هل تعبَتْ خيولي ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. نديم حسين
    شاعر وناقد
    رئيس ملتقى الديوان
    • 17-11-2009
    • 1298

    هل تعبَتْ خيولي ؟

    [bor=0033ff]
    هَـلْ تَعِـبَتْ خُـيُولِي?

    د. نديم حسين

    مُسافِرٌ ...
    على حَنينِ خُطْوَةٍ وَمَوْجَةٍ وَنِسْمَةٍ
    يَبْحَثُ عن غَزالَةٍ مَسْحورَةِ الغاباتْ !
    وَعَن نُجومِ قَلْبِهِ في لَيْلَةٍ ظَلماءْ !
    وَالقَمَرُ الصَّغيرُ إبْنُ قُبْلَتي وَرُوحِهِ
    وَشَمْسُهُ لَحْنٌ غَفا في مَغْرِبِ النَّاياتْ !
    نامَتْ هُنا مَعابِدٌ فَقامَتِ الحاناتْ !
    وَالحَيَّةُ الرَّقْطاءُ كانَتْ خَلْفَهُ ،
    "لِيَشْتَريْ" مَوْطِنَهُ المُمَزَّقَ الأَوْصالِ-
    فَهَلْ "لِفَأْرٍ" أَنْ يُدِيْرَ ظَهْرَهُ لِلْحَيَّةِ الرَّقْطاءْ ؟!
    ثُمَّ يَقْرِضَ الغِراءْ !
    لَعَلَّـهُ يُصابُ بالبِلادِ لَو لِمَرَّةٍ واحِدَةٍ
    مَشْطُورَةٍ بِلَحظَةِ العَزاءْ !
    صارَ الصَّهيلُ هَمْسَةً ، ذابَتْ عُيونُ الماءْ .
    وَالبَحْرُ كانَ جَدَّهُ وَأُمُّـهُ الصَّحْراءْ !
    وَحِبْرُهُ نارٌ إذا مَسَّ القَريْضُ جَمْرَةً
    وَمُطْفِيءُ المَنامِ في تَسْبيحَةِ المَساءْ !
    وَدَرْبُهُ مُواظِبٌ على لَظى كابُوسِهِ
    يَبيْعُ أَلْفَ خُطْوَةٍ لِمَسْرَبِ العَنقاءْ !
    مُشاغِبٌ يَبيعُ كُلَّ شِعْرِهِ ُيُونُ الماءْ !
    هَلْ تَعِبَتْ خُيُولي ؟
    يَسْأَلُ غَيْرَ جاهِلٍ ،
    تَدَثَّري بِسَرْجِها وَقُوْلي !!
    هَلْ تَعِبَتْ خُيُوليْ ؟
    هَلْ حُنِّطَتْ رُوحيْ فَنِمْتُ في غُرَيْـفَةٍ
    تُجاوِرُ الهَرَمْ ؟!
    وِسادَتي أَمْسٌ وَأَحلاميْ نَدَمْ ؟!
    نَمْ ها هُنا ضَيْفاً عَلَيَّ يا قَرِيْرَ الجَسَدِ آلمُوْجِعِ .. نَمْ !
    أَو عابِراً في حُزْنِهِ المَقْتولِ !!
    &&&
    سَكِرَ النَّبيذُ ،
    تَرَنَّحَتْ رُوحٌ مُعَتَّقَةٌ وَما كَسَرَتْ خَوابيْ الأَقْدَمينَ
    لكي تُداوي عاشِقاً .
    فَحَبيبُها ،
    ظَهْرٌ لِجِذْعِ "قُرَيْشِـهِ" ،
    عَيْنٌ تُسافِرُ عَبْرَ رَغَباتِ الجِّهاتِ إلى حَواسيْبٍ ،
    دَواليْبٍ وَبَوْحِ هَواتِفٍ مَحْمُولَةٍ !
    لِلْقَلْبِ عَقْلٌ في "قُرَيْشَ" وَلِلْعُقولِ قُلوبُها ،
    وَبِدايَةٌ مَجْبُولَةٌ بِدَمِ الزَّمَنْ !
    وَرَغيفُهُ يُعطي زُيوتَ القَلْبِ غَمْسَةَ غُرْبَةٍ
    تُوْديْ بِهِ لأِقَـلَّ مِنْ شَبَعِ السُّيولِ !!
    لِسُلالَةِ العُشَّاقِ مِنْ "مُضَرَ" العَتيْقَةِ وارِثٌ
    &&&
    وَيُصِيْخُ عَقْلاً لِلْمَدائِنِ كُلِّها
    وَيُصِيْخُ قَلْباً "لِلْمَديْنَةِ" ،
    لا تُغازِلُ شُرْفَةٌ فِيها سُلالاتِ المَغُوْلِ !!
    &&&
    صَوْتٌ لأَوْتارٍ يُقَطِّعُها الزَّمَنْ !
    يا مالِكيْ فَخُذِ البَدَنْ !
    وَاهْنَأْ بِصَيْدِكَ يا كَفَنْ !
    رُوحيْ تَلُفُّ الكَوْنَ بِالثَّوْبِ المُرَوَّى بِالحَبَقْ
    مِنْ فِكْرَةٍ أَو صُورَةٍ شِعْرِيَّةٍ صُغْتُ الوَطَنْ !
