الغرب يتغني وينادي بحرية المرأة وينفقون المليارات علي تحرير المرأة ،السؤال الذي يطرح نفسه يحررون المرأة من من؟
وهل المرأة مستعبدة ؟
عندما أسمع هذه المقولة أتصور أن المرأة تحيا في عصر العبيد والجواري !!!!
ترجعني هذه المقولة لما قبل الاسلام ،ولكي أكون منصفة لننظر لحال المرأة قبل الاسلام فقد كانت تحيا بل هويه
فالشاعري الجاهلي كان يلخص الحياة الجاهلية بقوله:
إن شي وشواء وشهوة البازل الآمن...
الحياة كانت بالنسبة له طعام لحم مشوي وشهوة ممزوجة بالشعور بالأمان،وكان العرب في الجاهلية لا يأخذون رأي المرأة ،فالمرأة بالنسبة لهم للنفل والمتعة فقط ،ويحضرني موقف كنت في محاضرة لمادة الادب الجاهلي
وكنت أسأل دكتور المادة ووجدته يقول لي ما الذي أتي بكم معشر النساء للجامعة ؟؟أنتم لا رأي لكم تحصيل حاصل
فقلت له:أستاذي كيف يصل تحصيل الحاصل للجامعة ؟؟فنحن قد وصلنا بمجهودنا وأنا مجموعي كان يجعلني التحق بأي كلية والحمد لله أنا هنا باختياري ،فما كان منه إلا وقال :إن كنت في العصر الجاهلي ما كان أحد سمع لك ....!!!
أردت أن أري رد فعل بناتي علي ما سوف تدرسونه من أدب جاهلي فقد كانت النظرة للمرأة أنها مصدر للمتعة والأولاد
،أستاذي الفاضل كانوا يتعاملون معها مجرد وسيلة للمتعة أو للخدمة أو الانجاب ،فلا حق لها في الميراث ،وليس لها ذمة مالية مستقلة كانت المرأةضحية بكل ما تعنيه الكلمة من معني الرجل صاحب الكلمة والذمة المالية ،وكان ينتشر أصحاب الرايات الحمر وكانت أكثر نساء الرايات الحمر من اليهود
تذكرت كل هذا بسبب الجمعيات التي تمول من الخارج من أجل تحرير المرأة
فالاسلام أكرم المرأة وأعطي لها حقا مشروعا في الميراث وجعل للزوجة ذمة مالية خاصة بها هذا من ناحية المعاملات المادية ،وأوصي النبي صلي الله عليه وسلم في حجة الوداع بحسن معاملة النساءومع ظهور الإسلام وانتشار تعاليمه السامية، دخلت حياة المرأة مرحلة جديدة بعيدة كل البعد عما سبقها. في هذه المرحلة أصبحت المرأة مستقلة ومتمتعة بكل حقوقها الفردية والاجتماعية والإنسانية.
فالمرأة تتمتع بحقوق تعادل ما عليها من واجبات ثقيلة في المجتمع، يقول تعالى:
(ولهن مثل ما عليهن بالمعروف)(43) وقد اعتبر الإسلام المرأة كالرجل: كائناً ذا روح إنسانية كاملة، وذا إرادة واختيار، ويطوى طريقه على طريق تكامله الذي هو هدف الخلقة، ولذلك خاطب الله تعالى الرجل والمرأة معاً في بيان واحد حين قال:
(يا أيها الناس... ويا أيها الذين آمنوا) ووضع لهما منهجاً تربوياً واخلاقياً وعلمياً ووحدهما بالسعادة الابدية الكاملة في الآخرة كما جاء في قوله تعالى:
(ومن عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة)(44).
