العدوان على المرأة في المؤتمرات الدولية * مسابقة عروض الكتب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صالح القاسم
    عضو الملتقى
    • 01-03-2009
    • 20

    العدوان على المرأة في المؤتمرات الدولية * مسابقة عروض الكتب

    العدوان على المرأة في المؤتمرات الدولية *

    عرض : صالح القاسم

    تتوزع نشاطات هيئة الأمم المتحدة على كثير من المجالات ، ومن بين هذه المجالات ما يتعلق بالجانب الاجتماعى والسلوكي ، حيث تعقد الكثير من الندوات والمؤتمرات العالمية ، وتصدرهذه الندوات والمؤتمرات العديد من الصكوك والوثائق حيال العديد من القضايا الاجتماعية ، ومن هذه القضايا قضية المرأة بأبعادها المختلفة .

    وفي هذه الكتاب الذي نعرضه : ( العدوان على المرأة في المؤتمرات الدولية ) الصادر عن دار مجلة البيان يقدم المؤلف دراسة تقويمية من وجهة نظر اسلامية لما جاء من طروحات تتعلق بالمرأة في المؤتمرات الدولية .

    فهو يرصد كل ما صدر بحق بالمرأة من قرارات وصكوك ووثائق منذ المؤتمرالعالمي الأول للسكان المنعقد في بخارست عام 1974 ، وحتى مؤتمر الأمم المتحدة للمرأة المنعقد في نيويورك عام 2000 .

    ولا يكتفي الباحث المؤلف (فؤاد عبد الكريم ) بالرصد فقط ، وانما يعطي تحليلاته من وجهة نظر اسلامية كما ذكرنا فهو يقول : أن معظم نشاطات الأمم المتحدة فيما يتعلق بالمرأة ما هي الا محاولات للسعي الى تسويق قيم الحضارة المعاصرة التي تهيمن على العالم اليوم ، من خلال ترويج فكرة العالمية ، ويرى أيضا أن هذه المؤتمرات تقوم على مخالفة – من حيث الأصل – للاسلام حيال طبيعة المرأة ووظيفتها في الحياة .

    لأن الاسلام أعطى المرأة حقوقها التي سلبت منها كالكرامة الانسانية ، وحقوقها المالية والاجتماعية ، وغيرها من الحقوق التي جاء بها الاسلام ، كما أن الاسلام راعى تكوينها ، لأنه خصها ببعض الحقوق والواجبات ، حيث قال تعالى : ( " من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون " ، النحل ، أية 97 ) .
    جاء الكتاب في ثمان فصول : الأول ناقش الأسس العامة لقضايا المرأة في المؤتمرات الدولية ، وهي من وجهة نظر المؤلف العلمانية والحرية والعولمة والعالمية ، والفصل الثاني ناقش قضايا المساواة والتنمية والسلم كمفاهيم في العقد الأممي ، أما الفصول من الثالث وحتى السابع فقد خصصت للحديث عن الاجراءات التنفيذية للعقد الأممي حول المرأة في المجالات الخلقية والاجتماعية ، والمجالات التعليمية ، والمجالات الصحية والاقتصادية والسياسية ، والفصل الثامن والأخير جعله المؤلف للحديث عن موقف المشاركة من المؤتمرات الدولية .
    تضمن الكتاب أيضا مجموعة من النتائج والتوصيات التي خلص اليها المؤلف نذكر أبرز ما جاء فيها : فأول هذه النتائج أن القاسم المشترك بين جميع المؤتمرات هو : قضية مساواة المرأة التامة بالرجل في كافة مجالات الحياة المختلفة ، والهدف النهائي لهذه المؤتمرات هو عولمة الحياة الاجتماعية بالمفهوم الغربي ، ويقول المؤلف أيضا : أن التقارير التي جاءت بها المؤتمرات تجاهلت الوظيفة الفطرية والأساسية للمراة ، وهي أن تكون ربة أسرة ومسؤولة عن تنشئة الأطفال ، والمؤتمرات أهملت أيضا دور الأسرة في البناء الاجتماعي من خلال السماح بالزواج المثلي ( ذكر ذكر ، أنثى أنثى ) ، ولم تلق بالا لا للمعتقدات الدينية ، ولا للقوانين الخاصة في كل دولة ، فمثلا فالقرارت المتعلقة بالاجهاض تشجع المراهقات على التخلص من الحمل السفاح الناتج عن الزنا بدلا من تشجيعهن على التخلص من الزنا نفسه .
    ومن التوصيات التي ينادي بها الباحث نذكر أيضا ما يلي :
    1- كشف زيغ التيار النسوي العلماني التغريبي في العالمين الاسلامي و العربي, وانه جزء من تيار الزندقة المعاصر, والمدعوم من هيئات مشبوهة خارجية.

