[frame="8 70"]
يا ويلها ... أمة
يا أمَّةً علِقت بين النُّجوم وبيـ
ـنَ المسْرفينَ (هوىً) في نغمةِ الحَسَبِ
ـنَ المسْرفينَ (هوىً) في نغمةِ الحَسَبِ
فذاك ينسبَ للتاريخ شَجْرَتَه ،
ويستهينُ بما قد جدَّ من سببِ
ويستهينُ بما قد جدَّ من سببِ
وذاك ينتقدُ الأحرار متَّهماً
إياهمُ بالهوى والنصْبِ والرَهَبِ
إياهمُ بالهوى والنصْبِ والرَهَبِ
ما اختارَ تربتَها الغربيُّ معتسفاً
إلا وناغمهُ في أرضِها عربي
إلا وناغمهُ في أرضِها عربي
ويستبيحُ لرأبِ الجُرحِ (من سفهٍ)
بيتَ المكارمِ ، بالإذلال والكرَبِ
بيتَ المكارمِ ، بالإذلال والكرَبِ
* *
ماذا أقولُ ؟ وفي قلبي القلوعُ هوَتْ
في القاعِ واستعَرتْ ناراً من الغضبِ
ماذا أقولُ ؟ وفي قلبي القلوعُ هوَتْ
في القاعِ واستعَرتْ ناراً من الغضبِ
كلُّ الأصالةِ فينا ، إنَّما يدَنا
مغلولةُ بوثاقِ الزيتِ والذهبِ
مغلولةُ بوثاقِ الزيتِ والذهبِ
ياويلَها أمةً أعمَتْ بصيرتَها
الأوهامُ ، مغدَقةً بالغدرِ والكذِبِ
الأوهامُ ، مغدَقةً بالغدرِ والكذِبِ
والسَّيفُ يغرزُه في القلبِ حارسُه
وألْفُ ألفِ رغيبٍ من أبي لهبِ
وألْفُ ألفِ رغيبٍ من أبي لهبِ
* *
[/frame]
تعليق