....
غفت الزهور على سيقانها
وكست اوراق الشجر صُفرة النهايه
وريح الخريف تجدُّ السير لاهثةً
تقتلع مَن لاجذور له
وتلون بصريرها للشتاء ما تبقى من خضرةٍ
يقضي عليها ببرده وصقيعه…
……
وحيدة يرافقها منديلها الابيض أنّ مشت
يحضنها سور الحديقة العتيق
وبعض اصيص مازال ينبض حياة
وقفت ترقب تحول روضتها من جنةٍ الى بعض يباب في وقتها
شدت على منديلها الابيض تحدث نفسها
….. يرافقني منديلي
شاهد على المي
يغتالني العمر…نزفا ومرضا
تكبر سنيني
…..تتقلب بي الفصول ..فصلاً اثر فصل
….. حبوت كالربيع….مزهرةً نضره
وأثمرت كالصيف….تختال بي الانوثه
وكان خريفي مرض ….ألمَّ بجسدي
تذبل معه حمرة صباي
وتتيبس بعض اوردتي
في انتظار أن يعانقني شتاء النهايه
جسدا يابساً جف عوده….
…….
غداً أذوي
وتقتلعني الحياة من صفحاتها
تضمني الأرض
وترسم اسمي في سجلاتها
أحرفا ميته لا حياة فيها
كجسدي …
تشدًُ على المنديل
تسترق النظر مرة اخرى الى روضتها
ما أهنئك…وما أتعسني
بقي لكِ شتاء
يقضي على اعوادك الواهنة المريضه
ويمضي…..
تاركاً المكان مرةً اخرى
للربيع القادم
مع الوان الزهر
مع الوان الفراش
مع الوان العصافير
مع سيل الماء العذب من اعالي الوادي
فتعودي نضرةً….نضره
بينما …أذوي
ميتةً …ميته
يرافقني منديلي….
………………….
غفت الزهور على سيقانها
وكست اوراق الشجر صُفرة النهايه
وريح الخريف تجدُّ السير لاهثةً
تقتلع مَن لاجذور له
وتلون بصريرها للشتاء ما تبقى من خضرةٍ
يقضي عليها ببرده وصقيعه…
……
وحيدة يرافقها منديلها الابيض أنّ مشت
يحضنها سور الحديقة العتيق
وبعض اصيص مازال ينبض حياة
وقفت ترقب تحول روضتها من جنةٍ الى بعض يباب في وقتها
شدت على منديلها الابيض تحدث نفسها
….. يرافقني منديلي
شاهد على المي
يغتالني العمر…نزفا ومرضا
تكبر سنيني
…..تتقلب بي الفصول ..فصلاً اثر فصل
….. حبوت كالربيع….مزهرةً نضره
وأثمرت كالصيف….تختال بي الانوثه
وكان خريفي مرض ….ألمَّ بجسدي
تذبل معه حمرة صباي
وتتيبس بعض اوردتي
في انتظار أن يعانقني شتاء النهايه
جسدا يابساً جف عوده….
…….
غداً أذوي
وتقتلعني الحياة من صفحاتها
تضمني الأرض
وترسم اسمي في سجلاتها
أحرفا ميته لا حياة فيها
كجسدي …
تشدًُ على المنديل
تسترق النظر مرة اخرى الى روضتها
ما أهنئك…وما أتعسني
بقي لكِ شتاء
يقضي على اعوادك الواهنة المريضه
ويمضي…..
تاركاً المكان مرةً اخرى
للربيع القادم
مع الوان الزهر
مع الوان الفراش
مع الوان العصافير
مع سيل الماء العذب من اعالي الوادي
فتعودي نضرةً….نضره
بينما …أذوي
ميتةً …ميته
يرافقني منديلي….
………………….
تعليق