ماذا فَعَلتِ بداخِلي ؟
ماذا ..
فعلتِ بداخلي
يا فرصةَ العمرِ الأخيرةَ ..
في جميعِ مراحلي
وسحابةَ الصيفِ ..
التي انهمرَت رذاذا ً باردا ً
لتلامس العطش الطويل ..
على ضفاف سنابلي
إنّي أرى صِدقَ المشاعرِ
من خلال قصيدةٍ ..
قد تدّعين بأنّها ..
نُسجت بدون مغازلي
وأرى لُهاثكِ في الحروف مُجسّدا ً
رغم الذي تُخفينَ تحت هدوئكِ السحريّ ..
كي تتحايلي
فيكادُ يَحملُني العَبيرُ
على جناحِ غمامةٍ ..
جَعلَت من الأقمار فيما لو أردتُ
منازلي
* * *
ماذا فَعَلتِ بداخلي ؟
يا صُدفَةَ القَدَرِ الجميلِ ..
لكي أكونَ مُعانِقا ً
لحنا ً على فَمِكِ المهذّبِ بالكلامِ الفاضِلِ
وبلاغةَ الأدبِ الرفيعِ ..
على سماءِ ثَقافَةٍ ..
مَنَحتني كنزا ً للعطاءِ
بدونِ أيّ مُقابِلِ
إرمي قلائدَكِ الجميلةَ
في دروب مسامعي
وتأكّدي ..
أنّ النجوم الآنَ في مُتَناوَلي
واستفسري من كلّ تاريخي القديمِ
هل التقى ..
يوما ً .. بشاعرَةٍ أراقَت ماءَها ..
بجداولي
كي أستَطيعَ ..
ولو بشيءٍ من رَهافَةِ حِسّها ..
أن أرضع الكلماتِ عِطرا ً ..
من رؤوسِ أناملي .
* * *
( هل يرتَقي شِعري الضَعيفِ
لمستواكَ .. على الهوى ؟ )
يا منتهى أدب التواضعِ ..
من لِسانِ مُجامِلِ
إنّي أرى همسَ القرنفلِ
كيفَ يبدو واثِقا ً
عند الدخول مع الصحارى
في حِوار ٍ شامِلِ
وأذوب في سُفُنِ البنفسَجِ والعَقيقِ
وقد أتت ..
تلقي حمولتها الثمينةَ
في مياه سواحلي
وأكادُ أشعرُ بالرطوبَةِ
تستحم بنغمةٍ ..
تركت لِصوتِكِ نبرةً ..
عصفَت بكلّ معاقلي
إمضي بشِعرِكِ ..
كرري ..
قولي ..
فإني منصِتٌ
ما عدتُ أسمعُ أيّ شيءٍ
غير صوت بلابلِ
وتوّقفي بعضَ الدقائقِ ..
كي أحس بأنني ..
مازلتُ حيّا ً
ثم عودي للغِناءِ ..
وواصِلي
>>>>>>>>>>>>>>>>>
ukaili@yahoo,com
ukaili2@hotmail.com
ماذا ..
فعلتِ بداخلي
يا فرصةَ العمرِ الأخيرةَ ..
في جميعِ مراحلي
وسحابةَ الصيفِ ..
التي انهمرَت رذاذا ً باردا ً
لتلامس العطش الطويل ..
على ضفاف سنابلي
إنّي أرى صِدقَ المشاعرِ
من خلال قصيدةٍ ..
قد تدّعين بأنّها ..
نُسجت بدون مغازلي
وأرى لُهاثكِ في الحروف مُجسّدا ً
رغم الذي تُخفينَ تحت هدوئكِ السحريّ ..
كي تتحايلي
فيكادُ يَحملُني العَبيرُ
على جناحِ غمامةٍ ..
جَعلَت من الأقمار فيما لو أردتُ
منازلي
* * *
ماذا فَعَلتِ بداخلي ؟
يا صُدفَةَ القَدَرِ الجميلِ ..
لكي أكونَ مُعانِقا ً
لحنا ً على فَمِكِ المهذّبِ بالكلامِ الفاضِلِ
وبلاغةَ الأدبِ الرفيعِ ..
على سماءِ ثَقافَةٍ ..
مَنَحتني كنزا ً للعطاءِ
بدونِ أيّ مُقابِلِ
إرمي قلائدَكِ الجميلةَ
في دروب مسامعي
وتأكّدي ..
أنّ النجوم الآنَ في مُتَناوَلي
واستفسري من كلّ تاريخي القديمِ
هل التقى ..
يوما ً .. بشاعرَةٍ أراقَت ماءَها ..
بجداولي
كي أستَطيعَ ..
ولو بشيءٍ من رَهافَةِ حِسّها ..
أن أرضع الكلماتِ عِطرا ً ..
من رؤوسِ أناملي .
* * *
( هل يرتَقي شِعري الضَعيفِ
لمستواكَ .. على الهوى ؟ )
يا منتهى أدب التواضعِ ..
من لِسانِ مُجامِلِ
إنّي أرى همسَ القرنفلِ
كيفَ يبدو واثِقا ً
عند الدخول مع الصحارى
في حِوار ٍ شامِلِ
وأذوب في سُفُنِ البنفسَجِ والعَقيقِ
وقد أتت ..
تلقي حمولتها الثمينةَ
في مياه سواحلي
وأكادُ أشعرُ بالرطوبَةِ
تستحم بنغمةٍ ..
تركت لِصوتِكِ نبرةً ..
عصفَت بكلّ معاقلي
إمضي بشِعرِكِ ..
كرري ..
قولي ..
فإني منصِتٌ
ما عدتُ أسمعُ أيّ شيءٍ
غير صوت بلابلِ
وتوّقفي بعضَ الدقائقِ ..
كي أحس بأنني ..
مازلتُ حيّا ً
ثم عودي للغِناءِ ..
وواصِلي
>>>>>>>>>>>>>>>>>
ukaili@yahoo,com
ukaili2@hotmail.com
تعليق