وصلتني عدة كتب من أستاذنا الكريم
أ.د.صالح بن حسين العايد
الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
وهي :
-نظرات لغوية في القرآن الكريم
-يظل الرجل طفلاً حتى تموت أمه
-حقوق غير المسلمين في بلاد الإسلام
وهي إهداءات قيّمة من عالم متبحر في علوم
اللغة..وقبل ذلك وذاك تؤكد روح المحبة التي
يحملها هذا الرجل وتواصله مع طلاب العلم،
وإعطاءهم دفعة قويّة،وشحنة معنوية للمواصلة.
وحقيقة فكتاب النظرات قرأته سابقاً،وجلست
في رياض بستانه أيّاما في طبعته الأولى
ولكن طبعته الثالثة أكبر حجماً،وأنقى معلومة.
ولأهمية هذا الكتاب سأجعل هذه الزاوية
خاصة لإقتطاف رحيقه،وإشتمام بعض أزهاره
والإرتواء من نهر عذب صاف من العلم
الذي يوصلنا الى فهم كتاب الله وتدبره..
كنت أريد أن أعرّف لهذه الكتب التي إختارها
شيخنا الدكتور العايد من بين كتبه الأخرى
ولكن وجدت رسالة الدكتور بها توضيح
،وتعريف بهذه الكتب.
أسأل الله العظيم أن يعلمنا ماينفعنا،وينفعنا بما
علمنا،وأن يجعل عملنا خالصاً لوجهه الكريم
وأن يجزي الشيخ العايد على الجهد الواضح
والكبير وخاصة في كتاب النظرات
وأهميّة اللغة في فهم كتاب الله.
(رسالة الدكتور العايد)
أخي العزيز / أبا تركي حفظه الله ورعاه
سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته . أما بعد :
فأحمد الله تعالى أن وصلتك أخيراً هديتي الثانية
بعد أن قضم البريد الأولى ، وأخــّر الرسول
الثانية ، لكن الوصول بعد تأخر خير من عدم
الوصول .
ثم أشكرك على إطرائك الذي سرّني جداً ؛ لأنه
كان منصبّاً على كتاب ( نظرات لغوية في القرآن
الكريم ) أكثر كتبي نصيباً من جهدي ووقتي في
التأليف ، فالناس يثنون خيراً كثيراً على كتاب
( يظل الرجل طفلاً حتى تموت أمه ) ، وقلّ من
يأبه للنظرات ؛ ومردّ ذلك إلى أن النظرات للنخبة
فقط ، ولا شك في أنك منهم .
أما كتابي ( حقوق غيرالمسلمين في بلاد
الإسلام ) فهو أشهر كتبي في العالم وأكثرها بيعاً
؛ لأنه ترجم إلى أكثر من ثلاثين لغة ، ولأنه سبق
أحداث الحادي عشر من سبتمبر ، فجاء في
الوقت المناسب .
على كل حال : أنتظر رأيك في الكتابين الآخريين
، مع دعواتي لك ولأهلك بالصحة والعافية .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أخوك / أبو أسامة
تعليق