سفر برلك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاروق طه الموسى
    أديب وكاتب
    • 17-04-2009
    • 2018

    سفر برلك

    كسرَ لها أيدي وأرجل وأحاسيس جنائنها المصطفة برتابة ودلال ..
    فتدحرج قلبها من جوفها وكاد أن ينكسر ..
    أعادته بلهفةٍ إلى حضنها .. عصرت أذنه ..واجتهدت في إخفاء دمعتين ..
    كادت أن تنجح في مهمتها لولا أن وشوشها :
    "كيف رضاكِ عليّ" ..!
    من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    و الله أوحشني كثيرا حديثك أخي الجميل فاروق
    طالت غيبتك
    أرجو ألا تكون مقاطعة
    حرفك الجميل هو هو .. و حديثك الذى يتسم بالتؤدة
    و العمق له سمت خاص به .. كأنه أنت أو أنت هو !!

    جميلة تلك القصة ، و ناعمة وموحية
    العنوان ربما كان ثقيلا عليّ .. فأعد النظر إليه !!

    محبتي صديقي الجميل
    sigpic

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
      كسرَ لها أيدي وأرجل وأحاسيس جنائنها المصطفة برتابة ودلال ..
      فتدحرج قلبها من جوفها وكاد أن ينكسر ..
      أعادته بلهفةٍ إلى حضنها .. عصرت أذنه ..واجتهدت في إخفاء دمعتين ..
      كادت أن تنجح في مهمتها لولا أن وشوشها :
      "كيف رضاكِ عليّ" ..!
      هي جنائن حنان الأم التي نسعى لرضاها
      نص جميل استاذ فاروق
      عودة مثقلة بالجمال
      تحيتي
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • مصطفى الصالح
        لمسة شفق
        • 08-12-2009
        • 6443

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
        كسرَ لها أيدي وأرجل وأحاسيس جنائنها المصطفة برتابة ودلال ..
        فتدحرج قلبها من جوفها وكاد أن ينكسر ..
        أعادته بلهفةٍ إلى حضنها .. عصرت أذنه ..واجتهدت في إخفاء دمعتين ..
        كادت أن تنجح في مهمتها لولا أن وشوشها :
        "كيف رضاكِ عليّ" ..!

        اين انت استاذنا العزيز

        لك وحشة يا غالي

        طبعا نص رائع عميق الدلالات والمعاني

        ابدعت .. كعادتك

        لكني لم استطع فهم العنوان ( برلك) وربطه بالنص

        تحيتي وتقديري
        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

        حديث الشمس
        مصطفى الصالح[/align]

        تعليق

        • بسمة الصيادي
          مشرفة ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3185

          #5
          مساء الخير
          سفر برلك هو عنوان فيلم شهير لفيروز وهو رائع
          الكلمتين "سفر برلك" من اصل تركي، وعلى ما أعتقد تعني الترحيل
          الجماعي ...
          المشاهد التي أذكرها أن النساء كانت تحمل مناديل لتودع أولادها وأحبابها ..
          هل أردت ربط القصة بالترحيل الجماعي؟ أو بالفيلم؟ أو أنني أخطأت التحليل !
          حرفك شفاف وأسلوبك جذّاب والتصوير كان رائعا ..
          تحيتي وتقديري
          في انتظار ..هدية من السماء!!

          تعليق

          • السيد البهائى
            أديب وكاتب
            • 27-09-2008
            • 1658

            #6
            الخ الفاضل/فاروق طه الموسى..
            عود حميد.. وحرف سديد..ومشاعربالصدق تشع بين القلوب..
            تحياتي ودعواتي بالتوفيق الدائم..
            الحياة قصيره جدا.
            فبعد مائه سنه.
            لن يتذكرنا احد.
            ان الايام تجرى.
            من بين اصابعنا.
            كالماء تحمل معها.
            ملامح مستقبلنا.

            تعليق

            • فاروق طه الموسى
              أديب وكاتب
              • 17-04-2009
              • 2018

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              و الله أوحشني كثيرا حديثك أخي الجميل فاروق
              طالت غيبتك
              أرجو ألا تكون مقاطعة
              حرفك الجميل هو هو .. و حديثك الذى يتسم بالتؤدة
              و العمق له سمت خاص به .. كأنه أنت أو أنت هو !!

              جميلة تلك القصة ، و ناعمة وموحية
              العنوان ربما كان ثقيلا عليّ .. فأعد النظر إليه !!

              محبتي صديقي الجميل
              [glint]
              مرحباً بأخي الطيب ربيع
              أنا أيضاً والله يعلم كم اشتقت إليكم .. إنما هي مشاغل الدنيا حرمتني صحبتكم
              أشكركم جزيل الشكر يا أستاذنا العزيز على كلماتكم الصادقة
              ليس غريباً عليكم وأنتم السباقون إلى المكرمة دائماً ..
              .........

              تباً للسفر برلك إن كان ثقيلاً عليكم ..
              ضع العنوان الذي تريد ياصديقي .. ولايهمك
              فالذي يرضيكم يرضينا
              تحيتي ومحبتي

              [/glint]
              من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

              تعليق

              • فاروق طه الموسى
                أديب وكاتب
                • 17-04-2009
                • 2018

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                هي جنائن حنان الأم التي نسعى لرضاها
                نص جميل استاذ فاروق
                عودة مثقلة بالجمال
                تحيتي

                بل تكللت عودتي بالجمال مذ لاح طيف قلمكِ في متصفحي
                ألم أقل لك دائماً أن حضورك هو عنوان الجمال في نصوصي
                الأخت العزيزة مها أشكرك لأنك قطفتِ من ثمار النص ..
                تحيتي وتقديري
                من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                تعليق

