القراءة.. الكتاب.. نحن وهم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ركاد حسن خليل
    أديب وكاتب
    • 18-05-2008
    • 5145

    القراءة.. الكتاب.. نحن وهم

    [frame="7 10"]

    القراءة.. الكتاب.. نحن وهم
    ركاد حسن خليل

    بقي ربع ساعة لموعد القطار المغادر من مدينة "بيرن" * إلى مدينة "بيل" * حيث كانت وجهتي قبل أن أستقل هناك قطارًا آخر متوجّهًا نحو مدينة "غرينخن" * المدينة التي أسكن فيها..
    جلست أنتظر على مقعدٍ حديديّ أرقب من خلف تلك السحابة التي طغت على عينيّ وحجبت عنهما صفاء الصّورة.. المارّة وهم كثير كالجراد..
    فالمكان هو المحطّة الرئيسيّة للقطارات في العاصمة السويسريّة "بيرن".. والوقت هو ساعة انفضاض النّاس من أعمالهم متوجّهون إلى بيوتهم..
    وكان قبالتي قد وُضع صندوقًا من زجاج يتّسع لأكثر من ألفي نسخة من صحيفة "نظرة المساء" ( آبِند بليك) اليومية المجّانية التي تصدر بعد الظهر.
    وأخذت أحصي من يتناولون هذه الصحيفة لقراءتها.. وقد احترق دمي رغبة منّي في تناول إحداها رغم علمي بما فيها من توجيه مبرمج ولا يُسعدني من قريبٍ أو بعيد.. وحالَ مرضي بيني وبينها..
    نفذ الصّندوق عن آخره.. وإُعيد ملؤه من جديد.. وتكاد لا ترى مارًّا لا يأخذ هذه الجريدة ليقرأها..
    ماذا يشدّهم نحوها.. هل مجّانيتها؟ أم المادّة المقدّمة فيها؟
    إجابة هذين السؤالين ليس لها علاقة بصياغتهما ( أي السؤالين)
    لئنّ الإجابة هي.. ثقافة القراءة التي تُتقنها هذه الشعوب وتهواها بينما نحن أمّة "إقرأ" ليس لنا علاقة جدّيّة بالقراءة ومذاقاتها.. ما يُثير في النفس الحزن وفي القلب الألم لعظيمٍ يفوت شعوبنا على غفلة..
    قبل قليلٍ كنت بغرفة الانتظار عند الطّبيب..
    كان في الغرفة أربعةٌ آخرون ينتظرون معي.. اثنان منهما حمل كلّ منهما كتابًا يقرأ فيه.. والآخران يطالعان بمجلّتين من المجلات والجرائد التي وضعها الطّبيب خصّيصّا في غرفة الانتظار خدمةً لمرضاه.. وأنا أنظر وأتحسّر رغبةً في تقليد من يمارسون هوايتي ومتعتي..
    وعندما صعدت إلى القطار.. كان مكتظًّا عن آخره.. معظم النّاس كانوا يُطالعون جريدة "نظرة المساء" أو في كتابٍ ٍ يرافقهم بحقائبهم .. وأنا في قلبي غصّتين..
    غصّة على أمّتنا المجافية للكتاب والقراءة
    وغصّة على حالي من ما حجب بيني وبين الكتاب.
    تصدر في سويسرا صحيفتين فيدراليتين يوميّتين مجانيّتين
    توزّعان في محطّات القطار في كل المدن والقرى السويسريّة
    الأولى في الصّباح الباكر يتناولها الموظّفون والعمّال أثناء ذهابهم إلى أعمالهم واسمها "عشرون دقيقة" ( تسفانتسيغ مِنوتِن )
    والثانية تلك المسائية "نظرة المساء" ( آبِند بْلِك) التي يتناولوها بعد انتهاء أعمالهم
    إضافةً للكثير من الدّوريات الأسبوعية المحلّيّة على مستوى القرية والمدينة والمقاطعة..
    وأتساءل عن كم المعلومات التي يتلقّاها المواطن السويسري مُحَدّثَةً وإن كانت موجّهةً ومبرمجةً ولي في ذلك حديث.. وتلك التي يتلقّاها المواطن العربي؟
    هلاّ أدركنا الفرق بين سطح الأرض والسّحاب؟؟
    وهل من مجدّدٍ للعلاقة بين المواطن العربي والكتاب في أوطاننا السّليبة؟؟
    أسئلة برسم المسئول..
    -------
    * بيرن هي عاصمة سويسرا
    * بيل – غرينخن مدينتان تقعان في وسط غرب سويسرا
    [/frame]

