[bor=0033ff]
هَـلْ تَعِـبَتْ خُـيُولِي?
د. نديم حسين
مُسافِرٌ ...
على حَنينِ خُطْوَةٍ وَمَوْجَةٍ وَنِسْمَةٍ
يَبْحَثُ عن غَزالَةٍ مَسْحورَةِ الغاباتْ !
وَعَن نُجومِ قَلْبِهِ في لَيْلَةٍ ظَلماءْ !
وَالقَمَرُ الصَّغيرُ إبْنُ قُبْلَتي وَرُوحِهِ
وَشَمْسُهُ لَحْنٌ غَفا في مَغْرِبِ النَّاياتْ !
نامَتْ هُنا مَعابِدٌ فَقامَتِ الحاناتْ !
وَالحَيَّةُ الرَّقْطاءُ كانَتْ خَلْفَهُ ،
"لِيَشْتَريْ" مَوْطِنَهُ المُمَزَّقَ الأَوْصالِ-
فَهَلْ "لِفَأْرٍ" أَنْ يُدِيْرَ ظَهْرَهُ لِلْحَيَّةِ الرَّقْطاءْ ؟!
ثُمَّ يَقْرِضَ الغِراءْ !
لَعَلَّـهُ يُصابُ بالبِلادِ لَو لِمَرَّةٍ واحِدَةٍ
مَشْطُورَةٍ بِلَحظَةِ العَزاءْ !
صارَ الصَّهيلُ هَمْسَةً ، ذابَتْ عُيونُ الماءْ .
وَالبَحْرُ كانَ جَدَّهُ وَأُمُّـهُ الصَّحْراءْ !
وَحِبْرُهُ نارٌ إذا مَسَّ القَريْضُ جَمْرَةً
وَمُطْفِيءُ المَنامِ في تَسْبيحَةِ المَساءْ !
وَدَرْبُهُ مُواظِبٌ على لَظى كابُوسِهِ
يَبيْعُ أَلْفَ خُطْوَةٍ لِمَسْرَبِ العَنقاءْ !
مُشاغِبٌ يَبيعُ كُلَّ شِعْرِهِ ُيُونُ الماءْ !
هَلْ تَعِبَتْ خُيُولي ؟
يَسْأَلُ غَيْرَ جاهِلٍ ،
تَدَثَّري بِسَرْجِها وَقُوْلي !!
هَلْ تَعِبَتْ خُيُوليْ ؟
هَلْ حُنِّطَتْ رُوحيْ فَنِمْتُ في غُرَيْـفَةٍ
تُجاوِرُ الهَرَمْ ؟!
وِسادَتي أَمْسٌ وَأَحلاميْ نَدَمْ ؟!
نَمْ ها هُنا ضَيْفاً عَلَيَّ يا قَرِيْرَ الجَسَدِ آلمُوْجِعِ .. نَمْ !
أَو عابِراً في حُزْنِهِ المَقْتولِ !!
&&&
سَكِرَ النَّبيذُ ،
تَرَنَّحَتْ رُوحٌ مُعَتَّقَةٌ وَما كَسَرَتْ خَوابيْ الأَقْدَمينَ
لكي تُداوي عاشِقاً .
فَحَبيبُها ،
ظَهْرٌ لِجِذْعِ "قُرَيْشِـهِ" ،
عَيْنٌ تُسافِرُ عَبْرَ رَغَباتِ الجِّهاتِ إلى حَواسيْبٍ ،
دَواليْبٍ وَبَوْحِ هَواتِفٍ مَحْمُولَةٍ !
لِلْقَلْبِ عَقْلٌ في "قُرَيْشَ" وَلِلْعُقولِ قُلوبُها ،
وَبِدايَةٌ مَجْبُولَةٌ بِدَمِ الزَّمَنْ !
وَرَغيفُهُ يُعطي زُيوتَ القَلْبِ غَمْسَةَ غُرْبَةٍ
تُوْديْ بِهِ لأِقَـلَّ مِنْ شَبَعِ السُّيولِ !!
