
تأتيني في ليلةٍ باردةٍ تتراقص فيها الأطراف ،،،
تتساقط فيها الثلوج...
تعوي الذئاب الثلجية خارجاً ،،، لكنك تأتي ...!!!
تعترضك ألاف العواقب وتمنعني عنك مئات الأسوار ،،،
تلسع ملامحك العواصف ، ولكنك تأتي.!!!
تقف عند مفترق الطرق حيث زرعنا تلك الشجيرة الصغيرة زماناً ،،، تضمها إلى صدرك لتمنحها الدفء الذي فقدته من زمان ...
منذ اللحظة التي أبعدتني الأسوار عنك وعنها...
وتروي شجيرتي الصغيرة من دموعك ،،، ترويها ،،،
تشكو إليها بصمتك الصارخ ...
تتذكر وجودي معك في ذلك المكان ...
وتطرق طويلاً ...!؟ تمر السنون في لحظاتٍ خاطفة أمام عينيك ...
بالأمس كنا معاً ،،، كنت تصطحبني معك إلى الغابة المسحورة ،،، وتقف أمام طفولتي حائراً بعشق مستفيض . وكبرت ،،،
شهراً فشهر ، سنة بعد سنة ، وغابتك المسحورة حكاية
أقصها على أترابي و أفتخر بها ،،،
وأضمها بين أضلاعي وبين رموش العين.
كنت حلمي في الليل ، وهاجسي في الصباح ، وأملي في الحياة... كنت عالمي الصغير ، وغابتك المسحورة هي كل ما أفهم من هذه الحياة الغريبة.؟؟؟
لم أكن أعرف ما يسمَّى مثل هذا الإحساس ،
فأنا فتاة قروية رغم تمدني....؟؟؟!!!
لم أكن ادري ماذا يعني أن أنتظر إطلالتك طويلاً ،
حتى إذا جئت من بعيد حارت عيناي ، أين تختبئان فالجأ إلى تلك الشجيرة التي زرعناها في وقتٍ مضى...؟؟؟
وفي يومٍ خريفيٍّ عرفت كل ذاك ، عرفت حين لم يطل ظلك عليّ ذاك الصباح ، وانتظرتك طويلاً إلى انتصاف النهار دون أمل .
وبكيت ، بكيت كثيراً يومها ، لكنك لم تأتِ ،
انتظرتكَ وأنا أبكي أياماً، ولم تأتِ يا صاحب الغابة المسحور ..؟؟؟
والقصة الخرافية ، لم تأتِ يا رفيق العمر.
صرخت في صمتك الحائر أنا أحبك.
نعم ، قد علمت لحظتها أني أحبُّك مذ كنت تصحبني من يدي
وتصر على أن تطعمني من طعامك ما تشتهيه لنفسك .
علمتُ أنك تحبني كذلك منذ زرعت الشجيرة معي ،
وكتبت حروفاً عليها لم أفقه أبجديتها .؟؟؟
لقد نقشت اسمي واسمك عليها وأمامهما كلمة إلى الأبد ..؟؟؟
عرفت يومها إننا حبيبان لم يهمس أحد منا بكلمة الحب للآخر.
كان حبنا أعمق من النّطق والإعلان ، كان ما بيننا أقوى وأعظم .
وانتظرتك طويلاً ، انتظرتُك شهوراً طوال لم أرَك فيها ،
فقدت يومها معنى الحياة وانتعاشة الربيع ،
فقدت الإحساس بالوجود والسعادة ، وطااااااال بعدك.؟؟؟
بعدها عرفت الحقيقة . قالوا لي : إنني لم أعد طفلة .
وإنني أصبحت فتاة يجب عليها أن تقبع خلف الأسوار ،
وإن ذاك الرجل سيغادر ، سيرحل قريباً إلى مكانٍ مجهول ،
كان سبب قرارهم ربما لأن قلبي بدأ ينبض بصوتٍ خافق .
وغادرْتَ المكان على مضض . كان يوماً مليئاً بالأحزان والألم .
لم أبكِ يومها. فقط استسلمت لصمت غريب وشجن طفولي. ورحلتَ يا صاحب الغابة المسحورة ، وتركت صمتي يطوق الأسوار ويخاطب الشجيرة الصغيرة ، لكنني كل ليلة أشعر بروحك ترفرف على أوراق الشجيرة ، تجلس عندها كل ليلة ، تبكي عندها ،
حتى في الشتاء تأتي ، وفي ريحٍ صرصرٍ.
لا يمنعك عنها بردٌ ولا عواصف.
تأتينا يا صاحب الغابة المسحورة وما أن تبزغ خيوط الشمس عند الفجر حتى ترحل ،
فأغدو إلى تلك الشجيرة ، أجد ريحك فيها ، دموعك على أوراقها ندى يعبق ، أجد على الأوراق كلمة لم ينطقها لسانك.
كانت تحدياً كبيراً لكل إرادات الجبابرة.
كانت دموعُك على تلك الشجيرة قلباً ينبض .
يهمس لي مع الريح الباردة:
أحبـــــــــكِ...!!!
