مسابقة قراءة في كتاب عن شهر آب ( أوغست) 2010

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ركاد حسن خليل
    أديب وكاتب
    • 18-05-2008
    • 5145

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة المعطاوي المصطفى مشاهدة المشاركة
    الأخ ركاد أبو حسن لقد سرتني كثيرا إجابتك السريعة التي منحتني فرصة المشاركة في المسابقة وأنا ألج باحترام كبير أرض الملتقى

    كل الود أيها الطيب
    الأخ الكريم والأستاذ الفاضل المعطاوي المصطفى
    شكرًا لك وبارك الله فيك
    ها قد شاهدنا مشاركتك
    كأوّل المشتركين في هذه المسابقة هذا الشهر
    أتمنى لك الفوز والمتابعة إن شاء الله
    تحيّاتي خالصة
    تقديري ومحبتي
    ركاد أبو الحسن

    تعليق

    • ركاد حسن خليل
      أديب وكاتب
      • 18-05-2008
      • 5145

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة بلعباس باسين مشاهدة المشاركة
      بسم الله الرحمن الرحيم
      فكرة أكثر من ممتازة،تجعل الكتاب رفيقا والقراءة وسيلة والفكر غاية..
      سأشترك بحول الله تعالى..
      تحياتي واحترامي
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الأخ العزيز والأستاذ الفاضل بلعباس باسين
      ترحيب حار يليق بك أخي الكريم
      شكرًا وبارك الله بك
      ننتظر مشاركتك إن شاء الله
      راجين لك الفوز
      تحيّاتي خالصة
      تقديري ومحبّتي
      ركاد أبو الحسن

      تعليق

      • ركاد حسن خليل
        أديب وكاتب
        • 18-05-2008
        • 5145

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة نجيةيوسف مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        أستاذي الكريم وكما أحب أن أناديك بوصف لا أراه يليق بأحد كما يليق بك أقول :
        أستاذي النبيل ركاد

        أسعد الله مساءك وحباك نعمة العافية ما حييت ، وسدد للخير خطاك ، دعوة أمَة لله تدعوها لك في ظهر الغيب وعلنه . تلهج بها نفسي إكبارا واحتراما لك .

        أخي الكريم ، أبارك لك هذا الجهد الذي لا أراه بعيدا عن نبل روحك بل الغريب أن لا يأتي من نبيل مثلك .

        وهل هناك أرفع مقاما من جهد في سبيل ثقافة وعلم ؟!!!

        أستاذي الكريم :

        لقد اشترطتَ في هذه المسابقة الشرط السابق في أعلاه ، ولقد قمت أنا منذ فترة بقراءة لكتيب الأستاذ حسين ليشوري في جراحة الأفكار ونشرتُها هنا في الملتقى على هذا الرابط :


        فهل لو أحببت المشاركة فيها تعتبر مشاركتي مكتملة الشروط صحيحة ؟؟

        أم أن نشري لها هنا في هذا الملتقى سيجعلها غير مطابقة ؟؟

        أرجو إفادتي حول ذلك .

        لك تحياتي وصادق تقديري

        حفظك الله وجعل كل جهد لك خالصا لوجهه سبحانه .

        دم بخير أبدا
        الأخت الغالية الصديقة العزيزة أستاذتنا الفاضلة نجية يوسف
        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
        أعزّك الله وأكرمك وبارك لك بعمرك وحماك وأهلك من كل مكروه
        حُسن كلامك من طيب معدنك
        وظنّك الحسن بي من نُبلك وكرمك وأصالة أصلك
        أشكرك أختاه على ما تُغدقين عليّ من جواهر الكلام
        الذي لا تقوله إلاّ مثلك
        أختي نجية..
        تستطيعين بكل ترحاب ومحبّة المشاركة بقراءتك هذه
        لأنها منشورة في الملتقى وليست في مكانٍ آخر
        وطلبنا بأن تكون المشاركات كتبت خصّيصًا للملتقى
        لنا هدف من وراءه إن شاء الله
        سوف نعمل على أرشفة مشاركات كل شهر في متصفّح خاص
        نرفعه في وقت لاحق إلى مكتبة الملتقى ليكون مرجعًا خاصّا بملتقى الأدباء والمبدعين العرب..
        ننتظر أن تضيفي مشاركتك متمنين لك الفوز إن شاء الله
        لك خالص شكري وتقديري ومحبّتي
        تحيّاتي
        ركاد أبو الحسن

