العجوز

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #16
    لو نبشنا في قلب هذا الرّجل العجوز:
    لوجدنا غابات أحزانٍ انسلّتْ إليه من تفاصيل صغيرة..
    كانت تأكل من ذاته ..في سنين غادرته ولن تعود
    وماأبقتْ لديه سوى الألم والحسرة..وقيظ الثواني
    تجّسد قهره في لحظةٍ متداخلة مع انكسارات فجّرت به بركان الصمت الموجع
    فاهتزّ كلّ شيءٍ أمام ناظره ، وبلمحة بصرٍ أنهى بضربة يائس كلّ الشروخ
    كان نصّاً قويّاً..أستاذ خالد
    يستحقّ كلّ تقديرٍ...وإعجابٍ..
    دُمتَ بسعادةٍ....تحيّاتي..

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • خالد يوسف أبو طماعه
      أديب وكاتب
      • 23-05-2010
      • 718

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة عبد القادر ضيف الله مشاهدة المشاركة
      جميلة تلك القفلة التي منحت النص
      معناه رغم بساطة النص
      تقديري لك فاضلي
      الأستاذ القدير ........ عبد القادر ضيف الله
      أشكرك على هذا المرور الطيب الوارف
      كم وددت لو كان الرأي في النص فنيا
      فأنا لم أعود نفسي أن أجامل أحدا في نصه
      أكرر شكري ووافر تقديري لك أيها العزيز
      تقديري
      sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

      تعليق

      • مصطفى الصالح
        لمسة شفق
        • 08-12-2009
        • 6443

        #18
        الاستاذ خالد

        نص كثيف حد ال ق ق ج

        روعة التصوير وبلاغته كانت سمة حاضرة

        عمق الفكرة والتساؤلات زينت النص رغم الماساة

        كانت القفلة صادمة حد الدهشة

        تحيتي وتقديري
        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

        حديث الشمس
        مصطفى الصالح[/align]

        تعليق

        • أمل ابراهيم
          أديبة
          • 12-12-2009
          • 867

          #19
          [quote=خالد يوسف أبو طماعه;511672]العجوز




          دق جرس الهاتف فازدادت معه دقات قلبه ، اقترب من السماعة بيد مرتجفة وقلب ملأه الخوف !!

          أمسك بعصاه التي أكلتها السنون ، تحسسها بأطراف أصابعه التي أصابها الوهن منذ زمن وهمس إليها ، هل ثمة فرق بيني وبينك أيتها العجوز الشمطاء ، هل يمكنك الرد على أسئلتي الحمقاء ؟ لا بُد أنك لا تستطيعين الجواب على تفاهات عجوز أكل الدهر منه ثم قذفه خارج الذاكرة في هذا الزمن المنسي !!!

          يتمشى ما بين الأربعة جدران عله يجد ضالة ذاكرة هربت منه وجنحت على شواطئ النسيان ، هل من الممكن أن يكون الإنسان غبياً لهذا الحد حتى لا يستطيع التمييز ما بين الحمار والتيس ؟

          اقترب من الساعة ، تأملها بكل ما أوتيَ من انتباه ، تأمل عقاربها وقال : لماذا أسموها بهذا الاسم ؟ وأين وجه الشبه بين العقرب والساعة ؟ لماذا لم يكن اسمك سلحفاة بدلا من عقرب ؟ هل يوجد شبه بين الاسمين ؟ لا أدري لماذا هذا الاسم بالذات ؟ كثير من الأسماء لا تشبه بعضها ، نحن لا نشبه أسماءنا التي سُمينا بها في كثير من الأحيان !!!

          اقترب أكثر ، نظر إلى عصاه بنظرة عتاب ثم رفعها عالياً وطفق ضرباً بالساعة حتى تساقطت متناثرة ، صرخ من أعماقه لماذا لا نموت ونحن في عز الشباب ، ظل يكررها حتى أفاق على نفسه في المشفى والشرطة تحيط به من كل جانب وهم يطرحون عليه الأسئلة ، ما هو الدافع الذي جعلك تقتل زوجتك ؟ جحظت عيناه استنكاراً لما سمع وامتلأت عيناه بالدموع !!!!!!!!