    وَارَيْتُهُ مَعْنى ثَرايَ لكي يُوارينيْ ثَراهْ !
    أَعْمًى وَيَنْظُرُ لِلْمَجَرَّةِ كي أَراهْ !
    فِكْراً من الرِّيْشِ المُحَلِّقِ في سَوادِ سَحابَةٍ
    حتى يَقولَ شِتاءَهُ صَمْتاً على لُغَةِ البَدَنْ !
    أَو يُنْزِلَ الأَوهَامَ عن عُهْرِ الوَثَنْ !
    ثَلْجاً يُذيْبُ شُمُوسَهُ .
    سُوْراً يُتيْحُ "يَبُوسَهُ" .
    قَلَماً وَيَكْتُبُ كاتِباً لِيُذِلَّهُ وَيَدُوسَهُ !
    قَلبيْ سَيُسْكِتُني إذا نَطَقَ النَّبيذُ ،
    لِيَعْتَريْ جَبَـلٌ سُهُوليْ !!
    &&&
    بِأَعْلى الصَّوتِ وَالمَوتِ
    يُوَشْوِشُ طِفْلُنا كَفَناً
    يُحاوِرُهُ لِيَنْدَغِما وَيَتَّفِقا ،
    بِأَنَّ اللَّوْزَ إِنْ أَغْفا بِماءِ وُجُوهِنا .. أَزْهَرْ !
    وَيَحْيى مِلْءَ خَيْمَتِهِ كَماضِيْنا
    وَيَقْضِيْ في مُرافَعَةٍ عن الأَقْلامِ وَالدَّفْتَرْ !
    يَمُدُّ رَغيفَ مِعْصَمِهِ لِزَيْتِ أَزِقَّةِ العَدَمِ
    لِكَيْ لا يَحْضِنُ الباقينَ فَوْقَ غِيابِهِمْ مَرْمَرْ !
    يَكِشُّ ذُبابَةَ النَّومِ آلعَميقِ وَيَسْتَشيطُ هَوًى
    لِكَيْ يَصْحُو على أَهْلٍ وَمِصْطَبَةٍ وَصارِيَةٍ لِقامَتِهِ
    وَاُغْنِيَتَيْنِ لا أَكْثَرْ !!
    يُدافِعُ عن ظِلالِ صَفيْحِهِ ،
    وَقُماشَةٍ تَزْهُو بِأَلوانٍ تُدَثِّرُهُ ،
    وَكَأْسٍ لِلْحَليبِ وَنِصْفِ مِلْعَقَةٍ من السُّكَّرْ !!
    وَيَغْمِسُ في حَرائِقِ رُوْحِهِ طَبْعَ الفَراشِ
    وَيَسْكُبُ الكَفَّيْنِ فوقَ آلنَّارِ كي يَأْويْ إلى قَبْرٍ
    بِخَمْسَةِ أَنْجُمٍ نَوَّرْ !
    وَيَسْتَهْويْ مُجَنْزَرَةً ،
    يُعَلِّمُها إذا دارَتْ على بَدَنٍ ،
    بِأَنَّ القَمْحَ يَفْرَحُ عِندَما تُغْوي صَلابَتَهُ مُجَنْزَرَةٌ
    على البَيْدَرْ !
    يُحَرِّرُ أَرْضَهُ قَبْراً فَمَقْبَرَةً
    وَيُنْجِزُ رُوحَهُ شِبْراً فَمِحْبَرَةً
    وَيَرْفَعُ عن ثَرى "بَغْدادَ" غُرْبَتَهُ ،
    وَعَنْ أَخَواتِها الخِنْجَرْ !!
    هُنا طِفْلٌ يُحالُ إلى تَقاعُدِها
    لَهُ الأَكْوانُ مُرْتَجَعٌ
    لَهُ الأَزْمانُ مُتَّسَعٌ
    إذا اخْتَصَرَتْ حَياةَ رَضيعِنا نُوَبٌ ،
    فَمَوْتُ رَضيْعِنا عَمَّرْ !!
    سَيَرْميْ طابَةَ اسْتِشْهادِهِ المَدَنِيِّ فَتْوى حالِمٍ
    في مَلْعَبِ العَسْكَرْ !!
    وَكانَ اللهُ أَكْبَرَ من مَراتِبِهِمْ
    وَيَبْـقى اللهُ من أَصْحابِها أَكْبَرْ !
    بِأَعْلى الصَوتِ وَالمَوْتِ
    يُحاوِرُ طِفْلُنا المَرْمَرْ !
    لِيُفْهِمَهُ بِأَنَّ غِيابَهُ لَو جاعَ لن يَرْتَدَّ عن قَمْحِ الحُقولِ !!
    وَأَنَّ مَنازِلَ الإيمانِ عامِرَةٌ
    لو انْهَمَرَتْ مَساميرٌ على طِفْلِ "البَتُولِ" !!
    فَما تَعِبَ الحَمامُ من أحْتِمالاتِ الهَديلِ !!
    وَلا تَعِبَتْ "مَخالِبُهُ"
    وما ارتاحَ الطُّغاةُ ولا تَعِبَتْ ، على تَعَبٍ خُيُوليْ !!!
    [/bor]
  • خالد شوملي
    أديب وكاتب
    • 24-07-2009
    • 3142

