الجنون اصطفاء
و إني رأيت الجنون الطريق الوحيد إليك
فارحلي فى دروب التخلي
كيف شئت
مزقي ذلك الخيط الذي
منه الوجود ومنه ارتداد النشيد
ومنه ارتحال قوافل دمي إلى معصميك
لن يغيب القمر مهما بعدت
ومهما اقترفت
انه بين عيني يسكبك رحيقا
وندي
بسمة لا تمل شفاه الحنين
إذا ما قطعني الوجد
ناداك معتصرا تلك المساءات
الصباحات
ذاك الحي بين جنوني
وتلك العيون التى تحتضن شموسي
وأنتِ !
الجنون الذى شتلوه على درج المتاهة
ما بين ضفيرة و ضفيرة
ما بين جدائل روحك
و انتماء الماء للا لون
اختلال الدم فى شرايين الطفلة
تلك الطمأنينة الكاذبة
اجتثاث الجموح بعمي الروح
انفلات المصير أوراق زهرة صفراء
تحتسى الموت أني تحط
ترحل فى قبضات أفيون
من ابتكار آلهة الأولمب
ووساوس أفاع عششت منذ وحي ونيف
كأنا آلهة
وكأنهن عبيد وجوار وإماء
لا .. لا تحدثيني عن الحرائر
ذاك الوهم ما كان إلا إفكا تبنته القبائل
لكنها دائما ما مزقت خيوطه
فطوبي للأمزجة و النبالة الكاذبة
الجنون ألا تر سوى تفاصيل النرجس
صدى صوتك
انعكاس ملامحك
و إني رأيتك حين جنوني
عشقت لون الحنين فى بحة صوتك
تشظي النجوم فى ارتجاف غمازيتك
قرأ ت ندى الفجر آية تنبض
تتضاحك
فتتناثر فراشات الرضا
رأيتك حين جنوني
بكل ألوان الله على البسيطة
القيعان
بطون السماء البعيدة
وما وراء الوراء
فأسرفت فى ضياعي فيكِ
و أسرفتِ فى تضيعي بعالمك
كوهم عشته
أو كغواية
ألا يكفني فى تعشّقي
كل هذا البهاء
وامتلائي بهاطل الغيم
ولو لم يفارقني وجدي بكِ ؟!
و إني رأيت الجنون الطريق الوحيد إليك
فارحلي فى دروب التخلي
كيف شئت
مزقي ذلك الخيط الذي
منه الوجود ومنه ارتداد النشيد
ومنه ارتحال قوافل دمي إلى معصميك
لن يغيب القمر مهما بعدت
ومهما اقترفت
انه بين عيني يسكبك رحيقا
وندي
بسمة لا تمل شفاه الحنين
إذا ما قطعني الوجد
ناداك معتصرا تلك المساءات
الصباحات
ذاك الحي بين جنوني
وتلك العيون التى تحتضن شموسي
وأنتِ !
الجنون الذى شتلوه على درج المتاهة
ما بين ضفيرة و ضفيرة
ما بين جدائل روحك
و انتماء الماء للا لون
اختلال الدم فى شرايين الطفلة
تلك الطمأنينة الكاذبة
اجتثاث الجموح بعمي الروح
انفلات المصير أوراق زهرة صفراء
تحتسى الموت أني تحط
ترحل فى قبضات أفيون
من ابتكار آلهة الأولمب
ووساوس أفاع عششت منذ وحي ونيف
كأنا آلهة
وكأنهن عبيد وجوار وإماء
لا .. لا تحدثيني عن الحرائر
ذاك الوهم ما كان إلا إفكا تبنته القبائل
لكنها دائما ما مزقت خيوطه
فطوبي للأمزجة و النبالة الكاذبة
الجنون ألا تر سوى تفاصيل النرجس
صدى صوتك
انعكاس ملامحك
و إني رأيتك حين جنوني
عشقت لون الحنين فى بحة صوتك
تشظي النجوم فى ارتجاف غمازيتك
قرأ ت ندى الفجر آية تنبض
تتضاحك
فتتناثر فراشات الرضا
رأيتك حين جنوني
بكل ألوان الله على البسيطة
القيعان
بطون السماء البعيدة
وما وراء الوراء
فأسرفت فى ضياعي فيكِ
و أسرفتِ فى تضيعي بعالمك
كوهم عشته
أو كغواية
ألا يكفني فى تعشّقي
كل هذا البهاء
وامتلائي بهاطل الغيم
ولو لم يفارقني وجدي بكِ ؟!
تعليق