من جراحات الساعة الخامسة والعشرين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مهند التكريتي
    أديب وكاتب
    • 06-03-2010
    • 115

    من جراحات الساعة الخامسة والعشرين

    من جراحات الساعة الخامسة والعشرين







    ( 1 )

    بأصابع الرماد أقلب حيرتي .. أبحث عن زمن آخر
    خارج مجرة أرواحنا المتخثرة
    أسيح بين ثنايا وطن ٍِ ، أوثقت معاصمه بتراتيل الدم ..
    ولوثة الاحتراق ..
    بإبرة صمتي أحاول أن أرتق قافية الأشقياء
    وأقشر جروح موت ٍ مبعثر
    شق بكارة الفجر الوليد بـ ...
    ....
    لم يعد للفجر طعم العشق
    ولا فم لـ ...
    وأضحى يغادر مملكة الشمس كغزال مطعون
    تاركا ً بين لهاث قافيتي
    أطرافه السفلى
    وبقايا من أصداف ساقيتي
    وهي تلتحف ..
    صمت الماء
    ( 2 )

    تحت لثام وجوهنا المفقوعة .. بلوثة الإنهزام
    ولد فجر آخر
    هاطل على بساط مصائبنا..
    كرذاذ ساخط
    يستنبت عشبتنا في غيوم الموت
    فيستقسم جدبة ما تبقى في سلال أحلامنا
    ويبيعه لإحلام أولادنا التي لم تولد
    من رحم الـ ...

    ( 3 )

    جالسا ً فوق ظلال مصائبي أستقرئ
    مصير بلد منتهك
    تعودت أن أتعوذ في ترانيمي
    من نعمة ٍ لا تستريح فيه برهة ، أو تزول
    فأدس هرم هزيمتي منتشيا ً
    وأعود لأوقد في الريح
    بقايا شموع .. فارقت محاجرها
    واستطابت النوم بين براثن لحروف ٍ ..
    هدها الإندثار
    ( 4 )

    من عادة العشاق كما سمعت
    إنتظار القمر
    ومن عادة المحبين أن يقتسموا أوردته كبقايا بطيخ متوقد
    أما أنا
    فأنتظر شمس فجري الدامي
    لأوزع أورقتها الهزيلة على صحون
    إخوتي الجائعين
    في بلد لاكته.. قصاصات الترمل

    ( 5 )

    لم يبق في بلدي ما يثير إنتباه الموت
    فكلنا قد هرسنا تحت نابه
    وكلنا قد قطفت فواكه مسراتنا ، لتستحيل الى مستودع ٍ للدموع
    إلا أنه وعدنا يوما ً أن نمتطي قافلته
    من دون أن يعترضنا قطاع طرقه
    فللموت أسماء وشخوص
    مثلما له أسبابه


    ( 6 )

    ترابنا الذي مشينا عليه ، ذات حين
    غسل خطانا
    وكفن مآذن أمنياتنا
    حطم جدران أرواحنا الزاهقة ليقول :-
    عودوا الى ماء ولادتكم
    فضرعي لم يعد ليروي عطش الضامئين
    ولا دم المتبعثرين

    ( 7 )

    من حقول أوردتي المزروعة .. في عتبة الإنتظار
    ولد جرح آخر ليؤخر
    اغنيتي دهرا ً على .. (( سدية ))
    الإنكسار

    ( 8 )

    منذ استلال لذة الفرح من انجيل قافيتي
    وئدت بيوض أحلامي
    وهيئت حقيبة مقتلها
    وذهبت أعاقر معها خمر الإحتضار
    في حانات تسترد أسرار مفاصلها
    من رحم الـ .....

    ( 9 )

    إنهارت الرغبات
    عند شواطئ بغداد الحانية
    فأستفاق ربيع مثلوم ، يطويه الخوف
    كالأمعاء
    على رئة المدينة
    لتنتحر عند مساطب الحلم
    .....
    .....

    ( 10 )

    ألف لام ميم
    ذلك الحطام لاريب فيه
    عتمة لمن يحاول أن يفكك كلماته
    ويزرعها في حنايا الوريد


    تكريت 2003



  • سعاد ميلي
    أديبة وشاعرة
    • 20-11-2008
    • 1391

    #2
    أما أنا
    فأنتظر شمس فجري الدامي
    لأوزع أورقتها الهزيلة على صحون
    إخوتي الجائعين
    في بلد لاكته.. قصاصات الترمل


    كيف فات قطار ردودنا هذه المقطوعات الشعرية النثرية.. الباذخة بالألم الدامي..
    ولد من رحم المعانات وترعرع في بحر الشعر الحقيقي النابع من فوهة بركان

    أخي الشاعر النبيل بورك بوحك حد الأفق..
    قرأت واستمتعت وتعلمت ان الشعر هو لغة الإنسان الحقيقي..
    مدونة الريح ..
    أوكساليديا

    تعليق

    • ميساء عباس
      رئيس ملتقى القصة
      • 21-09-2009
      • 4186

      #3
      إنهارت الرغبات
      عند شواطئ بغداد الحانية
      فأستفاق ربيع مثلوم ، يطويه الخوف
      كالأمعاء
      على رئة المدينة
      لتنتحر عند مساطب الحلم
      .....
      .....

