تراه يتواجد دائماً قرب الحاوية .. بثيابه الرثّة وشعره المنكوش ! يبحث بين القمامة عن فُتاتٍ يقتات بها .. ليلبّي نداء بطنه الخاوية ..
ما بين ضحكات المارّة و عبث الأطفال وسخرّيتهم .. ولأوّل مرّة ! تسمّر فجأة ..تحنّط وجهه .. جحظت عيناه تنظران للبعيد ..
تناول شظيّة قارورةٍ مكسورةٍ .. و راح يركض كالمذعور !
تفرّق الناس من حوله .. هالهم ركضه المفزوع ..
ما بين هياج الرجال . وولولة وعويل النساء .. وحجارة الأطفال التي تتقاذف وجهه مسيلة الدماء ! أكمل خطوه لاهثاً .. حتى بلغ شجرة التوت ..
وجزّ بشظيته المكسورة حبلاً متيناً كان قد لُفّ حول رقبة تيسٍ صغير ! يبدو أنه
أكثر الدوران حتى شُدّ بقوّة أوشك بها على الاختناق !
أطلق التيس الصغير فركض كالأهوج العائد من الموت ..
جلس الرجل تحت ظلّ الشجرة يلتقط أنفاسه ..
وصوت دويّ عربة مشفى الأمراض العقليّة يتعالى ويملأ المكان ! ويعلن قدومه بحثا عن ال .....
ما بين ضحكات المارّة و عبث الأطفال وسخرّيتهم .. ولأوّل مرّة ! تسمّر فجأة ..تحنّط وجهه .. جحظت عيناه تنظران للبعيد ..
تناول شظيّة قارورةٍ مكسورةٍ .. و راح يركض كالمذعور !
تفرّق الناس من حوله .. هالهم ركضه المفزوع ..
ما بين هياج الرجال . وولولة وعويل النساء .. وحجارة الأطفال التي تتقاذف وجهه مسيلة الدماء ! أكمل خطوه لاهثاً .. حتى بلغ شجرة التوت ..
وجزّ بشظيته المكسورة حبلاً متيناً كان قد لُفّ حول رقبة تيسٍ صغير ! يبدو أنه
أكثر الدوران حتى شُدّ بقوّة أوشك بها على الاختناق !
أطلق التيس الصغير فركض كالأهوج العائد من الموت ..
جلس الرجل تحت ظلّ الشجرة يلتقط أنفاسه ..
وصوت دويّ عربة مشفى الأمراض العقليّة يتعالى ويملأ المكان ! ويعلن قدومه بحثا عن ال .....
تعليق