          خالد يوسف أبو طماعه

          [/quote]
          الاستاذ الرائع .خالد يوسف أبو طماعه
          اسعد الله صباحك ومساؤك
          اتقنت وبأصابع فنان فعلا قصة غريبة تحمل القسوة والملل
          اسعدني المرور
          دمت سالما
          درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

          تعليق

          • خالد يوسف أبو طماعه
            أديب وكاتب
            • 23-05-2010
            • 718

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
            هو قتل زوجته بعد الاتصال الذي افقده وعيه !..
            ممن الاتصال!.. ما الخبر!..
            هذا هو اللغز الذي نريد أن يخبرنا به الأستاذ/الكبير خالد
            تحيتي
            أستاذة وفاء عرب
            مســــــــاء الخيــــــــر
            كم أنت حذقة وذكية
            بالفعل السر ربما يكمن في السطرين الأولين
            من النص ولكني أنتظر من يفض بكارته !!!
            تقديري وودي الكبيرين
            sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

            تعليق

            • خالد يوسف أبو طماعه
              أديب وكاتب
              • 23-05-2010
              • 718

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة آمنه الياسين مشاهدة المشاركة
              لماذا لا نموت ونحن في عز شبابنا ...؟؟؟



              ولماذا لانعيش عمرنا كله بشباب متجدد ...؟؟؟

              لماذا لا نقهر الزمن ،،، الساعة وعقربها ...؟؟؟

              لماذا يخاف الجميع من تقدم العمر ...؟؟؟

              لماذا قتل بطلنا زوجته بعد هاتف مجهول ...؟؟؟

              لماذا تعاطفت معه وتركت المقتولة المسكينة جانباً ...؟؟؟

              لماذا ... لماذا ... لماذا ... فقط لانك ابلغت في اعلاه

              شكراً لا تكفي لانك تستحق من الشكر اجزله

              اعذر وهن ردي وبساطة كلماتي فمقامك يستحق الكثير

              خالص التقدير

              ر
              ووو

              ح
              الأستاذة القديرة ........ أمنة الياسين
              أولا أشكرك على هذا المرور الوارف والطيب على النص
              ثانيا كم هي جميلة تلك التساؤلات الملحة
              وكم أبتهج بمثل تلك الرؤى للنصوص ومحاولة
              التعمق والولوج في ثنايا النص ومحاولة تفكيك بعض
              رموزه وهذا هو الجوهر الذي نسعى له فيما نكتب
              أجدت في التحليل وطرح السؤال ولم تقصري فكلماتك
              أثلجت صدري ولكم أتمنى أن أرى تواجدك بيننا ولا حرمت حرفك
              سيدتي
              تحيتي وتقديري الكبيرين
              التعديل الأخير تم بواسطة خالد يوسف أبو طماعه; الساعة 06-08-2010, 10:36.
              sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

              تعليق

              • جمال عمران
                رئيس ملتقى العامي
                • 30-06-2010
                • 5363

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
                العجوز




                دق جرس الهاتف فازدادت معه دقات قلبه ، اقترب من السماعة بيد مرتجفة وقلب ملأه الخوف !!

                أمسك بعصاه التي أكلتها السنون ، تحسسها بأطراف أصابعه التي أصابها الوهن منذ زمن وهمس إليها ، هل ثمة فرق بيني وبينك أيتها العجوز الشمطاء ، هل يمكنك الرد على أسئلتي الحمقاء ؟ لا بُد أنك لا تستطيعين الجواب على تفاهات عجوز أكل الدهر منه ثم قذفه خارج الذاكرة في هذا الزمن المنسي !!!

                يتمشى ما بين الأربعة جدران عله يجد ضالة ذاكرة هربت منه وجنحت على شواطئ النسيان ، هل من الممكن أن يكون الإنسان غبياً لهذا الحد حتى لا يستطيع التمييز ما بين الحمار والتيس ؟

                اقترب من الساعة ، تأملها بكل ما أوتيَ من انتباه ، تأمل عقاربها وقال : لماذا أسموها بهذا الاسم ؟ وأين وجه الشبه بين العقرب والساعة ؟ لماذا لم يكن اسمك سلحفاة بدلا من عقرب ؟ هل يوجد شبه بين الاسمين ؟ لا أدري لماذا هذا الاسم بالذات ؟ كثير من الأسماء لا تشبه بعضها ، نحن لا نشبه أسماءنا التي سُمينا بها في كثير من الأحيان !!!

