نفسها في موقف المفاضلة بين عريسين..
    الأول هو (جلال) ابن الرجل الذي عاشت وأمها معه تحت سقف واحد بعد وفاة أبيها قبل أن تتم عامها الأول والذي لولا زواجه من أمها ربما ما كان باستطاعتها إكمال تعليمها حتى تحصل على شهادتها الجامعية..
    صحيح أنه لم يوفر لهما الحياة الكريمة تمامًا..
    وصحيح أن الشواهد تؤكد أنه كوَّن ثروة كبيرة لأسرته الأصلية دونهما..
    وصحيح –أيضًا- أنه لم يكن ينفق عليهما من جيبه بالمعنى الكامل، ولكن الحقيقة أنه ربما كان الشخص الوحيد –بحكم عمله مع والدها قبل وفاته- القادر على إدارة تجارته بعد الوفاة.. فهل تختاره (بهية) رفيقًا للمرحلة القادمة من حياتها أم تختار (محمود) ذلك الذي حدثتها عنه صديقتها وأخبرتها أنه عائد لتوه من رحلة عمل طويلة بالخارج؟
    إنه اختيار صعب..
    فالأول تنقصه المؤهلات..
    والثاني قضى نصف عمره في بيئة تختلف عن بيئتها..
    ظلت (بهية) على حالها من التفكير في مستقبل حياتها حتى قطع تفكيرها صوت المؤذن ينادي لصلاة الفجر، فاجتثت جسدها من الفراش وتوضأتْ وصلَّتْ داعية ربَّها في سجودها أن يلهمها الصواب والتوفيق، ثم عادتْ إلى فراشها وراحتْ في نوم هادئ استمرَّ حتى دخلتْ عليها أمُّها قرب الظهر لتخبرها بعريس ثالث..
    إنه (أكرم) جارها..
    - ولكنه برغم ما يتمتع به من وجاهة ولباقة سبق له دخول السجن في قضية تزوير يا أمي.
    - ربما كانت قضية ملفقة يا ابنتي.
    - وربما كانت حقيقية.
    - ليفعل الله ما بشاء.. سأصلي صلاة استخارة وإن كنتُ لا أرى في أحدهم فارس أحلامي....

    حاشية: ربما تشتد المنافسة بتقدم آخرين يخطبون ودها، فهل سيكون لها كامل الإرادة في المفاضلة والاختيار؟
    التعديل الأخير تم بواسطة مختار عوض; الساعة 28-07-2010, 03:22. سبب آخر: تغيير بعض الأسماء، وإضافة حاشية قد تكون كاشفة.

