ديوان الشاعر / زياد بنجر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عيسى عماد الدين عيسى
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2394

    ديوان الشاعر / زياد بنجر

    [frame="1 98"]
    زياد زواوي ياسين بنجر
    شاعر سعودي من أهل جدة حيث الولادة و المنشأ

    متزوج و له أربعة أولاد حفظهم الله له ، هم
    عاصم و تسنيم و بلال و لميس
    حاصل على دبلوم علوم الطَّيران و الأجهزة المعدَّات الألكترونيَّة الدقيقة
    من أوكلاهوما - أميركا
    يعمل بالخطوط السعوديّة بقسم " خليّة فحص المحرِّكات "


    --------------------------------------



    ليس لموهبة الشعر اختصاصاً معيناً ، فشاعرنا يملك من رقيق الحرف و ساحر النبض الكثير

    أترككم اليوم مع ديوان الشاعر / زياد بنجر
    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة عيسى عماد الدين عيسى; الساعة 07-08-2010, 23:15.
  • عيسى عماد الدين عيسى
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2394

    #2
    [frame="1 85"]سَـلام[/frame]


    [frame="1 85"]




    سَلامٌ للأحِـبَّةِ إنَّ قـَلـبي
    لَدَيْهـم لايَحُولُ و لا يَزولُ

    يبلِّغُهُ نسيمُ الرَّوضِ عَنِّي


    و وَرْدٌ مالِنَضْرَتهِ ذُبولُ




    يصِحُّ كَصِحَّةِ الأشواقِ فِيهِمْ
    يَرِقُّ لأنَّني فيهِمْ عليلُ


    و صادحةٌ على غصـنٍرطيبٍ
    أَحِنُّ أنا فـَتَـنْقُـلُ ماأقـولُ


    و نَهرٌ يُشرِقُ الرَّضْراضُ فيهِ
    كَمَا يَتَنَزَّهُ القلبُ النَّبيلُ


    هل الحسنُ الَّذي تُحْيِينَ حَولي
    أم اللهفى بك النَّهْرُ الجَميلُ ؟


    تَسَاءَلَ هادراً بالشِّوْقِ مِثلي
    أما اسْتَرعاكُمُو هذا الوُصولُ ؟


    أيا قـَمَري لقدْ أحزنتَ قلبي
    أحَقّاً سـَوفَ يُـدْرِكُـنا الأُفـولُ ؟


    أ تَهْجُرُنـا وأنتَ لنا حَبـيبٌ
    و تَـتَّهـمُ الـمُحِبَّ و لا دَليلُ ؟


    أحبُّكِ كـم أسرَّ القـلبُ نَجْوى
    و كَمْ أَقْصَرْتُ عن شَرْحٍ يطـولُ


    وَ كمْ نهنهتُ قافيةً و شعراً
    لعمرُ هواكِ شاعرُكِ الذُّهُولُ


    وَ كَم حَدَّثـْتُ بـالآمالِ نَفسي
    فهُذِّبَـتِ الرِّوايَةُ و الـفُـصُولُ


    و طابَ السُّهدُ إذ تأوينَ طرفي
    و أقبلَ بالسَّنا الطَّيْفُ الخَجُولُ


    أحبُّكِ لا أُذيعُ الآنَ سِرّاً
    فقد فَطِنَ التَّطفُّلُ و الفُضُولُ


    أجيئُكِ و الحنينُ يُضيئُ دربي
    تُبارِكُني الحَدائقُ و الظَّليلُ



    و تَسألُني المَقِيلَ و تحْتَفي بي
    و كيفَ أُريحُ قَبلَكِ أوْ أَقِيلُ ؟


    بطُهرِكِ طابَ مُغتَسلي و شِرْبي
    و جانبَ صَفْويَ الوِرْدُ الوَبيلُ


    فَما خَبَ تِالمَحَبَّةُ في فُؤادي
    وَ لَمْ يَرْدَعْهُ عَنْكِ المُسْتَحِيلُ


    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة عيسى عماد الدين عيسى; الساعة 07-08-2010, 16:00.

