
محمدأحمدحسن(محمد الشاعر)
أجــــــــــــــنادها أسطورة الأزمان
عاشت تناضل في سبيل ترابها
كالــــــــــنسر دوما في ربا الأكوان
كم غارت الأعداء في أنحائها
كالليل حــــــــــــطمهاهوي الطغيان
كم قامروا بدمائها,وترابها
كم غيروا فيها بكـــــــــــل مكــــــان
وضعوا الحقيقة في الظلام كأنها
أسطورة منظـــــــــومة الأوزان
شمس تغيب وتلك شمس شهادتي
ما زلت أحفظــــــــــها بكل كياني
هبت مقادير العدالة وابــــــــــتد ت
تشدو بصوت ناغـــــــــم الألحان
ورأيت أجنادالســـــــــــماءتوحدت
تهوي برأس الكفر للقـــــــــــعان
هذا الزئير سمعته في بـــــــــــيتنا
صوت الأسود يثورفي شرياني
ومضيت أحمل في ارتعاد فرائصي
هدهدتها كالحــــــــلم حين أتاني
ماعدت أعرف غير وجه الله,لا
شيئا ســـــــــواه أراه في إيماني
أيقنت أني لن أعيش مكبــــــــــلا
بالسوط والكرباج والسجـــــــان
كل الرمال رأيتها قد طــــــهرت
وتوزعت بربوعها أركـــــــــــاني
هذا السلاح قرأت فيه عروبتي
وعشقت فيه جسارة النــــــــــــيران
والخوذة السمراء تغدو دائمــــا
تاجـــــــــا يزينني بلا ألــــــــــوان
في مثل هذا اليوم أحمل عزتي
سجلت فيها صولة الفرســـــــان
فأنا الشهيد رأيت روحي روضة
كالتاج تعلودائما جــــــــــثماني
هذي دمائي كالرداءتلفـــــــــــني
قد فصلوا من ثوبها أكفــــــاني
والمدفع العملاق يعلن فوقــــــــــها
(أن الشهادة أجمل التــــــيجان)
ورأيت وجه الله يسكن في دمي
وقرأت فيه براعــــــــــة القـــــــــرآن
قد شيعوني واحتوتني حفرة
أحسست نور الله قد أحـــــــــــياني
ما زلت أحيا رغم أني ميت
أستنشق النسمات بين جــــــــــنان
روحي تعانق في السماء بلا مدي
فتشوقت لربوعها أحضــــــــاني
روح الشهيد تجملت وتزينت
وتعطرت بعبيرها أوطــــــــــاني
(تلك البريئة)للكنانة أهديت
من أجل مصرعظيمة الأزمـــــــــان
محمدأحمد حسن(محمدالشاعر)
تعليق