                اقترب أكثر ، نظر إلى عصاه بنظرة عتاب ثم رفعها عالياً وطفق ضرباً بالساعة حتى تساقطت متناثرة ، صرخ من أعماقه لماذا لا نموت ونحن في عز الشباب ، ظل يكررها حتى أفاق على نفسه في المشفى والشرطة تحيط به من كل جانب وهم يطرحون عليه الأسئلة ، ما هو الدافع الذي جعلك تقتل زوجتك ؟ جحظت عيناه استنكاراً لما سمع وامتلأت عيناه بالدموع !!!!!!!!






                خالد يوسف أبو طماعه
                الأستاذ المبدع / خالد يوسف
                نص رائع ، قرأته مرارا .
                جعلنى أفكر فى عمرى الذى إنقضى ، ولماذا لم أسأل نفس الأسئلة .
                دمت بخير سيدى .
                * جمال عمران *
                *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                تعليق

                • خالد يوسف أبو طماعه
                  أديب وكاتب
                  • 23-05-2010
                  • 718

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
                  الأستاذ المبدع خالد ..
                  نص تصويري يصف خريف العمر بكل واقعية ومصداقية ..
                  ليت عقارب الزمن تتوقف عندما يكون الانسان بكامل عنفوان الشباب والجمال
                  دون أن تجرفه رحا الحياة !
                  لكن أيضا عندما يكون الانسان مثقفا لديه العمق الانساني وموهوبا يتعايش مع هذه المرحلة بانسجام وسلام وأمان ..
                  سلمت أناملك و دام ابداعك .. ونرجو المزيد من مواضيعك الرائعة التي تحاكي
                  عمق الانسانية .. أرق التحايا
                  بيان محمدخيرالدرع
                  الأستاذة الراقية ......... بيان محمد خير الدرع
                  تشرفت كثيرا بمرورك الغالي على نصي
                  ولكم راقتني هذه القراءة الواعية والمتميزة للنص
                  وأتمنى أن تجدي ما يروقك فيما أكتب
                  تحياتي أخيتي على هذا التشريف الغالي
                  sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                  تعليق

                  • خالد يوسف أبو طماعه
                    أديب وكاتب
                    • 23-05-2010
                    • 718

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                    لو نبشنا في قلب هذا الرّجل العجوز:
                    لوجدنا غابات أحزانٍ انسلّتْ إليه من تفاصيل صغيرة..
                    كانت تأكل من ذاته ..في سنين غادرته ولن تعود
                    وماأبقتْ لديه سوى الألم والحسرة..وقيظ الثواني
                    تجّسد قهره في لحظةٍ متداخلة مع انكسارات فجّرت به بركان الصمت الموجع
                    فاهتزّ كلّ شيءٍ أمام ناظره ، وبلمحة بصرٍ أنهى بضربة يائس كلّ الشروخ
                    كان نصّاً قويّاً..أستاذ خالد
                    يستحقّ كلّ تقديرٍ...وإعجابٍ..
                    دُمتَ بسعادةٍ....تحيّاتي..
                    الأستاذة القديرة ........... إيمان الدرع
                    كل عام وأنت بألف خير
                    ما شاء الله على هذه القراءة والكلمات الرائعة بحق
                    تعرفي أختي إيمان أحيانا أشعر وكأنني ذلك العجوز
                    وهذا شعور لا أعلم لماذا يلازمني في بعض الأحيان
                    وأحيانا ألتمس له العذر بفعلته وأخرى ألوم من أجج الحقد
                    في نفسه وأدخله في هذه الحالة من الهيستيريا والجنون
                    ومع كل هذا يبقى سليم العقل طيب القلب
                    أشكرك أختي على هذا المرور العبق الذي حظي به نصي المتواضع
                    تحيتي وتقديري الكبيرين
                    ورمضان كريم
                    sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                    تعليق