    تعليق

    • عيسى عماد الدين عيسى
      أديب وكاتب
      • 25-09-2008
      • 2394

      #3
      [frame="1 85"]لا تَسْخَري مِنْ طُهْريَالمَأفوكِ[/frame]





      [frame="1 85"]
      لا تَسْـخـرَي مــن طُـهــريَ الـمـأفـوكِ


      لا أدَّعــيـــهِ و لا أُجِــــــلُّ سُــلــوكــي



      نسـبُـوهُ لــي فَـغَـدوتُ مـــن أعـبـائِـهِ


      أَغْـشَـاهُــمُــو كَـالـتَّــائــهِ الـمَـنْــهُــوكِ



      لَـوَدِدتُ لــو جُنِّـبـتُ حُـسـنَ ثنائِـهـمْ


      و سُللـتُ مـن وَشْـيٍ عَـلـيَّ مَـحُـوكِ



      يا طُهرُ ما أشرقتُ شَمسَ وَضاءَةٍ


      كَــــلاَّ و لا أمْـسَـيْــتُ بــــدرَ حُــلــوكِ



      و إذا أريـــبُـــكِ واقـــفــــاً فَـلَـطـالــمَــا


      سُـقـتُ اللُّـهـامَ و عُــدتُ بالمَـدْمُـوكِ



      هــــا إنَّ قـلـبــي لا يُــحــرِّكُ سَـاكـنــاً


      حَـمِـدَ السَّـلامـةَ فــي جِــوارِ الـنُّـوكِ



      رَغِـــدَ التـنـحُّـلُ يــــا قـصـائــدَ عِــزِّنــا


      مــا ضَــرَّ لــو بالغَـضْـبَـةِ انْتَـحَـلُـوكِ



      مَـنْ يـا فضيلـةُ لُحْـتِ فـي أبراجِهِـمْ


      زَعَـمُــوكِ مَـنـزِلـةً و مـــا اعْـتَـقَــدُوكِ



      سَاقُوا خيولَ الفجـرِ مـن إظلامِهـم


      و الـجُـبْـنُ غـــرَّدَ بـالــدَّمِ المَـسْـفـوُكِ



      و على صَلَيلِ سُيوفِهمْ سُلَّ الأذى


      يَـخْـتـالُ فـــوقَ بَريـقِـهـا الـمَـسْـبُـوكِ



      مـــا عَـــرَّفَ الــكَــذَّابُ أَنــكــرَ قـلـبُــهُ


      يَـعْـرى و يَـأْثَـمُ و الإهــابُ مُـلُـوكـي



      شَـحَّـتْ خَلائقُـنـا فـمـا مِـــنْ هـاطِــلٍ


      عَـــذْبٍ و لا مـــن مَـنْـهَـلٍ مَــعْــروكِ



      مـن قُمـتَ فـي نُصـحٍ لِتحفِـزَ هِـمَّـةً


      نُؤْ بالخِضَـمِّ عـنِ الفَتـى المَشْبُـوكِ



      حَـيَّــتْــكَ مَـرْغَــمَــةٌ وَ نَــبْـــذُ عَـــزائـــمٍ


      و الـفَــخــرُ لاذَ بـرُكــنِــهِ الـمَــدْكُــوكِ



      فَـتـولَّ عـنـكَ و مــا تَبـيَّـنَ ضعفُـهـا


      و اسْتَيْقَنَـتْ مـا الـدَّاءُ بعـدَ شُكـوكِ



      و أرِحْ فـؤادَكَ يـا عِتـابُ و قُـمْ بِـنـا


      نَـصِـفِ الـعُـلا و نَـفِــرَّ كَالصُّـعْـلـوُكِ
      [/frame]

      التعديل الأخير تم بواسطة عيسى عماد الدين عيسى; الساعة 07-08-2010, 16:06.