  • سعاد عثمان علي
    نائب ملتقى التاريخ
    أديبة
    • 11-06-2009
    • 3756

    #2
    أخي الغالي أستاذ ركاد ابو الحسن
    أسعد الله صباحك ووفقك
    -إنها سويزلاند
    ولولا تلك العشرون دقيقة لقراءة الجريدة
    والفائدة العظمى العائدة عليهم....لما أصبحت سويزلاند
    إنه التخطيط للنجاح
    والذي جاءتنا قصاصته بعد مئات السنين في كبسولات
    وأغلبنا يعاف بلعها
    كل شيء عناك...في الغرب يؤخذ بتخطيط...ودراسة...وتجارب
    وصبر لرؤية النتيجة...ورهان على الحصيلة
    أمم تصنع أمم لتظفر بالحضارة
    --يهدون الشعب ثقافة بالمجان
    أنت تسأل -ترى الذي يسحب المجلة-هل للقراءة أم لأنها مجانية
    وانت أيضاً تعرف الجواب-لكنك تريد أن يدور بيننا حوار؛هادف

    الأولى في الصّباح الباكر يتناولها الموظّفون والعمّال أثناء ذهابهم إلى أعمالهم واسمها "عشرون دقيقة" ( تسفانتسيغ مِنوتِن )
    والثانية تلك المسائية "نظرة المساء" ( آبِند بْلِك) التي يتناولوها بعد انتهاء أعمالهم
    إضافةً للكثير من الدّوريات الأسبوعية المحلّيّة على مستوى القرية والمدينة والمقاطعة..
    وأتساءل عن كم المعلومات التي يتلقّاها المواطن السويسري مُحَدّثَةً وإن كانت موجّهةً ومبرمجةً

    أستاذي-الجريدة لها مخطط مدروس
    فيها اولا عناوين تجذب تلك الفئة
    الجريدة أخذ وعطاء
    يعطونهم -أمل ومحبزات-واخبار مستقبليةممتعة
    وهنا يدسون لهم المعلومات التي يريدون
    ثم يطلعونهم على انفتاح دولتهم
    ثم وعود بالمستقبل الباهر
    لذلك يقرأون الجريدة بتعطش وحب
    ياالهي-انها مقدرة قوية-انهاجريدتين ليست جريدة واحدةفي اليوم
    حياة-حيوية-اصرار على الإستمرارية
    لايعرفون لغة الملل ولا الإتكالية
    هل تصدق مليون إمرأة لامتني عندما تفرغت للكتابة
    اخي ركاد-ولندعوا الله أن يرفع الغمة والظلمة من قلوب العباد
    تحياتي لك ولرقيك ولأدبك ولقرآتك ولمثابرتك ولغيرتك على الأمة الإسلامية
    ولك مني أطيب الأمنيات
    سعادة
    ثلاث يعز الصبر عند حلولها
    ويذهل عنها عقل كل لبيب
    خروج إضطرارمن بلاد يحبها
    وفرقة اخوان وفقد حبيب