وأكد أن الجنسين قادران على انتهاج طريق الإسلام للوصول إلى الكمال المعنوي والمادي لبلوغ الحياة الطيبة: (من عمل صالحاً من ذكر أو انثى وهو مؤمن فلـنحيينه حياة طيـــبة ولنجزينهـــم أجرهم بأحسن ما كـــانوا يعملون)(45). فالإسلام يرى المرأة كالرجل انساناً مستقلاً حراً، وهذا المفهوم جاء في مواضع عديدة من القرآن الكريم كقوله تعالى:
(كل نفس بما كسبت رهينة)(46) (من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها)(47). ومع هذه الحرية فالمرأة والرجل متساويان أمام قوانين الجزاء أيضا:
(الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة... )(48). ولما كان الاستقلال يستلزم الإرادة والاختيار، فقد قرّر الإسلام هذا الاستقلال في جميع الحقوق الاقتصادية وأباح للمرأة كل ألوان الممارسات المالية، وجعلها مالكة عائدها وأموالها، يقول تعالى: (للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن)(49) فكلمة (اكتساب) خلافاً لكلمة (كسب) ـ لا تستعمل إلا فيما يستفيد الإنسان لنفسه ولو أضفنا إلى هذا المفهوم القاعدة العامة القائلة:
(الناس مسلطون على أموالهم) لفهمنا مدى الاحترام الذي أقرّه الإسلام للمرأة بمنحها الاستقلال الاقتصادي، ومدى التساوي الذي قرّره بين الجنسين في هذا المجال. وعلى عكس ذلك نجد المرأة في نظر المجتمعات الغربية غير مستقلة الشخصيّة في جميع الحقوق الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وقد استمر هذا الوضع في قسم من المجتمعات حتى القرون الأخيرة.
فمثلاً قبل البعثة النبوية وبالضبط في سنة 586 عقد في فرنسا مؤتمر دار النقاش فيه حول استحقاق المرأة أن تعتبر انساناً أم لا تستحق ذلك؟ وكانت النتيجة أن اعتبر المرأة انساناً ولكنها خلقت لخدمة الرجل فحسب(50).
وفي القانون المدني الفرنسي المشهور بتقدميته، على سبيل المثال: نشير إلى بعض فقراته المتعلقة بالشؤون الماليّة للزوجين:
يستفاد من المادتين 215 و217 أن المرأة المتزوجة لا تستطيع بدون إذن زوجها وتوقيعه أن تؤدي أي عمل حقوقي، وتحتاج في كل معاملة إلى إذن الزوج، هذا إذا لم يرد الزوج أن يستغل قدرته، ويمتنع عن الإذن دون مبرّر.
وحسب المادة 1242 يحق للرجل أن يتصرف لوحده بالثروة المشتركة بين المرأة والرجل بأي شكل من الاشكال، ولا يلزمه استئذان المرأة بشرط أن يكون التصرف في إطار الإدارة. وإلا لزمت موافقة المرأة وتوقيعها. وفي المادة 1428 إن حق إدارة جميع الأموال الخاصّة بالمرأة موكول إلى الرجل ـ على أن المعاملة الخارجة عن حدود الإدارة تتطلّب موافقة المرأة وتوقيعها...).