      تعليق

      • عيسى عماد الدين عيسى
        أديب وكاتب
        • 25-09-2008
        • 2394

        #4
        [frame="1 85"]من أيِّ نهرٍ تَسْتَقينْ ؟[/frame]





        [frame="1 85"]
        مِــــــــنْ أيِّ نــــهــــرٍ تَـســتــقــيــنْ ؟
        و بــــــــأيِّ بــــحـــــرٍ تُــبــحــريـــنْ ؟


        أيٌّ مـــــــــــن الأزهـــــــــــار أنــــــــــــت

        إذا بــعــطـــركِ تــأرُجـــيـــنْ ؟


        أيٌّ مــــــــــن الأطـــــيــــــارِ أنـــــــــــتِ

        تـــحـــلِّـــقــــيــــنَ تُـــــغــــــرِّديــــــنْ ؟


        أيٌّ مـــــــن الأغـــصــــانِ أنــــــــت

        رشـــــــــاقـــــــــةً تــــــتــــــأوَّديـــــــنْ ؟


        أيُّ الــــمـــــغـــــانـــــي تـــجــــتــــلــــيــــكِ

        عـــــــذوبــــــــةً تَـــتـــرقـــرقـــيـــنْ ؟


        مــــــــا عــبـــقـــريٌّ هــــمـــــتِ فــــيـــــهِ

        فأُطـلـقَ الـبـوحُ السَّجـيـن ؟


        و بــــأيِّ ســحــرٍ مــــن غـيـابِــكِ

        لا يُــــفــــسَّــــرُ تَـــرجِـــعـــيــــنْ ؟


        تُـــجـــريــــنَ ســـابـــحــــةَ الـــخـــيــــالِ

        و بـــــــالــــــــرُّؤى تــــتــــفــــرَّديــــنْ


        تـــــأتـــــيـــــنَ يُــــغــــرقُــــنــــا الـــــحـــــيــــــا

        و نَــــــجِــــــفُّ لــــــمَّـــــــا تَـــرحـــلـــيــــنْ


        مــا الـسِّـرُّ فـــي ظَـمَــأِ الـقُـلـوبِ

        إليكِ لا نَضُبَ المَعينْ ؟


        مـــا رَعـشــةُ الـطَّـيـرِ الـطَــروبِ

        إليكِ شمسـاً مـن حنيـنْ ؟


        أبـــــــمـــــــا نــــعـــــانـــــقُ تُـــشـــرقــــيــــنَ

        و مـــــا نــشــيِّــعُ تَـغـرُبــيــنْ ؟


        فــــالــــلــــيــــلُ فـــــــــــــــــي إطــــــــراقـــــــــةٍ

        تُــصــغــي إلـــيــــكِ و تـسـتـكــيــنْ


        يـــــــأســـــــى فــــتـــــلـــــكَ دمـــــــوعُــــــــهُ

        لُـمَــعٌ مـــن الألـــقِ الـحـزيـنْ


        و الـبـدرُ فــي حـفــظِ الجـمـيـلِ

        يــتــيــمـــةُ الـــعـــقــــدِ الــثَّــمـــيـــنْ


        يــــــــــــا شــــــمــــــسُ لا تــــتــــأخَّــــري

        ما أجملَ الصُّبـحَ المبيـنْ

        [/frame]

        [frame="1 85"]
        [/frame]


        التعديل الأخير تم بواسطة عيسى عماد الدين عيسى; الساعة 07-08-2010, 16:25.

        تعليق

        • عيسى عماد الدين عيسى
          أديب وكاتب
          • 25-09-2008
          • 2394

          #5
          [frame="1 85"]إلاَّ تُحدِّثْني المُنى[/frame]










          [frame="1 85"]