    زهيربن أبي سلمى​

    تعليق

    • ركاد حسن خليل
      أديب وكاتب
      • 18-05-2008
      • 5145

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سعاد عثمان علي مشاهدة المشاركة
      أخي الغالي أستاذ ركاد ابو الحسن
      أسعد الله صباحك ووفقك
      -إنها سويزلاند
      ولولا تلك العشرون دقيقة لقراءة الجريدة
      والفائدة العظمى العائدة عليهم....لما أصبحت سويزلاند
      إنه التخطيط للنجاح
      والذي جاءتنا قصاصته بعد مئات السنين في كبسولات
      وأغلبنا يعاف بلعها
      كل شيء عناك...في الغرب يؤخذ بتخطيط...ودراسة...وتجارب
      وصبر لرؤية النتيجة...ورهان على الحصيلة
      أمم تصنع أمم لتظفر بالحضارة
      --يهدون الشعب ثقافة بالمجان
      أنت تسأل -ترى الذي يسحب المجلة-هل للقراءة أم لأنها مجانية
      وانت أيضاً تعرف الجواب-لكنك تريد أن يدور بيننا حوار؛هادف

      الأولى في الصّباح الباكر يتناولها الموظّفون والعمّال أثناء ذهابهم إلى أعمالهم واسمها "عشرون دقيقة" ( تسفانتسيغ مِنوتِن )
      والثانية تلك المسائية "نظرة المساء" ( آبِند بْلِك) التي يتناولوها بعد انتهاء أعمالهم
      إضافةً للكثير من الدّوريات الأسبوعية المحلّيّة على مستوى القرية والمدينة والمقاطعة..
      وأتساءل عن كم المعلومات التي يتلقّاها المواطن السويسري مُحَدّثَةً وإن كانت موجّهةً ومبرمجةً

      أستاذي-الجريدة لها مخطط مدروس
      فيها اولا عناوين تجذب تلك الفئة
      الجريدة أخذ وعطاء
      يعطونهم -أمل ومحبزات-واخبار مستقبليةممتعة
      وهنا يدسون لهم المعلومات التي يريدون
      ثم يطلعونهم على انفتاح دولتهم
      ثم وعود بالمستقبل الباهر
      لذلك يقرأون الجريدة بتعطش وحب
      ياالهي-انها مقدرة قوية-انهاجريدتين ليست جريدة واحدةفي اليوم
      حياة-حيوية-اصرار على الإستمرارية
      لايعرفون لغة الملل ولا الإتكالية
      هل تصدق مليون إمرأة لامتني عندما تفرغت للكتابة
      اخي ركاد-ولندعوا الله أن يرفع الغمة والظلمة من قلوب العباد
      تحياتي لك ولرقيك ولأدبك ولقرآتك ولمثابرتك ولغيرتك على الأمة الإسلامية
      ولك مني أطيب الأمنيات
      سعادة
      أختي العزيزة وأستاذتنا الفاضلة طبيبة السعادة سعاد عثمان علي
      بارك الله بك وأسعد أوقاتك صبح مساء
      تعوّدت منك أن تكوني سبّاقة في مداخلاتك في مواضيعي
      أشكرك على إطرائك ولطفك وجميل كلماتك
      القراءة .. القراءة مُتعتي وملاذي
      صدّقيني إن قلت لك لا أشعر بالملل أبدًا في حياتي
      فهي ملجئي حين حاجة.. وأنا دائمًا صاحب هكذا حاجة
      ولو شعر المواطن العربي بمثل هذه الحاجة
      لو ضعنا أولى خطواتنا على طريقٍ سليم ودربٍ قويم يوصل لهدف سام..
      الشعوب في الغرب مبرمجة وموجّهة لكنها تجني فائدة قصوى
      وتسير إلى الأمام بخطوات ثابتة موزونة وهدفٍ محدّد
      بإمكاننا أن نتقدّم على هذه الشعوب إذا تسلّحنا بسلاح العلم إضافة إلى سلاح الدّين وما يدعو له من قيم..
      لكننا للأسف في وجهةٍ غير وجهة
      ولا مبشّرات على الأقل حتّى الآن تسر
      والفارق بين أمّتنا وبين باقي الأمم يتّسع
      هدانا الله إلى ما فيه صلاحنا
      وخير طريقٍ لذلك القراءة.. والكتاب
      شكرًا لحضورك واهتمامك أختي سعاد
      تقديري ومحبّتي
      ركاد أبو الحسن