لِسُلالَةِ العُشَّاقِ مِنْ "مُضَرَ" العَتيْقَةِ وارِثٌ
&&&
وَيُصِيْخُ عَقْلاً لِلْمَدائِنِ كُلِّها
وَيُصِيْخُ قَلْباً "لِلْمَديْنَةِ" ،
لا تُغازِلُ شُرْفَةٌ فِيها سُلالاتِ المَغُوْلِ !!
&&&
صَوْتٌ لأَوْتارٍ يُقَطِّعُها الزَّمَنْ !
يا مالِكيْ فَخُذِ البَدَنْ !
وَاهْنَأْ بِصَيْدِكَ يا كَفَنْ !
رُوحيْ تَلُفُّ الكَوْنَ بِالثَّوْبِ المُرَوَّى بِالحَبَقْ
مِنْ فِكْرَةٍ أَو صُورَةٍ شِعْرِيَّةٍ صُغْتُ الوَطَنْ !
وَارَيْتُهُ مَعْنى ثَرايَ لكي يُوارينيْ ثَراهْ !
أَعْمًى وَيَنْظُرُ لِلْمَجَرَّةِ كي أَراهْ !
فِكْراً من الرِّيْشِ المُحَلِّقِ في سَوادِ سَحابَةٍ
حتى يَقولَ شِتاءَهُ صَمْتاً على لُغَةِ البَدَنْ !
أَو يُنْزِلَ الأَوهَامَ عن عُهْرِ الوَثَنْ !
ثَلْجاً يُذيْبُ شُمُوسَهُ .
سُوْراً يُتيْحُ "يَبُوسَهُ" .
قَلَماً وَيَكْتُبُ كاتِباً لِيُذِلَّهُ وَيَدُوسَهُ !
قَلبيْ سَيُسْكِتُني إذا نَطَقَ النَّبيذُ ،
لِيَعْتَريْ جَبَـلٌ سُهُوليْ !!
&&&
بِأَعْلى الصَّوتِ وَالمَوتِ
يُوَشْوِشُ طِفْلُنا كَفَناً
يُحاوِرُهُ لِيَنْدَغِما وَيَتَّفِقا ،
بِأَنَّ اللَّوْزَ إِنْ أَغْفا بِماءِ وُجُوهِنا .. أَزْهَرْ !
وَيَحْيى مِلْءَ خَيْمَتِهِ كَماضِيْنا
وَيَقْضِيْ في مُرافَعَةٍ عن الأَقْلامِ وَالدَّفْتَرْ !
يَمُدُّ رَغيفَ مِعْصَمِهِ لِزَيْتِ أَزِقَّةِ العَدَمِ
لِكَيْ لا يَحْضِنُ الباقينَ فَوْقَ غِيابِهِمْ مَرْمَرْ !
يَكِشُّ ذُبابَةَ النَّومِ آلعَميقِ وَيَسْتَشيطُ هَوًى
لِكَيْ يَصْحُو على أَهْلٍ وَمِصْطَبَةٍ وَصارِيَةٍ لِقامَتِهِ
وَاُغْنِيَتَيْنِ لا أَكْثَرْ !!
يُدافِعُ عن ظِلالِ صَفيْحِهِ ،
وَقُماشَةٍ تَزْهُو بِأَلوانٍ تُدَثِّرُهُ ،
وَكَأْسٍ لِلْحَليبِ وَنِصْفِ مِلْعَقَةٍ من السُّكَّرْ !!
وَيَغْمِسُ في حَرائِقِ رُوْحِهِ طَبْعَ الفَراشِ
وَيَسْكُبُ الكَفَّيْنِ فوقَ آلنَّارِ كي يَأْويْ إلى قَبْرٍ
بِخَمْسَةِ أَنْجُمٍ نَوَّرْ !
وَيَسْتَهْويْ مُجَنْزَرَةً ،
يُعَلِّمُها إذا دارَتْ على بَدَنٍ ،
بِأَنَّ القَمْحَ يَفْرَحُ عِندَما تُغْوي صَلابَتَهُ مُجَنْزَرَةٌ
على البَيْدَرْ !