  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #2
    وهنا أيضا محطة يتوقف فيها القطار عند هامة قوية من هامات كفر الشيخ التي أنجبت الشهاوي الحائز على جائزة البابطين بامرأته الاستثناء , وسمير المنرلاوي الذي جسد تاريخ قريتي كما قال الكتاب , ورفيق الدرب الشاعر سعيد شحاتة الذي لتوه فاز بجائرة الكتاب الأدبية أخبار اليوم مركز أول والذي أخرجت كلماته من قلب منية المرشد .. ثلاثة عرسان من محافظة لي الفخر أن أكون منها وضمنهم , جنبا إلى جنب يقف رابعهم مختار عوض الشاعر والقاص الذي نبتت زرعته بين نهر وبحر ..
    أستاذي وصديقي العزيز .. أيامنا مقدرة .. وشئنا أم أبينا لابد أن يتحقق ماهو مكتوب بها , سواء أكان العريس بلا شهادات أو جاء من الخارج بقفة فلوس أو اكتملت صفاته ولفقوا له قضية رغم عن أنفه ..
    أراك معتمدا على التكثيف الشيديد واللغة السلسة البسيطة , كما لو كنت تضرب لأبنائنا وبناتنا مثلا من دروس الحياة ..
    بعض القراء قد يجدون ضالتهم في هذا القص غير الممل , وبعضهم يتمنى لو تأخذهم أكثر إلى عالم وتطبق لهم الدرس عمليا كأنما نشاهده صوت وصورة . لكن هكذا أخرجها عقلك الأدبي الذي يأخذنا بالرفق والهدهدة .. نحن الأبناء ..
    كنت جميلا وأحسستك جالسا بيننا نحن الصغار , صبيانا وبناتا تعلمنا كيف يكون اختيار الآخر الذي يشاركنا لعبة الحياة .. أحييك أيها النقي على رفقك بنا والنهاية التي تخبئ خلفها سوط الجلاد .. حقا تحتاج لرأس متفتح كي يدرك مغزاها ..
    مع خالص الود والتحية يابن بلدي النبيل
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      الزميل القدير
      مختار معوض
      بدا النص لي يفتقر لبعض السرد الذي يوضح دون شرح لبعض الأمور
      فمثلا أن زوج الأم وابنه والذي لم يدعها تتم تعليمها الجامعي بالرغم من أنه سيطر على موارد العائلة بطريقة لم نعرف كيف تمت
      وهو أيضا فوق هذا وذاك لم يوفر لها ولأمها الحياة الكريمة
      هلا شرحت لي
      حقيقة لم أقتنع
      انزعج مني زميلي لكني أريد أن أصل معك للجوهر
      فإن كان يدير تجارة الأب فلم شظف العيش في كنفه ولهما من الموارد ما يكفي ويفيض من تركة الأب وتجارته
      اعذرني زميل مختار أرجوك
      وأعر ف تماما أنك ستفهم مغزى كلامي وفحوى مداخلتي
      ورؤيتي ستبقى أسيرة الخطأ قبل الصحيح
      لن أدخل في التفاصيل الأخرى لأنها جاءت جميلة وتحصيل حاصل
      أما الإستخارة فقد أحببتها كثيرا لأنها تدل على إيمان البطلة بقدرة الله وقدره
      وجملة النهاية جاءت جميلة وفيها شجن
      ودي ومحبتي لك

      الخلاص

      وفاء لم يكد ْيدلف البيت, حتى تناهت أصوات القادمين لسمعها, وطرقعة الأسلحة, تدوّي حولها, تقرع أجراس الخطر, فبان الهلع, على قسمات وجهها الحزين: - اهرب قصي, سيقتلونك, اسرع أمسك يدها, يسحبها - معي وفاء, لنهرب معاً, سيقطّعونك بدلا عني, سيعذبونك, حتى الموت. - لن يفعلوا, سأشاغلهم, فقط اسرع قبل أن يقتحموا الباب. حمل سلاحه, قفز
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • وفاء الدوسري
        عضو الملتقى
        • 04-09-2008
        • 6136

        #4
        صباح الخير .. أستاذ/مختار عوض
        هنا تذكير جميل لكل راغب بالزواج بصلاة الاستخارة واللجوء الى الله
        سرد راقي هادف وسامي
        دام قلمك ودمت بخير

