سافرت بعيداً وأغتربت ، أبحرت ببلاد وضواحيها ، وكلما حطت رحالي ساقني الشوق للأبعد فسايرت الترحال وعانقت المضي والتجوال هنا عرفت معنى الجمال وشاهدت بعض القبح وعانيت الهجران ، وهناك لمست الطهر وطالني شيئاً من الغفله والنسيان ، وبتلك كان الألم والسكن بلا عنوان ، شطئآن أمتدت وترامى عليها لؤلؤ ومرجان ، وبحور تعطشت لدفء الشطآن
وهذه عانقت فيها الروح عنان السماء ولامست سحب أصدق الخلان فهامت وإرتقت وبذات المكان لم يمهلها الزمان فعاد بها محمله بالمتضادان الخير والشر متلازمان..
إستكانت وراحت بعالم لا يعرف غير الرؤا ، والرؤا تكون من الرحمن، فإقشعر جسدها بل خلاياها من طول الهجران ، عرفت من ساعدها على العود والبحث عن الأمان ، من يلهمها الطريق وكيف يكون الإتيان ، رأته لا لا لم تراه ، لا بل رأته بكل ما يحيطها من جمال ، رأته بصوت شجي يخاطب الوجدان ، وبطبيعة تأخذ اللب لعالم من السحر والهيام، سمعته بصوت رنان يشق طريقه لعنان السماء بيسرِ لم يعرفه إنسان، بالشعر والأدب بالفكر والنور وروعة الحلم ورقيهُ ، إشتاقت روحها وتمنت لو عرفته من قديم الزمان ، تقدمت وإقتربت ، وقرأت بعض من رسائله ، وكلما اقتربت زادت شوقا وتيقنت أنها لم تعرفه قبل الآن ، فتقراء فتجد لروعة الحرف مذاقاً يأخذها لأبعد من حدود المجال ، يشتعل الشوق بداخلها فتفيض العين بدمعِ ترتقي بهِ الروح وتطهر من رواسب عالم التجوال والبعد والهجران ، تأبى أن ترحل ، فتتعرف عليه حيناً وتهجر ، ويكون لها ملاذاً إن طاقت روحها وتغدوا إن ملت ، لا..... لا والذي فطر القلوب على الهوى بعد أن إقتربت لن ترحل .
وهذه عانقت فيها الروح عنان السماء ولامست سحب أصدق الخلان فهامت وإرتقت وبذات المكان لم يمهلها الزمان فعاد بها محمله بالمتضادان الخير والشر متلازمان..
إستكانت وراحت بعالم لا يعرف غير الرؤا ، والرؤا تكون من الرحمن، فإقشعر جسدها بل خلاياها من طول الهجران ، عرفت من ساعدها على العود والبحث عن الأمان ، من يلهمها الطريق وكيف يكون الإتيان ، رأته لا لا لم تراه ، لا بل رأته بكل ما يحيطها من جمال ، رأته بصوت شجي يخاطب الوجدان ، وبطبيعة تأخذ اللب لعالم من السحر والهيام، سمعته بصوت رنان يشق طريقه لعنان السماء بيسرِ لم يعرفه إنسان، بالشعر والأدب بالفكر والنور وروعة الحلم ورقيهُ ، إشتاقت روحها وتمنت لو عرفته من قديم الزمان ، تقدمت وإقتربت ، وقرأت بعض من رسائله ، وكلما اقتربت زادت شوقا وتيقنت أنها لم تعرفه قبل الآن ، فتقراء فتجد لروعة الحرف مذاقاً يأخذها لأبعد من حدود المجال ، يشتعل الشوق بداخلها فتفيض العين بدمعِ ترتقي بهِ الروح وتطهر من رواسب عالم التجوال والبعد والهجران ، تأبى أن ترحل ، فتتعرف عليه حيناً وتهجر ، ويكون لها ملاذاً إن طاقت روحها وتغدوا إن ملت ، لا..... لا والذي فطر القلوب على الهوى بعد أن إقتربت لن ترحل .
تعليق