                    • أ . بسام موسى
                      ناقد
                      • 20-06-2010
                      • 69

                      #25
                      العجوز

                      الأديب القاص الرائع : خالد أبو طماعة
                      في البداية أبرق التهنئة لك من أرض المسرى - فلسطين الحبيبة _ بحلول شهر رمضان المبارك متمنيا لك كل سعادة وهناء .
                      تساؤلات أود طرحها أمام قصة هذا العجوز الذي انتهى به العمر إلى حافة النهاية بخاتمة سوداء كنت لا أود ولا أتمنى الوصول إليها :
                      - ماسرُّ التشاؤم في حياة هذا الرجل العجوز الذي امتدَّ به الكِبَرُ عِتِيًّا ؟
                      - ما الذي دفعه للتفكير المتأخر في الماضي البعيد متمنيًا حياة الشباب والعنفوان أو على الأقل أن تكو
                      ن نهايته آنذاك بهذه النهاية القاتمة السوداء ؟
                      - ما الأسباب التي أدت إلى تدهور علاقته مع زوجته ؟ وأين أبناؤه ؟ وما سبب تركهم للعجوزين - وهما في أشد الحاجة للأنس برفقتهم ، والإحساس بوجودهم _ ؟ وهل انشغلوا بزوجاتهم وأبنائهم على حساب مَنْ بأيديهم مفاتيح الجنة بحسب الحديث الشريف الذي ورد على لسان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم : " رضا الله من رضا الوالدين ، وسخط الله من سخط الوالدين " وقوله : " الجنة
                      تحت أقدام الأمهات " .
                      - أين رسالة المجتمع ، والإعلام في التوعية والتوجيه والتثقيف كي لاتتكرر الأحداث بأي صورة من الصور ؟

                      النهاية مفزعة ، وموجعة وفيها عِبَر لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .
                      أشكرك من الأعماق على الفكرة بِعِبَرِها المقصودة ، وننتظر منك المزيد مما جاد به قلمك المدرار .
                      وتقبل احترامي
                      التعديل الأخير تم بواسطة أ . بسام موسى; الساعة 12-08-2010, 21:04.

                      تعليق

                      • خالد يوسف أبو طماعه
                        أديب وكاتب
                        • 23-05-2010
                        • 718

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                        الاستاذ خالد

                        نص كثيف حد ال ق ق ج

                        روعة التصوير وبلاغته كانت سمة حاضرة

                        عمق الفكرة والتساؤلات زينت النص رغم الماساة

                        كانت القفلة صادمة حد الدهشة

                        تحيتي وتقديري
                        الأستاذ القدير ....... مصطفى الصالح
                        أشكرك على المرور العطر الذي زين النص
                        وعلى هذا الإطراء الجميل على النص
                        لطالما أنت في عمان لم لا تزورنا يا رجل
                        نقوم بواجبك على الأقل
                        أتمنى منك الزيارة عما قريب
                        رمضان كريم وكل عام وأنت بخير
                        مودتي
                        sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                        تعليق

                        • خالد يوسف أبو طماعه
                          أديب وكاتب
                          • 23-05-2010
                          • 718

                          #27
                          الاستاذ الرائع .خالد يوسف أبو طماعه
                          اسعد الله صباحك ومساؤك
                          اتقنت وبأصابع فنان فعلا قصة غريبة تحمل القسوة والملل
                          اسعدني المرور
                          دمت سالما

                          الأستاذة القديرة ........ أمل ابراهيم
                          أشكرك على هذا المرور الوارف على النص
                          وكم أنا مسرور بتواجدك في صفحتي وقرائتك
                          العميقة والراقية للنص
                          كما أشكرك على الإطراء الجميل وما نكتبه سيدتي
                          ربما هي فيض من مشاعر تختلج في صدورنا
                          أتمنى لك أياما سعيدة والعودة قريبا في ربوع الملتقى
                          كل عام وأنت بخير ورمضان كريم
                          احترامي وتقديري
                          التعديل الأخير تم بواسطة خالد يوسف أبو طماعه; الساعة 16-08-2010, 20:49.
                          sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                          تعليق

