رغيف الخبز (خمس ق.ق. ج )
نشأت حداد
* في ليلة شتائية – بينما كان الطفل المشرد يعبث في حاوية النفايات يبحث عن طعام في مكان تفوح منه رائحة الورد – نعس –رمى نفسه بالحاوية – سطع القمر فجأة من بين الغيوم – فإذا بالشعاع يدله على رغيف خبز ........
* كان عند الفران يغني – ينتظر رغيف خبزه اليومي – لكن النار لم تأت – فأعطوه عجينا ليخبزه على حرارة جسده ......
*كان يجلس في طفولته قرب جدته وهي تضع العجين على صاج النار . يسمع لحكاياتها- ولما كبر وماتت جدته – أصبح لا يتذكر سوى رغيف الخبز ووجهها ......
*كان يحب الجلوس في حدائق يتجمع عندها الحمام . وقبل أن يصل كان يشتري رغيف خبز ليفتته أمام أسراب الحمام التي كانت تتراقص حوله ...............
*عندما كبر وأصبح عجوزا أصبح يتذكر متألما ذاك الرغيف الذي كان يشبعه هو وعائلته بينما كان يراه في وجه حبيبته تحت أشعة القمر ...............
* كان عند الفران يغني – ينتظر رغيف خبزه اليومي – لكن النار لم تأت – فأعطوه عجينا ليخبزه على حرارة جسده ......
*كان يجلس في طفولته قرب جدته وهي تضع العجين على صاج النار . يسمع لحكاياتها- ولما كبر وماتت جدته – أصبح لا يتذكر سوى رغيف الخبز ووجهها ......
*كان يحب الجلوس في حدائق يتجمع عندها الحمام . وقبل أن يصل كان يشتري رغيف خبز ليفتته أمام أسراب الحمام التي كانت تتراقص حوله ...............
*عندما كبر وأصبح عجوزا أصبح يتذكر متألما ذاك الرغيف الذي كان يشبعه هو وعائلته بينما كان يراه في وجه حبيبته تحت أشعة القمر ...............
نشأت حداد
تعليق