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة د. نديم حسين مشاهدة المشاركة
    [bor=0033ff]
    هَـلْ تَعِـبَتْ خُـيُولِي?


    د. نديم حسين


    &&&
    بِأَعْلى الصَّوتِ وَالمَوتِ
    يُوَشْوِشُ طِفْلُنا كَفَناً
    يُحاوِرُهُ لِيَنْدَغِما وَيَتَّفِقا ،
    بِأَنَّ اللَّوْزَ إِنْ أَغْفا بِماءِ وُجُوهِنا .. أَزْهَرْ !
    وَيَحْيى مِلْءَ خَيْمَتِهِ كَماضِيْنا
    وَيَقْضِيْ في مُرافَعَةٍ عن الأَقْلامِ وَالدَّفْتَرْ !
    يَمُدُّ رَغيفَ مِعْصَمِهِ لِزَيْتِ أَزِقَّةِ العَدَمِ
    لِكَيْ لا يَحْضِنُ الباقينَ فَوْقَ غِيابِهِمْ مَرْمَرْ !
    يَكِشُّ ذُبابَةَ النَّومِ آلعَميقِ وَيَسْتَشيطُ هَوًى
    لِكَيْ يَصْحُو على أَهْلٍ وَمِصْطَبَةٍ وَصارِيَةٍ لِقامَتِهِ
    وَاُغْنِيَتَيْنِ لا أَكْثَرْ !!
    يُدافِعُ عن ظِلالِ صَفيْحِهِ ،
    وَقُماشَةٍ تَزْهُو بِأَلوانٍ تُدَثِّرُهُ ،
    وَكَأْسٍ لِلْحَليبِ وَنِصْفِ مِلْعَقَةٍ من السُّكَّرْ !!
    وَيَغْمِسُ في حَرائِقِ رُوْحِهِ طَبْعَ الفَراشِ
    وَيَسْكُبُ الكَفَّيْنِ فوقَ آلنَّارِ كي يَأْويْ إلى قَبْرٍ
    بِخَمْسَةِ أَنْجُمٍ نَوَّرْ !
    وَيَسْتَهْويْ مُجَنْزَرَةً ،
    يُعَلِّمُها إذا دارَتْ على بَدَنٍ ،
    بِأَنَّ القَمْحَ يَفْرَحُ عِندَما تُغْوي صَلابَتَهُ مُجَنْزَرَةٌ
    على البَيْدَرْ !
    يُحَرِّرُ أَرْضَهُ قَبْراً فَمَقْبَرَةً
    وَيُنْجِزُ رُوحَهُ شِبْراً فَمِحْبَرَةً
    وَيَرْفَعُ عن ثَرى "بَغْدادَ" غُرْبَتَهُ ،
    وَعَنْ أَخَواتِها الخِنْجَرْ !!
    هُنا طِفْلٌ يُحالُ إلى تَقاعُدِها
    لَهُ الأَكْوانُ مُرْتَجَعٌ
    لَهُ الأَزْمانُ مُتَّسَعٌ
    إذا اخْتَصَرَتْ حَياةَ رَضيعِنا نُوَبٌ ،
    فَمَوْتُ رَضيْعِنا عَمَّرْ !!
    سَيَرْميْ طابَةَ اسْتِشْهادِهِ المَدَنِيِّ فَتْوى حالِمٍ
    في مَلْعَبِ العَسْكَرْ !!
    وَكانَ اللهُ أَكْبَرَ من مَراتِبِهِمْ
    وَيَبْـقى اللهُ من أَصْحابِها أَكْبَرْ !
    بِأَعْلى الصَوتِ وَالمَوْتِ
    يُحاوِرُ طِفْلُنا المَرْمَرْ !
    لِيُفْهِمَهُ بِأَنَّ غِيابَهُ لَو جاعَ لن يَرْتَدَّ عن قَمْحِ الحُقولِ !!
    وَأَنَّ مَنازِلَ الإيمانِ عامِرَةٌ
    لو انْهَمَرَتْ مَساميرٌ على طِفْلِ "البَتُولِ" !!
    فَما تَعِبَ الحَمامُ من أحْتِمالاتِ الهَديلِ !!
    وَلا تَعِبَتْ "مَخالِبُهُ"
    وما ارتاحَ الطُّغاةُ ولا تَعِبَتْ ، على تَعَبٍ خُيُوليْ !!!
    [/bor]
    الشاعر الرائع د. نديم حسين

