كسرَ لها أيدي وأرجل وأحاسيس جنائنها المصطفة برتابة ودلال ..
فتدحرج قلبها من جوفها وكاد أن ينكسر ..
أعادته بلهفةٍ إلى حضنها .. عصرت أذنه ..واجتهدت في إخفاء دمعتين ..
كادت أن تنجح في مهمتها لولا أن وشوشها :
"كيف رضاكِ عليّ" ..!
فتدحرج قلبها من جوفها وكاد أن ينكسر ..
أعادته بلهفةٍ إلى حضنها .. عصرت أذنه ..واجتهدت في إخفاء دمعتين ..
كادت أن تنجح في مهمتها لولا أن وشوشها :
"كيف رضاكِ عليّ" ..!
تعليق