في يدي ..
رأيت أمي
وتاريخ جدتي
أظافري..
في عصر حزنها عسِمت أناملها
تحت وطأة زمن متشفٍ،
شاهد..
على زفاف الجمال
إلى غربة المنفى
بينما الفناء في دأبٍ يسعى!!
×××××××
قمرٌ..
إثنان..
عشرة أقمار..
عشرون قمرًا..
تسعةٌ وثلاثون قمرًا أسودًا!!
بعد عتماتٍ متواليات
وظلماتٍ سابغة
تنتبه الشمس..
للأربعين من كواكبها الضالة،،
تخلع على جبروت الحدود..
حمرة شفقها!!
تفتح معابر ..
ينساب منها
دفء الفضل
وروح النور!
تبيض الأقمار
وتحمل زادها !
على تاريخها القديم
تسدل نهارا،،
وتتهيأ لسفرها الأخير..!!
حين بدت السماء عاكفة على زينةٍ
لزمرة القادمين..
×××××××××××
اللائى تربصن خلف مقلهن
يترقبن الصلب
عُدن في جنح الليل
يقهرهن الصبر
أتين في عين الظهيرة
يحرقهن المِلح
يطأطئن تحت شهقاتهن
منبوذاتٍ عند جدر الرجم،،،
نادين على شركائهن..
الذين اشتاقوا همجية البدايات..
يشتهون طرح الحقول
واعتقال العطر
نجما ..
لن يذبحوا
على أعتاب السحب !!!
omaima abdelhakim
رأيت أمي
وتاريخ جدتي
أظافري..
في عصر حزنها عسِمت أناملها
تحت وطأة زمن متشفٍ،
شاهد..
على زفاف الجمال
إلى غربة المنفى
بينما الفناء في دأبٍ يسعى!!
×××××××
قمرٌ..
إثنان..
عشرة أقمار..
عشرون قمرًا..
تسعةٌ وثلاثون قمرًا أسودًا!!
بعد عتماتٍ متواليات
وظلماتٍ سابغة
تنتبه الشمس..
للأربعين من كواكبها الضالة،،
تخلع على جبروت الحدود..
حمرة شفقها!!
تفتح معابر ..
ينساب منها
دفء الفضل
وروح النور!
تبيض الأقمار
وتحمل زادها !
على تاريخها القديم
تسدل نهارا،،
وتتهيأ لسفرها الأخير..!!
حين بدت السماء عاكفة على زينةٍ
لزمرة القادمين..
×××××××××××
اللائى تربصن خلف مقلهن
يترقبن الصلب
عُدن في جنح الليل
يقهرهن الصبر
أتين في عين الظهيرة
يحرقهن المِلح
يطأطئن تحت شهقاتهن
منبوذاتٍ عند جدر الرجم،،،
نادين على شركائهن..
الذين اشتاقوا همجية البدايات..
يشتهون طرح الحقول
واعتقال العطر
نجما ..
لن يذبحوا
على أعتاب السحب !!!
omaima abdelhakim
تعليق