هل هؤلاء الذين يريدون للمرأة الخلاص من العبودية ،وهم احتقروها لابعد مدي لااغالي في القول اذا قلت ان الغرب حولوا المرأة الي سلعة ووضعوها في مزاد علني يبيعون منتجاتهم بتعرية جسدها ،اخترعوا الموضة فارقي بيوت الازياء العالمية تلعب بالمرأة وتتكسب من اللعب بعقليتها الهشة التي حولها الاعلام الغربي الي امرأة سطحية مظهر بلا جوهر واخترعوا لها من وسائل الجمال الصناعي ما لا يعد ولا يحصي
المرأة في الغرب لاقيمة لها تفعل كل شيء واي شيء وقتما تشاء
يحضرني موقف وأنا في الجامعة كلفت من دكتور مادة علم اللغة أن أتواصل مع الأجانب في معهد تعليم اللغة العربية للأجانب وفوجئت بنساء يرتدين الحجاب ،وبسؤالي لهن عن الحجاب وهل يرونه قيدا ؟؟فهن انجليزيات الجنسية
،أكدن لي أنهن دخلن الاسلام لأنه منحهن احتراما لذاتهن هذا الدين الذي يحافظ علي المرأة ويعفها بالستر والحجاب دين جعل من المرأة مخلوق صعب المنال ،وأكدن أن حياتهن التي يقال عنها حياة الحرية والتحرر ما هي إلا ضلالات أراد الغرب غيظا من المسلمين أن يزرعها وسط هذه المجتمعات المتميزة بالوسطية والاعتدال
قالت شاكيرا_ احدي الطالبات المسلمات_ :قبل الإسلام كنت أفعل كل شيء وأي شيء وقتما أشاء إلي أن حملت وتخلي عني صديقي ،فكنت بداخلي أجد صوتا يقول لي أن الذي أصابني لايمت للحرية بصلة بل هو نتاج انحلال أخلاقي في مجتمع ينظر للمرأة علي انها سلعة ،ولم يقف بجانبي في محنتي غير شاب مسلم مغربي الأصل
كنت في حالة اعياء شديدة نتيجة ضرب صديقي لي والقاؤه بي خارج المنزل ،لم أكن أتساوي حتي مع الكلب في الحقوق ....
،أوقف سعد سيارته ونقلني للمستشفي ،لم يكن معي بنسا واحدا ،لكنه دفع لي الأموال دون مقابل وكان يرسل لي الزهور إلي أن تعافيت وحين خرجت ساعدني أن أجد عملا كمضيفة في إحدي الكافيهات ولم يلمس يدي حتي في البداية كنت أظن أني لا أروق له ،لكنه قال لي إنه مسلم وأن الاسلام يعف المرأة والرجل وأن العلاقة بينهما لابد أن تكون في اطار الزواج حفظا لحقوق المرأة فجذبني هذا الحوار وطلبت منه أن يخبرني أكثر عن هذا الدين الذي أفرد الله سبحانه وتعالي سورة كاملة في كتابه العزيز اسمها سورة النساء
هل هناك تكريم للمرأة أكثرمن ذلك حفظ الاسلام للمرأة حريتها في الطلاق إن كرهت الحياة مع زوجها وكفل لها حقوقها الشرعية كاملة إن كره زوجها الحياة معها كم أعشق هذا الدين الذي يساوي بين الرجل والمرأة...
قال الله تعالي في كتابه العزيز
(اني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر او أنثي)
ومن يتغني بحقوق المرأة أريد أن أوجه له سؤال من أي شيء تريدون تحريرنا؟؟؟؟
من وجهة نظري الاجتهادية أن الله سبحانه وتعالي خلق الرجل أقوي من المرأة في أشياء كثيرة
فأنبياء الله رجالا تحملوا مشقة الدعوة لم يكونوا نساء
وعلى أية حال فاختلاف تكوين المرأة عن الرجل واضح لأولي الألباب
يمتلك كل من الرجل والمرأة مجموعة من الخصائص التي جاء العلم الحديث ليؤكدها بصورة قاطعة ومن وراءها تبرز الحكمة من ايجادها:
أولاً: القوّة الجسديّة: فالرجل في الأغلب أقوى جسدياً من المرأة، ومعدّل الطول عند الرجل أعلى منه عند النساء، ولعل أوضح الحكم في ذلك ايكال الأعمال الشاقة للرجال ومنها الأعمال المعاشيّة اليومية خارج البيت، وإذا جرى وشاركت امرأة ما في عمل شاق، فإن الاهتمام بذلك واشاعته اعلامياً دليل على صحة المقولة الأولى لأن الاستثناء يثبت القاعدة، وهو أمر طبيعي فيسترعي الاهتمام، ومن الطبيعي أنه لا يمكن القياس على الشاذ النادر الحاصل هنا وهناك.