        تعليق

        • علي عبد المجيد الزبيدي
          • 27-07-2010
          • 3

          #19
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          فكرة حسنة وخطوة موفقة.
          يسرني أن أشترك فيها ان لم يكن هذا الشهر فبالقادم بعون من الرحمن.
          مع فائق الأحترام والتقدير.
          [COLOR=lime]العلماء غرباء لكثرة الجهّال بينهم[/COLOR]

          تعليق

          • المعطاوي المصطفى
            محظور
            • 31-07-2010
            • 88

            #20
            لا يسعني الأخ ركاد حسن إلا أن أعبر لكم عن امتناني الكبير بحفاوة الاستقبال التي حظيت بها في الملتقى، وآمل أن أكون إضافة نوعية أستفيد وأفيد..
            شكرا على لغة القلب التي يضوع منها أريج الأريحية ويعبق منها نسيم الود

            أهلا وسهلا

            تعليق

            • ركاد حسن خليل
              أديب وكاتب
              • 18-05-2008
              • 5145

              #21
              الأخ العزيز الأستاذ الفاضل علي عبد المجيد الزبيدي
              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
              يسعدنا أن نرحب بك الأن وغدًا وفي أي وقت
              فأهلاً ومرحبًا بك..
              وسنعتبر ما ذكرت وعدًا بالمشاركة في هذه المسابقة الشهريّة
              وسوف ننتظرك على الدّوام..
              تقديري ومحبتي
              ركاد أبو الحسن

              المشاركة الأصلية بواسطة علي عبد المجيد الزبيدي مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              فكرة حسنة وخطوة موفقة.
              يسرني أن أشترك فيها ان لم يكن هذا الشهر فبالقادم بعون من الرحمن.
              مع فائق الأحترام والتقدير.

              تعليق

              • المعطاوي المصطفى
                محظور
                • 31-07-2010
                • 88

                #22
                ومضة مهداة إلى كل أعضاء الملتقى.

                حواريون:

                أحتاجكِ أوراقا
                أخزّنها للخريف؛
                ذاك سر من أحاديث
                الأطياف
                يفهمها البياضُ
                والساعة الأولى من
                الهلال،
                وغيمةٌ
                أبتْ أن تمطرَ.

                يلبسك نهارٌ
                أسمرُ
                يحملني إلى
                غسق مُشع
                تكتب سيرتي الرحلة..
                صامتة ً
                تتهجاني في القلق
                النجومُ.
                التعديل الأخير تم بواسطة المعطاوي المصطفى; الساعة 04-08-2010, 14:05.

                تعليق

                • ركاد حسن خليل
                  أديب وكاتب
                  • 18-05-2008
                  • 5145

                  #23
                  أهلاً بك أخي الحبيب الأستاذ المعطاوي المصطفى
                  في هذا القسم وفي كل أقسام الملتقى
                  وأشكرك عزيزي على هذه الهدية وهذا النص
                  ولو أن هذا المتصفح ليس مكانه
                  وكان بإمكانك نشره في قسم الشعر أو الخاطرة ليلقى اهتمامًا أكبر
                  في كل الأحوال قبلناه منك ولك منّا جزيل الشكر والاحترام
                  تقديري ومحبتي
                  ركاد أبو الحسن

                  المشاركة الأصلية بواسطة المعطاوي المصطفى مشاهدة المشاركة
                  لا يسعني الأخ ركاد حسن إلا أن أعبر لكم عن امتناني الكبير بحفاوة الاستقبال التي حظيت بها في الملتقى، وآمل أن أكون إضافة نوعية أستفيد وأفيد..
                  شكرا على لغة القلب التي يضوع منها أريج الأريحية ويعبق منها نسيم الود

                  أهلا وسهلا
                  المشاركة الأصلية بواسطة المعطاوي المصطفى مشاهدة المشاركة
                  ومضة مهداة إلى كل أعضاء الملتقى.

                  حواريون:

                  أحتاجكِ أوراقا
                  أخزّنها للخريف؛
                  ذاك سر من أحاديث
                  الأطياف
                  يفهمها البياضُ
                  والساعة الأولى من
                  الهلال،
                  وغيمةٌ
                  أبتْ أن تمطرَ.

                  يلبسك نهارٌ
                  أسمرُ
                  يحملني إلى
                  غسق مُشع
                  تكتب سيرتي الرحلة..
                  صامتة ً
                  تتهجاني في القلق
                  النجومُ.

                  تعليق

                  • نجيةيوسف
                    أديب وكاتب
                    • 27-10-2008
                    • 2682

                    #24
                    قراءة في : جراحة الأفكاربين المدارسة والممارسة ، للأستاذ حسين ليشوري

                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



                    قبل أن أعرض مشاركتي هذه أقدم كل آيات التقدير لأستاذي الكريم ركاد وأهنئه على نجاح جهوده المباركة بغذن الله في هذه المسابقة الرائعة داعية الله له بكل توفيق .