    2- قيام الجهات الخيرية الاسلامية بتحمل مسؤولياتها , والتنسيق فيما بينها, واصدار وثيقة للاسرة المسلمة, تؤصل فيها الرؤية الشرعية حول المرأة وحقوقها الاساسية في الاسلام , وكذلك الأسرة ومفهومها الشرعي .

    3- ضرورة اعادة النظر في خطط تعليم المرأة ؛ بحيث تتفق مع طبيعة المرأة , وظروف المجتمع , واحتياجات التنمية من ناحية أخرى .

    4- تفعيل دور الأئمة والخطباء, واعطاؤهم دورات تثقيفية حول هذه المؤتمرات , والايعاز اليهم بتكثيف التوعية بخطورة مثل هذه المؤتمرات وتوصياتها على الاجيال القادمة مع تجنب العنف والاثارة .

    5- المشاركة الفاعلة في هذه المؤتمرات - ان كانت المصلحة تقضي ذلك - وطرح البديل الاسلامي في المسألة الاجتماعية , وكشف عورات الحياة الغربية الاجتماعية كلما أمكن .
    6- تاسيس مراكز متخصصة لمتابعة النشاط النسوي التغريبي العالمي والاقليمي , ومعرفة ما يتعلق بة من مؤتمرات من حيث : مواعيد اقامها , وأوراق العمل التي ستقدم فيها , والاجتماعات التحضيرية لها , وغير ذلك ، حتى يتمكن المهتمون بهذا الجانب من مقاومة افكارها بكل جدية وسرعة , وتقديم الابحاث المناسبة , والرؤية , والرأي , لاصحاب الشأن لاعانتهم على تشكيل الموقف الصحيح عند الحاجة, وكذلك كشف الوجه الاخر البشع للحياة الاجتماعيةالغربية , وتقديم الاحصاءات , ورصد الظواهر في تلك المجتمعات ؛ حتى يتبين لهم انه الحق .

    7 نشرموقف الاسلام من المرأة عالميا ؛ وذلك من خلال مبادرات اسلامية لعقد مؤتمرات عالمية عن قضايا المرأة والاسرة وحقوق الانسان من منظور شرعي . وينبغي ان تتبنى هذه المؤتمرات جهات اسلامية معتبرة .

    8- العمل على توحيد الجهود الاسلامية من خلال المؤتمرات الاسلامية , واللجان والمنظمات الحكومية وغير الحكومية ؛ من اجل ان يستكمل النقص, وتصاغ مواقف اسلامية موحدة ازاء ما تتضمنه المؤتمرات التي تعقدها الامم المتحدة , والتي تثار فيها قضايا المراة.
    9- ويدعو المؤلف أيضا الى إنشاء مراكز للدراسات الاستراتيجية المستقبلية , وللتخطيط للجهود العملية ؛ حتى يمكن التصدي لظاهرة عولمة العالم الاسلامي اجتماعيا, او بصورة - ادق- فرض النموذج الغربي للحياة الاجتماعية على العالم عموما ، والعالم
    الاسلامي خصوصا .

    وأخيرا فالكتاب جديربالقراءة ، وهو بحق يعتبر مرجعا سواء من جانب الاطلاع على القوانين الدولية الصادرة بحق المرأة ، أو من جانب وجهة النظر الاسلامية تجاه هذه القرارات ، والكتاب من القطع المتوسط في 463 صفحة .

    * تأليف د. فؤاد عبد الكريم ، الرياض ، دار مجلة البيان ، 2005 ، 463 ص .