      ( 10 )

      ألف لام ميم
      ذلك الحطام لاريب فيه
      عتمة لمن يحاول أن يفكك كلماته
      ويزرعها في حنايا الوريد

      مهند
      أيها الشاعر الجميل
      كلمات ..ليست كالكلمات
      حروف كالزوارق
      جميلة جدا يالعزيز
      وللتثبيت
      وأعتب عليك لعدم تفاعلك في القسم
      مودتي
      ميساء
      مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
      https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

      تعليق

      • مهند التكريتي
        أديب وكاتب
        • 06-03-2010
        • 115

        #4
        [rainbow]هل تعلمين ياعزيزتي أننا نكاد لا نعرف جروحنا التي أقضت مضاجعنا الا عندما نعيد كتابتها ... أو عندما تعيد قراءتنا مرة أخرى
        ولا ندري من أي جرح نازف لنا انبثقت هذه الكلمات
        لكن سعيرها يبقى يعتمل داخل ذواتنا المرهقة
        سعاد أيتها الصديقة الرقيقة .. دمت بود
        [/rainbow]

        تعليق

        • مهند التكريتي
          أديب وكاتب
          • 06-03-2010
          • 115

          #5
          [align=center]ميساء ايتها الصديقة الرقيقة ، اعذري قلة تواجدي وتواصلي معكم فمن يعيش في بلد مهشم كبلدي ويحس بما وصلنا اليه يعذرني ، فالنكسة التي اصابتنا لم تسقط نظاما ً كان قائما ً لدينا وتقيم محله نظاما ً آخر ، وانما انهيار كبير لمنظومة مجتمعية ضخمة بكل ماتحمله من قيم واخلاق ومسائل اعتبارية أخرى ، ويبدوا أن دور المثقف فينا أصبح عظيما ً وخطيرا ً من حيث توعية وتثقيف مجتمع شبه ضائع ومحاولة ايصاله الى بر الأمان وليس التسلق على اكتاف الغير والتملق للمسؤول الآتي على ظهور دبابات المحتل كما هو حال نخبنا المثقفة في محافظتنا العزيزة
          قد تصدمين اذا قلت لك أن الكثير من الأسماء الرنانة التي غزت المواقع وشاشات التلفاز من مثقفينا الموقرين لا يحملون ولو جزء بسيط من أخلاق المثقف ولارسالته وانما هم مسوخ لنرجسياتهم وأنانياتهم المفرطة مع الأسف
          وكما قلت لكم في مقطوعتي النثرية سابقا ً[/align]

          [align=center]
          إنهارت الرغبات
          عند شواطئ بغداد الحانية
          فأستفاق ربيع مثلوم ، يطويه الخوف
          كالأمعاء
          على رئة المدينة
          لتنتحر عند مساطب الحلم
          .....
          .....

          ( 10 )

          ألف لام ميم
          ذلك الحطام لاريب فيه
          عتمة لمن يحاول أن يفكك كلماته
          ويزرعها في حنايا الوريد[/align]


          صديقتي الرقيقة .. دمت وسلمت

          تعليق

          • ميساء عباس
            رئيس ملتقى القصة
            • 21-09-2009
            • 4186

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مهند التكريتي مشاهدة المشاركة
            [align=center]ميساء ايتها الصديقة الرقيقة ، اعذري قلة تواجدي وتواصلي معكم فمن يعيش في بلد مهشم كبلدي ويحس بما وصلنا اليه يعذرني ، فالنكسة التي اصابتنا لم تسقط نظاما ً كان قائما ً لدينا وتقيم محله نظاما ً آخر ، وانما انهيار كبير لمنظومة مجتمعية ضخمة بكل ماتحمله من قيم واخلاق ومسائل اعتبارية أخرى ، ويبدوا أن دور المثقف فينا أصبح عظيما ً وخطيرا ً من حيث توعية وتثقيف مجتمع شبه ضائع ومحاولة ايصاله الى بر الأمان وليس التسلق على اكتاف الغير والتملق للمسؤول الآتي على ظهور دبابات المحتل كما هو حال نخبنا المثقفة في محافظتنا العزيزة [/align][align=center]
            قد تصدمين اذا قلت لك أن الكثير من الأسماء الرنانة التي غزت المواقع وشاشات التلفاز من مثقفينا الموقرين لا يحملون ولو جزء بسيط من أخلاق المثقف ولارسالته وانما هم مسوخ لنرجسياتهم وأنانياتهم المفرطة مع الأسف
            وكما قلت لكم في مقطوعتي النثرية سابقا ً[/align]
            [align=center]
            إنهارت الرغبات
            عند شواطئ بغداد الحانية
            فأستفاق ربيع مثلوم ، يطويه الخوف
            كالأمعاء
            على رئة المدينة
            لتنتحر عند مساطب الحلم
            .....
            .....

            ( 10 )

            ألف لام ميم
            ذلك الحطام لاريب فيه
            عتمة لمن يحاول أن يفكك كلماته
            ويزرعها في حنايا الوريد[/align]


            صديقتي الرقيقة .. دمت وسلمت
            مهند يامهند الجميل
            كم آلمتني كلماتك واستغاثة روحك
            حلق أيها الشاعر
            يحق لك كسر الوصاية على رقبة شوارعنا
            أيها الصديق
            سلامتك وسلامة بغداد
            ستقف يوما وسترى
            كل الود والتقدير
            ميساء
            مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
            https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

            تعليق

            • بكور عاروب
              أديب وكاتب
              • 23-03-2010
              • 153

              #7
              نصعر خدنا للحزن و نبقى بانتظار بسمتك أيها الشاعر الجميل
              دمت ودام العراق و الوطن الكبير بكل خير

              أسفي على وطن في دائرة الطباشير

              تعليق

              يعمل...
              X