      تعليق

      • ريمه الخاني
        مستشار أدبي
        • 16-05-2007
        • 4807

        #4
        السلام عليكم
        هناك اختلاف في النشاة هذا اولا وهناك رافد قوي عام هو ان الادب له مردود وهذا وحده حافز والانجاز تصاعدي مادام الامر بدا من ذ الصغر وللموضوع بقية وللحديث شجون
        بوركت

        تعليق

        • مها راجح
          حرف عميق من فم الصمت
          • 22-10-2008
          • 10970

          #5
          وما زال في امتنا خير استاذ ركاد
          هناك الكثير يحب القراءة ويعتبرها اساس الحياة كالشرب والاكل
          لكنها كما قلت اقل من المتوسط او ربما تحتاج الى إرشاد وتوعيه أكثر وخاصة في أماكن الانتظار والاهتمام بالصغار والكبار معا ..
          شكرا لهذه اللافتة التي تعم بالفائدة ..
          بوركت استاذ ركاد
          تحيتي
          رحمك الله يا أمي الغالية

          تعليق

          • ركاد حسن خليل
            أديب وكاتب
            • 18-05-2008
            • 5145

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم
            هناك اختلاف في النشاة هذا اولا وهناك رافد قوي عام هو ان الادب له مردود وهذا وحده حافز والانجاز تصاعدي مادام الامر بدا من ذ الصغر وللموضوع بقية وللحديث شجون
            بوركت
            أستاذتنا الفاضلة الشاعرة الكبيرة الأخت ريمه الخاني
            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
            نعم عزيزتي الاختلاف بالنشئة والتربية
            حتى غدت هذه الثقافة عادة
            ولا أبالغ إن قلت برمجة في الجينات الوراثية لدى هذه الشعوب
            ناهيك عن أن الخيارات مفتوحة والكتاب متوفر
            وكل الوسائل متاحة لإيصاله للقارئ
            والإعلام قوي ودوره أساسي وحيوي في ترسيخ هذه التربية
            أشكرك أختاه لجميل مرورك
            تقديري ومحبتي
            ركاد أبو الحسن

            تعليق

            • عبد العزيز عيد
              أديب وكاتب
              • 07-05-2010
              • 1005