يُحَرِّرُ أَرْضَهُ قَبْراً فَمَقْبَرَةً
وَيُنْجِزُ رُوحَهُ شِبْراً فَمِحْبَرَةً
وَيَرْفَعُ عن ثَرى "بَغْدادَ" غُرْبَتَهُ ،
وَعَنْ أَخَواتِها الخِنْجَرْ !!
هُنا طِفْلٌ يُحالُ إلى تَقاعُدِها
لَهُ الأَكْوانُ مُرْتَجَعٌ
لَهُ الأَزْمانُ مُتَّسَعٌ
إذا اخْتَصَرَتْ حَياةَ رَضيعِنا نُوَبٌ ،
فَمَوْتُ رَضيْعِنا عَمَّرْ !!
سَيَرْميْ طابَةَ اسْتِشْهادِهِ المَدَنِيِّ فَتْوى حالِمٍ
في مَلْعَبِ العَسْكَرْ !!
وَكانَ اللهُ أَكْبَرَ من مَراتِبِهِمْ
وَيَبْـقى اللهُ من أَصْحابِها أَكْبَرْ !
بِأَعْلى الصَوتِ وَالمَوْتِ
يُحاوِرُ طِفْلُنا المَرْمَرْ !
لِيُفْهِمَهُ بِأَنَّ غِيابَهُ لَو جاعَ لن يَرْتَدَّ عن قَمْحِ الحُقولِ !!
وَأَنَّ مَنازِلَ الإيمانِ عامِرَةٌ
لو انْهَمَرَتْ مَساميرٌ على طِفْلِ "البَتُولِ" !!
فَما تَعِبَ الحَمامُ من أحْتِمالاتِ الهَديلِ !!
وَلا تَعِبَتْ "مَخالِبُهُ"
وما ارتاحَ الطُّغاةُ ولا تَعِبَتْ ، على تَعَبٍ خُيُوليْ !!!
[/bor]
هَـلْ تَعِـبَتْ خُـيُولِي?
د. نديم حسين
مُسافِرٌ ...
على حَنينِ خُطْوَةٍ وَمَوْجَةٍ وَنِسْمَةٍ
يَبْحَثُ عن غَزالَةٍ مَسْحورَةِ الغاباتْ !
وَعَن نُجومِ قَلْبِهِ في لَيْلَةٍ ظَلماءْ !
وَالقَمَرُ الصَّغيرُ إبْنُ قُبْلَتي وَرُوحِهِ
وَشَمْسُهُ لَحْنٌ غَفا في مَغْرِبِ النَّاياتْ !
نامَتْ هُنا مَعابِدٌ فَقامَتِ الحاناتْ !
وَالحَيَّةُ الرَّقْطاءُ كانَتْ خَلْفَهُ ،
"لِيَشْتَريْ" مَوْطِنَهُ المُمَزَّقَ الأَوْصالِ-
فَهَلْ "لِفَأْرٍ" أَنْ يُدِيْرَ ظَهْرَهُ لِلْحَيَّةِ الرَّقْطاءْ ؟!
ثُمَّ يَقْرِضَ الغِراءْ !
لَعَلَّـهُ يُصابُ بالبِلادِ لَو لِمَرَّةٍ واحِدَةٍ
مَشْطُورَةٍ بِلَحظَةِ العَزاءْ !
صارَ الصَّهيلُ هَمْسَةً ، ذابَتْ عُيونُ الماءْ .
وَالبَحْرُ كانَ جَدَّهُ وَأُمُّـهُ الصَّحْراءْ !
وَحِبْرُهُ نارٌ إذا مَسَّ القَريْضُ جَمْرَةً
وَمُطْفِيءُ المَنامِ في تَسْبيحَةِ المَساءْ !
وَدَرْبُهُ مُواظِبٌ على لَظى كابُوسِهِ
يَبيْعُ أَلْفَ خُطْوَةٍ لِمَسْرَبِ العَنقاءْ !