ثانياً: الخشونة في البدن والسلوك: من المعروف أن الرجال يسمّون بالجنس الخشن، والنساء يسمّين بالجنس الناعم، فنظرة واحدة إلى كف رجل وامرأة يعطي السبب المعقول لهذه التسميات. وكذلك في السلوك فإن المرأة بحاجة إلى حنان مميز لتؤدي دورها في إضفاء البهجة على جو البيت ككل وتمنح الحب والطمأنينة للاطفال بالخصوص.
ثالثاً: الفروق العصبية: من المألوف أن تقف المرأة باكية خصوصاً عند حدوث الحوادث المحرجة مثل أخذ نتائج الامتحانات المدرسية، أو الدخول في نقاشات مع الآخرين، أو حصول حادث اصطدام بسيط مثلاً، وليس هذا عيباً أو نقصاً في المرأة كما يتصور أولاً، وإنما هي حالة ناتجة من الارتخاء العصبي الموجود لدى النساء والذي أثبته الطب الحديث. وهي خصيصة ضرورية لكي تتحمل المرأة آلام الحمل والولادة، ولكي تتحمل عصبياً كل أعمال التربية وضغوطات الأطفال المرهقة أو تلبي احتياجاتهم المتكررة التي تصل إلى حد الالحاح والازعاج. كما أن الارتخاء العصبي عند المرأة نعمة كبرى لكي تتجنّب حالات التوتر والتشنج عند الولادة التي تصل إلى حد الانهيار العصبي، ولذا فهي تحصل لنسبة قليلة من النساء عند الولادة.
أما الرجل فهو بحاجة إلى التماسك العصبي لمواجهة مشاكل الحياة بحزم وقوّة ولعل هذا هو السبب في تمكن الرجل من مجابهة مشكلات العمل اليومي والدخول في الكفاح البشري والخلاصة (فإن المرأة ريحانة وليست قهرمانة)(26).(27)
إذن أليس العدالة أن يؤدي كل كائن واجبه مستفيداً من مواهبه وخصائصه؟
وأليس خلاف العدالة أن تقوم المرأة باعمال لا تتناسب مع تكوينها الجسمي والروحي؟
من هنا نرى الإسلام ـ مع تأكيده على العدالة ـ يجعل الرجل مقدّماً في بعض الأمور مثل الإشراف على الأسرة.. ويدع للمرأة مكانة المساعد فيها.
فالعائلة والمجتمع بحاجة إلى مدير، ومسألة الإدارة في آخر مراحلها يجب أن تنتهي بشخص واحد، وإلا ساد الهرج والمرج. فمن المفضّل لهذه المسؤولية الرجل أم المرأة؟
كل الحسابات البعيدة عن التعصب تقول: إن الوضع التكويني للرجل يفرض أن تكون مسؤولية إدارة الأسرة بيده، والمرأة تعاونه، وإن كانت المزاعم تخالف ذلك ففي قوله تعالى (الرجال قوامون على النساء)(28) يعني: إن الرجل قيّم على المرأة فيما يجب لها عليه، فأمّا غير ذلك فلا، ويقال: هذا قيم المرأة وقوامها.
ولئن جعل الله ذلك للرجال، فلفضلهم في العلم، والتمييز، ولأنفاقهم أموالهم في المهور، وأقوات النساء(29).
الرجل يمثل للمرأة درع الأمان وهي له السكن لماذا نسمع لمن يهدرون حقوق المرأة ؟
ونتشدق باقوالهم ،أعلم ،ن كثيرا من النساء حينما يقرأن هذا المقال سيلعنونني لأنهن لصقت في اذهانهن هذه السموم المدسوسه التي لاتبغي الا انتشار التسيب والخلاعة ،فالأمريكان حينما دخلوا أفغانستان دسوا سمومهم التي تدعو لتحرير المرأة
والنتيجة كانت انهيار العلاقات الأسرية وضعف القيم الاخلاقية وتفشي الجرائم
الاسلام بريء من العادات والتقاليد القبلية الاسلام دين صالح لكل الناس ولكل وقت.