                          • خالد يوسف أبو طماعه
                            أديب وكاتب
                            • 23-05-2010
                            • 718

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
                            الأستاذ المبدع / خالد يوسف
                            نص رائع ، قرأته مرارا .
                            جعلنى أفكر فى عمرى الذى إنقضى ، ولماذا لم أسأل نفس الأسئلة .
                            دمت بخير سيدى .
                            * جمال عمران *
                            الأستاذ والحبيب / جمال عمران
                            أشكرك سيدي على هذه الرؤية الرائعة
                            للنص ولكم أسعدني حديثك وكلامك في
                            التفكير مليا في أعمارنا جميعا وليس وحدك
                            كيف انقضى وأشكرك لأنك ربما نبهتني لأمر
                            لم أتبينه من قبل .
                            رمضان كريم
                            محبتي ومودتي
                            sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                            تعليق

                            • خالد يوسف أبو طماعه
                              أديب وكاتب
                              • 23-05-2010
                              • 718

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة أ . بسام موسى مشاهدة المشاركة
                              الأديب القاص الرائع : خالد أبو طماعة

                              في البداية أبرق التهنئة لك من أرض المسرى - فلسطين الحبيبة _ بحلول شهر رمضان المبارك متمنيا لك كل سعادة وهناء .
                              تساؤلات أود طرحها أمام قصة هذا العجوز الذي انتهى به العمر إلى حافة النهاية بخاتمة سوداء كنت لا أود ولا أتمنى الوصول إليها :
                              - ماسرُّ التشاؤم في حياة هذا الرجل العجوز الذي امتدَّ به الكِبَرُ عِتِيًّا ؟
                              - ما الذي دفعه للتفكير المتأخر في الماضي البعيد متمنيًا حياة الشباب والعنفوان أو على الأقل أن تكون نهايته آنذاك بهذه النهاية القاتمة السوداء ؟
                              - ما الأسباب التي أدت إلى تدهور علاقته مع زوجته ؟ وأين أبناؤه ؟ وما سبب تركهم للعجوزين - وهما في أشد الحاجة للأنس برفقتهم ، والإحساس بوجودهم _ ؟ وهل انشغلوا بزوجاتهم وأبنائهم على حساب مَنْ بأيديهم مفاتيح الجنة بحسب الحديث الشريف الذي ورد على لسان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم : " رضا الله من رضا الوالدين ، وسخط الله من سخط الوالدين " وقوله : " الجنة تحت أقدام الأمهات " .
                              - أين رسالة المجتمع ، والإعلام في التوعية والتوجيه والتثقيف كي لاتتكرر الأحداث بأي صورة من الصور ؟
                              النهاية مفزعة ، وموجعة وفيها عِبَر لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .
                              أشكرك من الأعماق على الفكرة بِعِبَرِها المقصودة ، وننتظر منك المزيد مما جاد به قلمك المدرار .

