ظلّ " لوركا "
حين داهموا غرفته فجرا، فصل جسده عن ظلــّه.قيّدوا جناحيه، ثمّ اقتـادوه إلى الغابة.أوثقوه إلى جذع زيتونة وأطلقـــوا عليـه الموت. ولمّا عـــــادوا مسرفيــن في سرعتهم اصطدمت سيّارتهم العسكريّـــــة بظلــّـه ، وظلــّت روحه مشتعلة في الطريق.
الملك المخلوع
عندما سلـــّـم مفاتيحه السّحريّة ، تذكـّر قول المتنبي " من يهن يسهل الهـوان عليه..". مسح عرق ذاكرته ومجد غرناطته. كتم صرخته.. ومضى خارجا من جلده ومن عباءة التّاريخ .
تعليق