    عرض : صالح القاسم

    تتوزع نشاطات هيئة الأمم المتحدة على كثير من المجالات ، ومن بين هذه المجالات ما يتعلق بالجانب الاجتماعى والسلوكي ، حيث تعقد الكثير من الندوات والمؤتمرات العالمية ، وتصدرهذه الندوات والمؤتمرات العديد من الصكوك والوثائق حيال العديد من القضايا الاجتماعية ، ومن هذه القضايا قضية المرأة بأبعادها المختلفة .

    وفي هذه الكتاب الذي نعرضه : ( العدوان على المرأة في المؤتمرات الدولية ) الصادر عن دار مجلة البيان يقدم المؤلف دراسة تقويمية من وجهة نظر اسلامية لما جاء من طروحات تتعلق بالمرأة في المؤتمرات الدولية .

    فهو يرصد كل ما صدر بحق بالمرأة من قرارات وصكوك ووثائق منذ المؤتمرالعالمي الأول للسكان المنعقد في بخارست عام 1974 ، وحتى مؤتمر الأمم المتحدة للمرأة المنعقد في نيويورك عام 2000 .

    ولا يكتفي الباحث المؤلف (فؤاد عبد الكريم ) بالرصد فقط ، وانما يعطي تحليلاته من وجهة نظر اسلامية كما ذكرنا فهو يقول : أن معظم نشاطات الأمم المتحدة فيما يتعلق بالمرأة ما هي الا محاولات للسعي الى تسويق قيم الحضارة المعاصرة التي تهيمن على العالم اليوم ، من خلال ترويج فكرة العالمية ، ويرى أيضا أن هذه المؤتمرات تقوم على مخالفة – من حيث الأصل – للاسلام حيال طبيعة المرأة ووظيفتها في الحياة .

    لأن الاسلام أعطى المرأة حقوقها التي سلبت منها كالكرامة الانسانية ، وحقوقها المالية والاجتماعية ، وغيرها من الحقوق التي جاء بها الاسلام ، كما أن الاسلام راعى تكوينها ، لأنه خصها ببعض الحقوق والواجبات ، حيث قال تعالى : ( " من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون " ، النحل ، أية 97 ) .
    جاء الكتاب في ثمان فصول : الأول ناقش الأسس العامة لقضايا المرأة في المؤتمرات الدولية ، وهي من وجهة نظر المؤلف العلمانية والحرية والعولمة والعالمية ، والفصل الثاني ناقش قضايا المساواة والتنمية والسلم كمفاهيم في العقد الأممي ، أما الفصول من الثالث وحتى السابع فقد خصصت للحديث عن الاجراءات التنفيذية للعقد الأممي حول المرأة في المجالات الخلقية والاجتماعية ، والمجالات التعليمية ، والمجالات الصحية والاقتصادية والسياسية ، والفصل الثامن والأخير جعله المؤلف للحديث عن موقف المشاركة من المؤتمرات الدولية .
    تضمن الكتاب أيضا مجموعة من النتائج والتوصيات التي خلص اليها المؤلف نذكر أبرز ما جاء فيها : فأول هذه النتائج أن القاسم المشترك بين جميع المؤتمرات هو : قضية مساواة المرأة التامة بالرجل في كافة مجالات الحياة المختلفة ، والهدف النهائي لهذه المؤتمرات هو عولمة الحياة الاجتماعية بالمفهوم الغربي ، ويقول المؤلف أيضا : أن التقارير التي جاءت بها المؤتمرات تجاهلت الوظيفة الفطرية والأساسية للمراة ، وهي أن تكون ربة أسرة ومسؤولة عن تنشئة الأطفال ، والمؤتمرات أهملت أيضا دور الأسرة في البناء الاجتماعي من خلال السماح بالزواج المثلي ( ذكر ذكر ، أنثى أنثى ) ، ولم تلق بالا لا للمعتقدات الدينية ، ولا للقوانين الخاصة في كل دولة ، فمثلا فالقرارت المتعلقة بالاجهاض تشجع المراهقات على التخلص من الحمل السفاح الناتج عن الزنا بدلا من تشجيعهن على التخلص من الزنا نفسه .
    ومن التوصيات التي ينادي بها الباحث نذكر أيضا ما يلي :
    1- كشف زيغ التيار النسوي العلماني التغريبي في العالمين الاسلامي و العربي, وانه جزء من تيار الزندقة المعاصر, والمدعوم من هيئات مشبوهة خارجية.

