قصة قصيرة / رائحة المجون

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي خريبط الخليفه
    أديب وكاتب
    • 31-03-2010
    • 68

    قصة قصيرة / رائحة المجون

    رائحة ألمجون علي خريبط الخليفه a.kalefa@yahoo.com
    ـــــــــــــــ
    كانت تموء مواء قطة، بين أركان غرفتها.الدم يتدفق بين عروقها...

    ينبض بها شعور للالتصاق بأجساد شبحيه، ترسمهم في خيالها

    ترتدي قميص نوم ليلي شفاف بنفسجي يظهر جميع مفاتن جسدها البض،

    تميل بشعرها ،يمينا ويسار ، وهي جالسة أمام المرآة.. ترسم على شفتيها ،اللون

    الوردي ، تنث قطرات من عطرها المفضل ، على رقبتها وبين نهديها العاجيين

    والشامخين كقمة جبل تكسوه الثلوج،

    تهمس مع أشباحها ...ضمني إلى صدرك ، أروي ضمئي بقبلة حرى يستكين لها

    جسدي وتطفئ لهاث ناري .... كانت تعبث في الأشياء التي حولها ..

    ألقت بجسدها على السرير .. تعتصر فراشه بكلتي كفيها المشدودتين ..

    وتتقلب عليه كقطة شبقه تارة ... وتلتصق به أخرى

    ... تطلق فحيح أنفاسها .. ولهاث رغبتها.. وتهتز كسعفة في يوم ريح شتوي

    تظم الوسادة لصدرها العاري ليصيح بها صوت عواء الغريزة يستنهضها من سريرها

    تجول فيها أفكار الرغبة الجامحة ..كحصان أفلت زمام لجامه .

    كان منتصف ألليل تدق ساعة البيت، كنت’ أشاهد ألتلفاز ، حين تسللت من غرفتها التي أستئجرتها هي وزوجها

    في الطابق الثاني من بيتنا ،

    كان الجميع نيام ،

    أبرقت من عيناها آثام ألخطيئة ،

    دنت مني حتى التصق جسدها بجسدي ،اضطربتْ ،

    قالت من الصعوبة ان يقضي الإنسان الليل وحده يتقلب دون دفء وحنان
    - إلا تشعر بالبرد يجتاح جسدك ... أرك تكورت في توحدك

    بدأت غرائزي تتدفق ،سمعت’ لصدى اللهيب في إغفاءة ألظلمه ..

    .رغبه تجهش في أعماقي ، ......كانت تتضوع منها رائحة المجون

    مدت يدها على يدي ....شعرت بأرتعاشات الصبا ،كحمم بركان ثائرة .

    .دست خاتم زواجها في يدي ،قالت ...أتبعني إلى غرفتي ....

    كان الخوف والرغبة في تزاحما . تسللت بخطى مرتبكة الى غرفتها

    كانت تنتظرني ولم تعطني فرصة التردد في طرق باب غرفتها

    فقالت هيت لك ..... قلت لها ... أنا لستُ يوسف يا زليخا .!
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    هى صورة لأنثي الغواية
    جاهدت كثيرا لتبرز كل نجواها
    و شبقها النارى .. و جعلت منها
    لوحة للذة المحرمة ، دون ابداء أى أسباب
    أو منطقة الحالة .. ليس سوى القلم يعطي
    لها الصفات تلو الصفات ، و الإدانة بالخيانة
    و بشكل عجيب ، كأنك ترسم صورة لأمرأة فى الزمن
    لدليلة أو ليليت ، و ياليتك أكملت الصورة ، و عملت عليها
    لنعطها حقها فى رسم غوايتها كأفعي أو كزليخا العزيز !!

    حفلت القصة ببعض أخطاء تمنيت ألا تكون مع جمال اللغة
    و فحيحها الناري !

    شكرا لك سيدي

    محبتي
    sigpic

    تعليق

    • علي خريبط الخليفه
      أديب وكاتب
      • 31-03-2010
      • 68

      #3
      الأستاذ ربيع
      حظورك متمييز وتضيف للنص نكهة بعبق تعليقك ومداخلاتك القيمة
      أما بخصوص ما طرحت من مداخلة(لوحة للذة المحرمة ، دون ابداء أى أسباب
      أو منطقة الحالة .. ليس سوى القلم يعطي


      نعم الخيانه ليس لها أسباب وأن نحن أختلقناها لنبرر ولكن هي غريزة أو طبع فأن اردنا التبرير قد صرحت من خلال النص هي الوحدة التي أثارت الشبق لدى الأنثى أن كان زوجها غائب أو ميت أو يعاني من برود والأسباب كثيرة ولكن أليت أن لا أباشر بها لأترك المتعة للمتلقي في ما يرسم من خياله
      تحيتي وشكرا للمرورك اليتيم على هذا النص