          إلاَّ تُـحَـدِّثْـنــي الـمُــنــى
          فَــلأســلُــوَنَّ غــرامَــهــا




          و لأهـجُــرنَّ دروبَــهــا


          هجرَ النُّفوسِ وئامَهـا




          و لأحـجُـبـنَّ رسـائـلــي
          و لأطـفِـئــنَّ ضِـرامَـهــا


          و لأوقـظـنَّ قـصـائـدي
          فـإلـيــكِ يــــا أوهـامَـهــا



          و لأرجِـعـنَّ سـوابـحـي
          أنْ لا تـهـيـمَ هُـيـامَـهـا



          و لأبــدِلَــنَّ ســواهــدي
          حـــالاً تـطـيـلُ مَنـامَـهـا



          فيكـونَ زجــرُ كرامـتـي
          يـومَ القطيـعـةِ عامَـهـا



          يا لوعَتي و سناكِ مـا
          يُنْسي البـدورَ تمامَهـا



          كـم بــتُّ آمــلُ أن تـعـا
          نـقَ مُهجتـي أحلامَهـا



          أن يعقبَ النفسَ اقتبا
          لُـكِ أمنَهـا و سلامَـهـا



          أإذا أخــافــضُ لَــوْعــةً
          بَرَزَ الأسى فأقامَها ؟



          إنِّــي دفـعـتُ بمُهجـتـي
          و هَتَفتُ هاكِ زِمامَهـا



          فَـــصَـــددتِ إلاَّ فــتــنـــةً
          ذَهِـلَ الْمُـحِـبُّ أمامَـهـا

          [/frame]















          التعديل الأخير تم بواسطة عيسى عماد الدين عيسى; الساعة 07-08-2010, 23:02.

          تعليق

          • عيسى عماد الدين عيسى
            أديب وكاتب
            • 25-09-2008
            • 2394

            #6
            [frame="1 85"]أنا و ذنبي [/frame]





            [frame="1 85"]


            أنا و ذنبي و ميلُ قلبي



            إلى قضاءٍ يراه ربِّي
            فدعكَ منِّي هراءَ صحبي
            توردني النَّارَ قبلَ نحبي
            فقد نرى توبةَ المُكِبِّ
            يكون منها جلاءُ كربي
            أُبعثُ مُضطـبعاً أُلبِّى
            إلى ظليلٍ عليَّ سهبِ
            رضاك ربِّي هناكَ حسبي
            و راعني ههُنا فقلبي
            يمورُ في ظبيةِ التَّأبِّي
            أيا حنيني و شعرَ حُبِّي
            و يا هُتافاً أطار لُبِّي
            أمن سناءٍ سعى بدربي
            إلى سرابٍ يُضلُّ ركبي
            أراهُ شرقي أراهُ غربي
            و يا نفوراً رشيقَ وثبِ
            مبتدراً مُهجتي بعَضبِ
            يسخرُ من كبـوةِ المُخِبِّ
            يعجبُ من لوعةِ المُحبِّ
            تبرعُ أعذارُه لِعَتبي
            وافقَ دأبَ الدَّلالِ دأبي
            كنتَ لِيَ الدَّاءَ فاغْدُ طبِّي
            فما نعمنا معاً بقربِ
            فضمَّني و اسْـقِني بعذبِ
            يا أيُّها النَّهـرُ طالَ جدبي
            أيَّتُها الرِّفـعةُ اشرَئبِّي
            أيَّتها الرِّيـحُ فَلْتَـهُبِّي
            يا بحرُ يا مائجاتُ عُبِّي
            [/frame]


            التعديل الأخير تم بواسطة عيسى عماد الدين عيسى; الساعة 07-08-2010, 23:13.

            تعليق

            • عيسى عماد الدين عيسى
              أديب وكاتب
              • 25-09-2008
              • 2394

              #7
              [frame="1 85"]عشواءُ ترغو في الأُهَيْلِ[/frame]






              [frame="1 85"]


              احْــفــظْ عـلـيــكَ أخــــاً أمـيـنــا

              و تَــحَـــلَّ خـاتــمَــك الـثَّـمـيـنــا

              يُـــحــــيــــيــــكَ لا مُـــتـــكـــلِّـــفـــاً
              و الــزَّيــنُ يُـلـهَــمُ أنْ يَـزيــنــا

              مُـسـتــغــرِقٌ مـــنـــهُ الــحِــجـــا
              يَسـتـوضـحُ الـــرَّأي الـرَّصـيـنـا