مُشاغِبٌ يَبيعُ كُلَّ شِعْرِهِ ُيُونُ الماءْ !
هَلْ تَعِبَتْ خُيُولي ؟
يَسْأَلُ غَيْرَ جاهِلٍ ،
تَدَثَّري بِسَرْجِها وَقُوْلي !!
هَلْ تَعِبَتْ خُيُوليْ ؟
هَلْ حُنِّطَتْ رُوحيْ فَنِمْتُ في غُرَيْـفَةٍ
تُجاوِرُ الهَرَمْ ؟!
وِسادَتي أَمْسٌ وَأَحلاميْ نَدَمْ ؟!
نَمْ ها هُنا ضَيْفاً عَلَيَّ يا قَرِيْرَ الجَسَدِ آلمُوْجِعِ .. نَمْ !
أَو عابِراً في حُزْنِهِ المَقْتولِ !!
&&&
سَكِرَ النَّبيذُ ،
تَرَنَّحَتْ رُوحٌ مُعَتَّقَةٌ وَما كَسَرَتْ خَوابيْ الأَقْدَمينَ
لكي تُداوي عاشِقاً .
فَحَبيبُها ،
ظَهْرٌ لِجِذْعِ "قُرَيْشِـهِ" ،
عَيْنٌ تُسافِرُ عَبْرَ رَغَباتِ الجِّهاتِ إلى حَواسيْبٍ ،
دَواليْبٍ وَبَوْحِ هَواتِفٍ مَحْمُولَةٍ !
لِلْقَلْبِ عَقْلٌ في "قُرَيْشَ" وَلِلْعُقولِ قُلوبُها ،
وَبِدايَةٌ مَجْبُولَةٌ بِدَمِ الزَّمَنْ !
وَرَغيفُهُ يُعطي زُيوتَ القَلْبِ غَمْسَةَ غُرْبَةٍ
تُوْديْ بِهِ لأِقَـلَّ مِنْ شَبَعِ السُّيولِ !!
لِسُلالَةِ العُشَّاقِ مِنْ "مُضَرَ" العَتيْقَةِ وارِثٌ
&&&
وَيُصِيْخُ عَقْلاً لِلْمَدائِنِ كُلِّها
وَيُصِيْخُ قَلْباً "لِلْمَديْنَةِ" ،
لا تُغازِلُ شُرْفَةٌ فِيها سُلالاتِ المَغُوْلِ !!
&&&
صَوْتٌ لأَوْتارٍ يُقَطِّعُها الزَّمَنْ !
يا مالِكيْ فَخُذِ البَدَنْ !
وَاهْنَأْ بِصَيْدِكَ يا كَفَنْ !
رُوحيْ تَلُفُّ الكَوْنَ بِالثَّوْبِ المُرَوَّى بِالحَبَقْ
مِنْ فِكْرَةٍ أَو صُورَةٍ شِعْرِيَّةٍ صُغْتُ الوَطَنْ !
وَارَيْتُهُ مَعْنى ثَرايَ لكي يُوارينيْ ثَراهْ !
أَعْمًى وَيَنْظُرُ لِلْمَجَرَّةِ كي أَراهْ !
فِكْراً من الرِّيْشِ المُحَلِّقِ في سَوادِ سَحابَةٍ
حتى يَقولَ شِتاءَهُ صَمْتاً على لُغَةِ البَدَنْ !
أَو يُنْزِلَ الأَوهَامَ عن عُهْرِ الوَثَنْ !
ثَلْجاً يُذيْبُ شُمُوسَهُ .
سُوْراً يُتيْحُ "يَبُوسَهُ" .
قَلَماً وَيَكْتُبُ كاتِباً لِيُذِلَّهُ وَيَدُوسَهُ !
قَلبيْ سَيُسْكِتُني إذا نَطَقَ النَّبيذُ ،
لِيَعْتَريْ جَبَـلٌ سُهُوليْ !!