تقبلوا تحياتي
نجلاء نصير
وهل المرأة مستعبدة ؟
عندما أسمع هذه المقولة أتصور أن المرأة تحيا في عصر العبيد والجواري !!!!
ترجعني هذه المقولة لما قبل الاسلام ،ولكي أكون منصفة لننظر لحال المرأة قبل الاسلام فقد كانت تحيا بل هويه
فالشاعري الجاهلي كان يلخص الحياة الجاهلية بقوله:
إن شي وشواء وشهوة البازل الآمن...
الحياة كانت بالنسبة له طعام لحم مشوي وشهوة ممزوجة بالشعور بالأمان،وكان العرب في الجاهلية لا يأخذون رأي المرأة ،فالمرأة بالنسبة لهم للنفل والمتعة فقط ،ويحضرني موقف كنت في محاضرة لمادة الادب الجاهلي
وكنت أسأل دكتور المادة ووجدته يقول لي ما الذي أتي بكم معشر النساء للجامعة ؟؟أنتم لا رأي لكم تحصيل حاصل
فقلت له:أستاذي كيف يصل تحصيل الحاصل للجامعة ؟؟فنحن قد وصلنا بمجهودنا وأنا مجموعي كان يجعلني التحق بأي كلية والحمد لله أنا هنا باختياري ،فما كان منه إلا وقال :إن كنت في العصر الجاهلي ما كان أحد سمع لك ....!!!
أردت أن أري رد فعل بناتي علي ما سوف تدرسونه من أدب جاهلي فقد كانت النظرة للمرأة أنها مصدر للمتعة والأولاد
،أستاذي الفاضل كانوا يتعاملون معها مجرد وسيلة للمتعة أو للخدمة أو الانجاب ،فلا حق لها في الميراث ،وليس لها ذمة مالية مستقلة كانت المرأةضحية بكل ما تعنيه الكلمة من معني الرجل صاحب الكلمة والذمة المالية ،وكان ينتشر أصحاب الرايات الحمر وكانت أكثر نساء الرايات الحمر من اليهود
تذكرت كل هذا بسبب الجمعيات التي تمول من الخارج من أجل تحرير المرأة
فالاسلام أكرم المرأة وأعطي لها حقا مشروعا في الميراث وجعل للزوجة ذمة مالية خاصة بها هذا من ناحية المعاملات المادية ،وأوصي النبي صلي الله عليه وسلم في حجة الوداع بحسن معاملة النساءومع ظهور الإسلام وانتشار تعاليمه السامية، دخلت حياة المرأة مرحلة جديدة بعيدة كل البعد عما سبقها. في هذه المرحلة أصبحت المرأة مستقلة ومتمتعة بكل حقوقها الفردية والاجتماعية والإنسانية.
فالمرأة تتمتع بحقوق تعادل ما عليها من واجبات ثقيلة في المجتمع، يقول تعالى:
(ولهن مثل ما عليهن بالمعروف)(43) وقد اعتبر الإسلام المرأة كالرجل: كائناً ذا روح إنسانية كاملة، وذا إرادة واختيار، ويطوى طريقه على طريق تكامله الذي هو هدف الخلقة، ولذلك خاطب الله تعالى الرجل والمرأة معاً في بيان واحد حين قال:
(يا أيها الناس... ويا أيها الذين آمنوا) ووضع لهما منهجاً تربوياً واخلاقياً وعلمياً ووحدهما بالسعادة الابدية الكاملة في الآخرة كما جاء في قوله تعالى:
(ومن عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة)(44).
