لايزال ذاك الليل يقطر بتفاصيل سحنة الضوء وتقعّر الهلال بعد أن كان قمرا
لازلت أمتحن قداسة التوقف عن التلويح بمترادفات العشق للقبائل الراحلة بحثا عن الكلإ
همّت بي المواعيد وطرا يطيش له سهم خيالي
مازلت ذاك الهائم في درب المراقي أسترفد القفّائين أدلّهم عن موضع النبض من السّهر
كيف أوصّفك لهم وقد شبّهت لي ملاكا ترفع القسطاس بالألم
لم يدرك المارقون من حزني أنّك أنّي
لم يغادر كلانا جلباب السّؤال عن الدّوام فينا
كأنّا مقيمان بأرض المجاز نصعّرها للهبوب
كلّما اشتدّ السّفر فينا ألبسنا روحها مواكب الغناء
لازلت أذكر تعويذتك بباب التّوحّد بالحقيقة الغامضة
واقاسم القديس شهد الحلول في الذكرى تقرّبا وتحبّبا
لايبخس المريد مواطنيه التوبة بغير الإجادة في التشكل لحنا سريعا
ماذا حفظت من ذرى التنصّل بالغياب سيكون للشمس غدا رونقها المتعالي
وتخيط السمرة رمشك بالسراب فغدا سراب
ولنا أن نحلّق برأس الحقيقة في طمّ جحرها المشتّت الجروح دون قيح
ماذا دهاك يا زفرتي المعرّشة في تلاوين الحكاية
تجتزّين الرّعونة من صمغ التحريف ثمّ تنكفئين على الأدبار ناصحة
ويل لهذا الغريب ما جنت شطحاته بميسم
يتشرب التّدبير من غاسق كلّ البعاد ولم يكل
أورق بحزمة الوقت المتنصّل من واجب التقديس في فسطاط القلب الكاهب اللّون المتجلّد بالإشراق
ساعة أنخنا الشوق من مراقينا وتطيّرنا بالبعاد
كم ترجّل هذا اللّحن من فورة التمرّس بالوعود
وانتبذ مكمن الأحلام يسقيها على مهل
كالح ذاك الوجه يأسرني بمرآة الفجّ العميق للبوح
يزدري تذبذب النّجم بالدّوح الممجّد النّمنمة
لا أرمق تزلّف الأكوان في ميمنة ذاك الغريب الذي تواشجت أسطن برقه المفتّح الترجيع
لزّ الحقيقة بالنّوافذ المربكة الهوى ما ضلّ وما غوى
يستبرك بالرّاي ومثقال ذرّات الغياب تتملّص من بوتقة الأمل الأخير
ضنك تنزّل يا فؤادي الثّكل بعد توديع لهبة الشّوق المحتّم بالنّفاذ
ستطيعك المراكب تفلق الحظّ بموج الرّفس في المرارة حدّ العبارة
ثمّ تهوي كالعهن تيمّم وجهك المصنوع من زلفى الصّبى
يشتاقك هوس الرّحيل من جديد
وتمجّد المطيّة تسرجها لحنا رعويّا يهدهد استحالة الكثبان أوردة تفيض بالماء تقبض النّجب إليها
فيا زمهرير الطّقس قد علّقت بشارة اللّمح تاريخ موعدنا المرجّل بالسّهاد
لا أبحر عن حلمي إلى الضّفة المثلى حتّى أداري صمتي بالتّذكّر
وأهدي لقادتي الصّولجان
لتذق دماء العروبة سنة جفاف
ثمّ تمتدّ في التّجاويد لتخصب عجافها حلما وماء
ثمّ تمتدّ في التجاويد لتخصب عجافها حبّا ونضال
آن لي أن أرضى لحلمي الحلم سبيلا
وآن لي أن أضيء كفّي للحلم قنديلا
وأن التوحد بالخيال
كم شرف دمك أيّها الخيال
وكم لعين وقتك
ذاك الذي يمتدّ في وطني جبالْ
ومد السّر في دمي نسغ رمالْ