&&&
بِأَعْلى الصَّوتِ وَالمَوتِ
يُوَشْوِشُ طِفْلُنا كَفَناً
يُحاوِرُهُ لِيَنْدَغِما وَيَتَّفِقا ،
بِأَنَّ اللَّوْزَ إِنْ أَغْفا بِماءِ وُجُوهِنا .. أَزْهَرْ !
وَيَحْيى مِلْءَ خَيْمَتِهِ كَماضِيْنا
وَيَقْضِيْ في مُرافَعَةٍ عن الأَقْلامِ وَالدَّفْتَرْ !
يَمُدُّ رَغيفَ مِعْصَمِهِ لِزَيْتِ أَزِقَّةِ العَدَمِ
لِكَيْ لا يَحْضِنُ الباقينَ فَوْقَ غِيابِهِمْ مَرْمَرْ !
يَكِشُّ ذُبابَةَ النَّومِ آلعَميقِ وَيَسْتَشيطُ هَوًى
لِكَيْ يَصْحُو على أَهْلٍ وَمِصْطَبَةٍ وَصارِيَةٍ لِقامَتِهِ
وَاُغْنِيَتَيْنِ لا أَكْثَرْ !!
يُدافِعُ عن ظِلالِ صَفيْحِهِ ،
وَقُماشَةٍ تَزْهُو بِأَلوانٍ تُدَثِّرُهُ ،
وَكَأْسٍ لِلْحَليبِ وَنِصْفِ مِلْعَقَةٍ من السُّكَّرْ !!
وَيَغْمِسُ في حَرائِقِ رُوْحِهِ طَبْعَ الفَراشِ
وَيَسْكُبُ الكَفَّيْنِ فوقَ آلنَّارِ كي يَأْويْ إلى قَبْرٍ
بِخَمْسَةِ أَنْجُمٍ نَوَّرْ !
وَيَسْتَهْويْ مُجَنْزَرَةً ،
يُعَلِّمُها إذا دارَتْ على بَدَنٍ ،
بِأَنَّ القَمْحَ يَفْرَحُ عِندَما تُغْوي صَلابَتَهُ مُجَنْزَرَةٌ
على البَيْدَرْ !
يُحَرِّرُ أَرْضَهُ قَبْراً فَمَقْبَرَةً
وَيُنْجِزُ رُوحَهُ شِبْراً فَمِحْبَرَةً
وَيَرْفَعُ عن ثَرى "بَغْدادَ" غُرْبَتَهُ ،
وَعَنْ أَخَواتِها الخِنْجَرْ !!
هُنا طِفْلٌ يُحالُ إلى تَقاعُدِها
لَهُ الأَكْوانُ مُرْتَجَعٌ
لَهُ الأَزْمانُ مُتَّسَعٌ
إذا اخْتَصَرَتْ حَياةَ رَضيعِنا نُوَبٌ ،
فَمَوْتُ رَضيْعِنا عَمَّرْ !!
سَيَرْميْ طابَةَ اسْتِشْهادِهِ المَدَنِيِّ فَتْوى حالِمٍ
في مَلْعَبِ العَسْكَرْ !!
وَكانَ اللهُ أَكْبَرَ من مَراتِبِهِمْ
وَيَبْـقى اللهُ من أَصْحابِها أَكْبَرْ !
بِأَعْلى الصَوتِ وَالمَوْتِ
يُحاوِرُ طِفْلُنا المَرْمَرْ !
لِيُفْهِمَهُ بِأَنَّ غِيابَهُ لَو جاعَ لن يَرْتَدَّ عن قَمْحِ الحُقولِ !!
وَأَنَّ مَنازِلَ الإيمانِ عامِرَةٌ
لو انْهَمَرَتْ مَساميرٌ على طِفْلِ "البَتُولِ" !!
فَما تَعِبَ الحَمامُ من أحْتِمالاتِ الهَديلِ !!
وَلا تَعِبَتْ "مَخالِبُهُ"
وما ارتاحَ الطُّغاةُ ولا تَعِبَتْ ، على تَعَبٍ خُيُوليْ !!!
[/bor]
تعليق