    يستمر في إبداعه اللامحدود وإصراره على الغوص عميقا عميقا في بحر اللغة ليصطاد دررها الرائعة.
    القصيدة مميزة والمقطع الأخير المقتبس أعلاه أكثر من رائع ومدهش.

    لك لغتك الشعرية الراقية الخاصة بك. فهنيئا لك ولقرائك.

    صور شعرية راقية. تستحق التثبيت.

    دمت شاعرا متألقا!

    مودتي وتقديري

    خالد شوملي
    متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
    www.khaledshomali.org

    تعليق

    • د. نديم حسين
      شاعر وناقد
      رئيس ملتقى الديوان
      • 17-11-2009
      • 1298

      #3
      أخي الشاعر الراقي خالد شوملي
      أحني قلمي تواضعًا أمام مداخلتك العالية .
      ليكن الله تعالى في العون ، علنا أن نقدِّمَ لشعبنا الأجمل والأرقى .
      أنت من فرسان الحملة يا خالد !
      لك الألق والتوفيق حيثما حللتَ .

      تعليق

      • صقر أبوعيدة
        أديب وكاتب
        • 17-06-2009
        • 921

        #4
        [align=center]
        أعاتب نفسي لأنها غابت عن هذا الهطول الذي يشرح القلب والعين
        كلما قرأت لك جديدا أشعر أن الشعر الذي نريده لازال موجودا رغم الأنين الذي يمارسه
        هو الشعر ياصاحبي
        فاركتب خيولك ولا تحن القامة لمن هم دونك
        بورك خيلك وبورك فارسها العربي الأصيل
        حفظك الله يابن البلد أخا الجراح
        [/align]

        تعليق

        • د. نديم حسين
          شاعر وناقد
          رئيس ملتقى الديوان
          • 17-11-2009
          • 1298

          #5
          صديق الشِّعر وفارسه صقر أبو عيدة
          ما أعظمَ أن يُحسَّ الشعراءُ بأنهم فيلقٌ تنتفي في حمحمات خيله الأسماء .
          ما أعظمَ أن يشعرَ الشعراء بقيمة ما يكتبون .
          ما أطهر الشعب الذي ينجبُ أمثال هؤلاء .
          والمجدُ والعزَّةُ والفرح الغامر والصبرُ .... لناسنا المعذبين أينما حلـُّوا !
          حمى الله تعالى أهلنا من كيد الأعادي - ذوي البُعدى - ومن قِصَرِ أيمان ذوي القُربى ! اللهم آمين .
          لك مودتي ومحبتي الصادقة .