                • فاروق طه الموسى
                  أديب وكاتب
                  • 17-04-2009
                  • 2018

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                  اين انت استاذنا العزيز

                  لك وحشة يا غالي

                  طبعا نص رائع عميق الدلالات والمعاني

                  ابدعت .. كعادتك

                  لكني لم استطع فهم العنوان ( برلك) وربطه بالنص

                  تحيتي وتقديري

                  آنسك الله يا أخي الغالي ..مصطفى الصالح صاحب الوجه السموح
                  كيف حالك أرجو أن تكون بخير ..
                  أشكرك على تواجدك العطر ..
                  معك الحق بعدم فهم كلمة " برلك " فهي تركية الأصل
                  " سيدي كيف لازم نعمل ق.ج مشفرة نكتب بالتركي موهيك " ههه
                  والله تواجدك يسعدني لاحرمنا الله طلتك
                  تحيتي ومحبتي

                  من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                  تعليق

                  • فاروق طه الموسى
                    أديب وكاتب
                    • 17-04-2009
                    • 2018

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                    مساء الخير
                    سفر برلك هو عنوان فيلم شهير لفيروز وهو رائع
                    الكلمتين "سفر برلك" من اصل تركي، وعلى ما أعتقد تعني الترحيل
                    الجماعي ...
                    المشاهد التي أذكرها أن النساء كانت تحمل مناديل لتودع أولادها وأحبابها ..
                    هل أردت ربط القصة بالترحيل الجماعي؟ أو بالفيلم؟ أو أنني أخطأت التحليل !
                    حرفك شفاف وأسلوبك جذّاب والتصوير كان رائعا ..
                    تحيتي وتقديري
                    مساء النور والسرور .. أهلاً بالأستاذة بسمة
                    أشكرك جزيلاً على هذا التنوير الذي تناول عنوان النص
                    نعم السيدة فيروز جسدت السفر برلك
                    وإن كان هناك من ربط بين نصي هذا والفيلم فهذا من دواعي سروري
                    فتشبيهك الجميل أغراني لحضور الفيلم
                    هنا في هذا النص أو بالأحرى ما جاء في العنوان هو عن أيام السفر برلك
                    إبان الحرب العالمية الأولى كانت القوات العثمانية تفتش القرى وترسل الشباب والرجال وحتى الشيوخ إلى أتون تلك الحرب ..
                    ولازال السوريون يرددون هذه الكلمة ويروون حكايتها عبر الأجيال ..

                    حول الربط بين القصتين تشرحها مناديلك البيضاء الجميلة .. ولوكانت أطرافها
                    مبللة بالدموع ..

                    من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                    تعليق

                    • مُعاذ العُمري
                      أديب وكاتب
                      • 24-04-2008
                      • 4593

                      #11
                      [align=center]


                      وأنت صديقي، كيف رضاك عني؟
                      أأقول: أوشكت تتكسر قلوبنا لبعدك عنا!

                      له الحمد، أن ردك بحنان إلى هذا الحضن الكبير

                      رمضان مبارك صديقي فاروق

                      فرحتُ والله بالطلة

                      تحية خالصة
                      [/align]
                      صفحتي على الفيسبوك

                      https://www.facebook.com/muadalomari

                      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                      تعليق

                      • مختار عوض
                        شاعر وقاص
                        • 12-05-2010
                        • 2175

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                        كسرَ لها أيدي وأرجل وأحاسيس جنائنها المصطفة برتابة ودلال ..
                        فتدحرج قلبها من جوفها وكاد أن ينكسر ..
                        أعادته بلهفةٍ إلى حضنها .. عصرت أذنه ..واجتهدت في إخفاء دمعتين ..
                        كادت أن تنجح في مهمتها لولا أن وشوشها :
                        "كيف رضاكِ عليّ" ..!
                        مبدع وغير مسطح هذا النص..
                        فالجنائن قد تكون جنائن الأحلام رسمتها بقلبها وخيالها، وقد تكون مجموعة من أصص الزينة الحقيقية، والذي كسرها قد يكون الحبيب الذي قرر الرحيل وقد يكون الابن..
                        أيا ما كان فقد استمتعنا بلغتك الشفيفة وفكرك العذب..
                        محبتي أيها القاص الرائع.

                        تعليق

                        • فاروق طه الموسى
                          أديب وكاتب
                          • 17-04-2009
                          • 2018

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة السيد البهائى مشاهدة المشاركة
                          الخ الفاضل/فاروق طه الموسى..
                          عود حميد.. وحرف سديد..ومشاعربالصدق تشع بين القلوب..
                          تحياتي ودعواتي بالتوفيق الدائم..
                          أسعد الله مساء أستاذنا البهائي .. ورمضان كريم عليكم
                          أشكرك سيدي على مشاعرك الطيبة التي تشف نقاء سريرتك
                          وامتناني لتواجدك الجميل في متصفحي
                          لك كل تقديري
                          من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                          تعليق

                          • فاروق طه الموسى
                            أديب وكاتب
                            • 17-04-2009
                            • 2018

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                            [align=center]


                            وأنت صديقي، كيف رضاك عني؟
                            أأقول: أوشكت تتكسر قلوبنا لبعدك عنا!

                            له الحمد، أن ردك بحنان إلى هذا الحضن الكبير

                            رمضان مبارك صديقي فاروق

                            فرحتُ والله بالطلة

                            تحية خالصة
                            [/align]
                            أسعدك الله وأرضاك أخي الطيب معاذ
                            رضانا يتم عندما نراكم بخير
                            أنا أيضاً فرح بمعانقتك هنا عبر حروفك التي تجمل نصوصي دوماً
                            لك محبتي وتقديري ورمضان كريم
                            من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                            تعليق

                            يعمل...
                            X