بَيْعٌ عَلَنِيٌّ ............ : رعد يكن
مَنْ يَشْتَرِينِي
فِي رَدَاءَةِ الليْلِ الْمَكْسُورِ
وَهُرُوبِ النَّدَى مِنَ الصَّبَاحِ..
تَنّور لِمَوَاقِدِ قُلُوبِ الْعُشَّاقِ فِي أَزْمَةِ الرُّؤَى
وَعُمْقِ الْوَهْمِ الْوَاثِقِ.
أَنَا لَمْ أَخْدَعِ السَّوَاقِيَ
أَنَا فَقَطْ كُنْتُ أَرْضًا مُسْتَوِيَةً
لَمْ أَرْتَدِ مِطْرَقَةَ الشَّمْسِ..
وَلا قَمِيصَ الليْلِ الْمُتَطَاوِل عَلَى الْعُشَّاقِ
مَنْ يَشْتَرِينِي؟
أَنَا..
ذُؤَابَاتٌ لانْهِزَامِ الْجَسَدِ وَحُنْكَةِ الرُّوحِ؟؟
مَنْ يَشْتَرِينِي..
قِطْعَةَ تَارِيخٍ مِنَ الْعِشْقِ..
وَيَنْسُجُ مَعِي الْمُؤَامَرَاتِ عَلَى الْحُزْنِ
ثُمَّ يُولِمُ عَلَى بَقَايَا الْوَجْدِ؟
مَنْ يَمْنَحُ النَّدَمَ فُرْصَةً أُخْرَى كَيْ يَطْفُوَ عَلَى سَطْحِ قَلْبِي
كَنَافُورَةٍ فُرَّتْ مِنْ أَرْضِهَا لِتَسْكُنَ السُّقُوطَ فِي السَّمَاءِ..
مَنْ يَشْتَرِينِي بِحُمْرَةٍ قُرْمُزِيَّةٍ؟
وَهَلْ يُغَرِّدُ الأُقْحُوَانُ لِلْيَاسَمِينِ
أَمْ أُتَابِعُ طَوَافَ الليْلِ مُرْتَجِلاً قَصِيدَتِي فِي قَاعَاتِ الْهَزَائِمِ؟
......................
.....
..
.
لَمْلِمِي مَجْدَكِ الْبَاقِيَ يَا امْرَأَةُ
اتْرُكِينِي وَكِتَابَاتِي الَّتِي لَمْ تَكْتَمِلْ كَبَقِيَّةِ مَلامِحِي..
اجْمَعِي حَسنَاتِي..
وَابْتِسَامَاتٍ لَمْ أَقُلْهَا
وَصَلِّي لِي فِي الثُّلُثِ الأَخِيرِ مِنْ عُمْرِي
عَلَّ
-بَعْدَ الليْلِ فِي رُوحِي-
يُفِيقُ أَلْفُ قِدِّيسٍ..
وَأُصْبِحُ جَلِيسًا لِلْكَلِمَاتِ بَعْدَ غِيَابِكِ
وَلا أَجِدُ مَنْ يَشْتَرِيني.
ــــــــــ
تعليق