          تعليق

          • أحمد عبد الرحمن جنيدو
            أديب وكاتب
            • 07-06-2008
            • 2116

            #6
            انسياب بوحي مترابط بلغة رقراقة وصورة بديعة التطلع والظهورودهشة الحضور بين الحروفجمال لا يفوقه آخرتجلي الصورة بلغة عميقة ذات دلالة راقيةوتعبير انسيابي بديعوحصانة من أي شد وجذبراقي وجميلسعدت بالمكوث هنا وسأبقى لمدة أطول
            يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
            يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
            إنني أنزف من تكوين حلمي
            قبل آلاف السنينْ.
            فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
            إن هذا العالم المغلوط
            صار اليوم أنات السجونْ.
            ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
            ajnido@gmail.com
            ajnido1@hotmail.com
            ajnido2@yahoo.com

            تعليق

            • د. نديم حسين
              شاعر وناقد
              رئيس ملتقى الديوان
              • 17-11-2009
              • 1298

              #7
              أخي الشاعر النبيل أحمد عبد الرحمن جنيدو
              يزهو النصُّ بمرورك العالي ،
              مداخلاتك الراقية هي جوازات سفرٍ مختومةٍ للقصائد العابرات .
              دمت أخي في تمام الصحة والسعادة ومن تحب .

              تعليق

              • خالد البهكلي
                عضو أساسي
                • 13-12-2009
                • 974

                #8
                الشاعر العذب نديم حسين معذرة عن تأخري عن كل هذا الجمال ولكن تبسم الحظ لي مرة ثانية بأن أرتشف نصك رشفا قصيدة بديعة والله أيها الشاعر الشاعر لك ولكل هذا الإبداع والجمال أسجل إعجابي وتقبل ودي وتحيتي

                تعليق

                • د. نديم حسين
                  شاعر وناقد
                  رئيس ملتقى الديوان
                  • 17-11-2009
                  • 1298

                  #9
                  حبيب القريض خالد البهكلي
                  أشكرلك هذا المرور العالي ، وهذه الروح المحفزة اللاَّكزة لخيول القصيد .
                  منك وإليك كل قصائدي .
                  دمت بألف خير .

                  تعليق

                  • mmogy
                    كاتب
                    • 16-05-2007
                    • 11282

                    #10
                    الأستاذ الدكتور نديم حسين
                    السلام عليكم
                    تشغلك دائما القضايا الكبرى فيأتي شعرك قويا ملامسا لأوتار النفس .. لغة رصينة وتراكيب شعرية جميلة وموسيقى شعرية لاتخطئها الأذن .. وقصيدة تنبض بالحياة وتخاطب الوجدان .. استمتعنا حقا بهذه القصيدة ككل قصائدك .
                    تحياتي لك
                    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                    تعليق

                    • سحر الشربينى
                      أديب وكاتب
                      • 23-09-2008
                      • 1189

                      #11
                      وأنا من هنا أرفع صوتى بالنداء عالياً إلى شاعرنا العزيز د. نديم حسين

                      أين أنت ؟

                      لقد افتقدناك فعلاً ونتمنى منك العودة إلى أماكن لا تحلو إلا بوجودك

                      مع التقدير
                      إنَّ قلبي
                      مثل نجماتِ السماءِ
                      هل يطولُ الإنسُ نجماً
                      (بقلمي)​

                      تعليق

                      • د. محمد الأسمر
                        أديب ومفكر سياسي
                        • 07-03-2009
                        • 135

                        #12
                        عزيزي د. نديم حسين ، تحياتي
                        أنتم مَنْ تنحني لهم الجباه ، حقاً ، أنتم مدرسة لنا ولباقي الشعوب ، لقد سطرتم سجلا حافلا بالتاريخ كيف تصمدون بالأرض وتحمونها وتتحدون كل موبقات الأرض التي وردت لبلادنا وعاشت رغماً عنا ، لكنها سحابة صيف ، منكم تعلمنا دروس الصمود والتحدي والكلمة المعبرة ، لديكم المفكرين والمبدعين منهم مَنْ رحلوا ومنهم مَنْ ينتظر ولكن ، تركتم لنا إرثاً جميلاً وغنياً نضالياً نزهو به.
                        فكيف تتساءل : هل تعبت خيولي؟ لا .. أكيد الخيول الأصيلة لن تتعب وتبقى جباهها مرفوعة نحو السماء تعانق الأفق البعيد حتى تنال حريتها ..
                        شكرا لك على تعابيرك الزاهية النبيلة الأصيلة وكلماتك التي تـَنـُمّْ عن البلاغة والتجذر بالأرض.
                        د. محمد الأسمر