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        الزميل القدير
        علي خربيط الخليفة
        حين يرسم الفنان التشكيلي لوحة لابد وأن يجعل الألوان متناسقة تعطينا تلك اللمحة الفنية التي توحيها لنا فتبهرنا
        بدا لي النص يفقتد لأحد الألوان وأرجو المعذرة منك فلا مجاملة على حساب الأدب مطلقا
        النص يفتقر لتلك اللمحة بالرغم من كونه نصا ساخنا جدا
        ودي ومحبتي
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • قرويُّ الجبال
          أديب وكاتب
          • 26-12-2008
          • 247

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة علي خريبط الخليفه مشاهدة المشاركة
          رائحة ألمجون علي خريبط الخليفه a.kalefa@yahoo.com
          ـــــــــــــــ
          كانت تموء مواء قطة، بين أركان غرفتها.الدم يتدفق بين عروقها...

          ينبض بها شعور للالتصاق بأجساد شبحيه، ترسمهم في خيالها

          ترتدي قميص نوم ليلي شفاف بنفسجي يظهر جميع مفاتن جسدها البض،

          تميل بشعرها ،يمينا ويسار ، وهي جالسة أمام المرآة.. ترسم على شفتيها ،اللون

          الوردي ، تنث قطرات من عطرها المفضل ، على رقبتها وبين نهديها العاجيين

          والشامخين كقمة جبل تكسوه الثلوج،

          تهمس مع أشباحها ...ضمني إلى صدرك ، أروي ضمئي بقبلة حرى يستكين لها

          جسدي وتطفئ لهاث ناري .... كانت تعبث في الأشياء التي حولها ..

          ألقت بجسدها على السرير .. تعتصر فراشه بكلتي كفيها المشدودتين ..

          وتتقلب عليه كقطة شبقه تارة ... وتلتصق به أخرى

          ... تطلق فحيح أنفاسها .. ولهاث رغبتها.. وتهتز كسعفة في يوم ريح شتوي

          تظم الوسادة لصدرها العاري ليصيح بها صوت عواء الغريزة يستنهضها من سريرها

          تجول فيها أفكار الرغبة الجامحة ..كحصان أفلت زمام لجامه .

          كان منتصف ألليل تدق ساعة البيت، كنت’ أشاهد ألتلفاز ، حين تسللت من غرفتها التي أستئجرتها هي وزوجها

          في الطابق الثاني من بيتنا ،

          كان الجميع نيام ،

          أبرقت من عيناها آثام ألخطيئة ،

          دنت مني حتى التصق جسدها بجسدي ،اضطربتْ ،

          قالت من الصعوبة ان يقضي الإنسان الليل وحده يتقلب دون دفء وحنان
          - إلا تشعر بالبرد يجتاح جسدك ... أرك تكورت في توحدك

          بدأت غرائزي تتدفق ،سمعت’ لصدى اللهيب في إغفاءة ألظلمه ..

          .رغبه تجهش في أعماقي ، ......كانت تتضوع منها رائحة المجون

          مدت يدها على يدي ....شعرت بأرتعاشات الصبا ،كحمم بركان ثائرة .

          .دست خاتم زواجها في يدي ،قالت ...أتبعني إلى غرفتي ....

          كان الخوف والرغبة في تزاحما . تسللت بخطى مرتبكة الى غرفتها

          كانت تنتظرني ولم تعطني فرصة التردد في طرق باب غرفتها

          فقالت هيت لك ..... قلت لها ... أنا لستُ يوسف يا زليخا .!
          حلوة ....انا لست يوسف يا زليخا...!!!
          تضُم وليس تظم .......... فاعجمتها بذلك ...؟!
          ولغة الضاد لاتُعجّم..

          مزيدا من العطاء

          القروي

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            #6
            نعم هي لوحة، أجدت الوصف فيها ..لكن سيدي عندما نتحدث عن الخيانة
            لابد من إدراج خلفياتها، مثلا أين الزوج؟ لم تفكر فيه مطلاقا، وذلك الرجل لم يفكر بأبعاد ما يحصل .. أعتقد أنه هناك جانب نفسي ناقص ..
            لكن هذا لا يلغي براعتك في الوصف وفي العناية ببعض التفاصيل مثل:
            .دست خاتم زواجها في يدي ......... يعني أنها ليس فقط رغبة ...بل خيانة متعمدة
            ولم تعطني فرصة التردد ........ تدل على ضعف الرجل أمامها بشكل تام ..وضعف إيمانه ..
            شكرا لك
            تحياتي لك
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • علي خريبط الخليفه
              أديب وكاتب
              • 31-03-2010
              • 68

