وَكيْ لا نَنسى ..
إلى روحِ دَرويش .. أمْطِر قليلا !

أيا أيها العربيُّ ،
أيا سيّد الشعرِ .. يا سيد الحرفِ
أمطِر قليلا !
نموتُ احتراقاً بشوقٍ عنيدٍ ،
لِنزفكَ .. للشعر حين تعذِّبه باشتعال رؤاكَ
لِصوتكَ .. حين يرفرف فينا نسيماً عليلا
بِربكَ .. أمطِر علينا قليلا ..
" نحبُّ الحياةَ ، إذا ما استطعنا إليها سبيلا "
لماذا نحبُّ .. وكيف سنحيا ،
وأنت بعيدٌ .. بعيدُ ؟
وكيف سننسى جراحاً تموءُ ،
وذاك الرَّحيلا ؟
وأكتبُ عنكَ قصيدةَ شعرٍ ،
فأبكي بصمتٍ خجولٍ
وتَبكي حروفي طويلا ..
أيَا نفس يكفي بكاءً
كفاني عذاباً ثقيلا ..
أيا سيّدي خُذ برُوحي
و خذني إليك .. بعيداً .. بعيدا
... ومن حيث أنت " هناكَ "
تنادي ،
وأسمعُ ذاكَ الهديلا ..
تخربش فوق خدود السماءِ
قصيدةَ حبٍّ ..
" نحبُّ الحياةَ ، إذا ما استطعنا إليها سبيلا "
و نحن نحبُّك أيضاً ..
فأمطِرْ علينا قليلا !
يَقولونَ إنّكَ مُتَّ
ولكنْ ،
بمرفأ قلبي تظلُّ تغني
وتنشدُ .. شِعراً جميلا ..
إلى روحِ دَرويش .. أمْطِر قليلا !

أيا أيها العربيُّ ،
أيا سيّد الشعرِ .. يا سيد الحرفِ
أمطِر قليلا !
نموتُ احتراقاً بشوقٍ عنيدٍ ،
لِنزفكَ .. للشعر حين تعذِّبه باشتعال رؤاكَ
لِصوتكَ .. حين يرفرف فينا نسيماً عليلا
بِربكَ .. أمطِر علينا قليلا ..
" نحبُّ الحياةَ ، إذا ما استطعنا إليها سبيلا "
لماذا نحبُّ .. وكيف سنحيا ،
وأنت بعيدٌ .. بعيدُ ؟
وكيف سننسى جراحاً تموءُ ،
وذاك الرَّحيلا ؟
وأكتبُ عنكَ قصيدةَ شعرٍ ،
فأبكي بصمتٍ خجولٍ
وتَبكي حروفي طويلا ..
أيَا نفس يكفي بكاءً
كفاني عذاباً ثقيلا ..
أيا سيّدي خُذ برُوحي
و خذني إليك .. بعيداً .. بعيدا
... ومن حيث أنت " هناكَ "
تنادي ،
وأسمعُ ذاكَ الهديلا ..
تخربش فوق خدود السماءِ
قصيدةَ حبٍّ ..
" نحبُّ الحياةَ ، إذا ما استطعنا إليها سبيلا "
و نحن نحبُّك أيضاً ..
فأمطِرْ علينا قليلا !
يَقولونَ إنّكَ مُتَّ
ولكنْ ،
بمرفأ قلبي تظلُّ تغني
وتنشدُ .. شِعراً جميلا ..
تعليق