                        تعليق

                        • عيسى عماد الدين عيسى
                          أديب وكاتب
                          • 25-09-2008
                          • 2394

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة د. نديم حسين مشاهدة المشاركة
                          [bor=0033ff]
                          هَـلْ تَعِـبَتْ خُـيُولِي?


                          د. نديم حسين

                          مُسافِرٌ ...
                          على حَنينِ خُطْوَةٍ وَمَوْجَةٍ وَنِسْمَةٍ
                          يَبْحَثُ عن غَزالَةٍ مَسْحورَةِ الغاباتْ !
                          وَعَن نُجومِ قَلْبِهِ في لَيْلَةٍ ظَلماءْ !
                          وَالقَمَرُ الصَّغيرُ إبْنُ قُبْلَتي وَرُوحِهِ
                          وَشَمْسُهُ لَحْنٌ غَفا في مَغْرِبِ النَّاياتْ !
                          نامَتْ هُنا مَعابِدٌ فَقامَتِ الحاناتْ !
                          وَالحَيَّةُ الرَّقْطاءُ كانَتْ خَلْفَهُ ،
                          "لِيَشْتَريْ" مَوْطِنَهُ المُمَزَّقَ الأَوْصالِ-
                          فَهَلْ "لِفَأْرٍ" أَنْ يُدِيْرَ ظَهْرَهُ لِلْحَيَّةِ الرَّقْطاءْ ؟!
                          ثُمَّ يَقْرِضَ الغِراءْ !
                          لَعَلَّـهُ يُصابُ بالبِلادِ لَو لِمَرَّةٍ واحِدَةٍ
                          مَشْطُورَةٍ بِلَحظَةِ العَزاءْ !
                          صارَ الصَّهيلُ هَمْسَةً ، ذابَتْ عُيونُ الماءْ .
                          وَالبَحْرُ كانَ جَدَّهُ وَأُمُّـهُ الصَّحْراءْ !
                          وَحِبْرُهُ نارٌ إذا مَسَّ القَريْضُ جَمْرَةً
                          وَمُطْفِيءُ المَنامِ في تَسْبيحَةِ المَساءْ !
                          وَدَرْبُهُ مُواظِبٌ على لَظى كابُوسِهِ
                          يَبيْعُ أَلْفَ خُطْوَةٍ لِمَسْرَبِ العَنقاءْ !
                          مُشاغِبٌ يَبيعُ كُلَّ شِعْرِهِ ُيُونُ الماءْ !
                          هَلْ تَعِبَتْ خُيُولي ؟
                          يَسْأَلُ غَيْرَ جاهِلٍ ،
                          تَدَثَّري بِسَرْجِها وَقُوْلي !!
                          هَلْ تَعِبَتْ خُيُوليْ ؟
                          هَلْ حُنِّطَتْ رُوحيْ فَنِمْتُ في غُرَيْـفَةٍ
                          تُجاوِرُ الهَرَمْ ؟!
                          وِسادَتي أَمْسٌ وَأَحلاميْ نَدَمْ ؟!
                          نَمْ ها هُنا ضَيْفاً عَلَيَّ يا قَرِيْرَ الجَسَدِ آلمُوْجِعِ .. نَمْ !
                          أَو عابِراً في حُزْنِهِ المَقْتولِ !!
                          &&&
                          سَكِرَ النَّبيذُ ،
                          تَرَنَّحَتْ رُوحٌ مُعَتَّقَةٌ وَما كَسَرَتْ خَوابيْ الأَقْدَمينَ
                          لكي تُداوي عاشِقاً .
                          فَحَبيبُها ،
                          ظَهْرٌ لِجِذْعِ "قُرَيْشِـهِ" ،
                          عَيْنٌ تُسافِرُ عَبْرَ رَغَباتِ الجِّهاتِ إلى حَواسيْبٍ ،
                          دَواليْبٍ وَبَوْحِ هَواتِفٍ مَحْمُولَةٍ !
                          لِلْقَلْبِ عَقْلٌ في "قُرَيْشَ" وَلِلْعُقولِ قُلوبُها ،
                          وَبِدايَةٌ مَجْبُولَةٌ بِدَمِ الزَّمَنْ !
                          وَرَغيفُهُ يُعطي زُيوتَ القَلْبِ غَمْسَةَ غُرْبَةٍ
                          تُوْديْ بِهِ لأِقَـلَّ مِنْ شَبَعِ السُّيولِ !!
                          لِسُلالَةِ العُشَّاقِ مِنْ "مُضَرَ" العَتيْقَةِ وارِثٌ
                          &&&
                          وَيُصِيْخُ عَقْلاً لِلْمَدائِنِ كُلِّها
                          وَيُصِيْخُ قَلْباً "لِلْمَديْنَةِ" ،
                          لا تُغازِلُ شُرْفَةٌ فِيها سُلالاتِ المَغُوْلِ !!
                          &&&
                          صَوْتٌ لأَوْتارٍ يُقَطِّعُها الزَّمَنْ !
                          يا مالِكيْ فَخُذِ البَدَنْ !
                          وَاهْنَأْ بِصَيْدِكَ يا كَفَنْ !
                          رُوحيْ تَلُفُّ الكَوْنَ بِالثَّوْبِ المُرَوَّى بِالحَبَقْ