              تـلـقــاهُ يُـسـمـعُـك الـبــيــانَ ..
              و يَــنْــبَـــري فــــعــــلاً مُــبــيــنــا

              عُــلــيـــا يَـــديْــــكَ إذا اعـــتــــرا
              كَ الــدَّهـــرُ تـشــهــرُهُ يَـمـيــنــا

              أنْ يا صِعابُ من انْتَضى ..
              عَــزمـــاً إلــيـــكِ فَــلَـــنْ يَـلـيـنــا

              مــــتــــفـــــرِّدُ الــــعـــــزمـــــاتِ لا
              يُـشـقــي بـعــارضِــهِ الـخـديـنــا

              مــتـــدفِّـــقٌ كــالــنَّــهـــر يـــــــــعــ
              ــذبُ لـــــــــــــذَّةً لــلــشَّــاربــيـــنـــا

              مـسـتـبـشـرٌ كــالـــرَّوضِ تــــــر
              حـــابـــاً و مــؤتــلــقٌ جـبــيــنــا

              تـــشــــدوُ بـأيــكــتِــهِ الــطُّـــيـــو
              رُ فــطــابَ أنــــسُ الـوارديــنــا

              و الـزَّهـرُ يبـسـمُ فــي الضِّـفـا
              فِ و يُشربُ الحسنُ العيونـا

              فـانـعــمْ بــــه الــظِّــلَّ الـظــلــيـــ
              ـــلَ و جـــاورِ الـمــاءَ المَعـيـنـا

              وأبـــــــــحْ فـــــــــؤادكَ لــلــنَّـــقـــا
              ءِ و أدركِ الـــســـرَّ الـدفـيــنــا

              فـبـمــثــلِ صــاحــبِــكَ الــمُــبَـــرْ
              رِ أِيُــرتــضــى الإســــــلامُ ديـــنــــا

              مـــــن لـــــي بــقـــارئِ لـــوعـــةٍ
              فـأجــيــبَــهُ دمـــعــــاً سـخــيــنــاً

              إقــــــــــــرأهُ و ارقَ مــــــرتِّــــــلاً
              و أقــــم صــــلاةَ الخـاشـعـيـنـا

              لَــنُــحـــبُّ مــــنــــك ســمـــاعَـــهُ
              فَـتَـقَـدَّمَـنْ مـــــا دُمـــــتَ فـيــنــا

              يَــتـــقـــدَّمـــونَ فَــلَــيْــتَــهُـــمْ ..
              رَفَـعُـوا المَـظَـالـمَ و الـشُّـؤونـا

              و يــــغـــــرِّدون فـلــيــتــهــم ..
              فَـرَقُـوا الفَصـاحـةَ و اللُّحـونـا

              و يُــزَمــجِــرونَ فـلـيـتــهــم ..
              أسْــدُ الـوغـى حَـمَـوُا العَريـنـا

              صِــفـــةُ الـشُّــمــوخِ ظـنـنـتُـهــا
              دَكَّتْ علـى الجَـوْرِ الحُصونـا

              لــكــنَّــهــا الــعـــشـــواءُ تـــــــــرْ
              غُــو فــي الأُهَـيْـلِ و تَزْدريـنـا

              يــــــا أرضُ حَــــــرَّركِ الـــهُــــرا
              ءُ فـرجِّـعـي الـلـحـنَ الحَـزيـنـا

              أمِــنَ الشُّـمـوخِ عـلـى المَـسَـا
              رحِ تُـنــشِــدونَ و تَـرقُـصــونــا

              أمِــــــنَ الـــمُــــروءةِ بـــالإشــــا
              رةِ تَــهْــمِـــزونَ و تَــلــمِــزُونــا

              أمِــــــنَ الــعــفَــافِ الـقـهَـقْـهَــا
              تُ و جـائِــلٌ طَــرْفــاً خَــؤُونــا

              هــــــــذا و آخــــــــرُ إفـــكِـــهِـــ
              مْدعــوى اليَقـيـنِ فـمــنْ يَقِـيـنـا



              [/frame]

              التعديل الأخير تم بواسطة عيسى عماد الدين عيسى; الساعة 08-08-2010, 16:08.