              #7
              سيدتي عائدة محمد
              أسعدت بمداخلتك وكل التقدير لطرحك حقيقتا أشعر بالسعادة حين مرورك ولا شك لا أتمنى المجاملة في الردود بقدر ما يثيرني الرد الموضوعي حيث يكون مرآة لي ولكن يا سيدتي ليس كل الصور هيه كاملة فلربما لمحة من الجمال تغنيك وتثيرك
              أكرر شكري لمرورك وطاب يومك
              خالص الود

              تعليق

              • وفاء الدوسري
                عضو الملتقى
                • 04-09-2008
                • 6136

                #8
                الأستاذ/علي الخليفة
                مزجت لرسم هذه اللوحة الأسود بالاصفر
                ثم
                علقتها على جدار تهدم في المكان
                فخيم على زواياها بعض غبار
                قديمة جدا هذه اللوحة
                قدم
                الالم الحزن اللون
                إلا أنه زاد عليها عوامل الزمن بالتعرية!..
                شكراً لقلمك المبدع
                دمت بخير
                التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 19-08-2010, 00:02.

                تعليق

                • فيصل أبو سعد
                  عضو الملتقى
                  • 12-10-2007
                  • 29

                  #9
                  قصة جميلة ( أو لوحة فنية كما ذكر الأساتذة )
                  وصف آسر ...صدقني ( تأثرت ) جدا ً و أنا أقرؤه .
                  الخاتمة برأيي المتواضع غير موفقة , فقد خالفت يوسف ولكن في أجمل ما لديه وهو العفة و الوفاء للزوج الغائب
                  من ناحية المشروعية لك الحق يا سيدي في أن تكتب ما تشاء ولكن على أن يخدم ذلك النص ودلالته .
                  بوركت هذه الكتابة التي تحفر عميقا ً في النفس البشرية وتحاول أن تخلخل المقدس .
                  تحياتي

                  تعليق

                  • علي خريبط الخليفه
                    أديب وكاتب
                    • 31-03-2010
                    • 68

                    #10
                    الأستاذ قروي الجبال
                    أستمتعت بمرورك وتعليقك على النص واعترف لك تلك مشكلة أعاني منها هي الوقوع في الأخطاء قد تجد نفس الكلمة مرة صحيح أكتبها ومرة خطأ وفي نفس النص
                    شكرا لعبق مرورك مع خالص الود والتقدير

                    تعليق

                    • علي خريبط الخليفه
                      أديب وكاتب
                      • 31-03-2010
                      • 68

                      #11
                      سيدتي بسمة الصيادي
                      ألف تحية وسلام وشكرا لمرورك الكريم وتعليقك على النص أما بخصوص ما طرحتي أنه هناك تفاصيل لابد أن تذكر قد أختلف معك أن القصة القصيرة يجب الأختزال فيها والتركيز على الحدث وعناصر الحدث وأيصال صورة مكثفة عن الشخصيات التي هي محور الحدث وأعتقد ان الأسهاب في السرد لا يخدم النص حيث يكون عبارة عن حشو لا فائدة منه سوى أضجار المتلقي وأبعاده عن المتعة ورسم التصور الخاص به من وحي خياله
                      مرة أخرى أشكرك سيدتي ولك خالص الود والتقدير

                      تعليق

                      • علي خريبط الخليفه
                        أديب وكاتب
                        • 31-03-2010
                        • 68

                        #12
                        سيدتي وفاء عرب
                        كل الأحداث متشابهة وقد تكون حدثت في قرون قديمه ولكن الرؤى تختلف في صياغتها وايصالها للمتلقي
                        واليوم في القصة القصيرة ليس الغاية هي الفكرة ولكن الغاية هي كيف نسجها وما هيه مفردتها وكيف سردها لتشد القارء ليتابعها بلهفة ليرى الخاتمة
                        سيدتي وفاء عرب
                        كل عام وانت بخير وابداع متواصل
                        تقبلي كل الود والتقدير

                        تعليق

                        • علي خريبط الخليفه
                          أديب وكاتب
                          • 31-03-2010
                          • 68

                          #13
                          الأستاذ فيصل
                          سرني مرورك وتعليقك على النص قد أكون أختلفت مع ذائقتك في الخاتمة ولكن هيه جاءت هكذا
                          شكرا لك وتقبل مني خالص التحية

                          تعليق

                          • علي خريبط الخليفه
                            أديب وكاتب
                            • 31-03-2010
                            • 68

                            #14
                            شكرا لكل القراء والسادة الأعضاء الذين ساهموا بنقد هذا النص خصوصا الأستاذة عائدة محمد والأستاذ ربيع
                            مع خالص الود والتقدير

                            تعليق

                            يعمل...
                            X