                          مِنْ فِكْرَةٍ أَو صُورَةٍ شِعْرِيَّةٍ صُغْتُ الوَطَنْ !
                          وَارَيْتُهُ مَعْنى ثَرايَ لكي يُوارينيْ ثَراهْ !
                          أَعْمًى وَيَنْظُرُ لِلْمَجَرَّةِ كي أَراهْ !
                          فِكْراً من الرِّيْشِ المُحَلِّقِ في سَوادِ سَحابَةٍ
                          حتى يَقولَ شِتاءَهُ صَمْتاً على لُغَةِ البَدَنْ !
                          أَو يُنْزِلَ الأَوهَامَ عن عُهْرِ الوَثَنْ !
                          ثَلْجاً يُذيْبُ شُمُوسَهُ .
                          سُوْراً يُتيْحُ "يَبُوسَهُ" .
                          قَلَماً وَيَكْتُبُ كاتِباً لِيُذِلَّهُ وَيَدُوسَهُ !
                          قَلبيْ سَيُسْكِتُني إذا نَطَقَ النَّبيذُ ،
                          لِيَعْتَريْ جَبَـلٌ سُهُوليْ !!
                          &&&
                          بِأَعْلى الصَّوتِ وَالمَوتِ
                          يُوَشْوِشُ طِفْلُنا كَفَناً
                          يُحاوِرُهُ لِيَنْدَغِما وَيَتَّفِقا ،
                          بِأَنَّ اللَّوْزَ إِنْ أَغْفا بِماءِ وُجُوهِنا .. أَزْهَرْ !
                          وَيَحْيى مِلْءَ خَيْمَتِهِ كَماضِيْنا
                          وَيَقْضِيْ في مُرافَعَةٍ عن الأَقْلامِ وَالدَّفْتَرْ !
                          يَمُدُّ رَغيفَ مِعْصَمِهِ لِزَيْتِ أَزِقَّةِ العَدَمِ
                          لِكَيْ لا يَحْضِنُ الباقينَ فَوْقَ غِيابِهِمْ مَرْمَرْ !
                          يَكِشُّ ذُبابَةَ النَّومِ آلعَميقِ وَيَسْتَشيطُ هَوًى
                          لِكَيْ يَصْحُو على أَهْلٍ وَمِصْطَبَةٍ وَصارِيَةٍ لِقامَتِهِ
                          وَاُغْنِيَتَيْنِ لا أَكْثَرْ !!
                          يُدافِعُ عن ظِلالِ صَفيْحِهِ ،
                          وَقُماشَةٍ تَزْهُو بِأَلوانٍ تُدَثِّرُهُ ،
                          وَكَأْسٍ لِلْحَليبِ وَنِصْفِ مِلْعَقَةٍ من السُّكَّرْ !!
                          وَيَغْمِسُ في حَرائِقِ رُوْحِهِ طَبْعَ الفَراشِ
                          وَيَسْكُبُ الكَفَّيْنِ فوقَ آلنَّارِ كي يَأْويْ إلى قَبْرٍ
                          بِخَمْسَةِ أَنْجُمٍ نَوَّرْ !
                          وَيَسْتَهْويْ مُجَنْزَرَةً ،
                          يُعَلِّمُها إذا دارَتْ على بَدَنٍ ،
                          بِأَنَّ القَمْحَ يَفْرَحُ عِندَما تُغْوي صَلابَتَهُ مُجَنْزَرَةٌ
                          على البَيْدَرْ !
                          يُحَرِّرُ أَرْضَهُ قَبْراً فَمَقْبَرَةً
                          وَيُنْجِزُ رُوحَهُ شِبْراً فَمِحْبَرَةً
                          وَيَرْفَعُ عن ثَرى "بَغْدادَ" غُرْبَتَهُ ،
                          وَعَنْ أَخَواتِها الخِنْجَرْ !!
                          هُنا طِفْلٌ يُحالُ إلى تَقاعُدِها
                          لَهُ الأَكْوانُ مُرْتَجَعٌ
                          لَهُ الأَزْمانُ مُتَّسَعٌ
                          إذا اخْتَصَرَتْ حَياةَ رَضيعِنا نُوَبٌ ،
                          فَمَوْتُ رَضيْعِنا عَمَّرْ !!
                          سَيَرْميْ طابَةَ اسْتِشْهادِهِ المَدَنِيِّ فَتْوى حالِمٍ
                          في مَلْعَبِ العَسْكَرْ !!
                          وَكانَ اللهُ أَكْبَرَ من مَراتِبِهِمْ
                          وَيَبْـقى اللهُ من أَصْحابِها أَكْبَرْ !
                          بِأَعْلى الصَوتِ وَالمَوْتِ
                          يُحاوِرُ طِفْلُنا المَرْمَرْ !
                          لِيُفْهِمَهُ بِأَنَّ غِيابَهُ لَو جاعَ لن يَرْتَدَّ عن قَمْحِ الحُقولِ !!
                          وَأَنَّ مَنازِلَ الإيمانِ عامِرَةٌ
                          لو انْهَمَرَتْ مَساميرٌ على طِفْلِ "البَتُولِ" !!
                          فَما تَعِبَ الحَمامُ من أحْتِمالاتِ الهَديلِ !!
                          وَلا تَعِبَتْ "مَخالِبُهُ"
                          وما ارتاحَ الطُّغاةُ ولا تَعِبَتْ ، على تَعَبٍ خُيُوليْ !!!
                          [/bor]
                          الشاعر الدكتور نديم