وأكد أن الجنسين قادران على انتهاج طريق الإسلام للوصول إلى الكمال المعنوي والمادي لبلوغ الحياة الطيبة: (من عمل صالحاً من ذكر أو انثى وهو مؤمن فلـنحيينه حياة طيـــبة ولنجزينهـــم أجرهم بأحسن ما كـــانوا يعملون)(45). فالإسلام يرى المرأة كالرجل انساناً مستقلاً حراً، وهذا المفهوم جاء في مواضع عديدة من القرآن الكريم كقوله تعالى:
(كل نفس بما كسبت رهينة)(46) (من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها)(47). ومع هذه الحرية فالمرأة والرجل متساويان أمام قوانين الجزاء أيضا:
(الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة... )(48). ولما كان الاستقلال يستلزم الإرادة والاختيار، فقد قرّر الإسلام هذا الاستقلال في جميع الحقوق الاقتصادية وأباح للمرأة كل ألوان الممارسات المالية، وجعلها مالكة عائدها وأموالها، يقول تعالى: (للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن)(49) فكلمة (اكتساب) خلافاً لكلمة (كسب) ـ لا تستعمل إلا فيما يستفيد الإنسان لنفسه ولو أضفنا إلى هذا المفهوم القاعدة العامة القائلة:
(الناس مسلطون على أموالهم) لفهمنا مدى الاحترام الذي أقرّه الإسلام للمرأة بمنحها الاستقلال الاقتصادي، ومدى التساوي الذي قرّره بين الجنسين في هذا المجال. وعلى عكس ذلك نجد المرأة في نظر المجتمعات الغربية غير مستقلة الشخصيّة في جميع الحقوق الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وقد استمر هذا الوضع في قسم من المجتمعات حتى القرون الأخيرة.
فمثلاً قبل البعثة النبوية وبالضبط في سنة 586 عقد في فرنسا مؤتمر دار النقاش فيه حول استحقاق المرأة أن تعتبر انساناً أم لا تستحق ذلك؟ وكانت النتيجة أن اعتبر المرأة انساناً ولكنها خلقت لخدمة الرجل فحسب(50).
وفي القانون المدني الفرنسي المشهور بتقدميته، على سبيل المثال: نشير إلى بعض فقراته المتعلقة بالشؤون الماليّة للزوجين:
يستفاد من المادتين 215 و217 أن المرأة المتزوجة لا تستطيع بدون إذن زوجها وتوقيعه أن تؤدي أي عمل حقوقي، وتحتاج في كل معاملة إلى إذن الزوج، هذا إذا لم يرد الزوج أن يستغل قدرته، ويمتنع عن الإذن دون مبرّر.
وحسب المادة 1242 يحق للرجل أن يتصرف لوحده بالثروة المشتركة بين المرأة والرجل بأي شكل من الاشكال، ولا يلزمه استئذان المرأة بشرط أن يكون التصرف في إطار الإدارة. وإلا لزمت موافقة المرأة وتوقيعها. وفي المادة 1428 إن حق إدارة جميع الأموال الخاصّة بالمرأة موكول إلى الرجل ـ على أن المعاملة الخارجة عن حدود الإدارة تتطلّب موافقة المرأة وتوقيعها...).