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
              وما زال في امتنا خير استاذ ركاد
              هناك الكثير يحب القراءة ويعتبرها اساس الحياة كالشرب والاكل
              لكنها كما قلت اقل من المتوسط او ربما تحتاج الى إرشاد وتوعيه أكثر وخاصة في أماكن الانتظار والاهتمام بالصغار والكبار معا ..
              شكرا لهذه اللافتة التي تعم بالفائدة ..
              بوركت استاذ ركاد
              تحيتي
              لا أوافقك الرأي البتة أخيتي العزيزة مها ، بل بالغت أيما مبالغة حين اعتبرت القراءة لم تزل مثل الشرب والأكل .
              لقد تضائلت كل الدوافع إلى القراءة ، واتجهت - أي الدوافع - إلى سبيل آخر ، هو البحث عن الشراب والأكل ذاته ، فأصبح - أي هذا الاتجاه - هو الوسيلة وهو الغاية ، وعما قريب ستعدم امتنا الاثنين - أي القراءة والشراب والأكل -معا .
              تحيتي لك وللأستاذ الفاضل ركاد حسن .
              وإن كنت أرى أن سبب الاقبال على الجريدة التي أشار إليها بموضوعه هو المجانية ، فعند المجانية سيدي يقبل الجميع ، المثقف وغير المثقف ، ولدي عدة أمثلة وأدلة على ذلك ، فحتى وقت قريب جدا أصدرت إدارة مترو الأنفاق جريدة أنموذجبة ذات هدف اعلاني ، ولكنها كانت مجانية ، وكان موعد وضعها في المكان المخصص لها هو السابعة صباحا ، وكانت توضع بالمئات ، وما إن توضع حتى يتهافت عليها الركاب ، فما تلبث أن تنقضي بعد دقائق معدودات ، وأستمر الأمر كذلك حتى أيام قليلة ، ولا أعرف عنها بعد ذلك شيئا .
              ومثلها جريدة اعلانية أيضا اسمها الوسيط ، بدأت مجانية فأقبل عليها الناس اقبالا ، وتحت هذا الاقبال المتزايد استغل مندوبيها الأمر فبدأوا ببيعها بمقابل في الخلسة ودون العلن ، حتى تنبهت الإدارة لذلك فجعلت لها سعرا فقل الاقبال عليها ،
              وعندما تستقل أي وسيلة مواصلات تجد بائعا يبيع صحفا أو مجلات أو كتب لا تجد لها حظا في الأسواق ، فيبيعها بثمن أقل كثيرا من سعرها الحقيقي فتجد رواجا وبيعا . بينما لا تباع هذه الأصناف بسعرها الحقيقي إلا قليل . بل وأمام هذا الثمن المتواضع لها ، ترى البائع يستخدم كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة حين ينادي ويبح صوته راجيا الناس لشرائها ، فتجده مثلا يزعم أن الجريدة بها مواضيع لم تنشر بعد ، فهذا سفاح النساء ، وهذا زلزال مدمر ، وهذه مذبحة ، وهذا فنان أو فنانة قبض عليها ، وغير ذلك من الأكاذيب التي تدفع الناس للشراء .
              والأمثلة عندي كثيرة سيدي وكلها تخلص بنا إلى نتيجة واحدة هي الربط بين القراءة وبين احتياجات المرء اليومية من طعام وشراب ولباس ومواصلات ومدارس وووو...... والخ الخ الخ ، إلى حيث لا تنتهي اللااخات .