    2- قيام الجهات الخيرية الاسلامية بتحمل مسؤولياتها , والتنسيق فيما بينها, واصدار وثيقة للاسرة المسلمة, تؤصل فيها الرؤية الشرعية حول المرأة وحقوقها الاساسية في الاسلام , وكذلك الأسرة ومفهومها الشرعي .

    3- ضرورة اعادة النظر في خطط تعليم المرأة ؛ بحيث تتفق مع طبيعة المرأة , وظروف المجتمع , واحتياجات التنمية من ناحية أخرى .

    4- تفعيل دور الأئمة والخطباء, واعطاؤهم دورات تثقيفية حول هذه المؤتمرات , والايعاز اليهم بتكثيف التوعية بخطورة مثل هذه المؤتمرات وتوصياتها على الاجيال القادمة مع تجنب العنف والاثارة .

    5- المشاركة الفاعلة في هذه المؤتمرات - ان كانت المصلحة تقضي ذلك - وطرح البديل الاسلامي في المسألة الاجتماعية , وكشف عورات الحياة الغربية الاجتماعية كلما أمكن .
    6- تاسيس مراكز متخصصة لمتابعة النشاط النسوي التغريبي العالمي والاقليمي , ومعرفة ما يتعلق بة من مؤتمرات من حيث : مواعيد اقامها , وأوراق العمل التي ستقدم فيها , والاجتماعات التحضيرية لها , وغير ذلك ، حتى يتمكن المهتمون بهذا الجانب من مقاومة افكارها بكل جدية وسرعة , وتقديم الابحاث المناسبة , والرؤية , والرأي , لاصحاب الشأن لاعانتهم على تشكيل الموقف الصحيح عند الحاجة, وكذلك كشف الوجه الاخر البشع للحياة الاجتماعيةالغربية , وتقديم الاحصاءات , ورصد الظواهر في تلك المجتمعات ؛ حتى يتبين لهم انه الحق .

    7 نشرموقف الاسلام من المرأة عالميا ؛ وذلك من خلال مبادرات اسلامية لعقد مؤتمرات عالمية عن قضايا المرأة والاسرة وحقوق الانسان من منظور شرعي . وينبغي ان تتبنى هذه المؤتمرات جهات اسلامية معتبرة .

    8- العمل على توحيد الجهود الاسلامية من خلال المؤتمرات الاسلامية , واللجان والمنظمات الحكومية وغير الحكومية ؛ من اجل ان يستكمل النقص, وتصاغ مواقف اسلامية موحدة ازاء ما تتضمنه المؤتمرات التي تعقدها الامم المتحدة , والتي تثار فيها قضايا المراة.
    9- ويدعو المؤلف أيضا الى إنشاء مراكز للدراسات الاستراتيجية المستقبلية , وللتخطيط للجهود العملية ؛ حتى يمكن التصدي لظاهرة عولمة العالم الاسلامي اجتماعيا, او بصورة - ادق- فرض النموذج الغربي للحياة الاجتماعية على العالم عموما ، والعالم
    الاسلامي خصوصا .

    وأخيرا فالكتاب جديربالقراءة ، وهو بحق يعتبر مرجعا سواء من جانب الاطلاع على القوانين الدولية الصادرة بحق المرأة ، أو من جانب وجهة النظر الاسلامية تجاه هذه القرارات ، والكتاب من القطع المتوسط في 463 صفحة .

    * تأليف د. فؤاد عبد الكريم ، الرياض ، دار مجلة البيان ، 2005 ، 463 ص .


  • السيد البهائى
    أديب وكاتب
    • 27-09-2008
    • 1658

    #2
    الأخ الفاضل/صالح القاسم..
    عرض ممتع لكتاب قيم، يناقش قضية هامة..
    أذا أردت الاشتراك بهذا العرض في المسابقة الشهرية فالرابط هو:
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=60066..
    لك كل التحية علي هذا المجهود المثمر..
    الحياة قصيره جدا.
    فبعد مائه سنه.
    لن يتذكرنا احد.
    ان الايام تجرى.
    من بين اصابعنا.
    كالماء تحمل معها.
    ملامح مستقبلنا.

    تعليق

    يعمل...
    X