        تعليق

        • مختار عوض
          شاعر وقاص
          • 12-05-2010
          • 2175

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
          وهنا أيضا محطة يتوقف فيها القطار عند هامة قوية من هامات كفر الشيخ التي أنجبت الشهاوي الحائز على جائزة البابطين بامرأته الاستثناء , وسمير المنرلاوي الذي جسد تاريخ قريتي كما قال الكتاب , ورفيق الدرب الشاعر سعيد شحاتة الذي لتوه فاز بجائرة الكتاب الأدبية أخبار اليوم مركز أول والذي أخرجت كلماته من قلب منية المرشد .. ثلاثة عرسان من محافظة لي الفخر أن أكون منها وضمنهم , جنبا إلى جنب يقف رابعهم مختار عوض الشاعر والقاص الذي نبتت زرعته بين نهر وبحر ..
          أستاذي وصديقي العزيز .. أيامنا مقدرة .. وشئنا أم أبينا لابد أن يتحقق ماهو مكتوب بها , سواء أكان العريس بلا شهادات أو جاء من الخارج بقفة فلوس أو اكتملت صفاته ولفقوا له قضية رغم عن أنفه ..
          أراك معتمدا على التكثيف الشيديد واللغة السلسة البسيطة , كما لو كنت تضرب لأبنائنا وبناتنا مثلا من دروس الحياة ..
          بعض القراء قد يجدون ضالتهم في هذا القص غير الممل , وبعضهم يتمنى لو تأخذهم أكثر إلى عالم وتطبق لهم الدرس عمليا كأنما نشاهده صوت وصورة . لكن هكذا أخرجها عقلك الأدبي الذي يأخذنا بالرفق والهدهدة .. نحن الأبناء ..
          كنت جميلا وأحسستك جالسا بيننا نحن الصغار , صبيانا وبناتا تعلمنا كيف يكون اختيار الآخر الذي يشاركنا لعبة الحياة .. أحييك أيها النقي على رفقك بنا والنهاية التي تخبئ خلفها سوط الجلاد .. حقا تحتاج لرأس متفتح كي يدرك مغزاها ..
          مع خالص الود والتحية يابن بلدي النبيل
          أخي الحبيب القاص المبدع والأديب الكبير الأستاذ
          محمد إبراهيم سلطان
          أجدني - بعد مداخلتك - وقد ارتديت حُلَّة أكبر مني..
          حنانيك يا صديقي فما أنا بالأستاذ في وجودكم فقصتي ليست إلا محاولة للسير في ركابكم ولكن قراءتكم المبدعة هي التي أسبغت عليها الكثير من الضياء والإشراق..
          تقبل -أخي الحبيب- تقديري ومودتي الكبيرين كما يليق بروحك.

          ملاحظة: هذا النص هو المحاولة الثانية لي في القصة القصيرة.. كانت الأولى قبل نحو أربع وثلاثين سنة.

          تعليق

          • مصطفى الصالح
            لمسة شفق
            • 08-12-2009
            • 6443

            #6
            محاولة جميلة واعدة استاذ مختار

            ربما السرد يختلف عن الشعر لانه يطلب بعض التفاصيل بينما الشعر يفتحها على التاويل بالصور الشعرية والرمزية..

            نص جميل سامي الفكرة نبيل الهدف من واقع الحياة بمختلف تضاريسها

            هذه البنت جاءها العريس الثالث على غفلة في حين كانت ربما ستقطع الامل لان بريقه خبا بشكل كبير

            تحيتي وتقديري
            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

            حديث الشمس
            مصطفى الصالح[/align]

            تعليق

            • م. زياد صيدم
              كاتب وقاص
              • 16-05-2007
              • 3505

              #7
              ** الاديب الراقى مختار.......

              هنا للعقل نصيب.. وضياع الثلاثة عرسان لن يكون بالشىء الكبير ان لم يكونوا على خلق واصول اسرية..ولن يكون نهاية الكون..فالنصيب قادم حتما..

              تحايا عبقة بالزعتر............
              أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
              http://zsaidam.maktoobblog.com

              تعليق

              • مختار عوض
                شاعر وقاص
                • 12-05-2010
                • 2175

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                الزميل القدير
                مختار معوض
                بدا النص لي يفتقر لبعض السرد الذي يوضح دون شرح لبعض الأمور
                فمثلا أن زوج الأم وابنه والذي لم يدعها تتم تعليمها الجامعي بالرغم من أنه سيطر على موارد العائلة بطريقة لم نعرف كيف تمت
                وهو أيضا فوق هذا وذاك لم يوفر لها ولأمها الحياة الكريمة
                هلا شرحت لي
                حقيقة لم أقتنع
                انزعج مني زميلي لكني أريد أن أصل معك للجوهر
                فإن كان يدير تجارة الأب فلم شظف العيش في كنفه ولهما من الموارد ما يكفي ويفيض من تركة الأب وتجارته
                اعذرني زميل مختار أرجوك
                وأعر ف تماما أنك ستفهم مغزى كلامي وفحوى مداخلتي
                ورؤيتي ستبقى أسيرة الخطأ قبل الصحيح
                لن أدخل في التفاصيل الأخرى لأنها جاءت جميلة وتحصيل حاصل
                أما الإستخارة فقد أحببتها كثيرا لأنها تدل على إيمان البطلة بقدرة الله وقدره
                وجملة النهاية جاءت جميلة وفيها شجن
                ودي ومحبتي لك