                    أما المشاركة التالية فهي والممارسة قراءة في كتيب الأستاذ حسين ليشوري [ جراحة الأفكار بين المدارسة والممارسة ، غير أني لم أجد للأستاذ سيرة ذاتية هنا في الملتقى لأشفع بها بحثي هذا وكل ما لدي الآن صورته التي تكرّم علينا بوضعها في الملتقى .





                    ****************


                    وإنني لأبدأ قائلة ما أنا في هذه القراءة إلا طويلبة علم تتلمذ على أيدي أساتذة لهم الحق كل الحق في النقد والتوجيه . وعذرا إن جاء في قراءتي هذه خلل أو قصور .


                    ************************




                    القراءة :






                    إن أول ما لفت انتباهي في دراسته هذه مقدمتها والسبب فيها ، وهو ما يراه القارئ نتاجا لحالة التزام فكري وأدبي يربط بين الكاتب ووطنه ، وقد لا أقصد مفهوم الوطن الخاص بقدر ما أقصد من مفهوم وطن يجمع بين المرء ومحيطه ومعتقده في بوتقة واحدة ، وطن الجسد ووطن العقيدة والفكر . لنرى أنفسنا وقد ولجنا إلى عالم المسؤولية نحو ما نعيش من أحداث وتأثيرها الفكري والاجتماعي بل وفي صبغ الحراك السياسي لمن وقعت عليهم وهذا الحراك الذي يُنظر إليه بعين الريبة من المتنفذين وأرباب السلطان ليقفوا من بعد في وجه ذلك الحراك إذا كان غير منضوٍ تحت راياتهم .
                    من هنا وجدناه يبدأ بحثه قائلا :



                    ولا بد لفهم مقاصد هذه المقدمة من استحضار ظروف سنوات الجمر التي عشناها - نحن الجزائريين - في التسعينيات و التي لا نزال نعاني مخلفاتها حتى اليوم ولا تزال عقابيلها بادية للعيان، و من ثم ندرك أهمية البحث في مثل هذا الموضوع و نفهم ملابساته في تلك الفترة العصيبة من حاضر الجزائر!


                    ***********


                    يظل الوطن هو ما يستوطننا فكرا وعاطفة ونظل باحثين عن هوية له قادرة على أن تنافس هؤلاء الذين بسطوا علينا عباءة وجودهم ،هوية تجعلنا قادرين على التأثير الفاعل بذات القدر على التأثر الملغي ، ويستحضرني هنا مقولة الكاتب نفسه التي يرددها في كثير من مداخلاته وردوده :
                    [ دمت على التواصل الذي يُغني و لا يُلغي. ]


                    وإذا ما تجاوزنا هذه المقدمة التي بنى عليها بحثه إلى متابعة عناصر البحث وجدناه يقوم على :


                    استعارة الفكرة ـ جراحة الأفكار ـ من المحسوس وتطبيقها على المعنوي حين جعل من الأفكار جسوما يمكن إخضاعها للرؤية و اللمس و الجس و من ثم إجراء العمليات الجراحية التصحيحية عليها ـ كما قال ـ
                    وقد فصل لنا فكرة بحثه القائمة على :
                    الموضوع : الإنسان،
                    المادة : الأفكار
                    الكيفية والوسيلة : الإقناع بقوة الحجة و ليس بحجة القوة، و السلوك الحسن و النصيحة بالحسنى و غيرها من وسائل التأثير الهادئ الهادف الهادي .
                    متى وأين : يقدران حسب ملابساتهما و يحددان وفق الوسائل المتوفرة
                    المنفذون : الأشخاص الذين يستشعرون في أنفسهم واجب النصح لإخوانهم
                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                    أما الأفكار التي هي مجال بحثه فهو يرى :


                    ضرورة معالجة الأفكار السقيمةبالخطوات التي تقتضيها الحالات المرضية كلها مستفيدين في ذلك بالتقنيات و الممارسات و حتى لغة الاختصاص التي يستعملها الأطباء والصيادلة و الجراحون في معالجة الأسقام و الأورام و الخلال
                    ولم لا والحروب الدولية و الأهلية و النزاعات الطائفية و الخلافات المذهبية من أصل فكرة أو أفكار مريضة سقيمة عليلة يحملها شخص أو مجموعة أشخاص ثم يفرضونها على الباقين من قومهم أو على العالمين بالقوة .