هل هؤلاء الذين يريدون للمرأة الخلاص من العبودية ،وهم احتقروها لابعد مدي لااغالي في القول اذا قلت ان الغرب حولوا المرأة الي سلعة ووضعوها في مزاد علني يبيعون منتجاتهم بتعرية جسدها ،اخترعوا الموضة فارقي بيوت الازياء العالمية تلعب بالمرأة وتتكسب من اللعب بعقليتها الهشة التي حولها الاعلام الغربي الي امرأة سطحية مظهر بلا جوهر واخترعوا لها من وسائل الجمال الصناعي ما لا يعد ولا يحصي
المرأة في الغرب لاقيمة لها تفعل كل شيء واي شيء وقتما تشاء
يحضرني موقف وأنا في الجامعة كلفت من دكتور مادة علم اللغة أن أتواصل مع الأجانب في معهد تعليم اللغة العربية للأجانب وفوجئت بنساء يرتدين الحجاب ،وبسؤالي لهن عن الحجاب وهل يرونه قيدا ؟؟فهن انجليزيات الجنسية
،أكدن لي أنهن دخلن الاسلام لأنه منحهن احتراما لذاتهن هذا الدين الذي يحافظ علي المرأة ويعفها بالستر والحجاب دين جعل من المرأة مخلوق صعب المنال ،وأكدن أن حياتهن التي يقال عنها حياة الحرية والتحرر ما هي إلا ضلالات أراد الغرب غيظا من المسلمين أن يزرعها وسط هذه المجتمعات المتميزة بالوسطية والاعتدال
قالت شاكيرا_ احدي الطالبات المسلمات_ :قبل الإسلام كنت أفعل كل شيء وأي شيء وقتما أشاء إلي أن حملت وتخلي عني صديقي ،فكنت بداخلي أجد صوتا يقول لي أن الذي أصابني لايمت للحرية بصلة بل هو نتاج انحلال أخلاقي في مجتمع ينظر للمرأة علي انها سلعة ،ولم يقف بجانبي في محنتي غير شاب مسلم مغربي الأصل
كنت في حالة اعياء شديدة نتيجة ضرب صديقي لي والقاؤه بي خارج المنزل ،لم أكن أتساوي حتي مع الكلب في الحقوق ....
،أوقف سعد سيارته ونقلني للمستشفي ،لم يكن معي بنسا واحدا ،لكنه دفع لي الأموال دون مقابل وكان يرسل لي الزهور إلي أن تعافيت وحين خرجت ساعدني أن أجد عملا كمضيفة في إحدي الكافيهات ولم يلمس يدي حتي في البداية كنت أظن أني لا أروق له ،لكنه قال لي إنه مسلم وأن الاسلام يعف المرأة والرجل وأن العلاقة بينهما لابد أن تكون في اطار الزواج حفظا لحقوق المرأة فجذبني هذا الحوار وطلبت منه أن يخبرني أكثر عن هذا الدين الذي أفرد الله سبحانه وتعالي سورة كاملة في كتابه العزيز اسمها سورة النساء
هل هناك تكريم للمرأة أكثرمن ذلك حفظ الاسلام للمرأة حريتها في الطلاق إن كرهت الحياة مع زوجها وكفل لها حقوقها الشرعية كاملة إن كره زوجها الحياة معها كم أعشق هذا الدين الذي يساوي بين الرجل والمرأة...
قال الله تعالي في كتابه العزيز
(اني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر او أنثي)
ومن يتغني بحقوق المرأة أريد أن أوجه له سؤال من أي شيء تريدون تحريرنا؟؟؟؟
من وجهة نظري الاجتهادية أن الله سبحانه وتعالي خلق الرجل أقوي من المرأة في أشياء كثيرة
فأنبياء الله رجالا تحملوا مشقة الدعوة لم يكونوا نساء
وعلى أية حال فاختلاف تكوين المرأة عن الرجل واضح لأولي الألباب
يمتلك كل من الرجل والمرأة مجموعة من الخصائص التي جاء العلم الحديث ليؤكدها بصورة قاطعة ومن وراءها تبرز الحكمة من ايجادها:
أولاً: القوّة الجسديّة: فالرجل في الأغلب أقوى جسدياً من المرأة، ومعدّل الطول عند الرجل أعلى منه عند النساء، ولعل أوضح الحكم في ذلك ايكال الأعمال الشاقة للرجال ومنها الأعمال المعاشيّة اليومية خارج البيت، وإذا جرى وشاركت امرأة ما في عمل شاق، فإن الاهتمام بذلك واشاعته اعلامياً دليل على صحة المقولة الأولى لأن الاستثناء يثبت القاعدة، وهو أمر طبيعي فيسترعي الاهتمام، ومن الطبيعي أنه لا يمكن القياس على الشاذ النادر الحاصل هنا وهناك.