                الخلاص
                http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...=58884:emot81:

                القاصة القديرة والأخت الفاضلة / عائدة محمد نادر
                شرفني كثيرًا حضورك في زيارتي الأولى لمنتدى القصة القصيرة، أما عن تساؤلاتك (وهي مشروعة طبعًا) فأرى أن قراءة متأنية أخرى منك كفيلة بأن تجيب عليها لأنني يا سيدتي لم أقل أن زوج الأم لم يدعها تكمل تعليمها الجامعي وإنما قلت (لولا زواجه من أمها ربما ما كان باستطاعتها إكمال تعليمها الجامعي) أما عن تعجبك من تقتيره عليها وعلى والدتها وتكوين ثروة خاصة لبيته الأول رغم أن التجارة التي يعمل بها آلت إليه بزواجه من والدتها فتلك طبيعة بشرية لا ينجو منها إلا من رحم ربك..
                كلمة في أذنك: أتمنى أن تقرأي نصًا آخر داخل النص كما أشار القدير/ محمد إبراهيم سلطان..
                مودتي وتقديري العميقين.

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
                  القاصة القديرة والأخت الفاضلة / عائدة محمد نادر
                  شرفني كثيرًا حضورك في زيارتي الأولى لمنتدى القصة القصيرة، أما عن تساؤلاتك (وهي مشروعة طبعًا) فأرى أن قراءة متأنية أخرى منك كفيلة بأن تجيب عليها لأنني يا سيدتي لم أقل أن زوج الأم لم يدعها تكمل تعليمها الجامعي وإنما قلت (لولا زواجه من أمها ربما ما كان باستطاعتها إكمال تعليمها الجامعي) أما عن تعجبك من تقتيره عليها وعلى والدتها وتكوين ثروة خاصة لبيته الأول رغم أن التجارة التي يعمل بها آلت إليه بزواجه من والدتها فتلك طبيعة بشرية لا ينجو منها إلا من رحم ربك..
                  كلمة في أذنك: أتمنى أن تقرأي نصًا آخر داخل النص كما أشار القدير/ محمد إبراهيم سلطان..
                  مودتي وتقديري العميقين.
                  الزميل الرائع
                  مختار عوض
                  (( فريره وحتلاقيني قريت النص مره ثانيه )) هاهاهاهاها
                  أعتذر منك إن لم أصل للمغزى
                  يحدث هذا أحيانا
                  أعدك بقراءة أخرى
                  محبتي لك زميلي
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • محمد محقق
                    أديب وكاتب
                    • 28-11-2009
                    • 181

                    #10
                    هنا تكمن الطامة الكبرى حيث قطار حياتها ولى أو أوشك على نهاية الوصول للضفة الأخرى والصلاة هنا ماهي إلا ذريعة لتخفي خوفها من ضياع أمل قد يعود في طي النسيان
                    قصة تعالج العنوسة وعزوف الشباب عن الزواج نتجة أوضاع لا يعرف كنهها سوى من قلدوا بأمورها

                    تعليق

                    • وفاء الدوسري
                      عضو الملتقى
                      • 04-09-2008
                      • 6136

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد محقق مشاهدة المشاركة
                      هنا تكمن الطامة الكبرى حيث قطار حياتها ولى أو أوشك على نهاية الوصول للضفة الأخرى والصلاة هنا ماهي إلا ذريعة لتخفي خوفها من ضياع أمل قد يعود في طي النسيان
                      قصة تعالج العنوسة وعزوف الشباب عن الزواج نتجة أوضاع لا يعرف كنهها سوى من قلدوا بأمورها
                      كيف يا أستاذ\الصلاة ذريعة!..
                      أعتذر من الأستاذ\مختار لكن هذا التعليق ليس جيداً!..