تتساقط فيها الثلوج...
تعوي الذئاب الثلجية خارجاً ،،، لكنك تأتي ...!!!
تعترضك ألاف العواقب وتمنعني عنك مئات الأسوار ،،،
تلسع ملامحك العواصف ، ولكنك تأتي.!!!
تقف عند مفترق الطرق حيث زرعنا تلك الشجيرة الصغيرة زماناً ،،، تضمها إلى صدرك لتمنحها الدفء الذي فقدته من زمان ...
منذ اللحظة التي أبعدتني الأسوار عنك وعنها...
وتروي شجيرتي الصغيرة من دموعك ،،، ترويها ،،،
تشكو إليها بصمتك الصارخ ...
تتذكر وجودي معك في ذلك المكان ...
وتطرق طويلاً ...!؟ تمر السنون في لحظاتٍ خاطفة أمام عينيك ...
بالأمس كنا معاً ،،، كنت تصطحبني معك إلى الغابة المسحورة ،،، وتقف أمام طفولتي حائراً بعشق مستفيض . وكبرت ،،،
شهراً فشهر ، سنة بعد سنة ، وغابتك المسحورة حكاية
أقصها على أترابي و أفتخر بها ،،،
وأضمها بين أضلاعي وبين رموش العين.
كنت حلمي في الليل ، وهاجسي في الصباح ، وأملي في الحياة... كنت عالمي الصغير ، وغابتك المسحورة هي كل ما أفهم من هذه الحياة الغريبة.؟؟؟
لم أكن أعرف ما يسمَّى مثل هذا الإحساس ،
فأنا فتاة قروية رغم تمدني....؟؟؟!!!
لم أكن ادري ماذا يعني أن أنتظر إطلالتك طويلاً ،
حتى إذا جئت من بعيد حارت عيناي ، أين تختبئان فالجأ إلى تلك الشجيرة التي زرعناها في وقتٍ مضى...؟؟؟
وفي يومٍ خريفيٍّ عرفت كل ذاك ، عرفت حين لم يطل ظلك عليّ ذاك الصباح ، وانتظرتك طويلاً إلى انتصاف النهار دون أمل .
وبكيت ، بكيت كثيراً يومها ، لكنك لم تأتِ ،
انتظرتكَ وأنا أبكي أياماً، ولم تأتِ يا صاحب الغابة المسحور ..؟؟؟
والقصة الخرافية ، لم تأتِ يا رفيق العمر.
صرخت في صمتك الحائر أنا أحبك.
نعم ، قد علمت لحظتها أني أحبُّك مذ كنت تصحبني من يدي
وتصر على أن تطعمني من طعامك ما تشتهيه لنفسك .
علمتُ أنك تحبني كذلك منذ زرعت الشجيرة معي ،
وكتبت حروفاً عليها لم أفقه أبجديتها .؟؟؟
لقد نقشت اسمي واسمك عليها وأمامهما كلمة إلى الأبد ..؟؟؟
عرفت يومها إننا حبيبان لم يهمس أحد منا بكلمة الحب للآخر.
كان حبنا أعمق من النّطق والإعلان ، كان ما بيننا أقوى وأعظم .
وانتظرتك طويلاً ، انتظرتُك شهوراً طوال لم أرَك فيها ،
فقدت يومها معنى الحياة وانتعاشة الربيع ،
فقدت الإحساس بالوجود والسعادة ، وطااااااال بعدك.؟؟؟
بعدها عرفت الحقيقة . قالوا لي : إنني لم أعد طفلة .
وإنني أصبحت فتاة يجب عليها أن تقبع خلف الأسوار ،
وإن ذاك الرجل سيغادر ، سيرحل قريباً إلى مكانٍ مجهول ،
كان سبب قرارهم ربما لأن قلبي بدأ ينبض بصوتٍ خافق .
وغادرْتَ المكان على مضض . كان يوماً مليئاً بالأحزان والألم .
لم أبكِ يومها. فقط استسلمت لصمت غريب وشجن طفولي. ورحلتَ يا صاحب الغابة المسحورة ، وتركت صمتي يطوق الأسوار ويخاطب الشجيرة الصغيرة ، لكنني كل ليلة أشعر بروحك ترفرف على أوراق الشجيرة ، تجلس عندها كل ليلة ، تبكي عندها ،
حتى في الشتاء تأتي ، وفي ريحٍ صرصرٍ.
لا يمنعك عنها بردٌ ولا عواصف.
تأتينا يا صاحب الغابة المسحورة وما أن تبزغ خيوط الشمس عند الفجر حتى ترحل ،
فأغدو إلى تلك الشجيرة ، أجد ريحك فيها ، دموعك على أوراقها ندى يعبق ، أجد على الأوراق كلمة لم ينطقها لسانك.
كانت تحدياً كبيراً لكل إرادات الجبابرة.
كانت دموعُك على تلك الشجيرة قلباً ينبض .
يهمس لي مع الريح الباردة:
أحبـــــــــكِ...!!!
تحياتي وتقديري
ر
ووو
ح
ووو
ح
تعليق