ثانياً: الخشونة في البدن والسلوك: من المعروف أن الرجال يسمّون بالجنس الخشن، والنساء يسمّين بالجنس الناعم، فنظرة واحدة إلى كف رجل وامرأة يعطي السبب المعقول لهذه التسميات. وكذلك في السلوك فإن المرأة بحاجة إلى حنان مميز لتؤدي دورها في إضفاء البهجة على جو البيت ككل وتمنح الحب والطمأنينة للاطفال بالخصوص.
ثالثاً: الفروق العصبية: من المألوف أن تقف المرأة باكية خصوصاً عند حدوث الحوادث المحرجة مثل أخذ نتائج الامتحانات المدرسية، أو الدخول في نقاشات مع الآخرين، أو حصول حادث اصطدام بسيط مثلاً، وليس هذا عيباً أو نقصاً في المرأة كما يتصور أولاً، وإنما هي حالة ناتجة من الارتخاء العصبي الموجود لدى النساء والذي أثبته الطب الحديث. وهي خصيصة ضرورية لكي تتحمل المرأة آلام الحمل والولادة، ولكي تتحمل عصبياً كل أعمال التربية وضغوطات الأطفال المرهقة أو تلبي احتياجاتهم المتكررة التي تصل إلى حد الالحاح والازعاج. كما أن الارتخاء العصبي عند المرأة نعمة كبرى لكي تتجنّب حالات التوتر والتشنج عند الولادة التي تصل إلى حد الانهيار العصبي، ولذا فهي تحصل لنسبة قليلة من النساء عند الولادة.
أما الرجل فهو بحاجة إلى التماسك العصبي لمواجهة مشاكل الحياة بحزم وقوّة ولعل هذا هو السبب في تمكن الرجل من مجابهة مشكلات العمل اليومي والدخول في الكفاح البشري والخلاصة (فإن المرأة ريحانة وليست قهرمانة)(26).(27)
إذن أليس العدالة أن يؤدي كل كائن واجبه مستفيداً من مواهبه وخصائصه؟
وأليس خلاف العدالة أن تقوم المرأة باعمال لا تتناسب مع تكوينها الجسمي والروحي؟
من هنا نرى الإسلام ـ مع تأكيده على العدالة ـ يجعل الرجل مقدّماً في بعض الأمور مثل الإشراف على الأسرة.. ويدع للمرأة مكانة المساعد فيها.
فالعائلة والمجتمع بحاجة إلى مدير، ومسألة الإدارة في آخر مراحلها يجب أن تنتهي بشخص واحد، وإلا ساد الهرج والمرج. فمن المفضّل لهذه المسؤولية الرجل أم المرأة؟
كل الحسابات البعيدة عن التعصب تقول: إن الوضع التكويني للرجل يفرض أن تكون مسؤولية إدارة الأسرة بيده، والمرأة تعاونه، وإن كانت المزاعم تخالف ذلك ففي قوله تعالى (الرجال قوامون على النساء)(28) يعني: إن الرجل قيّم على المرأة فيما يجب لها عليه، فأمّا غير ذلك فلا، ويقال: هذا قيم المرأة وقوامها.
ولئن جعل الله ذلك للرجال، فلفضلهم في العلم، والتمييز، ولأنفاقهم أموالهم في المهور، وأقوات النساء(29).
الرجل يمثل للمرأة درع الأمان وهي له السكن لماذا نسمع لمن يهدرون حقوق المرأة ؟
ونتشدق باقوالهم ،أعلم ،ن كثيرا من النساء حينما يقرأن هذا المقال سيلعنونني لأنهن لصقت في اذهانهن هذه السموم المدسوسه التي لاتبغي الا انتشار التسيب والخلاعة ،فالأمريكان حينما دخلوا أفغانستان دسوا سمومهم التي تدعو لتحرير المرأة
والنتيجة كانت انهيار العلاقات الأسرية وضعف القيم الاخلاقية وتفشي الجرائم
الاسلام بريء من العادات والتقاليد القبلية الاسلام دين صالح لكل الناس ولكل وقت.
تقبلوا تحياتي
نجلاء نصير
تعليق