ومد السّر في دمي نسغ رمالْ
لازلت أمتحن قداسة التوقف عن التلويح بمترادفات العشق للقبائل الراحلة بحثا عن الكلإ
همّت بي المواعيد وطرا يطيش له سهم خيالي
مازلت ذاك الهائم في درب المراقي أسترفد القفّائين أدلّهم عن موضع النبض من السّهر
كيف أوصّفك لهم وقد شبّهت لي ملاكا ترفع القسطاس بالألم
لم يدرك المارقون من حزني أنّك أنّي
لم يغادر كلانا جلباب السّؤال عن الدّوام فينا
كأنّا مقيمان بأرض المجاز نصعّرها للهبوب
كلّما اشتدّ السّفر فينا ألبسنا روحها مواكب الغناء
لازلت أذكر تعويذتك بباب التّوحّد بالحقيقة الغامضة
واقاسم القديس شهد الحلول في الذكرى تقرّبا وتحبّبا
لايبخس المريد مواطنيه التوبة بغير الإجادة في التشكل لحنا سريعا
ماذا حفظت من ذرى التنصّل بالغياب سيكون للشمس غدا رونقها المتعالي
وتخيط السمرة رمشك بالسراب فغدا سراب
ولنا أن نحلّق برأس الحقيقة في طمّ جحرها المشتّت الجروح دون قيح
ماذا دهاك يا زفرتي المعرّشة في تلاوين الحكاية
تجتزّين الرّعونة من صمغ التحريف ثمّ تنكفئين على الأدبار ناصحة
ويل لهذا الغريب ما جنت شطحاته بميسم
يتشرب التّدبير من غاسق كلّ البعاد ولم يكل
أورق بحزمة الوقت المتنصّل من واجب التقديس في فسطاط القلب الكاهب اللّون المتجلّد بالإشراق
ساعة أنخنا الشوق من مراقينا وتطيّرنا بالبعاد
كم ترجّل هذا اللّحن من فورة التمرّس بالوعود
وانتبذ مكمن الأحلام يسقيها على مهل
كالح ذاك الوجه يأسرني بمرآة الفجّ العميق للبوح
يزدري تذبذب النّجم بالدّوح الممجّد النّمنمة
لا أرمق تزلّف الأكوان في ميمنة ذاك الغريب الذي تواشجت أسطن برقه المفتّح الترجيع
لزّ الحقيقة بالنّوافذ المربكة الهوى ما ضلّ وما غوى
يستبرك بالرّاي ومثقال ذرّات الغياب تتملّص من بوتقة الأمل الأخير
ضنك تنزّل يا فؤادي الثّكل بعد توديع لهبة الشّوق المحتّم بالنّفاذ
ستطيعك المراكب تفلق الحظّ بموج الرّفس في المرارة حدّ العبارة
ثمّ تهوي كالعهن تيمّم وجهك المصنوع من زلفى الصّبى
يشتاقك هوس الرّحيل من جديد
وتمجّد المطيّة تسرجها لحنا رعويّا يهدهد استحالة الكثبان أوردة تفيض بالماء تقبض النّجب إليها
فيا زمهرير الطّقس قد علّقت بشارة اللّمح تاريخ موعدنا المرجّل بالسّهاد
لا أبحر عن حلمي إلى الضّفة المثلى حتّى أداري صمتي بالتّذكّر
وأهدي لقادتي الصّولجان
لتذق دماء العروبة سنة جفاف
ثمّ تمتدّ في التّجاويد لتخصب عجافها حلما وماء
ثمّ تمتدّ في التجاويد لتخصب عجافها حبّا ونضال
آن لي أن أرضى لحلمي الحلم سبيلا
وآن لي أن أضيء كفّي للحلم قنديلا
وأن التوحد بالخيال
كم شرف دمك أيّها الخيال
وكم لعين وقتك
ذاك الذي يمتدّ في وطني جبالْ
ومد السّر في دمي نسغ رمالْ
ومد السّر في دمي نسغ رمالْ
تعليق