              خاصة إذا علمت أخي العزيز جحيم الغلاء الذي يكتوي بلهيبه السواد الأعظم في أرض الخير والنماء مصر المنهوبة . وارتفاع أسعار الكتب والمجلات والجرائد اليومية .
              فعند هذا الربط تكون الاولوية لغذاء الجسم ، وقديما قالوا ( عض قلبي ولا تعض رغيفي )
              التعديل الأخير تم بواسطة عبد العزيز عيد; الساعة 31-07-2010, 13:15.
              الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

              تعليق

              • ركاد حسن خليل
                أديب وكاتب
                • 18-05-2008
                • 5145

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                وما زال في امتنا خير استاذ ركاد
                هناك الكثير يحب القراءة ويعتبرها اساس الحياة كالشرب والاكل
                لكنها كما قلت اقل من المتوسط او ربما تحتاج الى إرشاد وتوعيه أكثر وخاصة في أماكن الانتظار والاهتمام بالصغار والكبار معا ..
                شكرا لهذه اللافتة التي تعم بالفائدة ..
                بوركت استاذ ركاد
                تحيتي
                الأخت الكريمة أستاذتنا الفاضلة مها راجح
                نعم أخت مها لا زال الخير في أمتنا
                ولكن المعوّقات التي تمنع هذا الخير من الظهور كبيرة
                نعم إن هناك من يحب القراءة كالطعام والشراب
                ولكن كم هم من يستطيعون ممارسة هذا الحب
                والحصول على هذه الحاجة في أوطاننا؟؟
                هناك قصور في وصول الكتاب للعامة
                سواء بسبب كم ونوع المادة المنشورة
                أو بسبب عدم اتباع تربية تدعو لتكريس ثقافة القراءة
                لتغدو عادة لدى الناس يمارسونها بعفوية
                أو بسبب غلاء الكتاب وقلة ذات اليد عند الناس
                وضعنا سؤالاً برسم المسؤول
                إذ لا بدّ من مسؤول عن وصول حالة مجتمعاتنا إلى ما هي عليه الآن
                وهنا قد ألتقي مع ما ذهب إليه أخي العزيز الأستاذ عبد العزيز عيد
                في مداخلته التي تلت مداخلتك..
                وهنا سؤال يطرح نفسه بل أسئلة أهم هذه الاسئلة التي ينبغي الإجابة عليها
                هل مسؤولية المسؤول عن هذه المآلات التعيسة التي وصلت إليها مجتمعاتنا
                سببها التقصير في مسؤوليته نحو مجتمعه.. أو جهلٍ كنتيجة لكونه ابن ثقافة وتربية
                ليست ذات صلة بالقراءة وعلى غير علاقة جادة بالكتاب؟؟
                وهل ثقافة التجهيل والتغريب التي نرزح فيها في بلادنا مقصودة .. وأن هناك من يتآمر علينا كي نبقى في الحضيض.. أم أنّ ليس هناك مؤامرة ولا متآمرون.. وأن كل الذي يجري لنا من صنع أيدينا؟؟

