[frame="11 98"]
غرناطه
(تفاصيل صغيره
فوق جدار التمني!!)
***
عارياً خرج البحر
من ثياب الموج
يلملم خطوات الشوق
عن مسافات الرمل
وينتفض من البرد .. خجلاً
أمام شمس..لا تقرا تلك التفاصيل الصغيرة
والتي أدمنت وجهي
وأدمنت رحيلي
أشعلتُ أصابعها من الشوق..فتيلة
والدمعة...
تتلوى من الوجع
وتغزل
فوق اهداب العشق
ثياباً
لفراشاتٍ من الوهم
وتكتب
بالدمع واليانسون
مرثاةٍ الطفولة
والضحكة..
سرقتها رياح الانتظار
وبعثرتها
فوق طرقات الخوف
كمواسم قمح
احترقت
من عطش التمني
فوق لحظات عاريه
إلا من
الذكريات…والتمني
***
ليس للفرح مكان
بلا عينيك
وليس للعشق ثياب
الا ما علقت
فوق حبال الوهم من غسيل
ضاقت ثيابه على الاجساد
والأرواح
كما تضيق النبضات بالمفاجأة
وانا لا زلت كما كنت
اشتعل على أوتار غيابك
كموشح أندلسي خلع ثياب حلمه
عند أبواب غرناطه
وبكى بكل صهيل الخيل والنجم
بكل ما بالملح
من وهم الانتظار والهموم
والافق يقف فوق أصابع وحدتي
كفراشة عمياء
تبحث عن غابات تحترق
فوق خطوط الذاكرة.. والغياب
هل...
هرب النحل
بكل عسل الاشواق
وسكب في الجرح
دم المعلقات
ويانسون اليقظة اللاذعة؟
***
قد ينكسر الوقت
كمرآة عند حدود الصحو
ولكن...
هو الافق
يشتعل بدخان السفائن
وصوته يضج
فوق زرقة البحر:
ان البحر من ورائنا
وان الاندلس من امامنا
وما لنا الا الله والصبر
***
وأنا احبك يا غرناطه
يا ثوب البحر
وثوب الموت
وثوب العرس
وثوب الدم
وثوب الهم
وثوب الأمس...
***
يختصرني الكلام أمام ألوقت
وتعريني اللحظات حتى العظام
لا أقول:
عليك السلام
بل أقول :
أنت ألبدء ....أنت وألختام
وأنت ألروح وطلوع ألروح
وأنت ألجرح
وألصبح
بكل ما يعني ألظلام..من كلام
سلام على القبر
سلام على البر
سلام على البحر
سلام على ألنائمين في صمت الشعر
سلام على العمر المنحوت في لحم الرخام
***
غرناطة يا سيدتي
غزة تهديك السلام
القدس تهديك السلام
يا وجه أبي عبد الله الصغير
كلنا نبكي كالنساء
ما لم ندافع عنه كالرجال
ولن أطيل بالكلام.....![]
[/frame](تفاصيل صغيره
فوق جدار التمني!!)
***
عارياً خرج البحر
من ثياب الموج
يلملم خطوات الشوق
عن مسافات الرمل
وينتفض من البرد .. خجلاً
أمام شمس..لا تقرا تلك التفاصيل الصغيرة
والتي أدمنت وجهي
وأدمنت رحيلي
أشعلتُ أصابعها من الشوق..فتيلة
والدمعة...
تتلوى من الوجع
وتغزل
فوق اهداب العشق
ثياباً
لفراشاتٍ من الوهم
وتكتب
بالدمع واليانسون
مرثاةٍ الطفولة
والضحكة..
سرقتها رياح الانتظار
وبعثرتها
فوق طرقات الخوف
كمواسم قمح
احترقت
من عطش التمني
فوق لحظات عاريه
إلا من
الذكريات…والتمني
***
ليس للفرح مكان
بلا عينيك
وليس للعشق ثياب
الا ما علقت
فوق حبال الوهم من غسيل
ضاقت ثيابه على الاجساد
والأرواح
كما تضيق النبضات بالمفاجأة
وانا لا زلت كما كنت
اشتعل على أوتار غيابك
كموشح أندلسي خلع ثياب حلمه
عند أبواب غرناطه
وبكى بكل صهيل الخيل والنجم
بكل ما بالملح
من وهم الانتظار والهموم
والافق يقف فوق أصابع وحدتي
كفراشة عمياء
تبحث عن غابات تحترق
فوق خطوط الذاكرة.. والغياب
هل...
هرب النحل
بكل عسل الاشواق
وسكب في الجرح
دم المعلقات
ويانسون اليقظة اللاذعة؟
***
قد ينكسر الوقت
كمرآة عند حدود الصحو
ولكن...
هو الافق
يشتعل بدخان السفائن
وصوته يضج
فوق زرقة البحر:
ان البحر من ورائنا
وان الاندلس من امامنا
وما لنا الا الله والصبر
***
وأنا احبك يا غرناطه
يا ثوب البحر
وثوب الموت
وثوب العرس
وثوب الدم
وثوب الهم
وثوب الأمس...
***
يختصرني الكلام أمام ألوقت
وتعريني اللحظات حتى العظام
لا أقول:
عليك السلام
بل أقول :
أنت ألبدء ....أنت وألختام
وأنت ألروح وطلوع ألروح
وأنت ألجرح
وألصبح
بكل ما يعني ألظلام..من كلام
سلام على القبر
سلام على البر
سلام على البحر
سلام على ألنائمين في صمت الشعر
سلام على العمر المنحوت في لحم الرخام
***
غرناطة يا سيدتي
غزة تهديك السلام
القدس تهديك السلام
يا وجه أبي عبد الله الصغير
كلنا نبكي كالنساء
ما لم ندافع عنه كالرجال
ولن أطيل بالكلام.....![]
تعليق