              تعليق

              • عيسى عماد الدين عيسى
                أديب وكاتب
                • 25-09-2008
                • 2394

                #8
                [frame="1 85"]أيُّها الطَّيْف ..[/frame]



                [frame="1 85"]




                هــاجــعٌ بــعــدَ سُــهـــدِهِ و ضِـــــرارهْ


                و مــــن الـطَّــيــفِ زورةٌ لاخـتــبــارهْ



                لــــمْ يــجــدْهُ كــمــا أحــــبَّ سـقـيـمــاً


                أيُّ ســـــقـــــمٍ يـــنــــالُــــهُ بـــــمــــــزارِهْ



                أيُّـهــا الـطَّـيــفُ لا سُــلــوَّ و لــكــنْ


                كـــانَ هـــذا الـلـقـاءُ مــــن أوطــــارِهْ



                طــلـــبَ الــنَّـــومَ جــاهـــداً لــتُــواتــي


                فـابـقَ تـجــزِ القـلـيـلَ عـــن إكـثــارِهْ



                وَارْضَ عـن حيـلـةِ الـوصـالِ و إلاَّ


                قـــالَ يـــا نــــومُ إنَّــنــي لــــك كــــارِهْ



                و مـتـى طــافَ بالـرقـادِ سـنــاً مـــنـــ


                ـــكَ رأى الـلــيــلَ مــبــصــراً كــنــهــارِهْ



                طـبــتَ مــجــرىً لأدمــعــي بـديـاجــيـــــ


                ــهِ ومـســرىً لـهــنَّ فــــي أســحــارِهْ



                نُبتَ عن شخصِكَ اللطيفِ فدمعي


                هـــانــــئٌ بـــعــــدَ هــتــكِـــهِ بــــقــــرارِهْ



                رقَّ أهــــــــلاً لــــذكـــــرهِ و هـــــــــواهُ


                و رقـــــا أهـــــلَ قــدرِكـــم و وَقـــــارِهْ



                نَـبِّـنـي عـــنْ مُـعـذِّبـي أيُّـهــا الــطَّــيـْـــ


                ـــفُ و هــاتِ الجـديـدَ مـــنْ أخـبــارِهْ



                و ارْوِ عـنِّــي لــــهُ قـصـائــدَ حــــبٍّ


                غــــارَ مـنـهــا الـرَّبــيــعُ فـــــي آذارِهْ



                حُـــبَّ إيـمــانَ قــــد غَـنِـيــتَ بـقـلــبٍ


                فـــقـــدُ إيـــمـــانَ مـنـتــهــى إقـــتـــارِهْ



                لــــو تـسـلَّـيـتُ مــــا تــقـــرَّحَ جـفــنــا


                يَ لِـشــوقٍ و لا اصطـلـيـتُ بـنــارِهْ



                أيَّ ســـحـــرٍ أرى بــطــرفِــكِ إيـــمـــا


                نُ إذا مــــــــا أعــرتِـــنـــي لِــــغِـــــرارِهْ



                أنــتِ فــي الحـسـنِ جَـنَّـةٌ و خـيـالٌ


                مـــا وعَـيــتُ الأقــــلَّ مــــن أســــرارِهْ



                أنــتِ روضٌ حــوى المـحـاسـنَ زاهٍ


                شَــجـــوُ قــلــبــي عُـــلالـــةٌ لِـــهَـــزارِهْ



                لا يُجـاريـهِ فــي الـمـلاحـةِ شـعــري


                عــلـــمَ اللهُ لـــــم أقــــــلْ : لــنُــجــارِهْ



                إنَّــمــا هُــــذِّبَ الــرَّجـــاءُ عــلـــى أنْ


                يَـــــدعَ الــوصـــفُ فــقـــرَهُ لِــيَــســارِهْ
                [/frame]
                التعديل الأخير تم بواسطة عيسى عماد الدين عيسى; الساعة 09-08-2010, 15:07.

                تعليق

                يعمل...
                X