                          نص يليق بك شاعراً مبدعاً فلسيطينياً يرسم المعاناة و الإصرار على مقاومة الغاصب
                          و لا ينسى معاناة العراق ، و يرسم صورة أخرى كما رأيت لعرب آخرون ..!

                          لن تتعب خيولك أيها المبدع وفي حرفك و قلبك كل هذا الجمال رغم لونه الحزين


                          لك أندى الياسمين تعطره من رائحة زعتر الكرمل و الخليل و القدس و ..... وفلسطين كلها

                          تعليق

                          • د. نديم حسين
                            شاعر وناقد
                            رئيس ملتقى الديوان
                            • 17-11-2009
                            • 1298

                            #14
                            شكرًا بحجم القلبِ لأستاذنا العميد محمد شعبان الموجي لتفضُّله بالمرور والقراءة والتعقيب .

                            دمت بصحة وسعادة بإذن الله تعالى .

                            تعليق

                            • د. نديم حسين
                              شاعر وناقد
                              رئيس ملتقى الديوان
                              • 17-11-2009
                              • 1298

                              #15
                              الشاعرة الرائعة سحر الشربيني

                              لقد شعرتُ بالاختناق في فترة ما جرَّاء طقسٍ رماديٍّ أصاب الملتقى .

                              أما الآن فقد عدتُ للمساهمة مع باقي الزميلات والزملاء في بناء مشروعٍ ثقافيٍّ , لا يعودُ علينا جميعا - كعرب وكمسلمين - سوى بالخير إن شاء الله تعالى .
                              أيتها الكنانية الرائعة ,
                              لقد أثبتِّ من خلال سؤالك المتكرر عن أحوالي أنكِ إنسانة جميلة القلب والقلم , متواضعة , تقدِّرين الأدب الجميل .
                              إلى لقاء مثمر وأليف !

                              تعليق

                              يعمل...
                              X