سمعا ً وطاعة ،
سنموت َ ، دونما حياة ،
وسوف لن نحفر قبورنا في الأرض ْ ،
بلْ سنجعل من أجسادنا ، شماعات ٍ
تعلقون عليها ، تراتيل َ وعودكم ْ المنسية ،
ونأخذ من أقوالكم مسودات ٍ ،
نقدمها إلى الله في يوم ِ الحساب ْ ،
صكوك َ غفران ْ..!
فربما على حق ٍ تكونون ْ ،
ويغفر الله ُ لـَكم ْ ،
أما نحن ْ !
فلن نعترض ْ ، ولكننا وفي جهنم َ ،
سوف َ نَسبُكُـم ْ !
وأنتم ْ ، هناك َ تحاولون أن تثبتوا ذاتكم ْ !
وتقتلون بعضكم ْ بعضا ً ،
كي تـحكموا الجنة ..!!
خلف الستار ْ ، لا نرى شيئا ً ،
سوى الستار ْ ،
وترون َ كل َ شئ ٍ ، خلفه ُ ، وأمامه ُ ،
مرآة ٌ مقعرة ٌ ، امراة ٌ عارية ٌ ،
سنبلة ٌ في كأسْ ،
واشياء ٌ أخرى ، لا يعلمها غيركم ْ ،
والذي بيده أنْ يكشف َ الأسرار ْ ..!!
فلا علم َ لنا ، إلا ما تعلمنا ،
وجل ّ ما تعلمناه أن نقول َ لكم ْ ، نعم ْ !
أحسنتم الإختيار ْ ..!!
هبة ٌ مقابلَ النسيان ْ ،
وعِنبٌ كي نصنع النبيذ ْ ،
نثمل ُ ، ثمالة الدهر ْ ،
فينسينا خيرُ الأرضِ ، درب َ الكرمْ ،
ودموعَ دالية ٍ محتلة ..!
سمعا ً وطاعة ،
يا مــن نسجتم أكفاننا ، ونحن أحياء ْ !
مـن أجلكم ْ وفقط ! سنحتمل ُ المذلة ..!!
،
،
،
تعليق