[poem=font="Simplified Arabic,7,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/18.gif" border="ridge,6,darkblue" type=2 line=0 align=center use=sp num="0,black"]
تَذَكَّرْتُ أَنَّ الرَحِيمَ ابْتَلانَا=وَأَنَّ الَرَحِيمَ إِلهٌ هَدَانا
وَأَنَّ الحَيَاةَ لعَمْري فَنَاءٌ=وَأَنَّ الرَّشِيدَ لِخَيْرٍ دَعَانَا
تَذَكَّرْتُ أَنَّ الذنوبَ شَقَاءٌ=وَأَنّ الخَبِيرَ بَصِيرٌ يَرَانَا
وإنْ عَجَزَ الطِّبُّ في بَرْءِ سَقْمٍ=تَذَكَّرْتُ أَنَّ الحَكِيمَ شَفَانَا
وَأَنّي وُلِدْتُ بِغَيْرِ كِسَاءٍ=وَأَنّ الكَرِيمَ سَخَاءً كَسَانَا
وَأَنَّ الذنوبَ تُمِيتُ قلوباً=وَأَنَّ الحَمِيدَ حَلِيمٌ رَعَانا
وإنْ أجْدَبتْ هَذهِ الأََرْضُ يَوْماً=تَذَكَّرْتُ أَنَّ المُغِيثَ سَقَانَا
وَأَنَّ السَمَاءَ البَدِيعُ بَنَاها=وَأَنَّ الحَفيظَ بِها قَدْ حَمَانَا
وَأَنَّ الطيورَ تطيرُ وَتعْلو=تُسَبِّحُ حَمْداً لِرَبٍّ كَفَانا
وَإِنْ أظْلََمَ العَيْشُ يَوْماً عَلَيْنَا=تَذَكَّرْتُ أَنَّ الجَلِيلَ اجْتَبَانَا
وأنَّ الرِيَاحَ تَسُوقُ سَحَاباً=فَحَمْداً لرَبٍّ لَطِيفٍ روانا
وأَنَّي سعيدٌ بدِيني أُبَاهِي=فَشُكْراً لِرَبٍّ عَظِيمٍ هَدانا[/poem][align=center]محمد سمير السحار
18\12\1428
27\12\2007[/align]
تَذَكَّرْتُ أَنَّ الرَحِيمَ ابْتَلانَا=وَأَنَّ الَرَحِيمَ إِلهٌ هَدَانا
وَأَنَّ الحَيَاةَ لعَمْري فَنَاءٌ=وَأَنَّ الرَّشِيدَ لِخَيْرٍ دَعَانَا
تَذَكَّرْتُ أَنَّ الذنوبَ شَقَاءٌ=وَأَنّ الخَبِيرَ بَصِيرٌ يَرَانَا
وإنْ عَجَزَ الطِّبُّ في بَرْءِ سَقْمٍ=تَذَكَّرْتُ أَنَّ الحَكِيمَ شَفَانَا
وَأَنّي وُلِدْتُ بِغَيْرِ كِسَاءٍ=وَأَنّ الكَرِيمَ سَخَاءً كَسَانَا
وَأَنَّ الذنوبَ تُمِيتُ قلوباً=وَأَنَّ الحَمِيدَ حَلِيمٌ رَعَانا
وإنْ أجْدَبتْ هَذهِ الأََرْضُ يَوْماً=تَذَكَّرْتُ أَنَّ المُغِيثَ سَقَانَا
وَأَنَّ السَمَاءَ البَدِيعُ بَنَاها=وَأَنَّ الحَفيظَ بِها قَدْ حَمَانَا
وَأَنَّ الطيورَ تطيرُ وَتعْلو=تُسَبِّحُ حَمْداً لِرَبٍّ كَفَانا
وَإِنْ أظْلََمَ العَيْشُ يَوْماً عَلَيْنَا=تَذَكَّرْتُ أَنَّ الجَلِيلَ اجْتَبَانَا
وأنَّ الرِيَاحَ تَسُوقُ سَحَاباً=فَحَمْداً لرَبٍّ لَطِيفٍ روانا
وأَنَّي سعيدٌ بدِيني أُبَاهِي=فَشُكْراً لِرَبٍّ عَظِيمٍ هَدانا[/poem][align=center]محمد سمير السحار
18\12\1428
27\12\2007[/align]
تعليق