                              وتقبل احترامي
                              الأستاذ الرائع / أ: بسام موسى
                              أقدرو وأثمن بعمق هذه القراءة الرائعة والجميلة للنص
                              أنت هنا ضربت واقتربت من المضمون بطرح تلك الأسئلة
                              المهمة والعميقة والجدير بالعلم أن الأستاذة وفاء عرب أيضا
                              طرحت تساؤلا وهو السر في المكالمة الهاتفية التي جائت للعجوز
                              وأنت هنا تركز على دور الأبناء في كيفية التعامل الرؤوف والرحيم
                              للوالدين والبر بهما وحملهما على كفوف الراحة .....
                              أما بالنسبة للنص فأقول هو بالفعل السر في النص والسبب
                              الرئيس لقتل العجوز زوجه هو في المكالمة الهاتفية في بداية النص
                              على الرغم من كل من مر على النص ربما قال في نفسه لا يوجد
                              ما يربط بين المكالمة الهاتفية والنص وكأن المكالمة الهاتفية هنا أقحمت في النص إقحاما وهنا يكمن السر في النص وهو أن المكالمة الهاتفية جائته
                              من أحد أبناءه العاقين له وربما الذي أكل ماله وتركه يعاني فقره ووحدته
                              بعدما سلمه العجوز مفاتيح أمواله وتجارته وفي النهاية وجد العجوز نفسه
                              ( خارج التغطية ) ليس منه ما يفيد أو يرجى منه أي خير في نظر ابنه
                              وربما كل أبناءه ولما انتهت المكالمة من الابن دخل العجوز في حالة من الهيستيريا أو حالة جنونية مفاجئة فوقف يحدث نفسه ويعاتب الساعة والعقرب
                              والحوار والأسئلة التي قام بطرحها ووجه الشبه بين العقرب والسلحفاة وتخيل
                              له في تلك اللحظات العقرب يحاول الاقتراب والنيل منه وطفق ضربا بزوجته
                              ظنا منه بأنه يضرب العقرب وهذا ما دل عليه نهاية النص من استنكاره لما حدث واغرورقت عيناه بالدموع .....
                              أستاذ بسام موسى / أشكرك على هذا المرور العطر الذي لف النص برائحته الزكية وهذا التعليق الذي ألزمني بشرح النص .....
                              مودتي وتقديري الكبيرين
                              كن بقربي أيها العزيز
                              sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                              تعليق

                              • الحسن فهري
                                متعلم.. عاشق للكلمة.
                                • 27-10-2008
                                • 1794

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة

                                العجوز


                                دق جرس الهاتف فازدادت معه دقات قلبه ، اقترب من السماعة بيد مرتجفة وقلب ملأه الخوف !!

                                أمسك بعصاه التي أكلتها السنون ، تحسسها بأطراف أصابعه التي أصابها الوهن منذ زمن وهمس إليها: هل ثمة فرق بيني وبينك أيتها العجوز الشمطاء ، هل يمكنك الرد على أسئلتي الحمقاء ؟ لا بُد أنك لا تستطيعين الجواب على تفاهات عجوز أكل الدهر منه ثم قذفه خارج الذاكرة في هذا الزمن المنسي !!!

                                يتمشى ما بين الأربعة جدران عله يجد ضالة ذاكرة هربت منه وجنحت على شواطئ النسيان ، هل من الممكن أن يكون الإنسان غبياً لهذا الحد حتى لا يستطيع التمييز ما بين الحمار والتيس ؟

                                اقترب من الساعة ، تأملها بكل ما أوتيَ من انتباه ، تأمل عقاربها وقال : لماذا أسموها بهذا الاسم ؟ وأين وجه الشبه بين العقرب والساعة ؟ لماذا لم يكن اسمك سلحفاة بدلا من عقرب ؟ هل يوجد شبه بين الاسمين ؟ لا أدري لماذا هذا الاسم بالذات ؟ كثير من الأسماء لا تشبه بعضها ، نحن لا نشبه أسماءنا التي سُمينا بها في كثير من الأحيان !!!

                                اقترب أكثر ، نظر إلى عصاه بنظرة عتاب ثم رفعها عالياً وطفق ضرباً بالساعة حتى تساقطت متناثرة ، صرخ من أعماقه لماذا لا نموت ونحن في عز الشباب ، ظل يكررها حتى أفاق على نفسه في المشفى والشرطة تحيط به من كل جانب وهم يطرحون عليه الأسئلة ، ما هو الدافع الذي جعلك تقتل زوجتك ؟ جحظت عيناه استنكاراً لما سمع وامتلأت عيناه بالدموع !!!!!!!!






                                خالد يوسف أبو طماعه
                                بسم الله.

                                لا إله إلا الله..
                                ما هذه النهاية المفاجئة يا أخ/ خالد؟؟
                                جميل وممتع.. وبديع..
                                وسرد آخذ بالألباب..

                                أقترح أن تتفضل بالتأمل فيما لونته باللون الأحمر،
                                وتقوم بتعديله إن لزم الأمر..
                                والله المستعان.

                                مررت بها، واستمتعت.

                                تحيات أخيكم.

                                ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                                ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                                ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                                *===*===*===*===*
                                أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                                لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                                !
                                ( ح. فهـري )

                                تعليق

                                يعمل...
                                X