                    وهو يرجع عدم اللجوء إلى معالجة هذه الأفكار إلى أسباب ثلاث :


                    1. إننا لا نستشعر في أنفسنا الآلام الفكرية كما نشعر بآلامنا الجسمية.
                    2. الحياء من إظهار جهلنا معتبرا إياه مرضا آخر
                    3. الجهل بطرائق العلاج الفعالة .



                    وقد أضافت إليها الأخت رزان محمد سببا أراه وجيها ألا وهو [ الكِبْر ] الذي يدعو إلى مجانبة الصواب والتعصب إلى الذات مُذكِّرا إياي هذا الرأي بموقف كبار كفار قريش من دعوة محمد صلى الله عليه وسلم برغم اقتناعهم بصدق نبوته .
                    وأضيف إلى ذلك سببا يكمن في أولئك ممن يعلمون فداحة المعضلة وعظم أمرها ألا وهو :
                    استطابتهم بقاء هذه الأفكار بل ودفعهم لتفاقم خطرها وذلك لأجل منفعة تجلبها لهم ، سواء كانت مادية أو اجتماعية . وذلك كما رأيت من خلال تجاربي أطباء خَلوا من كل صفة المروءة والنزاهة حين يعطون المريض مسكنا لا يشفي ولا يغني ، ليظل البقرة التي يحلبون كلما تردد عليهم وعاد شاكيا إليهم .


                    العلاج :


                    أولا :
                    الاستشعار بآلام الجهل أولا و إلا لما أجدى العلاج
                    ثانيا :
                    الجلوس إلى العلماء في المساجد – لتسترجع هذه المساجد دورها و مهامها و مكانتها في المجتمع كما كانت قبلا في العصور الذهبية : عصر النبوة و عصر الخلافة الراشدة... فتكون بمثابة المصحات
                    إذاً ، هو يرى أن الطب هو الدين والطبيب هو العالم فيه بحق . ولكنه يحذر من الحكم بالإعدام الفعلي أو المعنوي على مخالف لنا في الرأي أو مناقض لنا في الاتجاه .


                    أي أنه يشترط فيه التعامل حسب القاعدة التي وضعها الدين نفسه للخطاب مع الآخر حين قال تعالى ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة )


                    لأن سوى ذلك من النفي للآخر كفيل بتنفير غير المسلم فضلا عن تنفير المسلمين أنفسهم عن إسلامهم . بسبب العنف وقسوة التعامل ممن يلبسون مسوح الدين وتصرفون باسمه .


                    ثالثا :


                    استعمال (الجراحة التجميلية) لتجميل الأفكار الشوهاء و تحسين الآراء البلهاء و تصحيح التصورات الحمقاء.
                    أي حسن التعامل مع الفكرة وتشذيبها لتتلاءم مع فكرنا الصحيح القويم ، بدلا من محاربتها ونفيها .



                    رابعا :


                    معرفة الظروف و الملابسات التي أحاطت بالمريض – وهو هنا صاحب الفكر السقيم – حتى صار في حالته تلك ولابد من معرفة ما مدى الإصابة من علاماتها (Symptômes) حتى نصف العلاج الملائم لا أقل ولا أكثر، لا أقل حتى لا نسهم في إطالة الحالة المرضية فتتدهور، ولا أكثر حتى لا نهلك المريض بالدواء (؟!) فنزيده سقما على سقم


                    خامسا :


                    التشخيص الصحيح الصائب .


                    [ و كذلك بعض الدعاة يضلون في تشخيص الداء فيهلكون المدعوين من حيث لا يشعرون وهم يظنون أنهم يحسنون صنعا وكم ضيع "حسن النية ‍‍‌‍‍‍" من الناس و كم علق عليه من أخطاء كأنه مشجب (علاقة ملابس) بحق و بباطل ]



                    **************


                    الخاتمة :


                    زينها بعنوان الأمل



                    مقررا أن [ لا فرق بين "الإسلام الفقهي" أو "الإسلام التعبدي" و "الإسلام السياسي" فالإسلام كتلة واحدة لا تتجزأ و لا تُحلل حسب الأهواء و الرغبات ]
                    مرجعا سبب فشل المشروع السياسي الإسلامي إلى قصور العاملين في حقل الدعوة الإسلامية من جهة ومكر الأعداء ودهائهم الذي أرهب الساسة المسلمين ونفرهم منه من جهة ثانية .