                شكرًا لك أخت مها على حضورك الرّاقي
                تقديري ومحبّتي
                ركاد أبو الحسن

                تعليق

                • ركاد حسن خليل
                  أديب وكاتب
                  • 18-05-2008
                  • 5145

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
                  لا أوافقك الرأي البتة أخيتي العزيزة مها ، بل بالغت أيما مبالغة حين اعتبرت القراءة لم تزل مثل الشرب والأكل .
                  لقد تضائلت كل الدوافع إلى القراءة ، واتجهت - أي الدوافع - إلى سبيل آخر ، هو البحث عن الشراب والأكل ذاته ، فأصبح - أي هذا الاتجاه - هو الوسيلة وهو الغاية ، وعما قريب ستعدم امتنا الاثنين - أي القراءة والشراب والأكل -معا .
                  تحيتي لك وللأستاذ الفاضل ركاد حسن .
                  وإن كنت أرى أن سبب الاقبال على الجريدة التي أشار إليها بموضوعه هو المجانية ، فعند المجانية سيدي يقبل الجميع ، المثقف وغير المثقف ، ولدي عدة أمثلة وأدلة على ذلك ، فحتى وقت قريب جدا أصدرت إدارة مترو الأنفاق جريدة أنموذجبة ذات هدف اعلاني ، ولكنها كانت مجانية ، وكان موعد وضعها في المكان المخصص لها هو السابعة صباحا ، وكانت توضع بالمئات ، وما إن توضع حتى يتهافت عليها الركاب ، فما تلبث أن تنقضي بعد دقائق معدودات ، وأستمر الأمر كذلك حتى أيام قليلة ، ولا أعرف عنها بعد ذلك شيئا .
                  ومثلها جريدة اعلانية أيضا اسمها الوسيط ، بدأت مجانية فأقبل عليها الناس اقبالا ، وتحت هذا الاقبال المتزايد استغل مندوبيها الأمر فبدأوا ببيعها بمقابل في الخلسة ودون العلن ، حتى تنبهت الإدارة لذلك فجعلت لها سعرا فقل الاقبال عليها ،
                  وعندما تستقل أي وسيلة مواصلات تجد بائعا يبيع صحفا أو مجلات أو كتب لا تجد لها حظا في الأسواق ، فيبيعها بثمن أقل كثيرا من سعرها الحقيقي فتجد رواجا وبيعا . بينما لا تباع هذه الأصناف بسعرها الحقيقي إلا قليل . بل وأمام هذا الثمن المتواضع لها ، ترى البائع يستخدم كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة حين ينادي ويبح صوته راجيا الناس لشرائها ، فتجده مثلا يزعم أن الجريدة بها مواضيع لم تنشر بعد ، فهذا سفاح النساء ، وهذا زلزال مدمر ، وهذه مذبحة ، وهذا فنان أو فنانة قبض عليها ، وغير ذلك من الأكاذيب التي تدفع الناس للشراء .
                  والأمثلة عندي كثيرة سيدي وكلها تخلص بنا إلى نتيجة واحدة هي الربط بين القراءة وبين احتياجات المرء اليومية من طعام وشراب ولباس ومواصلات ومدارس وووو...... والخ الخ الخ ، إلى حيث لا تنتهي اللااخات .
                  خاصة إذا علمت أخي العزيز جحيم الغلاء الذي يكتوي بلهيبه السواد الأعظم في أرض الخير والنماء مصر المنهوبة . وارتفاع أسعار الكتب والمجلات والجرائد اليومية .
                  فعند هذا الربط تكون الاولوية لغذاء الجسم ، وقديما قالوا ( عض قلبي ولا تعض رغيفي )
                  الأخ الكريم أستاذي الفاضل عبد العزيز عيد
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  وكل عام وأنتم بخير
                  أرجو أن تعذرني أخي في تأخري عن إجابتك مداخلتك الكريمة
                  وأنا معك تمامًا في كل ما ذهبت إليه في هذه المداخلة
                  حتّى في مسألة رواج الإقبال على الجرائد والنّشريات اليومية أو الدورية
                  غير أن ذلك أستاذي قد لا ينطبق تمامًا على ما عليه الحال هنا في بلاد الغرب
                  الإقبال يزيد نعم.. والدافع المجاني له تأثير نعم..
                  لكن دافع القراءة عامل أساسي ورئيس لتناول الجمهور الغربي الجرائد والكتب للقراءة..
                  حتّى الجرائد التي تباع أستاذ عبد العزيز.. هي الأخرى تنفذ من السوق عند نزولها.. ولا نستطيع مقارنة ما يبقى منها بما يبقى من جرائدنا العربية لدى الباعة آخر النّهار..
                  وقد تكون العوامل الإقتصادية والسياسية والإجتماعية عندنا في بلادنا عائقًا أمام تمكّن المواطن العادي من ما يُنشر وينزل إلى السوق
                  وأن هذه العوامل هي نفسها التي قتلت لا بل أعدمت ثقافة القراءة لدى العامّة.. هذه الرّوح المعنويّة للفكرالغائبة عنه لصالح الرّوح الأخرى الكامنة في المعدة والحاجة للمسكن والملبس..
                  أتّفق معك وأتّحد مع رأيك في أن بلادنا أصبحت أولى أولوياتها غذاء الجسم لا غذاء العقل..
                  وليت هذا الآخر.. أقصد غذاء الجسم.. متوفّرًا بعدل يسدّ الحاجة للجميع..
                  لنا أن ندعو الله كي يمكّننا من تغيير حالنا إلى ما فيه خير شعوبنا وإشباع معدتينا.. معدة العقل.. ومعدة البطن..
                  شكرًا لك لحضورك ولمداخلتك القيّمة
                  تقديري ومحبتي
                  ركاد أبو الحسن

                  تعليق

                  • عبد العزيز عيد
                    أديب وكاتب
                    • 07-05-2010
                    • 1005