                      تعليق

                      • مختار عوض
                        شاعر وقاص
                        • 12-05-2010
                        • 2175

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                        صباح الخير .. أستاذ/مختار عوض
                        هنا تذكير جميل لكل راغب بالزواج بصلاة الاستخارة واللجوء الى الله
                        سرد راقي هادف وسامي
                        دام قلمك ودمت بخير
                        الأخت الراقية والقاصة المبدعة / وفاء عرب
                        شكرًا لمرورك الجميل والتفاتتك لتلك الشعيرة الهامة من ديننا يلجأ إليها المسلم في أوقات الشدة وما أحوجنا إليها الآن في تلك المرحلة المصيرية..
                        مودتي وجميل تقديري.

                        تعليق

                        • مختار عوض
                          شاعر وقاص
                          • 12-05-2010
                          • 2175

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                          محاولة جميلة واعدة استاذ مختار

                          ربما السرد يختلف عن الشعر لانه يطلب بعض التفاصيل بينما الشعر يفتحها على التاويل بالصور الشعرية والرمزية..

                          نص جميل سامي الفكرة نبيل الهدف من واقع الحياة بمختلف تضاريسها

                          هذه البنت جاءها العريس الثالث على غفلة في حين كانت ربما ستقطع الامل لان بريقه خبا بشكل كبير

                          تحيتي وتقديري
                          الصديق المبدع والأخ الكريم
                          مصطفى الصالح
                          سعدت كثيرا بهذا المرور والتشجيع..
                          دمت راقي الحضور والقراءة..
                          مودة تليق.

                          تعليق

                          • مصطفى الصالح
                            لمسة شفق
                            • 08-12-2009
                            • 6443

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد محقق مشاهدة المشاركة
                            والصلاة هنا ماهي إلا ذريعة لتخفي خوفها من ضياع أمل قد يعود في طي النسيان
                            اخي محمد محقق

                            صلاة الاستخارة سنة مؤكدة عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم

                            وفوائدها الدينية والدنيوية والنفسية لا تعد ولا تحصى منها التسليم بالقضاء والقدر وعدم القضاء على النفس عند عدم حصول المراد والمبتغى

                            والصحابة كانة يستخيرون حتى في شراك نعالم التي لا تخفي وراءها شيئا

                            انا استخرت في فترة زواجي ما لا يقل عن عشرين مرة.. وقسم الله لي المكتوب الذي لا يمكن غيره رغم ان نفسي ربما كانت تتوق الى شيء آخر.. رضيت بقضاء الله وخيرته لي والحمد لله نحن في عامنا 22 لم يُسمع لنا صوت قط!!

                            تحياتي
                            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                            حديث الشمس
                            مصطفى الصالح[/align]

                            تعليق

                            • محمد محقق
                              أديب وكاتب
                              • 28-11-2009
                              • 181

                              #15
                              إنها الآن قد قاربت الثلاثين من عمرها، وها هي بعد أن ظنت أن قطار الزواج لم يتوقف بمحطتها تجد نفسها في موقف المفاضلة بين عريسين..
                              يعلم الله.. سأصلي صلاة استخارة وإن كنت لا أرى في أحدهم فارس أحلامي....
                              ...............
                              أول الأشياء أنا العبد الضعيف أصلي سبع مرات صلاة الإستخارة إن استعصى علي الأمر ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم علمنا هذا الأمر وثم لقوله صلى الله عليه وسلم( ماندم من استخاروماخاب من استشار)
                              بالنسبة لي عالجت فكر الفتاة من منظوري الخاص وهي التي تقدم لخطبتها ثلاث رجال ، لا أحد فيهم أعجبها ، فلكي لا يفوتها القطار قالت أصلي صلاة الإستخارة ، هنا أنا لا أناقش مسألة إيمانها ، وإنما مسألة خوفها أن تصبح عانس وعلى كل الأحوال أقدم اعتذاري إن أنا زغت عن الهدف.
                              ومشكورا لأخي عوض الغالي الحبيب على سعة صبره

                              تعليق

                              يعمل...
                              X