                    وأختم قراءتي بعبارته هو حين قال :


                    نعم، إننا نحتاج في ممارسة الدعوة إلى الإسلام لدعاة تتوفر فيهم صفات ثلاث: حكمة الطبيب العالم و دقة الصيدلاني الحاذق وثبات الجراح الماهر ولو نقصت صفة من هذه الصفات في الداعية لكان ناقصا بقدر ما نقص منها فيه!



                    ****************
                    التعديل الأخير تم بواسطة نجيةيوسف; الساعة 06-08-2010, 12:49.


                    sigpic


                    كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

                    تعليق

                    • المعطاوي المصطفى
                      محظور
                      • 31-07-2010
                      • 88

                      #25
                      أهلا بك الأخ ركاد حسن، شكرا على حفاوة الاستقبال، واعذرني فأنا لا زلت لم أتشرب الملتقى، ولكن سأعمل في المرة المقبلة على احترام الأركان..

                      شكرا

                      تعليق

                      • ركاد حسن خليل
                        أديب وكاتب
                        • 18-05-2008
                        • 5145

                        #26
                        قبل أن أعرض مشاركتي هذه أقدم كل آيات التقدير لأستاذي الكريم ركاد وأهنئه على نجاح جهوده المباركة بغذن الله في هذه المسابقة الرائعة داعية الله له بكل توفيق .
                        الأخت الغالية أستاذتنا العزيزة الفاضلة نجية يوسف
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        لك جزيل شكري وامتناني على وفائك واهتمامك
                        بارك الله بك وأسعدك وأرضاك
                        نجاح هذه المسابقة لا يمكن ان يتم إلاّ بحضور أمثالك
                        من يعتبرون الكتاب والقراءة زادًا لا بد منه
                        لكي تنمو مداركنا وتتنوّع ثقافتنا وتتشعب مصادر معارفنا..
                        وقد خصّصنا بإذن الله هذا الباب وهذه المسابقة كي يسهل الطريق إلى الكتاب
                        فشكرًا لك على مشاركاتك ومداخلاتك التي تبعث الرّاحة في النفس
                        وتشي لنا بخيرٍ باقٍ إن شاء الله في مجتمعاتنا
                        نرجو له أن يكبر وينمو
                        ليصبح أساس حياتنا لتأكيد وجودنا وترسيخ مكانتنا بين الأمم
                        تحياتي لك بما ينبغي لمثلك
                        تقديري ومحبتي
                        ركاد أبو الحسن

                        تعليق

                        • ركاد حسن خليل
                          أديب وكاتب
                          • 18-05-2008
                          • 5145

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة المعطاوي المصطفى مشاهدة المشاركة
                          أهلا بك الأخ ركاد حسن، شكرا على حفاوة الاستقبال، واعذرني فأنا لا زلت لم أتشرب الملتقى، ولكن سأعمل في المرة المقبلة على احترام الأركان..

                          شكرا
                          لا بأس أخي الحبيب الأستاذ المعطاوي المصطفى
                          أهلا بك ومرحبًا
                          وأشكرك على حسن تواصلك
                          تحيّاتي خالصة
                          تقديري ومحبّتي
                          ركاد أبو الحسن

                          تعليق

                          • ركاد حسن خليل
                            أديب وكاتب
                            • 18-05-2008
                            • 5145

                            #28
                            كل عام وأنتم بألف خير

                            نذكّركم جميعًا بأن الباب لا وال مفتوحًا لاستقبال مشاركاتكم
                            ننتظر إبداعاتكم وقراءاتكم الراقية

                            تقديري ومحبتي
                            ركاد أبو الحسن

                            تعليق

                            • ركاد حسن خليل
                              أديب وكاتب
                              • 18-05-2008
                              • 5145

                              #29
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              رمضان كريم
                              كل عام وأنتم بخير
                              نحن
                              في انتظار مشاركات من وعدوا بالمشاركة
                              وانتظار مشاركات من يهمه الفوز بالوسام
                              أهلا بكم ومرحبًا في
                              مسابقة قراءة في كتاب الشهريّة
                              تقديري ومحبتي
                              ركاد أبو الحسن

                              تعليق

                              • ركاد حسن خليل
                                أديب وكاتب
                                • 18-05-2008
                                • 5145

                                #30
                                بسم الله الرحمن الرحيم
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                ما زلنا في انتظار مشاركات الأحبة
                                بقي فقط أربعة أيام على قبول مشاركاتكم لهذا الشهر
                                قبل ذهابنا إلى التصّويت
                                أهلا بكم ومرحبًا
                                كل عام وأنتم بخير
                                تقديري ومحبتي
                                ركاد أبو الحسن

                                تعليق

                                يعمل...
                                X