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ركاد حسن خليل مشاهدة المشاركة
                    الأخ الكريم أستاذي الفاضل عبد العزيز عيد
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    وكل عام وأنتم بخير
                    أرجو أن تعذرني أخي في تأخري عن إجابتك مداخلتك الكريمة
                    وأنا معك تمامًا في كل ما ذهبت إليه في هذه المداخلة
                    حتّى في مسألة رواج الإقبال على الجرائد والنّشريات اليومية أو الدورية
                    غير أن ذلك أستاذي قد لا ينطبق تمامًا على ما عليه الحال هنا في بلاد الغرب
                    الإقبال يزيد نعم.. والدافع المجاني له تأثير نعم..
                    لكن دافع القراءة عامل أساسي ورئيس لتناول الجمهور الغربي الجرائد والكتب للقراءة..
                    حتّى الجرائد التي تباع أستاذ عبد العزيز.. هي الأخرى تنفذ من السوق عند نزولها.. ولا نستطيع مقارنة ما يبقى منها بما يبقى من جرائدنا العربية لدى الباعة آخر النّهار..
                    وقد تكون العوامل الإقتصادية والسياسية والإجتماعية عندنا في بلادنا عائقًا أمام تمكّن المواطن العادي من ما يُنشر وينزل إلى السوق
                    وأن هذه العوامل هي نفسها التي قتلت لا بل أعدمت ثقافة القراءة لدى العامّة.. هذه الرّوح المعنويّة للفكرالغائبة عنه لصالح الرّوح الأخرى الكامنة في المعدة والحاجة للمسكن والملبس..
                    أتّفق معك وأتّحد مع رأيك في أن بلادنا أصبحت أولى أولوياتها غذاء الجسم لا غذاء العقل..
                    وليت هذا الآخر.. أقصد غذاء الجسم.. متوفّرًا بعدل يسدّ الحاجة للجميع..
                    لنا أن ندعو الله كي يمكّننا من تغيير حالنا إلى ما فيه خير شعوبنا وإشباع معدتينا.. معدة العقل.. ومعدة البطن..
                    شكرًا لك لحضورك ولمداخلتك القيّمة
                    تقديري ومحبتي

                    ركاد أبو الحسن
                    كلا سيدي أنت لم تتأخر في الرد علي ، بل فعلت ذلك أثناء ردك على الأستاذة مها راجح ، وهذا يكفيني ، ويكفيني أيضا أن قلت في ردك هذا :-
                    وهنا قد ألتقي مع ما ذهب إليه أخي العزيز الأستاذ عبد العزيز عيد
                    في مداخلته التي تلت مداخلتك..

                    شكرا لمشاعرك الكريمة أستاذي وأخي العزيز ركاد ، وكل عام وأنت بخير وبصحة جيدة .
                    الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                    تعليق

                    • ركاد حسن خليل
                      أديب وكاتب
                      • 18-05-2008
                      • 5145

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
                      كلا سيدي أنت لم تتأخر في الرد علي ، بل فعلت ذلك أثناء ردك على الأستاذة مها راجح ، وهذا يكفيني ، ويكفيني أيضا أن قلت في ردك هذا :-
                      وهنا قد ألتقي مع ما ذهب إليه أخي العزيز الأستاذ عبد العزيز عيد
                      في مداخلته التي تلت مداخلتك..

                      شكرا لمشاعرك الكريمة أستاذي وأخي العزيز ركاد ، وكل عام وأنت بخير وبصحة جيدة .
                      الشكر لك أستاذي وأخي العزيز عبد العزيز عيد
                      على لطفك ونقاء سريرتك وصفاء قلبك ونظافة يراعك
                      كل عام وأنتم بألف خير
                      أعاد الله رمضان علينا وعليكم
                      وأثابنا وأثابكم على قيامه
                      وأعتقنا وأعتقكم في آخر أيامه
                      وجعل دنياكم ودنيانا بخير وصحة وعافية
                      وآخرتكم وآخرتنا الجنّة
                      إنه سميع مجيب الدّعوات
                      تقديري ومحبتي
                      ركاد أبو الحسن

                      تعليق

                      • آسيا رحاحليه
                        أديب وكاتب
                        • 08-09-2009
                        • 7182

                        #12
                        بارك الله فيك على هذا الموضوع.
                        أتابع باهتمام .
                        شكرا لك.
                        يظن الناس بي خيرا و إنّي
                        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                        تعليق

                        • ركاد حسن خليل
                          أديب وكاتب
                          • 18-05-2008
                          • 5145

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                          بارك الله فيك على هذا الموضوع.
                          أتابع باهتمام .
                          شكرا لك.
                          أهلاً بك أستاذتنا العزيزة آسيا رحاحليه
                          يُسعدني حضورك ورأيك
                          وتسرّني متابعتك
                          شكرًا لك
                          وكل عام وأنتم بألف خير
                          تحياتي خالصة
                          تقديري ومحبتي
                          ركاد أبو الحسن

                          تعليق

                          يعمل...
                          X