قصيده غناها صديقي الفنان صباح فخري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمان حلوم
    • 05-06-2010
    • 7

    قصيده غناها صديقي الفنان صباح فخري

    في احدى زيارات الفنان الكبير صباح فخري الى تونس أقام حفلة غنائية تميزت بجو فني وتفاعل الجمهور التونسي الذي يعشق الفن والموسيقى بشكل كبير مع الفنان الكبير وفرقته الموسيقية التي كانت تضم خيرة العازفين في سوريا وكان من ضمن الحضور في تلك الحفلة شاعرا تونسيا لم تكن له محاولات شعرية منشورة من قبل ومن شدة السلطنة التي خيمت على الجو العام في تلك الحفلة أخرج هذا الشاعر ورقة وقلما من جيبه وبدأ يخط أبياتا كتب فيها :-
    سلي فؤادي عن الخضراء يا حلب لله كم حسنها اليك ينتسب
    تقسم القلب في نصفين بينكما على السواء فلا فرق ولا رتب
    كان اللقاء بها في ارض موطنها في ليلة عم فيها الأنس والطرب
    رشيقة القد وجه الحسن ظاهره يزيدها الناس حسن الذوق والادب
    أدركت معنى الهوا من وحي مقلتها ياهل ترى نسخت آياتها الكتب
    اذا تجلت فصيح اللحن من حلب تكاد من نفحات الشوق تلتهب
    يا ربي لا تقطع الخضراء عن صلتي فالحب مفخرة غنت به العرب
    ...................................
    ووصلت هذه القصيدة في تلك الليلة بطريقة ما ليد الفنان صباح فخري فقرأها وأعجب بها اعجابا شديدا واجتمع بالشاعر وقرأها الشاعر امامه وكان من ضمن الحضور عازف القانون الكبير سليم سروة وهو قائدا لفرقة الاستاذ صباح فخري في تلك الايام فاستأذن الاستاذ صباح فخري بأن يضع لحنا لتلك القصيدة وقد كان له ذلك وكان يبقى من الأيام ثلاثة أيام من أجل الحفلة الثانية التي سوف يحييها صباح فخري وفي تلك اليلة بقي سليم سروة بدون نوم يومان حتى فرغ من وضع لحنا جميلا للقصيدة وتدربت الفرقة لساعات طوال على اللحن ووقف على المسرح الفنان الكبير يشدو بتلك القصيدة التي لاقت اعجابا منقطع النظير ووقف الجمهور التونسي أكثر من عشرين دقيقة يصفق لصباح فخري وفرقته ويطلب اعادة غناء القصيدة .
    هذا كان ذوق العالم العربي قبل عشرين سنة من الآن حيث كان يقف في مصر ليصفق لأم كلثوم وهي تشدو بأنت عمري وهذه ليلتي ولعبد الوهاب كل دا كان ليه ولعبد الحليم قارئة الفنجان حيث كان يتذوق الفن والكلمة والاحساس.
  • خلف احمد حسن
    أديب وكاتب
    • 20-06-2010
    • 231

    #2
    الأستاذ سليمان حلوم
    بورك قلمك فيما كتب
    ذكرتنا بالأيام الخوالي - بكبار الفنانين والكلمات الرائعة والألحان الجميلة العذبة وزمن الفن الجميل والأصيل
    لكن قولي رأيك الآن في الواد (حنكورة والواد بلية) كيف يغنون
    تحياتي لك

    تعليق

    • عبدالله بن بريك
      عضو الملتقى
      • 11-11-2010
      • 42

      #3
      شكرا على المعلومة القيمة أخي سليمان..

      زمن رائع ربما ولى و لم يترك إلا الحنين.

      تحياتي.

      تعليق

      • سليمان حلوم
        • 05-06-2010
        • 7

        #4
        زيارة الفنان محمد عبد الوهاب الاولى الى حلب

        لقد كان من عمالقة الفن في مصر والعالم العربي الفنان الكبير محمد عبد الوهاب حيث كان قد تسيد الساحة الفنيه في مصر وذاع سيطه بالافاق فما كان لاحد من الفنانين الجرأة على منافسة رجل يحمل صوتا عذبا جميلا ويدا تعزف باتقان واناقة وشاءت الاقدار ان يزور حلب متشوقا لما سمع عنها من سمع وطرب واصاله وفي يوم الاحتفال بالمكان الذي سيغني فيه محمد عبد الوهاب دخل مساء الى القاعه فلم يجد الا عدة اشخاص لا يتجاوزون العشره يجلسون امامه على المسرح فنظر الى صاحب المكان وقد اخذه العجب من ذاك المنظر وقال له انا اغني لدول بس .... فنظر اليه صاحب المكان وقال له يا استاذ دول نخبة من لجنة التحكيم التي تقوم الاصوات جاؤوا ليستمعوا لك فأطربهم واترك الباقي وجلس عبد الوهاب واجاد في غنائه كما هو دائما وانتهت جلسة الطرب بعد ثلاثين دقيقه وانفض الناس وفي اليوم التالي كان الشارع مقطوعا والتذاكر قد نفدت في ذاك المكان فجميع الناس تنتظر ان تحصل على تذكرة لدخول المكان والاستمتاع بصوت من غنى فأجاد واطرب ... الجندول ..النهر الخالد... كيلو باتره ..ياورد من يشتريك .... عندما يأتي المساء .... رحم الله عبد الوهاب وعبد الحليم وسيدة الغناء العربي .... وجميع من استمتعنا بأصواتهم طربا واحساسا ....... وشكري لجميع من يستمع اليهم ....

        تعليق

        يعمل...
        X